أنت هنا

فتنة الدعوة إلى التقريب والحوار بين الأديان
21 جمادى الأول 1429
عبدالعزيز الجليّل

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فقد روى مسلم في صحيحه عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة. والناس مجتمعون عليه فأتيتهم.فجلست إليه.فقال:كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر.فنزلنا منزلاً.فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل،ومنا من هو في جشره.إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال (إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم،وينذرهم شر ما يعلمه لهم.وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها. وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها.وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضاً.وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي.ثم تنكشف. وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه.فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة،فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه...الحديث ) ] صحيح مسلم (1844)[.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نراه اليوم ونسمع به من الفتن هو من تأويل هذا الحديث العظيم فما يكاد المصلحون من العلماء والدعاة يدافعون فتنة إلا وتأتي بعدها فتنة أكبر منها وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم (وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضاً ) أي يصير بعضها رقيقاً أي خفيفاً لعظم ما بعده:
وإن من الفتن الخطيرة التي ترقق ما قبلها والتي كانت تطرح ما بين الفينة والأخرى ولكنها اليوم تطرح بقوة وكثافة أكثر من أي وقت مضى فتنة الدعوة إلى الحوار بين الأديان والتقارب بينها حيث تعقد لها الندوات والمؤتمرات.ويشعر المراقب لهذه الفتنة ومن يتولى كبرها أنها تطرح بصورة تتسم بالكيد والمكر والتلبيس، ويتولى الإعلام بشتى وسائله الدعوة لها وتزيينها للناس بشبهات باطلة يخشى أن تنطلي على كثير من جهلة المسلمين إن لم يجدوا من يبين لهم حقيقة هذه الدعوة الخبيثة ويكشف عوارها وزيفها وضلالها.
ومع خطورة هذه الدعوة ومساسها بثوابت هذا الدين وأصوله إلا أن من انبرى لكشف حقيقة هذه الدعوة في هذه الأيام هم قلة من الدعاة والعلماء من أمثال الشيخ بكر أبو زيد _رحمه الله تعالى_ في رسالته القيمة (الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان).
والشيخ عبد العزيز آل عبد الطيف في كتابه (نواقض الإيمان العملية). ومن آخرها الحوار الذي أجراه موقع شبكة نور الإسلام مع الشيخ عبد العزيز الطريفي. فجزاهم الله خيراً وبارك في جهودهم .
ومع ما في ردودهم من القوة والشمول إلا أن الأمر من الخطورة بحيث يحتاج إلى مزيد من الطرح والفضح والتكثيف في الوسائل المتاحة المتنوعة التي تصل إلى جميع شرائح الناس لعلهم يفقهون حقيقة هذه الدعوة وخطرها وضلالها وبطلانها
وإسهاما في مدافعة هذه الدعوة الباطلة أكتب هذه الوقفات السريعة مستفيداً ممن سبقني من المشايخ الكرام أسأل الله عز وجل في ذلك الهدى والسداد:
الوقفة الأولى: "يا لها من غربة"
إن بعد الإنسان عن بلده وأهله هو نوع من الغربة لاشك ولكن أشد منها وأخطر غربة الدين وأهله وذلك حين تصبح أصول الدين وشعائره عرضة لإفساد المفسدين وشبهات الملبسين وتشكيك المشككين ثم يصبح ذلك أمراً مستمرءاً، وذلك بين جهل المسلمين وعجز علمائهم.
ولا أدل على ذلك مما يطرح اليوم من هجوم وتشكيك في ثوابت هذا الدين بل في أصله وأساسه العظيم ألا وهو التوحيد والبراءة من الشرك وأهله. ومهما كان من المفسدين من فساد وكيد وبث للشبهات والشهوات فإنه لم يكن متوقعاً أن يصل الجهل أو المكر بهم أن يتجرءوا على أصول الدين ويطرحوا هذه الدعوة الباطلة: الدعوة إلى وحدة الأديان وتقاربها.
الوقفة الثانية: "دين الله الحق واحد وليس عدة أديان"
