Skip over navigation

للمفتي ايضا
    النصيحة للسائحينبيع زكاة الفطر حلق المرأة شعر الحاجب في أعلى الأنفمهاجمة السياح وقتلهم ضغطا على دولهمالتهرب من الضرائب في الدول الإسلامية وغير الإسلامية

اقرأ ايضا
    الحكمة من النهي من زيارة مساكن المعذبينالمشاركة في الكريسماس تقبيل المصحف حديث: من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العامأكل ذبائح النصيرية
العمل في وكالة السياحة والسفر
اجاب عليها فضيلة الشيخ  د. عبد الله الجبرين رحمه الله
التاريخ  26/4/1433 هـ
السؤال

إنسان يملك وكالة سياحة وسفر، هل له أن يُرَغب أهل هذه البلاد في السفر إلى الخارج عن طريق عمل التخفيضات المغرية والتسهيلات المتنوعة؟ أم يأثم بذلك؟



الجواب

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فيأثم بذلك، فإن القصد من تلك الدعايات ما يحصل له من المصالح الدينية، حيث يفرض على المسافر ضريبة، ويأخذ من الحافلات أجرة، وكذا من الخطوط السعودية أو غيرها، وتدفع له أيضًا مكاتب الاستقدام الخارجية جزاء، مما يحمله على كثرة الإعلانات، ومدح البلاد الخارجية، والمبالغة في وصفها بالهواء الطلق، والجو المناسب، والمناخ الفسيح، وسهولة المواصلات، والمناظر الجميلة، والأطعمة، والأشربة، والفكاهات، والفواكه، والظل الظليل، ونحو ذلك مما يشوق الجهلة إلى الاندفاع نحو تلك البلاد، لتسريح أنظارهم، والترويح عن أنفسهم كما يعبرون، وليس القصد من الدعايات، والتخفيضات إلا امتصاص دماء أولئك المخدوعين، واكتساح أموالهم، ثم إيقاعهم في الشباك التي يصعب عليهم التخلص منها، لذلك نقول: إن الواجب على أهل الوكالات السياحية أن ينصحوا للمسلمين، وأن يحبوا لهم الخير، وأن يوضحوا لهم حقيقة المطلب، وأن يتركوا تلك الدعايات، وما يصحبها من المبالغة، والترهيب، والإهابة بأبناء المسلمين، ودفعهم إلى شباك أهل الاستغلال من الأعداء، ثم إن الواجب على الشباب أن لا يغتروا بما يقوله أهل تلك الوكالات السياحية، وأن لا يسافر المسلم إلا لضرورة، كعلاج، ودراسة، واستفادة، ودعوة إلى الله تعالى، ونحو ذلك، ليسلم على دينه، وعرضه، وماله، والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة Tweet

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