الشيخ البراك.. علم في رأسه حسبة

  | 14/3/1429

في بساطته روعة لا تخطئها أعين من يلتقونه، ولفرط تواضعه يكاد لا يخيل لرائيه أنه ذاك الرجل الذي يحمل صلابة فيما يؤمن به تحول بينه وبين السكوت على منكرات ومعاص يراها تهدد المجتمع المسلم.
وبتلقائية لا تعرف المداراة ولا المناورة يطلق تحذيراته إذا ما رأى منكراً، ويصدر فتاواه ويقول ما يعتقده ويدين الله به دون وجل، وينام قريراً وإن سهر الخلق جراها، وإن أرغد خصومه وأزبدوا واختصموا.
نحسبه كما نذكر، ونزيد إن الشيخ العلامة أبا عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن براك بن إبراهيم البراك الذي يتعرض اليوم لهجمة إعلامية داخلية شرسة من بعض خصومه "الليبراليين" بسبب فتواه الجريئة بشأن من غرقوا في بحر عميقة أعماقه بعيدة شطآنه حول ثوابت دينية ليست محلاً لاجتهادات أو خواطر مأخوذة إلى جاذبية الغرب وأفكاره، يمضي في طريقه غير عابئ بزمرة المحرضين ضده والناقمين على التفاتته غير المتوقعة منهم لسبيل اختطوه وظنوا أنهم ماضون فيه دون احتساب من أحد، وهو يقلبون صفحة تلو أخرى من أجندة مكتوبة بأحرف أجنبية ونَفَس غربي بيّن؛ فأسمعونا في الشيخ وغضبته ما نكره.
فلئن كانوا لا يقدرونه ولا يكترثون برأيه وفتاواه، لقد كان سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز يقدره وينيبه عنه بالإفتاء غير مرة في الصيف، ودعاه الشيخ ابن باز رحمه الله على أن يتولى العمل في الإفتاء مراراً فتمنع، وكان ينعته بالقول "هو رجل مسدد".
"ولما سأل الشيخُ محمدُ المنجد العلامةَ ابنَ عثيمين في آخر أيامه من نسألُ بعدَك؟ فأثنى عليه، وعلى الشيخ صالح الفوزان، ووجه لسؤالهما"، حسبما يقول موقعه.
ولئن ظنوا أنهم لن يصدهم عن تفسيراتهم الجديدة لما استقر من سالف العصور والأزمان في فهم أركان الإسلام، ومقتضيات الإيمان ونواقضه، وتوقعوا السكوت عنها، لقد وجدوا حيالهم علماً في رأسه احتساب؛ فجهود الشيخ في ساحة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ومناصحة المسؤولين والكتابة لهم، وتحذير الناس من البدع، وسائر الانحرافات، والمخالفات معلومة لكل من عرف الشيخ عن قرب أو سمع عنه.
والشيخ البراك إذ يهاجم اليوم من قبل بعض خصومه؛ فإنه من واجب المروءة أن نذكر شيئاً عن سيرته، لأن بعضاً من زهد الرجل تغري خصومه في طمس حياة زاخرة بالعطاء والعلم؛ فالشيخ الذي ولد في بلدة البكيرية من منطقة القصيم في سنة 1352هـ، وتلقى العلم أول الأمر بعد حفظه لكتاب الله في الثانية عشر من عمره على يد قاضيها الشيخ محمد بن مقبل المقبل قاضي البكيرية، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله السبيل قاضي البكيرية، والخبراء، والبدائع بعد شيخه ابن مقبل، عرف عنه همه اللافت في طلب العلم وحفظ المتون، وقاده ذلك إلى طلب العلم في مكة على يد الشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام، والشيخ صالح بن حسين العراقي (من كبار تلاميذ العلامة محمد بن إبراهيم)، وتلقى العلم من بعد على يد العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله في التفسير وأصول الفقه، والعلامة عبد الرزاق عفيفي في التوحيد والنحو وأصول الفقه، وحضر بعضاً من دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ولازم الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز لسنتين، وتأثر به في نصف قرن من حياته العلمية.