قال الله عز وجل: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ}]سورة آل عمران:19 [ وقال سبحانه: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}]سورة آل عمران:85[ وقال سبحانه عن أهل الكتاب: {فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}] سورة آل عمران:20[ وقال سبحانه: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} ]سورة آل عمران: 64[ وقال سبحانه: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} ]سورة العنكبوت: 46[. هذا كلام الله ومن أصدق من الله حديثاً: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} ]سورة الأنعام: 115[.فهل بعد هذا البيان من بيان في أن دين الله الحق واحد وهو الإسلام وليس عدة أديان وهل يجوز للمسلم وهو يقرأ ويسمع هذه الآيات البينات المحكمات أن يقبل فكرة التقارب بين الأديان أو التحاور معها على أساس الندية والاعتراف بها؟!
إن دين الله الحق واحد وليس هناك شيء أسمه الأديان السماوية أو الإبراهيمية لأن دين الأنبياء جميعاً واحد هو الإسلام قال صلى الله عليه وسلم: (أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة قالوا كيف يا رسول الله؟ قال، الأنبياء أخوة من علات وأمهاتهم شتى ودينهم واحد فليس بيننا نبي ) ]متفق عليه واللفظ لمسلم 2375[ فدين إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام هو الإسلام لا غير: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} ]سورة البقرة:132 [. {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ} ] سورة يونس: 84[ وقال سبحانه عن عيسى عليه السلام وحوارييه {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} ]سورة آل عمران: 52[
واللافت في جل الآيات السابقة أنها في سورة آل عمران وقد نزلت في الحوار مع نصارى نجران، حيث كان الحوار صريحاً حاسماً وذلك بإعلان البراءة من دين النصارى الوثني المحرف ودعوتهم إلى ترك كفرهم وشركهم ودعوتهم إلى الدخول في دين الإسلام القائم على عبادة الله وحده وتوحيده والبراءة من الشرك وأهله يقول شيخ الإسلام رحمه الله ( والمقصود أن كل من رغب عن ملة إبراهيم فهو سفيه قال أبو العالية رغبت اليهود والنصارى عن ملة إبراهيم وابتدعوا اليهودية والنصرانية وليست من الله وتركوا دين إبراهيم) الفتاوى ]16/[572. فأين هذا من الدعوة الباطلة التي تطرح اليوم بقبول دين اليهود والنصارى أو عدم التعرض له بالنقد والتضليل والبراءة بل والتقارب معه بحجة محاربة الإلحاد وفي نشر السلام والتسامح والعدل!!
وسبحان الله العظيم كيف يقترب فضلاً عن أن يتحد شيئان متضادان. كيف يجتمع التوحيد القائم على عبادة الله وحده لا شريك له مع الشرك القائم على عبادة غير الله وكيف يجتمع من يقول { إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ]سورة الأنعام: 162[ مع من يقول (إن الله ثالث ثلاثة ) ومع من يقول (عزير ابن الله ) ومع من يقول (المسيح ابن الله ) تعالى الله عما يقول الكافرون علواً كبيرا كيف يجتمع الموحد ويتقارب مع من يقول الله عز وجل عنه وعن شناعة معتقدة {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا*لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا*وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} ( سورة مريم:88 -95) إن المتضادين لا يجتمعان أبداً لا في عالم الجمادات ولا في عالم الحيوانات إلا على وجه المغالبة حتى يذوب أحد المتضادين في الآخر وإلا فإنهما حسب السنن الكونية سيبقيان متنافرين لا يلتقي أحدهما بالآخر إلا أن يلتقي الضب بالحوت.
الوقفة الثالثة: "متى يكون الحوار مع الكفار مقبولاً؟"
إذا تبين أن فكرة الوحدة أو التقارب بين الإسلام والكفر مستحيلة عقلاً وشرعاً.وإن وجد من يقبلها فإما أن يكون جاهلاً لا يدري ما معنى التوحيد ولا ما هو الشرك أو يكون عالماً بذلك لكنه ماكر مغرض يريد هدم الإسلام ونشر الكفر.
