الشيخ البلوشي: إيران هزمتها الثورات.. وشبحها يلاحقها.. وتتحفز لليمن
13 ذو القعدة 1432
محمد لافي

توقع فضيلة الشيخ أبو المتنصر البلوشي ثورة مماثلة في إيران لما يحصل في الدول العربية مؤكداً أن حركات سلمية من هذا القبيل بدأت في إيران منذ ثلاث سنوات, لكنها بحاجة إلى إعلام فارسي قوي خارج إيران يتبنى هذه التحركات على غرار قناة الجزيرة بالنسبة للعالم العربي.

 

وأوضح أن إيران سوف تقف مع سوريا إلى آخر لحظة إلا إذا تعرضت منافعها الوطنية للخطر, مؤكداً أنها تحاول بشتى الطرق إنقاذ الأسد سواءً بإغداق المال أو بالهمجية أو بالباسيج, مضيفاً أن كل ما يرى الآن في سوريا من أعمال بشعة ضد الشعب السوري تقف ورائها "الآلية الإيرانية".

 

وكشف البلوشي أنه منذ افتتاح قناة الوصال باللغة الفارسية ولا يمر يوم إلا وهناك عدد من المهتدين من الشيعة الذين يعلنون التشهد من جديد, مبيناً ضرورة الدعم المادي لمشروع أثبت نجاحاَ بهذه الصورة ويعد من أفضل المشاريع المتاحة لإيقاظ الداخل والشعوب المحيطة بإيران.

 

فضيلة الشيخ أبو منتصر البلوشي حضر زائراً إلى الرياض فكان لموقع "المسلم" مع فضيلته هذا الحوار :
ما الذي يتوجب فعله الآن في مناطق السنة بإيران، بالتزامن مع حالة الاحتقان السائدة في المناطق الآذرية هناك؟

المناطق السنية محتقنة منذ ثلاث عقود لكن هذا الاحتقان عم المناطق القوميات الأخرى حتى الفارسية اكثر من ذي قبل, سيما بعد سرقة رأي الشعب علنا لصالح احمدي نجاد، و ويجب استغلال هذا الاحتقان في المناطق السنية بالذات عبر دعهم إعلاميا و سياسيا ، ولكن المتاح لأنجح هو الدعم الإعلامي، وبالذات القنوات الفضائية لأنها الطريق لأنجح لإيصال صوت الحق لهم و نقل أصواتهم إلى الخارج، وكما قلت مرات إن قناة فضائية واحدة لو أديرت بشكل صحيح ستفعل ما لا تقدر عليه آلاف المنابر و المدارس في يومنا هذا، أي بإمكاننا أن نربي قومنا من خلال الفضائيات و ننشر فيهم التوحيد والسنة دون أدنى مشكلة تذكر كما يمكننا إن نحميهم من هجمات الرافضة الهدامة، و هذا لا يكلف أكثر من زكاة تاجر متوسط ، فهل من مجيب؟ سيما نحن الآن نبث على أكثر من قمر ووصل صوتنا في داخل إيران و جميع العالم و نحتاج إلى الاستمرار فقط ، وهذه فرصة تاريخية سانحة لم تحدث لنا خلال خمسة قرون خلت، و كما قلت أن إيران بعد هذه التجربة المريرة  الثورية مع كل ما فيها حبلى بالتسنن والتوحيد ولكن أين السعيد الذي يوفقه الله تعالى

 


هل تتوقعون ثورة مماثلة في إيران لما يحصل في الدول العربية المجاورة؟

 نعم أتوقع ذلك لكن حسب الظروف الإيرانية، سيما أن هذه الحركة السلمية للتغيير بدأت من إيران قبل ثلاث سنوات تقريبا و سميت بالحركة الخضراء لكن بسبب عدم وجود إعلام فارسي قوي خارج إيران – كقناة الجزيرة بالنسبة للبلاد العربية- يتبناها و أيضا لأسباب داخلية أخرى أدت إلى خمودها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو أن النظام الإيراني لو سقط فماذا هيأنا  من الظروف و ماذا زرعنا حتى نحصده ، ها هو النظام البهلوي سقط و خلفه نظام الخميني ، فماذا حصدنا؟ بل وقعنا في شر أشر من ذي قبل، فعلينا أن نفكر جديا لهذا الأمر، سواء كسنة في إيران أو في العالم العربي، علينا ان نفكر بإصلاح دين الناس و عقيدتهم  قبل الاقبال لأي عمل سياسي، لأن التجربة أثبت ان الأنظمة لو تغيرت فاذا بقيت العقائد والافكار الشريرة كما هي فلا جدوى كبير بعد ذلك من تغيير النظام، ويجب ان نلاحظ تفاوت الظروف بين الدول العربية و إيران،  ان النظام الايراني كالنظام الصهيوني جعل  لشعبه دينا خاصا و عقائد خاصة به منذ العهد الصفوي، فحماهم من التأثر بغيرهم ، لكن الثورات العربية لا شك أنها تركت آثارها في ايران وظهرت حتى في كتابات الإيرانيين و تحليلاتهم و حتى في كلام مرشد الثورة مع تحريف في تحليلاته و ازدواجيته بين ما حدث في سوريا و غيرها، بل عمد الى درجة من التضليل و التحريف حيث جعل هذه الثورات نتيجة الثورة الايرانية! وقام  أخيرا بإنشاء مؤتمر للصحوة الإسلامية في طهران و جمعوا آلاف المرتزقة لربط هذه الثورات بالثورة الايرانية.

