
ذكرت إدارة الدفاع المدني بمكة المكرمة أنّ عددا من أحياء المدينة المقدسة مهددة بأخطار السيول، كما لفتت إلى وجود مخططات سكنية ما زال العمل جاريا فيها تقع في مجاري السيول.
جاء ذلك خلال حلقة النقاش التي نظمها المجلس البلدي بمكة المكرمة وشارك فيها ممثلون لإمارة منطقة مكة المكرمة وأمانة العاصمة المقدسة والمديرية العامة للدفاع المدني، وهيئة المساحة الجيولوجية، ومصلحة الأرصاد وحماية البيئة، والهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ووزارة المياه والكهرباء.
وأكدت أمانة مكة المكرمة على وجود عدد من المخططات السكنية غير النظامية التي لم تعتمد رسميا من الأمانة مقامة على مجاري السيول.
وأضافت: إن هذه المخططات أنشئت قبل أكثر من 20 عاما، ولكنها أكدت أنه من الآن فصاعدا لن يعتمد أي مخطط على غرار مثل هذه المخططات وسيوقف البيع والتعمير في تلك المخططات المخالفة للأنظمة والتعليمات.
وأشارت إدارة الدفاع المدني إلى عدة أحياء بمكة المكرمة مهددة بمخاطر السيول وهي : مبنى جامعة أم القرى، والحسينية، والعوالي، والنوارية، إلى جانب بعض مخططات الشرائع كمخطط الراشدي رقم 1 ورقم 2، ومخطط يجري العمل فيه حاليا في وادي نعمان، وأحياء صرف، وبئر مقيت، ومخططات ولي العهد، ومخطط المعيصم، ومنطقة وادي جليل، وحي الهجرة، وحي الملاوي، وبطحاء قريش، والعكاشية، وجزء من حي العوالي، وشارع الحج.
من جهة أخرى, وزعت لجنة الإغاثة بمحافظة جدة التابعة لوزارة المالية 260 شيكا على متضرري سيول جدة عقاريا، كما أنهت لجان تقدير المركبات المتضررة من السيول العمل على 159 مركبة متضررة، فيما استلمت اللجنة أمس 166 وثيقة تملك مؤقتة جديدة.
وأوضح رئيس اللجنة إبراهيم سليمان الدريويش أن كارثة السيول وصرف التعويضات كشفت عدم اهتمام عدد كبير من المتضررين بعمل حصر الإرث لموتاهم وترك ذلك للظروف، حيث اضطروا الآن لعمل الإجراءات، مستغربا منهم تأخرهم في ذلك الإجراء الذي عطل استلامهم شيكات التعويض.
إلى ذلك، وزعت اللجنة حتى أمس وعبر المرحلة الأولى ومرورا بالمرحلة الثانية 4295 شيكا من أصل 5820 شيكا جاهزة للصرف، أعلن عن أرقام السجلات المدنية لمستحقيها في الصحف منذ بداية آلية الصرف، فيما تخلف 1525 متضررا عن استلام شيكات تعويضاتهم حتى أمس.
وأوضح الدريويش أن التعويضات تراوحت بين 150 ألف ريال تعويضا عن عمارة و5 آلاف ريال تعويضا عن أثاث منزل شعبي.
وكانت مدينة جدة قد تعرضت لسيول جارفة مما أدى إلى مقتل أكثر من مائة شخص وإصابة العشرات بالإضافة إلى الأضرار المادية الضخمة.