إذا تبين لنا ذلك فسيبقى أمامنا سؤال مفاده:متى يكون الحوار مع الكفار مقبولاً؟
والجواب والحمد لله واضح وجلي قد بينه الله عز وجل في كتابه الكريم وذلك أن الصورة المقبولة من الحوار مع أهل الكتاب وغيرهم من الكفار هو دعوتهم إلى التوحيد ودخولهم في الإسلام و اتباعهم لمحمد صلى الله عليه وسلم وترك ما هم عليه وإن رفضوا فهم كفار نتبرأ منهم ومن كفرهم ونحذرهم ولا نظلمهم. وقد سبق في الوقفة السابقة سرد بعض الآيات التي فيها محاورة أهل الكتاب في بيان شركهم ودعوتهم إلى التوحيد وأخص منها
قوله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (سورة آل عمران: 64)، وصورة أخرى للحوار مع الكفار في حالة القتال معهم سواء في جهاد الطلب ودعوتهم قبل القتال إلى الإسلام أو الجزية أو القتال أو كان في جهاد الدفع في حالة ضعف المسلمين في التفاوض معهم في دفعهم عن ديار المسلمين بهدنة أو صلح أو نحو ذلك وكل هذه المحاورات تتم دون التنازل عن عقيدة التوحيد أو الاستحياء من طرحها ودون تحسين دين الكفار أو قبوله.وهذه الصورة من الحوار مرفوضة أصلاً عند الكفار ولا يقبلون بها. أما الصورة المرفوضة من الحوار مع الكفار في دين الإسلام التي يدعو إليها الكفار فهي التي تطرح هذه الأيام وتعقد لها الندوات والمؤتمرات. والتي يراد منها أن تكون طريقا إلى التقارب مع أديانهم الباطلة والسكوت عن كفرهم وإبطال عقيدة الولاء والبراء من ديننا فلا براءة من المشركين ولا عداوة ولا كره للكافرين. كل ذلك باسم الحوار والدعوة إلى زمالة الأديان ونشر السلام وبث روح التسامح معهم.
الوقفة الرابعة: "أهداف هذه الدعوة"
الجدير بالذكر أن الغرب اليهودي الصليبي هو من وراء هذه الأطروحات الماكرة وقد تشربها بعض المسلمين إما جاهلاً بحقيقتها أو خبثاً ومكراً ونفاقاً. ويمكن ذكر بعض أهداف الحوار بين الأديان والتي يسعى إليها الغرب الكافر وذلك فيما يلي:
1- باعث الصد عن سبيل الله عز وجل وبخاصة دين الإسلام الذي رأى الغرب أبناءه يدخلون في الإسلام زرافات ووحداناً فأرادوا التلبيس على شعوبهم بأن الفروق بين الأديان فروق شكلية كلها تؤدي إلى عبادة رب واحد فلا حاجة للتغيير.
2- باعث هدم أصول الدين الإسلامي وثوابته وبخاصة أصل الولاء و البراء الذي يقتضي تكفير الكافر وبغضه والبراءة منه ومن كفره وهذا غاية ما يسعون إليه في هذه الدعوات الماكرة وبخاصة في هذه الأزمنة المتأخرة التي استيقظ فيها المسلمون ورأوا صوراً صارخة من عداء الكفار وعدوانهم وحقدهم على الإسلام وأهله. ومن الشعائر التي أقضت مضاجع الكفار ووقفت شوكة في حلوقهم شعيرة الجهاد التي انبعثت في هذه الأمة قولاً وعملاً وذاق العدو الكافر الأمرين من ضربات المجاهدين.فجاءت هذه الدعوات الخبيثة لتدجن المسلمين وتبعدهم عن مقومات حياتهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، وجاءت لتجنيد كثير من حكام المسلمين وبعض المهزومين من الدعاة في مواجهة المجاهدين والمنادين بالبراءة من الكفار وبغضهم وعداوتهم.
3- باعث التنصير حيث طرح مجلس الكنائس العالمي أن الحوار وسيلة مفيدة للتنصير لأنه وسيلة لكشف معتقدات وحاجيات الآخر وهي نقطة البداية الشرعية للتنصير.
4- إسقاط جوهر الإسلام واستعلائه وظهوره وتميزه بجعل دين الإسلام المحكم المحفوظ من التحريف والتبديل في مرتبة متساوية مع غيره من كل دين محرف ممسوخ بل مع العقائد الوثنية الأخرى.
5- الاعتراف بأديانهم واحترام عقائدهم وتجنب البحث في المسائل العقدية الفاصلة للحفاظ على استمرار الحوار.
6- الدعوة إلى نسيان الماضي التاريخي والتخلص من آثاره كالذي حصل من الصليبين في حروبهم الصليبية وما قاموا به من ظلم وتقتيل وتشريد للمسلمين. والدعوة إلى فتح صفحة جديدة بين الأديان يسودها السلام والعدل والتسامح بزعمهم. ولا يخفى على اللبيب خبث هذه الدعوة وما وراءها ولكنها لا تنطلي على المسلم الواعي لعقيدته الواعي لتاريخه الواعي لواقعه المعاصر الذي يمارس فيه هؤلاء الكفار الذين يدعوننا إلى الحوار شتى صور القتل والتعذيب والتشريد في بلدان المسلمين ويكفينا ما يدور الآن في العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال من الغرب الصليبي اليهودي والذي تتولى كبره أمريكا الطاغية الكافرة.
