أنت هنا

19 جمادى الثانية 1432
المسلم/صحيفة الوفد/صحيفة الاقتصادية

ذكرت مصادر صحفية بريطانية أن نظام الرئيس السورى بشار الأسد بات يستهدف النساء السوريات اللاتى يقفن الآن فى الصفوف الأولى للمظاهرات الداعية للحرية، وتغيير النظام.

 

وقالت صحيفة "الجارديان": إن النساء السوريات لم يتراجعن أو يلتزمن الصمت جراء القمع والاستهداف من جانب الآلة القمعية لنظام الأسد.

 

 واضافت الصحيفة البريطانية: إن الأمن السورى لم يتورع عن قتل نساء سوريات، وسجن البعض الآخر، كما مضى فى حملة مسعورة طالت حتى أقارب القتيلات والمعتقلات.

 

ونقلت الصحيفة شهادات لنساء سوريات تعرضن لأقسى صنوف التنكيل، كما تحدثت إحداهن عن قيام نظام الأسد باعتقال زوجها ووالدها، مؤكدة أنها تم اعتقالها فى وقت كانت تنتظر فيه مولودها الأول.

 

من جهة أخرى، رفضت وزارة الخارجية الأمريكية تبريرات الحكومة السورية حول عمليات القمع ضد المتظاهرين التي قالت إنها تهدف للمحافظة على الاستقرار.

 

وقالت الوزارة ''إن نظام الأسد هو نفسه المصدر لعدم الاستقرار عندما يقوم بإذكاء العنف من خلال الرد على الاحتجاجات بالقوة الفتاكة، والاعتقالات الجماعية، والقمع، والتجاهل السافر لحقوق الإنسان لمواطنيه.

 

وكانت قوات الأمن السورية قد ارتكبت مجزرة جديدة خلال تشييع جنازة جماعية بمدينة حمص لضحايا المظاهرات التي شهدتها المدينة يوم الجمعة الماضية.

 

 وأكدت ناشطة حقوقية ان قوات الامن السورية قتلت بالرصاص 11 مشيعا في مدينة حمص امس السبت خلال الجنازة .

 

وقالت محامية حقوق الانسان رزان زيتونة: ان لديها اسماء 11 شخصا على الاقل قتلوا عندما تعرضت جنازة عشرة متظاهرين قتلتهم قوات الامن في حمص يوم الجمعة عند مقبرة نصر لاطلاق نار.

 

وقال شاهد عيان ان المشيعيين هتفوا "يسقط النظام" وانهم تعرضوا لاطلاق النار لدى مغادرتهم المقبرة على بعد ثمانية كيلومترات شمالي وسط حمص.

 

واضاف ان اطلاق النار كان بدم بارد الناس كانوا خارجين في هدوء من المقبرة.

 

وتابع: ان عشرة مشيعين اصيبوا في الهجوم الذي وقع عند الساعة 1200 بتوقيت جرينتش تقريبا, مشيرا إلى انه رأى خمسة اشخاص مصابين بطلقات نار في سيقانهم واذرعهم ينقلون الى المستشفى.