أنت هنا

تطاول السويد على سيد الخلق
20 شوال 1428

قامت صحيفة سويدية بنشر صور دنيئة تتضمن انتقاصاً وشتماً لنبينا - محمد صلى الله عليه وسلم-، سيد الخلق أجمعين, وأفضل الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، وهذا التطاول البغيض من هذه الصحيفة أنموذج حاضر للعداوة الظاهرة، والمكر الكبّار من أعداء الله تعالى، وامتداد لكيد الكافرين وحنقهم تجاه قدوتنا وإمامنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومن أواخرها الرسوم المنشورة في إحدى الصحف الدانمركية قبيل سنتين.

إن الدنيا مظلمة إلاّ ما أشرقت عليه شمس هذه الرسالة الخاتمة، ولم ينعم الله على أهل الأرض نعمة أعظم من إنعامه بإرساله محمداَ - صلى الله عليه وسلم -، ولذا شهد عقلاء العالم بكمال علمه وتمام خُلُقه وغاية نصحه - صلى الله عليه وسلم -، فلا يفسر باعث هذا الاستخفاف المتكرر والحنق المكشوف إلا بالبغض والكراهية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والازدراء والعداوة لدين الإسلام وأهله، والحسد لأهل الإسلام على أجلّ نعمة وأعظمها.

قال تعالى: "وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ" (البقرة: 109), وقال سبحانه: "مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" (البقرة: 105)، ولقد تولى الله عز وجل كفايته ونصرته فقال سبحانه: "إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ" (الحجر: 95).
وقال عز وجل: "إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ" (التوبة: 40).
وقال تعالى: "وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ" (الشرح: 4).
وقال تعالى: "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ" (الكوثر: 3).

فكل من أبغض نبينا محمداً - صلى الله عليه وسلم - فهو الأبتر المنقطع من كل خير الخاسر في الدنيا والآخرة، فلا يجد له نصيراً ولا معيناً، لكن الذين ينصرون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحبونه فإن الله ينصرهم ويرفع ذكرهم ويعلي شأنهم.
فالمتعيّن علينا أهل الإسلام أن ينصر هذا الرسول الكريم، و أن نذبّ عن جنابه ونقوم بتعظيمه وتوقيره كما قال تعالى: "وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ" (الفتح: 9).

ونؤكد ونذكّر إخواننا بالسعي الدؤوب من أجل نصرة خاتم الأنبياء والمرسلين، وأن نبادر لاتخاذ الحلول العملية المجدية، وأن ننشط في تطبيقها، ونتكاتف لتحقيقها، ومن ذلك: مقاطعة المنتجات السويدية، وامتناع التجّار من تداولها، وتواصي العامة بمجانبتها والاستغناء عنها.

كما أن على العلماء والدعاة أن يسعوا إلى تقوية محبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في قلوب أهل الإسلام، وتحريك المشاعر الإسلامية والعواطف الإيمانية، من أجل الذود عن دين الله تعالى، والانتصار لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - دون كلل أو ملل، وتبليغ رسالة الإسلام ودعوة الكفار إلى هذا الدين الخاتم.
فنسأل الله العظيم أن ينصر الإسلام وأهله، وأن يذل الكفر وأهله، والله حسبنا ونعم الوكيل.

أتمنى من الأخوه الذين عندهم خبرة بالمنتجاة السويدية ,أن يصنفها ويظهرها في موقعنا الفاضل, حتى نتجنبها ونحذر منها.<BR><br>

هذا والله هو الذل والهوان ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . لم يتمكن المشركون من الوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس حوله إلا العشرة والعشرون من المسلمين ، وفي زماننا يسبونه ويشتمونه والمسلمون يملأون أنحاء الأرض . آه من هذا العصر ونشكوى إلى الله ما نعيشه من الذل والهوان ولكن عذرا ثم عذرا فنحن مشغولون بأسعار الشعير وأجمل الإبل ومشغولون بدنيانا وجواميسنا.<br>

السلام عليكم وجزاك الله ياشيخنا خيرا <BR>والحقيه ان نا قلته واف وكاف <BR>واتساءل هنا هل يحب اهل الاسلام نيهيم صلى الله عليه وسلم حقا هل هو حب حقيقي ام عاطفه فقط فانها وان كانت محموده في حدود الشرع الا انها لاتكفي فمحبته باتباعه <BR>اما اولئك الذين يتطاولون بشيء في حقه صلى الله عليه وسلم فلم ياتو بجديد فها هي قريش قد فعلت واّذت وفي الاخير قالت اخ كريم وابن اخ كريم <BR>منهجه لايطيقه الفاسدون المنحرفون ويرونه فاعلا ومؤثرا ونقيا وجاذبا فيكبر في قلوبهم الغيض والغل والحسد والحقد بينفسون بعضه برسومات وتعليقات لن تنقص قدره او تمس مكانته عند ربه جل وعلا ولا عند اتباعه <BR>ومع كل هذا فاتمنى ان نرى دعوة شيخنا للعلماء والدعاه لما دعاهم له قد اّتت اكلها <BR>واسالك اللهم ياذا الجلال والاكرام ان تنتصر لدينك وكتابك ونبيك وعبادك الصالحين عاجلا غير اّجل والسلام<br>

