أنت هنا

30 رمضان 1431
المسلم- أحوازنا

عبر عدد من رجال الحوزات الدينية الشيعية في إيران عن غضبهم من مساعى البعض خاصة في الأحواز العربية والمناطق السنية من زيادة عدد أيام العطلة الرسمية الخاصة بعيد الفطر المبارك من يوم واحد إلى ثلاثة أيام. يأتي ذلك بالرغم من موافقة الملالي على اعتبار عيد النيروز الموافق لرأس السنة الفارسية عطلة رسمية ويتم الاحتفال به 13 يوما.

 

وأفاد موقع شيعة نيوز نقلا عن مصادر مطلعة أن مراجع التقليد وجمع من العلماء وأوساط حوزوية في قم عبرت عن استيائها تجاه زيادة أيام عيد الفطر المبارك في إيران. وحث الموقع السلطة التشريعية في مجلس النواب الإيراني على مناقشة الموضوع مع المرجعية الشيعية من أجل ما أسماه "إرضاء ومسرة قلب المهدي المنتظر"!

 

وكانت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) نفت أمس الثلاثاء أخبار انتشرت في الأيام الأخيرة حول موافقة مجلس النواب على قرار حكومي يقضي بزيادة عطلة عيد الفطر المبارك من يوم إلى ثلاثة أيام.

 

وكان البرلمان الإيراني أجّل صباح الثلاثاء مناقشة قرار تقدم به عدد من النواب حول زيادة عطلة أيام عيد الفطر المبارك في الأحواز العربية المحتلة إلى وقت آخر لم يحدد.

 

ورفض محمد حسن أبو ترابي النائب الأول لرئيس البرلمان الذي ترأس جلسة صباح الثلاثاء الكشف عن أسباب عدم مناقشة هذا القرار أو عدم تحديد تاريخ جديد لمناقشة هذا القرار الموافق عليه من قبل الحكومة.

 

وعلى عكس عطلتي عيد الفطر وعيد الأضحى المخصص يوم واحد لكل منهما، فإن العطلة الرسمية في إيران لعيد النيرزو 4 أيام بالإضافة إلى أسبوعين عطلة للجامعات والمدارس.

 

والنيروز هو عيد فارسي يوافق رأس السنة الفارسية وليس له علاقة بالإسلام، وكان المجسوس يعتبرونه مناسبة دينية لهم قبل دخول الإسلام إلى إيران.

 

لكن مع ضعف الدولة العباسية وزيادة مد الثقافة الفارسية في إيران، أصبح النيروز مناسبة هامة لشيعة إيران والمناطق التابعة لها. وبعد الثورة "الإسلامية" التي قادها الخميني في إيران استمرت الاحتفالات بالنيروز بل وأصبغ الملالي عليها الطابع الإسلامي، حيث وضعوا أحاديث كثيرة مكذوبة في فضل هذا اليوم وفضل الغسل فيه وبعض الطقوس الأخرى.

 

وأصبح النيروز أهم المناسبات "الدينية" في إيران ويأتي عيد الفطر بعده في المرتبة الـ15، حيث يسبقه أعياد أخرى توارثوها منذ قديم الزمان وأعياد الأئمة بدءاً من عيد ميلاد سيدنا علي -رضي الله عنه-، وانتهاء بالإمام المهدي "الغائب المنتظر".

 

وعلى العكس من ذلك يحتفل المسلمون السنة والعرب في الأحواز بعيدي الفطر والأضحى على رأس احتفالاتهم.