أنت هنا

26 محرم 1432
المسلم/وكالات

 اندلعت اشتباكات اليوم السبت بين الشرطة و"مسيحيين" أمام كنيسة وقع أمامها انفجار في وقت متأخر من مساء الجمعة وأسقط عشرات القتلى والجرحى.

 

وقال شاهد عيان: إن الشبان "المسيحيين" رشقوا قوات الشرطة بزجاجات حارقة في حين أطلقت عليهم قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع.

 

وأضاف: إن "المسيحيين" منعوا مدير امن محافظة الاسكندرية اللواء محمد ابراهيم من دخول الكنيسة في وقت سابق.

 

وتابع: أن قوات الشرطة سيطرت على المكان الذي كان يقف فيه "المسيحيون" أمام الكنيسة لكن شبانا واصلوا القاء زجاجات فارغة وحجارة من أعلى الكنيسة على قوات الشرطة.

 

وزاد الشاهد: ان "المسيحيين" نقلوا جثث واشلاء قتلى خلال الاشتباكات.

 

وكان شبان "مسيحيون" حطموا عشرات السيارات بعد انفجار السيارة الملغومة الذي تسبب في احتراق بضع سيارات كانت تقف أمام الكنيسة.

 

من جهته, طلب الرئيس المصري، حسني مبارك، من كافة أجهزة الأمن الإسراع في التحقيق بانفجار السيارة الملغومة التي استهدفت كنيسة للأقباط بمدينة الإسكندرية، بعد ساعات من وقوع الهجوم.

 

وجاء الهجوم خلال وجود حشد من الأقباط داخل وخارج الكنيسة للاحتفال بالعام الجديد، وذلك في شارع خليل حمادة بمنطقة "سيدي بشر."

 

واوضج بيان لوزارة الداخلية المصرية أن من بين جرحى الهجوم ثمانية مسلمين.

 

من جانبه، ذكر الموقع الرسمي للإذاعة والتلفزيون في مصر أن الفحص المبدئي أشار إلى أن السيارة التي تسببت في الانفجار "كانت متوقفة أمام الكنيسة باعتبار انها خاصة بأحد المترددين عليها."

 

كما أشار الموقع إلى وجود بعض الحالات الحرجة بين الجرحى، إذ نقل عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة تأكيده على انتقال طاقم طبي إلى الإسكندرية على متن طائرة إسعاف لنقل الحالات الحرجة التي يصعب علاجها إلى القاهرة.

 

في نفس الوقت, أصدر تنظيم "الإخوان المسلمون" بياناً استنكر فيه التفجيرات، وسأل الله أن "يحفظ شعب مصر مسلمين وأقباطًا وأن يحمي بلادنا من كل مكروه وسوء."