أنت هنا

13 ذو الحجه 1439
المسلم/ وكالات

حذرت الأمم المتحدة مما وصفته بـ”جيل ضائع” من أطفال مسلمي الروهينغيا، الذين فروا إلى بنغلاديش نتيجة عمليات قتل وتطهير عرقي تعرضوا لها في ميانمار.

 

وقالت المنظمة الأممية إن “نصف مليون شخص في مخيمات اللاجئين في بنغلاديش يواجهون مخاطر منها الأمراض والفيضانات في حين يفتقر أولئك الذين ما زالوا في ميانمار إلى الحصول على التعليم المناسب”.

 

وقال سايمون انجرام المتحدث باسم “يونيسيف” في مؤتمر صحافي بجنيف: “نتحدث عن مخاطر الفقدان أو احتمال فقدان جيل من أطفال الروهينغيا”.

 

وأضاف: “الأمر لا يتعلق فحسب بنحو نصف مليون طفل على الجانب البنغالي من الحدود؛ لكنه يتعلق أيضًا بالذين ما زالوا هناك في ولاية راخين، إذ إنهم لا يحصلون في أحسن الأحوال على قدر مناسب من التعليم المناسب أو يكون محدودًا إلى حد كبير”.

 

وقال إن “تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن ما بين 530 ألفًا إلى 600 ألف من الروهينغيا عديمي الجنسية ما زالوا في ولاية راخين، بينهم نحو 360 ألف طفل. ولا تستطيع الأمم المتحدة الوصول بقدر كافٍ إلى هناك”.

إضافة تعليق

8 + 8 =