ووفقاً لموقعه الرسمي على شبكة الإنترنت؛ فقد "عمل الشيخ مدرساً في المعهد العلمي في مدينة الرياض ثلاث سنين من سنة 1379هـ إلى سنة 1381هـ، ثم انتقل بعدها إلى التدريس في كلية الشريعة بالرياض، ولما افتتحت كلية أصول الدين نقل إليها في قسم العقيدة، وعمل مدرساً فيهما إلى أن تقاعد عام 1420 هـ، وأشرف خلالها على العشرات من الرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراه)".
واليوم يدرس الشيخ نحو عشرين درساً أسبوعياً، يستزيد منها طلاب العلم بما حباه الله من علم، نسأل الله أن يثيبه عن كل ما تقدم وأن يجعله أحسن مما نظن به ولا نزكيه على مولاه، وأن يرزقنا وإياه الإخلاص في القول والعمل.


  

وفق الله الشيخ البراك لما يحب ويرضى واعانه لنشر الحق ودحض الباطل
نسأل الله ان ينفع به وان يغفر له مالانعلم وان يجعله خيرا ممانظن وان يطيل في عمره على حسن العمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد
بارك الله في الشيخ البراك و نفع به و كثر من أمثاله الذين يقفون في وجه من يحاولون النيل من هذا الدين الذي سيبقى و سيُبقي معه ذكر كل من دافع عنه وذاد و نحسب بأن الشيخ الجليل منهم . و جزاكم الله خيرا على التذكير بهذا الشيخ و بأمثاله.
اللهم احفظ مشايخنا وعلمائناء وثبتهم على الحق وامكر بمن اراد بهم سوء
حفظ الله شيخنا العلامة عبدالرحمن البراك من كيد الكائدين وحقد الحاقدين ونيل المغرضين وقول الزائغين الموالين لأعداء الدين !! .. يقول مالك بن دينار : (كفى بالمرء شرا أن لا يكون صالحا ويقع في الصالحين ) !! .. فكيف بمن وقع في العلماء مصابيح الدجى ؟! .. ويقول ابن عساكر : ( من تكلم في العلماء بالثلب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب ) !! ..
حفظ الله شيخنا العلامة عبدالرحمن البراك من كيد الكائدين وحقد الحاقدين ونيل المغرضين وقول الزائغين الموالين لأعداء الدين !! .. يقول مالك بن دينار : (كفى بالمرء شرا أن لا يكون صالحا ويقع في الصالحين ) !! .. فكيف بمن وقع في العلماء مصابيح الدجى ؟! .. ويقول ابن عساكر : ( من تكلم في العلماء بالثلب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب ) !! ..
لابد من وقفة صادقة من جميع المسؤلين وطلبة العلم ضد هؤلاء المنهزمين قاتلهم الله واخزاهم
لابد من نشر سير مثل هؤلاء العلماء في كل مكان حتى يعرفهم العامة ولا يتأثروا بكلام العلمانين والبراليين أعداء الدين المنافقين
الله يحفظ الشيخ القدوة ..