أما في أمة الإسلام سيف .... يخاف صليله الباغ الكفور<BR><BR>اللهم ألعن كل معتدي علىنبينا<BR>بأبي وأمي أنت يا خير الورى<BR>وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا<BR>يا خاتمَ الرسل الكرام محمدٌ<BR>بالوحي والقرآن كنتَ مطهرا<BR>لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ<BR>وبفيضها شهِد اللسانُ وعبّرا<BR>لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ<BR>فاقتْ محبةَ مَن على وجه الثرى<BR>لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ<BR>لا تنتهي أبداً ولن تتغيرا<BR>لك يا رسول الله منا نصرةٌ<BR>بالفعل والأقوال عما يُفترى<BR>نفديك بالأرواح وهي رخيصةٌ<BR>من دون عِرضك بذلها والمشترى<BR>للشر شِرذمةٌ تطاول رسمُها<BR>لبستْ بثوب الحقد لوناً أحمرا<BR>قد سولتْ لهمُ نفوسُهم التي<BR>خَبُثَتْ ومكرُ القومِ كان مدبَّرا<BR>تبّت يداً غُلَّتْ بِشرّ رسومِها<BR>وفعالِها فغدت يميناً أبترا<BR>الدينُ محفوظٌ وسنةُ أحمدٍ<BR>والمسلمون يدٌ تواجِه ما جرى<BR>أوَ ما درى الأعداءُ كم كنــا إذا <BR>ما استهزؤوا بالدين جنداً مُحضَرا<BR>الرحمةُ المهداةُ جاء مبشِّرا<BR>ولأفضلِ الأديان قام فأنذرا<BR>ولأكرمِ الأخلاق جاء مُتمِّماً<BR>يدعو لأحسنِها ويمحو المنكرا<BR>صلى عليه اللهُ في ملكوته<BR>ما قام عبدٌ في الصلاة وكبّرا<BR>صلى عليه اللهُ في ملكوته<BR>ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا<BR>صلى عليه اللهُ في ملكوته<BR>ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى<BR>وعليه من لدن الإلهِ تحيةٌ<BR>رَوْحٌ وريحانٌ بطيب أثمرا<BR>وختامُها عاد الكلامُ بما بدا<BR>بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى<BR><BR><BR><BR><br>

نسال الله العلي القدير أن ينتقم من هؤلاء الأنذال السفلة الذين أساءوا لسيدنا ونبينا محمد بن عبد الله وان يهلهكم كما أهلك أمثالهم من الكفرة والملحدين 0<br>

اٍسأل الله الكريم أن يعيد الأمة الى دينها رداً عاجل فوالله لو أن الأمة لها هيبة عند من هم أضل من الأنعام لما تطاول علينا كل سفيه ولكن ضيعنا ديننا فضيعنا الله<br>

حسبنا الله ونعم لوكيل عليهم<br>

يا أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى متى التخاذل عن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم المحلات قد امتلأت بمنتجات الدنمرك الى متى متى متى متى متى متى<br>

والله لنعال الرسول عليه افضل الصلاه والسلام أطهر من هؤلاء الكفره الفجار<br>

من يتتبع هذه الاساءات لرسولنا الكريم لابد ان يقر بحقيقة تقصيرنا في التعريف بفضائل محمد صلى الله عليه وسلم . فقد خرجت هذه الاساءات من اقوام لم يعرها الاعلام العربي والمسلم ادنى اهتمام .ففي حين اهتم الاعلام العربي بالانكليزية والفرنسية ، لم نر ظهور اساءات تذكر منها بل ظهرت بين الناطقين بالألمانية واللغات الاسكندنافية المهملة من جانبنا . الا ينبغي ان نوجه اعلامنا الى هذه الدول لتلافي الاساءات بدلا من انتظار وقوع الواقعة ثم نلجأ للانتقام بالمقاطعة والتظاهر وغيرها ..<BR>انا ارى انه لا يوجد تعريف كاف بديننا بين الناطقين بالالمانية واللغات الاسكندنافية ..<br>

السلام عليكم جزاك الله يا شيخنا خير الجزاء ولا يوجد لدي اكثر واجمل من كلامك ولكن اسأل الله ان ينصر المجاهدين الموحدين في العراق وفلسطين على الحقدة الصليبين واعوانه اليهود<br>
13 + 5 =