 


إلى أي مدى يمكن لإيران أن تقف في صف نظام سوريا الذي يقتل شعبه؟

 ايران دولة عقائدية و ستقف مع سوريا بكل قوة لأن سوريا بنظرتها أصبحت الحديقة الخلفية لها و ذراعها السياسي في العالم العربي وميدانها لنشر مخططاتها الطائفية و السياسية وبوابتها للسيطرة على الهلال الرافضي حسب زعمها لكن الأمور جرت بغير ما تشتهي ايران و قدر الله الأمور بشكل لم يكن يتوقع احد، إيران سوف تقف مع سوريا الى آخر لحظة إلا إذا تعرضت منافعها  الوطنية للخطر نعم ان إيران تحاول بشتى الطرق إنقاذ الأسد بالهمجية المخابراتية و الحرس والباسيج  واغداق المال، الآلية الإيرانية الأولى، لإنقاذ يائس لسلطة بشار الأسد، هي تلك التي تُستخدم الآن في كل بقعة من الأرض السورية، وهي تستحق بدون منازع (مع "زميلتها" الأسدية)  كما يقول الأستاذ محمد كركوتي صفة "الآلية الهمجية"، لأنها ببساطة توفر أبشع "المنتجات"؛ القتل والسحل والترويع والتهجير والاعتقال.. جزء أصيل منها، بالإضافة طبعاً، إلى التعذيب والإخفاء القسري والتجويع والإهانة والحصار ومداهمة المنازل. النظام الإيراني جرب سلاح المال كثيرا منذ فجر ثورتها وأخذ  يستعرض التجارب "الناجحة" لآليته المالية في لبنان، فجرب الجانب المالي لإخماد الثورة السورية، ليس عن طريق دعم الاقتصاد الوطني الذي لا يقوم على أسس معلومة، ولكن عبر المساعدات وفق "استراتيجية الدكاكين".لأنه قد طبقنا هذه الإستراتيجية سابقاً في لبنان عن ونسخ الاستراتيجية نفسها في سوريا.

 

على الفور أطلق نظام طهران حزمة مساعدات تصل إلى 5.8 مليار دولار أميركي، غير أن هذه الحزمة لن تدخل في هيكلية الاقتصاد (المتهاوي)، إلا في الجزء الخاص بتوفير مرتبات لأجل ليس طويلاً لموظفي الحكومة (وذلك في محاولة لتأخير انطلاقة جامحة وطبيعية لعصيان مدني آت)، أما الباقي الأعظم من الأموال الإيرانية، فهو عبارة عن هبات لشراء تأييد شعبي لسلطة الحليف الاستراتيجي.ففي عز الهدوء والاستقرار في سورية (التي يُفترض بأنها الحليف الاستراتيجي الأكبر، بل والوحيد للنظام الإيراني)، لم تستثمر إيران أكثر من مليار دولار أميركي، ذهبت نسبة كبيرة منها إلى حسابات (الغالبية العظمى من هذه الحسابات في إيران ولبنان) للعائلة الحاكمة المالكة، وبعض أركان السلطة، إلى جانب المشاركة في مصنع للسيارات، تباع منتجاته للسوريين بالترهيب قبل الترغيب! ولا بأس من مشروعات غير إنتاجية، يستفيد منها الإيرانيون، لاسيما أولئك الذي حولوا سورية إلى حج لهم! بعد أن تجاوز عدد الحسينيات في مختلف أنحاء سورية، أعداد السوريين العاملين في المشاريع "الاستثمارية" الإيرانية!
وعن طريق المساعدات الجديدة، يسعى نظام طهران، إلى تحقيق هدفين اثنين.

 

الأول: إنقاذ سلطة الأسد المتهاوية، والثاني: شراء ولاء الشعب السوري، على طريقة شراء ولاء الموالين لحزب الله في لبنان. ومن أجل ذلك بدأ بالفعل في الأسابيع القليلة الماضية، بعمليات "رشى شعبية" بتنظيم من وكيلها القابع في دمشق.أخذت الأموال تظهر هنا وهناك، والمبالغ الملوثة كبيرة، لكن طهران أخطأت (ومعها الوكيل) مرة أخرى، ولا يبدو أنها ستكون الأخيرة.