إن الذين يحاولون تمييع هذه المفاصلة بين المسلمين والكفار بحجة التسامح والتقريب والحوار بين أهل الأديان يخطئون في فهم دين الله الحق وفهم الأديان المخالفة كما يخطئون فهم معنى التسامح و فهم الواقع الأليم. فالغرب الكافر يريد من المسلمين أن يتسامحوا من طرف واحد ويتقبلوا العدوان عليهم والتقتيل والاحتلال ويستسلموا للأعداء أما هو فلا حسيب على عدوانه وحقده لأنه جاء ينشر الحرية والعدل والديمقراطية بزعمه. ومع ذلك نجد من بني جلدتنا من يحسن الظن بعدونا الكافر ولا ندري هل هذا جهلاً منه أو خبثاً ويرى أن في مؤتمرات الحوار والتعاون بين الأديان فرصة لنشر السلام والقضاء على الفقر والظلم والعدوان انظر ما كتبه جمال خاشقجي في جريدة الوطن 28/3/1429هـ بعنوان (إنها ليست دعوة لحوار عقائد وإنما هي للتعاون بين الأديان ) وما كتبه على سعد الموسى في نفس الجريدة في اليوم التالي 29/3/1429هـ بعنوان (الأديان في مؤتمر الرياض ) فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به
الوقفة الخامسة: "المخرج من هذه الفتنه"
يقول الله عز وجل: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ( سورة الأنعام: 153) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله ) (مالك في الموطأ وذكره الأرناؤط في جامع الأصول 1/277وقال رواه الحاكم 1/93 بسند حسن فيقوى به ) ومر بنا قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الفتن التي يرقق بعضها بعضا قوله: (فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ).
هذا هو المنقذ من هذه الفتنة ومن غيرها: الاعتصام بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والسير على هديهما. وفي كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأدلة التي تدحض هذه الفتن وغيرها وذلك في بيان حقيقة الإيمان بالله عز وجل وتوحيده وبيان سبيل الكافرين وتفنيد عقائدهم الباطلة ما يكفي ويشفي لمن تدبرهما وجعلهما المصدر الوحيد لفهمه وحكمه وتحاكمه وفي ولائه وفي برائه.
والإيمان الحق بالله عز وجل واليوم الآخر هما ثمرة من ثمار الاعتصام بالكتاب والسنة.والإيمان بالله الحق واليوم الآخر هما العاصمان بإذن الله عز وجل من الوقوع في فتن الاعتقادات والأقوال والأعمال كما جاء في حديث الفتن السالف الذكر (فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ).
هذا هو المتعين على كل مسلم يريد لنفسه النجاة.كما أن المتعين على علماء السنة في ديار المسلمين بيان الحق للناس وربطهم بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفهم السلف الصالح رضي الله عنهم وبيان ما يضاد ذلك من سبيل الكافرين والمنافقين والمبتدعين.ويتأكد هذا الواجب في زماننا اليوم الذي كثرت فيه الفتن وأجلب فيه المضلون و الملبسون الصادون عن سبيل الله بخيلهم ورجلهم يريدون تبديل الدين وزعزعة التوحيد في قلوب أهله، فإن لم ينفر العلماء وطلاب العلم في رد هذه الفتن المستطيرة تكن فتنة وفساد كبير على الناس في دينهم وإثم كبير على الساكت من أهل العلم قال الله عز وجل: {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} ]سورة آل عمران: 187[. وقال سبحانه: {لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ} ]سورة المائدة: 63[ أي لبئس ما يصنعه أهل العلم من الربانيين والأحبار بسكوتهم وعدم نهيهم الناس عن الإثم.
نسأل الله عز وجل أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يقمع أهل الزيغ والفتن.
كما نسأله سبحانه أن يرزقنا الثبات على دينه والاستقامة عليه وأن يجنبنا والمسلمين شر الفتن ما ظهر منها وما بطن إنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين.