حفظ الله لنا شيخنا وسدد خطاه واعمى حساده وابادهم جميعا من الداخل والخارج
الشيخ عبدالرحمن البراك حفظه الله عن كيد الكائدين وشر الظالمين . فالشيخ جبل من جبال السنه في هذا العصر اطال الله عمره بالطاعات والعافيه وسلامة السبيل . له مواقف مشهوده للذود عن حياض الامه والمستضعفين من ابناء هذه الامة المنكوبه . اضافة الي حرصه الدؤوب لنشر السنة المحمدية والمنهج السلفي الاصيل وتحذير الامة من البدع والشبه والضلالات والاهواء . سدد الله خطاه . لقي الشيخ بسبب تمسكه بهذا النهج الصحيح وجرأته علي الحق اقلام مسمومه لا تخشي عقاب الله ولا تحترم اكابر الامة وثوابت الدين . شنت حملات مسعوره لاهل العلم في هذه الديار وغيرها من ديارالاسلام تسيء سمعتهم وتصفهم بالرجعية ومسميات لا تليق لمقدساتنا وعلمائنا . لا عجب لهؤلاء الاقزام ذوي الاقلام المأجوره لانهم ورثة ابن سلول والمنافقين في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم . فصبرا يا شيخنا ما تعانيه من حملات ظالمه واحتسب الاجر من الله فكل حامل رساله يواجه عداءا من الكافرين والمنافقين . فحري بالعلماء وطلبة العلم والقيادة السعوديه ان ياخذوا هؤلاء الظلمه الذين يحاربون قيم ومبادي التي من اجلها قامت المملكه وسارت عليه فخذوا ايدي السفهاء عن اعتدائهم لاكابر الامه ومصابيح الدجي علهم يردعوا ويكفوا شرهم عن اهل العلم والفضل من خيرة جزيرة العرب . والله اعلم بالرشاد وصلي الله علي نبينا محمد واله وصحبه ومن سار علي نهجهم واقتفي اثرهم الي يوم الدين .
رسالتي الى كل من يريد أن يرى بقية السلف ، وأجزم أن من يراه من أول مرة ستذرف عينه حينما يرى ذلك الشيخ الذي علا الشيب رأسه وقد أخذ الله منه ما وهبه ( بصره ) يذكرك بالشيخ ابن باز رحمه الله . أدركوه واستفيدوا من علمه وسمته وخلقه وغيرته على الدين وخاصة على جناب التوحيد ( يسكن مدينة الرياض بحي البكيرية وامام مسجد الفاروق )
د . علي الصياح سؤالك.........الكريم............... جعلني أعيد مسلسل ذكريات خمس وعشرين سنة.بل تزيد!!... لازمت فيها هذا الشيخ العلامة بقية السلف....فقد جاورته في السكن... منذ كان عمري...(7 سبع سنين).......وأيام الطلب عنده كنت مؤذن لمسجده قرابة سبع سنين... فهو الإمام وأناالمؤذن...... فإن شاء الله........سأكتب لك ...ماعرفته عن شيخي..... ولكن "حياة خمس وعشرين سنة".-بل تزيد-.لا يمكن أن تكتب في يوم أويومين.. فقط أمهلني ...فترة.........حتى أعيد مسلسل ذكرياتي..مع شيخي.... والذي لوعلم أني سوف أكتب عنه ...لغضب كثيرا.......أعرف ذلك جيدا........ فمرة قلت له: سوفأكتب لك ترجمة؟!!!! وليتني لم أقل ذلك...!!! فقال لي: من أنا ..حتى تكتب ليترجمة...!!!... أنا أعلم أنك ستقول : يقول هذا تواضعا..ولكن..هل أنا أحفظ الكتب الستة.. هل أنا...الخ........يقول هذا والعبرة تخنقه!!..... فقلت: ليتني سكت! وأما بره بأمه......فانقل عني......لم أر فيحياتي...مثله في بره بأمه -رحمها الله-.. وله في هذا عجائب...وغرائب..ونوادر..لاأقول..سمعت..أو أخبرني ... بل وقفت عليها بنفسي ..... مرةقلت له-مازحا-: ياشيخ.........أتعبت من خلفك ببرك بأمك..!!! فقال لي: سبحانالله...أما تقرأون كتاب الله...تلك الآيات العظيمات...وأخذيسردها..