أنت هنا

بيان ونصح لإخواننا في فلسطين
16 جمادى الثانية 1428

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد

فمعلوم ما أصاب إخواننا المسلمين في قطاع غزة من حصار اقتصادي وتهديد عسكري خاصة بعد الحوادث الأخيرة ، ولما كان المسلمون كالجسد الواحد يفرح أحدهم لفرح أخيه ويحزن لحزنه ...كان حقاً على المسلم أن ينصر أخاه المسلم ويقف معه .

لأجل هذا فإننا نوجه نداءنا لإخواننا في فلسطين بخاصة، ولسائر المسلمين بعامة، من خلال النقاط التالية :

أولاً : نذكر إخواننا في فلسطين بواجب الصبر والتقوى ، قال الله عز وجل : "وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً"(آل عمران: من الآية120)، والنصر والفرج والعاقبة الحسنة حليفة الصابرين ، قال الله عز وجل :"وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ بِمَا صَبَرُوا "(الأعراف: من الآية137)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرا ) .والمتقون موعودون بتيسير الأمور وتفريج الكروب ، قال الله عزوجل :"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً،وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ"(الطلاق: من الآية 2،3) وقال :"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً"(الطلاق: من الآية4).

ثانياً : اغتنام هذا الظرف بمراجعة الحال ومحاسبة النفس والاجتهاد في تحقيق التوحيد، بتجديد الإيمان بتفرد الله عز وجل بالخلق والملك والتدبير فيخلص لله العبادة فلا يلجأ إلا إليه سبحانه يطلب منه العون والمدد ، ويستمد منه النصر والفرج ويتوكل عليه وحده ، ويحسن به الظن ، فإنه سبحانه عند ظن عبده به . ويجاهد نفسه في امتثال أوامره واجتناب نواهيه ، ولزوم الاستغفار، فإنه من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب ، والاستعانة بالصبر والصلاة، فإن الصلاة عمود الدين وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين ، والإلحاح على الله بالدعاء، فما أبلغه من سبب، و ما أعظمه من سلاح تسلح به الأنبياء والصالحون، خاصة عندما يواجهون الشدائد والأعداء، قال تعالى:"وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ" (البقرة:250،251)

ثالثاً : أن تحذروا من التنازع فيما بينكم، وإرادة الدنيا بجهادكم وأعمالكم، وأن تستحضروا عوامل النصر الشرعية، وأنتم تواجهون عدوكم اليهودي المجرم وعملائه المتواطئين معه ، قال تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ،وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ" (الأنفال:47،46،45)

رابعاً : الحذر من مكائد الأعداء اليهود ومن وراءهم ومن دسائس المنافقين العملاء الذين يستثمرون الضائقة التي تعيشونها من جراء الحصار الاقتصادي والتهديد العسكري، ليلجئوكم إلى تقديم التنازلات وترك الجهاد، أو مداهنة أصحاب المشروع الصفوي الإيراني، قال الله تعالى :"وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ" (آل عمران:146)

خامساً : المحافظة على التوجه الجهادي والدعوي المنتشر في أوساط الشعب الفلسطيني المسلم، ودعمه والحذر من خفوته، ودرء خطر المتربصين به، فإن الجهاد والدعوة هما طريقا النصر والتمكين بإذن الله ،والحرص على التوافق بين قيادات هذا الشعب المسلم الدعوية والجهادية بخاصة ، والتواصل مع أهل العلم والدعوة والفكر في الأمة بعامة .

سادساً: نذكر عموم إخواننا المسلمين بحقوق الأخوة الإسلامية ، قال الله تعالى : "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ"(الحجرات: من الآية10)، وقال عليه الصلاة والسلام : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) .

فمن حقهم علينا نصرهم، والاجتهاد في رفع الظلم عنهم، بما يمكن من الأسباب ، فعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بسبع وذكر منها : (نصر المظلوم ) متفق عليه .

ومن حقهم علينا مساعدتهم مادياً ومعنوياً فللصدقة فضائل عظيمة ، ويتأكد فضلها عندما تشتد الحاجة إليها ، قال الله تعالى :"أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ" (البلد:14)

وفي الختام : نحذر من خذلان إخواننا في فلسطين عامة وفي غزة خاصة ، فقد قال عليه الصلاة والسلام : ( ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته ، وما من أحد ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته) رواه الإمام أحمد وأبوداود.

اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك المؤمنين ، اللهم ارحم عبادك المستضعفين في فلسطين واشدد وطأتك على اليهود المجرمين وعملائهم المنافقين يا قوي يا عزيز.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .



• الموقعون:-

1. الشيخ / عبدالرحمن بن ناصر البراك.

2. الشيخ/ عبدالله بن محمد الغنيمان.

3. الشيخ / سفر بن عبدالرحمن الحوالي.

4. الشيخ / عبدالله بن حمود التويجري.

5. الشيخ / أحمد بن عبد الله آل شيبان.

6. الشيخ / ناصر بن سليمان العمر .

7. الشيخ / محمد بن أحمد الفراج .

8. الشيخ / خالد بن عبدالله الشمراني.

9. الشيخ / سعد بن عبدالله الحميد.

10. الشيخ / محمد بن سعيد القحطاني.

11. الشيخ / سليمان بن حمد العودة .

12. الشيخ / محمد بن سليمان الفوزان .

13. الشيخ / محمد بن عبدالعزيز اللاحم.

14. الشيخ / عبدالعزيز بن ناصر الجليل.

15. الشيخ / خالد بن محمد الماجد.

16. الشيخ / خالد بن محمد الشهراني.

جزاكم الله خيرا وأكثر في الأمة من أمثالكم<br>

بارك الله في الجهود ونصر الأمة وجزى الله أهل العلم خيرا ونصر إخواننا في فلسطين<br>

يخادعني العدو فما أبالي <BR> وأبكي حين يخدعني الصديقُ<br>

بسم الله الرحمن الرحيم <BR> ما أجمل هذه النصيحة و التي تصدر عن مجموعة من خيرة علمائنا حفظهم المولى تبارك وتعالى و أسأل الله تعالى أن يوفق أخواننا في حركة حماس على العمل بهذه النصيحة الطيبة المباركة و أن يستجيب المسلمون في العالم لما دعاهم إليه العلماء الأجلاء .<br>

أؤيد هذا البيان وأشد على يد الإخوة المتنازعين في فلسطين الأخذ به، وجزى الله الإخوة العلماء الذين صاغوا البيان.<br>

هل هناك إمكانية لتفتحوا لطلبة العلم والمشايخ والدعاة في غير نجد في جدة مثلا<br>

العلماء أدو الامانة ,فهل تقوم الشعوب بدورها وتخلع ثوب العجز والوهن, وتجتهد في نصرة المرابطين في بيت المقدس فقد تحملوا مايهيض الجبال.<BR>الدعاء الدعاء سلاح خفي نافع.<br>

وهذا أيضا تهييج وتحضيض وإغراء على قتال المشركين الناكثين بأيمانهم الذين هموا باخراج الرسول من مكة كما قال تعالى ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو ليقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) وقال تعالى ( يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم ) الآية وقال تعالى ( وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها ) الآية وقوله ( وهم بدءوكم أول مرة ) قيل المراد بذلك يوم بدر حين خرجوا لنصر غيرهم فلما نجت وعلموا بذلك استمروا على وجههم طلبا للقتال بغيا وتكبرا كما تقدم بسط ذلك وقيل المراد نقضهم العهد وقتالهم مع حلفائهم بني بكر لخزاعة أحلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح وكان ما كان ولله الحمد والمنة وقوله ( أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ) يقول تعالى لا تخشوهم واخشون فانا أهل أن يخشى العباد من سطوتي وعقوبتي فبيدي الأمر وماشئت كان ومالم أشأ لم يكن ثم قال تعالى عزيمة على المؤمنين وبيانا لحكمته فيما شرع لهم من الجهاد مع قدرته على إهلاك الأعداء بأمر من عنده ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) وهذا عام في المؤمنين كلهم وقال مجاهد عن عكرمة والسد<br>

بارك الله تعالى في مشايخنا ، وأعان الله إخواننا في فلسطين على تجاوز هذه المحنة ومكن لهم أسباب نصره وعزته .. أم نور<br>