أصالة عن نفسي ونيابة عن بيت آل الشيخ أحمد ديدات رحمه الله تبارك وتعالى ومن تتلمذ على يديه وكاتب هذه الأسطر منهم من أبناء مكة المكرمة، أتوجه بخالص الشكر والتقدير للشيخ الأستاذ عبدالعزيز الجليّل الذي سطر هذا المقال الفيصل جزاه الله خيراً ولموقع المسلم ممثلة في شخص المشرف العام عليها الشيخ الدكتور ناصر العمر حفظه الله. ما أحوجنا إلى هذه الكلمات في هذا الزمن وهذه الأيام تحديداً، لكن الفؤاد قد بلغ به الفرح مبلغاً بهذا المقال حيث تعجز أناملي من التعبير كتابة هنا واللسان لم يزل يلهج لكم جميعاً بالدعاء بظهر الغيب أرجو افراد (بانر)خاص لهذا المقال من الصفحة الأولى لهذا الموقع المبارك ووضعه ليحظى بقراءته عدد أكبر من الناس وهذه وسائل الاعلام تحاصرهم بما يسمى بـ (حوار الأديان) وفي بلاد الحرمين الشريفين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. كما استحلف بالله كل من يقرأ هذا المقال أن يحتسب الأجر في نشره بكل وسيلة متاحة. جزاكم الله خيرا وأثباكم يا شيخ عبدالعزيز وسدد رميكم وحفظكم