سردا..... والأحاديث..... وسير السلف........ يقولهذا...وهو يبكي....... فقلت: ليتني سكت! *************** وقدكتبت الأخت أم صهيب في ملتقى أهل الحديث هذا الكلام....... بر العلماءبأمهاتهم وآبائهم هذا عنوان مقال للشيخ عبد الملك القاسم في مجلة الدعوةالعدد (1921 ) (17/شوال /1424 ) ذكر فيه صوراً مشرقة لبر بعض العلماء المعاصرينلآبائهم وأمهاتهم فكان مما قال : ( الشيخ العلامة حمود التويجري _ رحمه الله _ مع مكانته العلمية والاجتماعية كان باراً بوالدته براً عجيباً ، وكان يتفقد أمورهاويتابع أحوالها ولم يسمح لأحد أن يقوم بمهام والدته عنه مع وجود الأبناء والأحفادبقربها ، وكان ينهض بنفسه لقضاء حوائجها وغسل ثيابها براً وإحساناً إليها حتى توفيترحمهما الله جميعاً . والشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك _حفظه الله _ له نصيب وافر من بر والدته مع علو مكانته وسعة علمه وكثرة قاصدي درسه . ولقد لفت أنظار أحد طلبة العلم أن الشيخ إذا جلس معهم فترة وطال المجلس يقوم لدقائق فظن للوهلة الأولى حاجة كبار السن إلى الوضوء فإذا بالأمر غير ذلك إذا بالشيخ يذهب ليلقي نظرة على والدته في وسط الدار ويسأل عن حالها هل تريد شيئاً ؟ ثم يتحدث معهاويؤانسها قليلاً ويعود لمجلسه . والشيخ حفظه الله لا يسافر لحج أو غيره إلا إذاأستأذنها فإن أذنت وإلا عدل عن السفر وقد حصل ذلك مراراً ، حيث رغبة أن يكونبجوارها ولا يسافر للحج (تطوعاً ) فوافق أما إذا أراد أن يذهب للمسجد فإنه يعلمهابذلك . وعرف عن الشيخ حفظه الله أنه يسعى ليقضي ما يستطيع من خدمتها ليلاًونهاراً مع أنه كفيف البصر ، قد تقدم به العمر ولا أدل من ذلك أنه ينام بجوارها. قال الشيخ علي الصياح ..حفظه الله : وهذا كتب في الملتقى أيضا: الأخ الفاضل : إبراهيم ، وفقه الله لكل خير ؛ السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته ،وبعد : فأظن أن خبر وفاة والدة شيخنا عبد الرحمن بن ناصر البراكقد بلغك ، فرحمها الله وغفر لها ، وإني بهذه المناسبة أذكر طرفاً من برِ شيخنابوالدته رحمها الله ، وما ذاك إلاّ لأنه حفظه الله قد ضرب مثالاً عجيباً في البر فيزماننا هذا ، وسأذكر هذه القصص -لعلّك تنشرها في الساحة العربية – إن رأيت ذلك – فينقاط دون تفصيل : 1- الشيخ حفظه الله عُرف عنه قلة الحج ،وما ذاك إلاّلعدم موافقة والدته رحمها الله ، وما بدأ يتابع الحج إلا بعد أن ضعفت ذاكرتهاواختلطت بعض الشيء فأصبحت تسمح له بالحج . 2- ومن قبيل النوع السابق ، وهوعدم السفر إلاّ بعد الاستئذان : حصل إشكالية بسيطة في بلدة الشيخ بالقصيم ، وهيالبكيرية ، فطلب أهل البلد من الشيخ القدوم لحل الإشكال ، وذلك لوجاهته عندهم حفظهالله ، فوافق الشيخ بشرط موافقة أمه ، فقام بعض محارمها بتكليمها في ذلك فوافقت علىمضض ، فلما خرج محارمها ؛ قالت أم عبد الرحمن رحمها الله لولدها الشيخ عبد الرحمن : أنا وافقت لأنهم ألحوا علي ، فاعتذر الشيخ عن الذهاب إلى القصيم ، واكتفى بالاتصاللحل الإشكال . 3- الشيخ في سفره إلى مكة في الإجازة الصيفية لا يقطعالاتصال بوالدته يومياً ، بل لا تقل اتصالاته عن الاتصالين يومياً ، بل إنه ليقطعالدرس ونحن نقرأ عليه في الدور الثاني من الحرم فيتصل عليها ثم يعود لإكمال الدرس . 