اللهم كن لهم عونا ونصيرا<br>

بسم الله <BR><BR>نصرة المسلمين في فلسطين وتحرير الأرض التي فتحها الصحابة رضي الله عنهم وتسلمها الخليفة الراشد عمر رضي الله عنه وتحرير الأقصى واجب على المسلمين جميعا ، فالقضية ليست قضية تنظيم أو جماعة بل بلد إسلامي عظيم المكانة الدينية والدنيوزية في نفوس المسلمين جميعا ، والتهرب من القيام بالواجب من قبل الحكومات ووالشعوب المسلمة ذنب عظيم وضد طبائع الأمور .<br>

كلام نفيس جدا ... وما احرانا ان نكون معهم لا نكون عونا للعدو عليهم<BR>وجزى الله مشايخنا خير الجزاء على هذا البيان الواضح الذي ينير درب الحيران في هذه الظروف الغامضة<br>

بسم الله الرحمن الرحيم<BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR> بارك الله في شيوخنا على هذا المجهود الذي نسال الله أن يكون مرجحا لحسناتهم على تقصيرهم يوم القيامة<BR>شيوخنا الأفاضل اعلموا أن الله فضل مرتبة العلم الرباني على عامةالمسلمين ما ذلك إلا لعدل الله<BR>فعليه علماؤنا الاجلاء الدور المنوط بكم أكبر مماقمتم به ونحن لانشك في إخلاصكم ولكن يحزنا تقصيركم فمكانتكم هي القيادة والدفة أنتم أهلها لاتتركوها لغيركم فيضيع الأمر<BR>بارك الله فيكم ونفع بكم<BR><br>

جزى الله علمائنا الأفاضل خيرا على هذا النصح وابراز قضية أهلنا في فلسطين علي الواجهة <BR>حيث ان أمم الكفر كلها قد أجتمعت ضد المشروع الاسلامي في أرض الاسراء<BR>فلا شك أن اخواننا بحاجة لكل دعاء وكل دعم معنوي ومادي واعلامي خاصة من مشايخنا ومن طلبة العلم وأدعو اخواني الى متابعة قناة الأقصى التى تنقل حقيقة وتفاصيل الجهاد& ...والمؤامرة<br>

أما هؤلاء العصبة من أهل العلم ، فقد أدوا أمانةكبيرة في أعناقهم .<BR><BR>اللهم اجزهم خير الجزاء<br>

بارك الله في المشايخ وكم نحن بحاجة لمثل هذه الكلمات في الوقت الذي يزداد في الحصار على إخواننا المجاهدين في فلسطين ... <BR><BR>وأما تعليق الأخ أبو خالد ...(بفتح لطلبة العلم والمشايخ والدعاة في غير نجد في جدة مثلا) فيظهر من أسماء الموقعين أن ما يقارب من نصفهم هم من خارج نجد .. أسأل الله أن يبارك في الجميع.<br>

بارك الله في كل من يقدم للشعب الفلسطيني كل شيء يساعد في تثبيتهم<br>

نسأل الله أن ينصر المسلمين<BR><BR>وأرجو من الشيخ سفر حفظه الله أن يفعل رسائل الجوال التي يوجد فيها رقم حساب دعم إخواننا في فلسطين خاصة ونحن مقبلون على شهر الخيرات شهر رمضان<br>

بارك الله في علماء الامة على وقفتهم وهذا أملنا فيكم دائما<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .هكذا نريدهم علماءنا يعيشونا معنا همومنا وأمالنا ويدعون لنا .شكر الله لكم ونسأل الله أن يمن بفتح من عنده قريب<br>

بارك الله في علمائنا لكن ان كان هناك من يرعى المشروع الصفوي الايراني فهم الحركات الاسلامية التي لهثت خلف اموال ايران الفاجرة<br>

شكرا لكم يا اخواني وان شاء الله الدعاء يستجاب لان الوضع في غزه لا يتحمل اي قتال بين الطرفين <BR><br>

إخواني في فلسطين أسأل الله لكم النصر والتمكين والعزة والاجتماع على (لا إله إلا الله )واعلموا أن كل خيرٍ لايأتي إلا من عند الله وبإذنه سبحانه وأن كل شرٍ و بلاءٍ ومصيبةٍ لا يُدفع ولا يُمنع إلا بالله وحوله وقوته سبحانه وأسأل الله العظيم أن يبارك في علمائنا ويجعلهم حماةً لهذا الدين<br>

نسأل الله ان يوفق علمائنا في القيام بواجبهم نحو نصرة الامة<br>
10 + 10 =