وفق الله الجميع

نأسل الله عزوجل أن يرد كيدهم في نحورهم وأن يدراء عن المسلمين شرورهم وهذا والله من الجهل أو قل من التجاهل من كثير من المسلمين ومن بعض من له يدفي قبول هذه الدعوات الباطله التي أتت لتناقض أصل الدين وهو توحيد الله تبارك وتعالي وقد عملت هذه الصحف الفاجرة على التعتيم على كثير من المسلمين وحسبنا الله ونعم الوكيل وزينت هذه الدعوة الباطلة ويجب على كل من لديه غيرة لدين الله أن يقوم محتسباً في توجية الناس وتعليمهم بهذا الخطر العظيم ونشكر الشيخ الفاضل شيخنا عبدالعزيز الجليل سدده الله وجعل الجنة مثواة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جزاك الله خيرا شيخنا , لي طلبين في هذا الامر اولا التأصيل اكثر لهذا الامر و انتم من اهل العلم و الفضل نحسبكم و الله حسيبنا و حسيبكم لان هذا الامر اسطوانة متكررة و التأصيل فيه قليل على كثرة النصوص . ثانيا ان يوضع بانر لهذا الموضوع وصية من اخ لي طلب ذلك اكرمكم الله عسى الله ان ينفع به في المنتدي و لمن اراد بارك الله فيكم. ختاما, لاتحلطوا الحق بالباطل يا أهل الاقلام و الامر فيه سعة لو علمتم قولوا ما تعلمون و اسكتوا اذا لم تعلموا اما الخلط فأتقوا الله ... تعاون و حوار و نحن نرى العراق فلسطين الصومال و فغانستان و غيرها .. و نرى الاساءات و الغسل للعقول بالاعلام على مستوى الدول و ما فعلته الدنماراك ببعيد ولا ما قاله ابوهم في الفاتيكان لم يجف حبره ... ام هذا لازلنا في لعبة تخدير العقول و الاحساس ؟!! اذا لم تحسنوا الرد عليهم فتكموا في مواضيع المناخ العالمي و لاتكونوا عبء على الدين و اهله .. اسأل الله ان يهديكم و يهدينا للحق و يرفع راية لا اله الا الله مخمد رسول الله بارك الله فيك شيخنا ... و هذا حق عليكم ان تبينوا فلا تضيعوه اكرمكم الله

بارك الله بك ويالدكتور ناصر العمر ....قلوبنا تتقطع لما نسمع ونقرأ من أقاويل نحن العامه لاندري كيف ننشر الوعي بعدم صحتها مع محاولتنا البسيطه . ونأمل منكم والدكتور ناصر تكثيف الجهود مع الدعاة والداعيات النساء خصوصا لمواجهة هذه الاقاويل بصوره علميه وعمليه وكسر الحاجز الموجودبين الدعاة والداعيات والكثير من الذين لايرتادون المساجد لسماع المحاضرات أو لايعرفون شيئا عن القنوات والمواقع الإسلاميه الرائده في تفقيه هذا المجتمع بكثير مما يحاك ضده ...او على الاقل عمل ورش عمل لمن يرغب وله تغلغل بين فئات المجتمع ليرد ويناقش على بصيره هذا مجرد إقتراح إن أصبت به فمن فضل الله وان أخطأت فمن نفسي والشيطان أسأل الله ان يحفظكم وعلماء الامه المخلصين للدفاع عن هذا الدين مع إيماننا بأن الله ناصره وله كره المشركون

بارك الله فيكم واجزل الله لكم المثوبة ونحن بدورنا نساهم في النشر لهذا البيان المبارك: http://www.omah1.com/vb/showthread.php?t=7286 محبكم احمد عبدالله