4- والدة الشيخ ليست مقيمة عنده بشكل دائم ، وإنما تتنقل بين بيت الشيخ ،وبين بيت أخيه وعندما تكون رحمها الله عند الشيخ ، فإنه يترك النوم مع زوجه ،وينام مع أمه في غرفتها ، ليلبي لها طلباتها . 5 - ومن قبيل هذا النوع ، وهوتلبيته مطالب والدته رحمها الله : أنه وفقه الله يقوم بمسك يديها ، حيث إنها بطيئةالمشي ، فيقوم بإيصالها إلى الحمام ، ووضعها على الكرسي الخاص بها ، ثم ينتظر حتىتفرغ من حاجتها ، ثم يعود بها إلى مكانها ، مع وجود بنات الشيخ وزوجته . 6- كما أن من بر الشيخ حفظه الله لوالدته رحمها الله أنه لا يقطع لها عادة اعتادتعليها ؛ ومن ذلك أني كنت أقرأ عليه في يومٍ جميل في ساحة المنزل عند باب الرجال - وكان الدرس لا ينتهي إلا مع أذان المغرب دائماً – وفي ذلك اليوم لاحظت أن الشيخيستعجل علي في الخروج بأسلوب لطيف خفي ولما قرُب أذان المغرب أمرني الشيخ حفظه اللهبالخروج من المنزل ، ولم تكن هذه عادته وفقه الله ، ولما كان بعد العشاء من ذلكاليوم فوجئت باتصال الشيخ وفقه الله علي في المنزل ،ويعتذر عما بدا منه ذلك اليوم ،ويخبر أنه فعل ذلك لأن والدته لها عادة أنها تتوضأ المغرب من حنفية كانت في حوضالنخلة التي عند الباب ، وأنه لا يريد قطع عادتها تلك 7- ومن بره حفظهالله بوالدته رحمه الله أنه يراعي رغائبها ، ومن ذلك أن من عادة الشيخ حفظه الله أنيجلس مع ضيوفه إلى أن يؤذن ، ثم يخرجون إلى الصلاة ، أما إذا كانت أمه موجودة فإنه حفظه الله يقوم قبل الأذان لأن هذه رغبة والدته الصالحة . 8- لما اشتدعليها المرض رحمه الله ، كانت عند شيخنا حفظه الله ، وكان يقوم بتطبيبها ، وينوممعها ويقوم بإطعامها وسقيها ، بل إن شيخنا حفظه الله كان إذا صلى الفجر خرج منالمسجد وقام بإصلاح الشاهي ، ثم يقوم بسقيها ، وأحياناً يبرده لها ، ويقوم بسقيهامن خلال المصاص ، كل هذا وهو أعمى وفقه الله ، ثم يرجع بعد ذلك للمسجد ليلقي درسالفجر . هذه بعض الصور من بر شيخنا بأمه رحمه الله ، وهؤلاء هم العلماءالربانيون علمٌ وعملٌ . اللهم احفظ علمائنا ، واجعلهم حصناً ضد هجمات المفسدين انتهى كلام الصياح
جلست امام الشيخ البراك أسبوع لا أكثر ووالله الذي لا إله إلا هو اني احببته في الله وان روحي تغص في صدري اذا ذكر أمامي وأسال الله العلي العظيم ذو الجلال والإكرام ان ينصر الشيخ على من عاداه وان يعلي ذكره وكلمته وان يغفر له ويرحمه في الدنيا والآخرة ويحشرنا وإياه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .............. فيصل عبدالله - الكويت
استطرادا على ما ذكره الأخوة الكرام جزاهم الله خيرا .. أقول والله ما تأثرت بشرح كتاب الرقائق من صحيح البخاري تأثري بشرح شيخي العلامة عبدالرحمن البراك حفظه الله .. وكيف كان يقف مع الأحاديث بخشوع وتأثر كان له وقع شديد على نفسي .. لا أمل من تكراره أبدا بل كان شرحه زادا إيمانيا لي كلما غفلت وانتابني فتور .. أقول هذا من باب رد الفضل لأهله واعترافا بفضل علمائنا علينا وعرفانا لجميلهم وجهودهم الدعوية المباركة .. فحفظ الله شيخنا وجعله غصة لا تبرأ أبدا في حلوق هؤلاء المنحرفين الزائغين .. وبارك في علمه وعمره ونفع به الأمة جمعاء .. اللهم آمين
جزى الله الشيخ البراك خير الجزاء..
يارب احفظ الشيخ البراك وزد في عمره على طاعتك واجعله سدا منيعا اما المرجفين الذين يفسدون ولايصلحون .
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد ... أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يطيل أعمار شيوخناآل الشيخ و اللحيدان والبراك والفوزان والعباد والحديثي( إمام الحرم المدني ) وابن حميد ومن سار على منهج الكتاب والسنة والنصح لكل مسلم والأمربالمعروف والنهي عن المنكروأن يجازيهم الجزاء الأوفى وأن يحسن خاتمتهم وخاتمة كل مسلم . آمين .
اللهم ارفع درجته في العالمين ... واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وشماله واجعلة شوكة في حلوق اعداء الدين واغفر له اللهم امين

(يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين اوتو العلم درجات )
(هل يستوى الذين يعلمون و الذين لا يعلمون إنما يتذكر اولو الالباب)
(شهد الله أنه لا اله الا هو و الملائكة و اولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم )
(و قل ربي زدني علما )
( إنما يخشى الله من عباده العلماء )
(قل هذه سبيلي أدعوا الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني و سبحان الله و ما أنا من المشركين )
حسبناالله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة الا بالله
اللهم يا حي يا قيوم يا ياذا الجلال و الإكرام أسألك بأسمائك الحسنى و صفاتك العلى أن تحفظ الشيخ عبدالرحمن و أن تختم لنا وله بخير و أن تهدي ضال المسلمين إن ربي سميع قريب مجيب آمين .

سيرة عطرة زكية لعلم عالم جليل .. وفقه الله وسدده وحماه من كيد الكائدين .. وجعله ذخراً للإسلام والمسلمين..
الهم امد في عمره يارب على طاعتك
اللهم احشرنا معهم يوم نلقاك ، فإن الموعد يوم القارعة تظهر فيه الحقائق اللهم مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وجميع من قرأ وكتب وعلق واقترح اللهم آمين
السلام عليكم حفظ الله الشيخ العلامة اباعبدالله ووفقة لمايحبة الله ويرضاه والسلام عليكم
>> حفظ الله الشيخ , ونفعنا بعلمه وهناك مقال ساخر , للكاتب المجيد الخفاش الأسود .. ( حسن مفتى ) , في موقع الصعاليك يسخر فيه بخصوم الشيخ في خصومتهم هذه له .. وينتصر للشيخ , ويهاجي عنه
في متابعة لمواقع القوم في النت رصدت زلزلة في قلوبهم من فتوى الشيخ حفظه فلله دره وننتظر من بقية العلماء وقفة جادة
بارك الله في الشيخ ونفع بعلمه أخواني أريد ممن يستطيع إيجاد سيرة الشيخ كامله أن يضعها لنا هنا او يدلنا على رابط يؤدي لها موفقين بإذن الله
بسم الله الرحمن الرحيم أشكر الله أولا وآخراً ثم أشكر الشيخ ناصر العمر والقائمين على هذا الموقع المبارك . وأسأل المولى عزوجل أن يحفظ شيخنا الكبير عبدالرحمن البراك وسائر علمائنا وأن يعجل بفضيحة باقي كتاب الصحف وأن يظهرهم على حقيقتهم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لن يزيدة الا رفعة وثبات ان شاء الله

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

عدد وطبيعة الجرائم الجنائية والأخلاقية في تصاعد بسبب :

الارشيف