جزاك الله خيرا شيخنا عبدالعزيز علي كشف فتنة تقريب الاديان والملة الابراهيميه علي حدتعبيرهم فنسأل الله ان يهدي من خاض هذه الفتنه من المسلمين . كل البشرية قاطبة مطالبة بدخول الاسلام وهذا امر الهي منزل من عنده فلاخيار لأحد سوي الاسلام فأن اصر علي كفره وضلاله لانكرهه بدخول الاسلام لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي . فنعتبره كافرا ومشركا فالدين واحد هي الاسلام لاغير . ولهذا قال صلي الله عليه وسلم لوكان موسي حيا لما وسعه الا اتباعي . وقال صلي الله عليه وسلم ايضا . لا يسمع بي مؤمن ولا يهودي ثم لا يتبع بالذي ارسلت به الا كان من اهل النار. فديننا هي خاتمة الرسالات . والنجاة كل النجاة من تمسك بها وسار عليها وعمل بمقتضاها . قضية الحوار الدائرة بين قلة من العلماء وبين النصاري هدفها والله اعلم تضعيف دور الولاء والبراء بين المسلمين والنصاري الكافره . ويكفينا سورة الكافرون التي حسمت الامر فماذا بعد الحق الاالضلال . علينا ان نعتز بديننا وندعو الناس ان يدخلو ديننا ويذوقو معنالذة الطاعة والعبودية والقيم النبيلة . هناك شبهات لبعض المنجرين والمغرورين بهذه الفتنه . 1 هدفنا للحوار بث روح التعايش بين المجتمع بصورة مبنية لاحترام متبادل 2 اظهار صورة التسامح والسلم والعدل وانها من اساسيات الاسلام 3 التعامل بين الاديان الجوانب المشتركه وتشييدها والتعاون معها 4 نبذ العنف من كلا الطرفين وبث روح الوئام والتعايش وتبادل المصالح والمنافع وغير ذالك من تبريرات واهية نسأل الله السلامة منها . نقول لهؤلاء اصحاب دعوة التحاور والتقارب . الم يكن الرسول صلي الله عليه وسلم يعيش مع كفار قريش في مكه يدعوهم الي الاسلام ويحترم في حقهم ان يعيشو مع المسلمين بحق الجيره فهل قال هيا بنا نقرب دييننا ودينكم فالاسلام يحترم ان يعيش الكافر المعاهد والمستأمن في ديار الاسلام بأمن وامان دون مس بأذي . فالتعامل التبادلي الاقتصادي يشيد الاسلام. فالاسلام يرفض كليا طرح مسالة المساومات والاقرار بان كل طرف عنده نوع من الحق يعتبر هذا بمثابة ان الاسلام فيه نوع من القصور وهذا محال . انه لقول فصل وماهو بالهزل انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا . فالشمولية الحقة في ظل الاسلام لبناة كفلت في حقوق البشر جميعا علي اساس من العدل والانصاف والرفق واللين والحكمة والجد والقوة في مواطن العزة والشهامة ورفع الهامات لرفع ثوابت الاسلام وفروعه . قال الله عزوجل . اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا . والله اعلي واعلم بالصواب

السلام عليكم ورحمة الله . أشهد أن هذا هوالقول الحق .يقول الله سبحانه وتعالي ما فرطنا في الكتاب من شئ .صدق الله العظيم.فلقد بين لنا القرآن الكريم اطريق المستقيم . وأنزلنا إليك الكتاب لتبين للناس.موجها الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وآله واصحابه الذين ما تهاونوا في حق الله ولا في حق نبيه عليه افضل وازكى السلام.وما نسمعه اليوم عن تقارب الأديان وحوار الأديان ماهي إلا مراوغة أراد بها اليهود والمسيحيين تحطيم الإسلام وتحريفه وإدخال ما ليس في ديننا الحنيف من أخلاق وتربية ومعاملات ..هذه هي الحقيقة وقد بدأت بوادرها تظهر للعيان . فلا حول ولا قوة إلا بالله . والسلام عليكم ورحمة الله . والله يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم . صدق الله العظيم.

لله درك ياشيخ عبد العزيز ووالله اننا لنحبك في الله حباً عظيماً ولم نرك يوماً من الأيام كم هو عظيم أن يرى المرء في مجتمعة من يصدع بكلمة الحق حاملاً روحه رخيصة في سبيل مرضات الله ولانراك إلا أحدهم ولانزكيك على الله طلبي لكم وللشيخ ناصر الجلوس مع الدعاة وأهل الحل والعقد لمواجهة هذا الخطر الدامس وإن الأمة والله في أعناقكم وقد آتاكم الله العلم وجعل لكم القبول عند الناس تداركوا الأمة قبل أن ينشئ جيلا لايفرق بين المسلم والكافر قبل انتشار الكفر وتغييب معالم الإسلام اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

اما انا فأقول ان الشيخ عبدالعزيز قد ابرأ من ذمته ولا ازكي على الله احد وبقي دور كل واحد منا في نشر وتذكير الناس بخطورة هذه الدعوة الباطلة ومساهمة مني في هذه الصفحة فإن من اهم ألأماكن التي يبين فيها خطورة هذه الدعوة الباطلة هي الخطب فلو رجع كل خطيب الى بعض المواقع واخذ منها بعض ما يفيده في تبيين الحق في هذه القضية لكان مبارك . وعلى الاخوان في مكاتب الدعوة تخصيص محاضرات وندوات حول هذه القضية . يسأل سماحة المفتي في وسائل الإعلام وكذالك باقي المشايخ حتى يتبصر الناس ويعرفوا خطورة هذه القضية . وسائل الاعلام المقروؤه والمسموعة والمرئية يكثف فيها بيان الحق في هذه القضية . المدرسين في المدارس والمحاضرين في محاضراتهم لهم دور في ردع هذه الفتنة . بقي ان أذكر اخونا عصام مدير ان لايستحلف الناس فان هذا خطأ. أسأل الله ان يرد كيدهم في نحورهم وأن يكفي الامة شر من فيه شر وان يبصر الناس بامور دينهم ودنياهم .

جزى الله الشيخ ولكن أسمح لي ياشيخ ان انظر من الزاوية الأخرى للفكره. لماذا لايتم الأستفاده من الحدث والتفاعل معه بما يخدمنا نحن بدل المقاطعه والمعارضه. انا هنا لا أطلب ان نتنازل عن شئ من عقيدتنا ابدا ولكن لنحضر الأجتماع ونبين رأيناولنبين عقيدتنا ونناقش ونحاور كما أمرنا الله بالحكمه والموعظه الحسنه. كما انك أشرت الى المحاوره في حال جهاد الدفع وأنا نقول نحن نعيش هذا الوقت نحن مغلوب على أمرنا في كل مكان وهم أقوى منا على كل الأصعده عدا انا معانا الله والله غالب على أمره ولنكن لنطرق الأسباب والسبل فربما نرى نور في نهاية النفق.

لا اله الا الله

حفظك الله يا شيخ ناصر وأسأل الله ان يوفق المسلمين لسلوك صراط الله المستقيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما أشاهده لآن هو أن هناك خلاف بين علماء السنة في قبول هذا النمط من الحوار، لذا آمل من علماءنا الأفاضل(علماء السنة) ، أن يكون بينهم حوار للخروج برؤية موحدة أفضل من أن يسير كل في وجة معينة ، مما يؤدي إلى لتفرق والتشتت بين أهل السنة أنفسهم، لا سيما أن هذا الأمر يطرح ويروج له بشكل واسع ومدروس. أخوكم / أبو علي

السلام عليكم أيها الأفاضل ...أساتذتنا الكرام! ما تعليقكم على مؤتمر الحوار الذي تنظمها رابطة العالم الإسلامي في مدريد إحدى عواصم الكفر؟!هل المؤتمرات العديدة السابقة في دول الذين كفروا أثمرت شيئا يذكر؟!

بسم الله الرحمن الرحيم جزا الله الشيخ خير الجزاء فهذا الذي يحتاجه الناس من وعي لهذه الأحداث

حوار الاديان بين المسلمين واهل الكفر في الاعلام لتوضيح الحق والباطل يجب على كل القنوات الاسلامية توضيح هذا وتبني هذا لان يوجد قوم منهم اطفال ونساء ولا يدرون ولا يعلمون بهذا الدين القيم ويوجد من اخل الكفر يعرفون ديننا الحق دين الاسلام ولكن متكتمون عليه خوفا من دخول الناس فيه ، ارجو منكم بث هذا ارسال مواضيع قيمة من الحوارات ونتائجها . في اخوتنا المسلمين والنتائج في اهل الكفر
19 + 0 =