 

بالنظر إلى التغييرات الحاصلة في المنطقة العربية، هل تقدرون أن إيران خرجت رابحة أم خاسرة من هذه التغيرات؟
لا شك ان ايران خرجت خاسرة لأنها كشفت على مستوى الشعوب وليس النخبة فقط  اكثر من ذي قبل الهوية الطائفية و ازدواجية المعايير الايرانية و نفاقها تجاه هذه الحركات و التغييرات و هذا أمر ليس بهين سيما بالمقارنة مع حجم الاعلام الايراني  وتضليلها خلال العقود الماضية، لكن ايران تعرف من أين تؤكل الكتف و لهذا عمدت فورا للركوب على الموج و حاولت أن تجعل الخسارة مربحا و  شهدت العاصمة الإيرانية طهران خلال الفترة 17-18 أيلول/ سبتمبر الجاري فعاليات المؤتمر الدولي الأول للصحوة الإسلامية والذي حظي برعاية رسمية على أعلى مستوى، حيث افتتحه المرشد الإيراني علي خامنئي بكلمة امتدح فيها الثورات العربية التي زعم أنها استلهمت الثورة الخمينية لكنه في كلمته تجاهل الثورة القائمة في سوريا، كما عُين مستشار خامنئي، علي أكبر ولايتي، أمينا عاما للمؤتمر، وألقى الرئيس الإيراني نجاد، كلمة في جلسة الافتتاح وكذلك وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، رغم أن ولايتي أمين عام المؤتمر كان قد أكد عدم وجود تمثيل حكومي فيه، وأن جميع المشاركين هم من الشخصيات المستقلة!! كل هذه المحاولات من النظام الايراني ليركب الموج و ليجعل الخسارة ربحا، وإذا تأملت في المشاركين وجدت أن المؤتمر حرص على زج الجماعات والأحزاب الشيعية التي ليست لها صلة بالصحوة الإسلامية أصلاً لتصبح مكوناً رئيسياً للصحوة الإسلامية، ولتصبح بديل الصفوي المزيف مكان الأصل كعادة القوم، إنها محاولة إيرانية جديدة لسرقة بساط الصحوة بعدما سرقت بساط الجهاد والمقاومة من قبل.

 

هل يساوي نجاح الثورة اليمنية نفوذ أوسع لإيران في اليمن؟
إن النظام الإيراني قد هيا الجو في يمن منذ عقود وقدم المنح الدراسية المجانية لأنصاره من الحوثيين و غيرهم و دربهم فكريا و جسديا منذ عقود، إنهم زرعوا وخططوا منذ عقود وهام بدئوا يختطفون ما زرعوا من خلال عملائهم الحوثيين، إن النظام الحالي  اليمني بعد ما شعر بالخطر الإيراني الطائفي أخذ موقفا صارما تجاهه كالنظام المصري البائد لكن الخطر الداهم الآن هو انه يحسن الركوب على الموجة وسوف يعد الثورة اليمنية من صنعها وسوف يدخل اليمن من أوسع أبوابه إلا إذا قام الإعلام العربي و الإسلامي بتوعية أهل اليمن أكثر من ذي قبل حتى لا يسقط

 


من الناحية الأيديولوجية، تحسبون حجم انكشاف فكرة المقاومة التي تسوق إيران ذاتها كراعية لها؟

  القضية الفلسطينية أُلعوبة بيد حكام طهران، ولهذا منذ فجر الثورة الايرانية بدا النظام الطائفي في ايران يلعب بهذه الورقة المهمة و يدغدغ عواطف العرب و المسلمين لكن صدم الكثيرين من المواقف المتواصلة والمتصاعدة في دعم القمع والظلم والقتل للناس في العراق و ليبيا وسوريا من قبل إيران وحزب الله، والذين لم يكتفوا بعدم إدانة ما يجرى بل قاموا بتقديم الدعم السياسي والإعلامي واصدار الفتاوى بأن مساندة النظام السوري واجب ديني !! فضلاً عن إرسال السلاح السوري للقذافي والسلاح الإيراني لبشار وجنود من الحرس الثوري وحزب الله للمشاركة في قتل المتظاهرين !!وقد عبر الناس عن رفضهم للخيانة للمستضعفين بحرق صور زعماء وأعلام إيران وحزب الله في سوريا وغيرها، وقام البعض بنشر مقاطع مرئية على اليوتيوب تكشف ميكافيلية حزب الله مثل المقطع المشعور بعنوان " عنزة ولو طارت". لقد أدركت إيران، التي كانت قد لعبت على العامل الطائفي بعد انتصار الثورة الخمينية مباشرة لإدخال سوريا في منظومتها ولجعلها شريكا في مشروعها الشرق أوسطي لاستعادة «مجد» الإمبراطورية الفارسية بعد انتزاعها من إطارها العربي، ومنذ انطلاقة شرارة هذه الثورة ، أن هذه المعركة هي معركتها، وأن انهيار نظام بشار الأسد سيشكل نهاية للنفوذ الحيوي الذي تسعى إليه في هذه المنطقة الحيوية.

 

ولهذا فإن إيران - بالإضافة إلى وجودها الأمني و«الطائفي» السابق، قد بادرت بسرعة، ومنذ اللحظة الأولى، إلى مشاركة قوات نظام بشار الأسد وأخواله وبعض أعمامه استخدام القوة الغاشمة لإخماد نيران ثورة الشعب السوري، وجاءت هذه المشاركة بالمال والسلاح وخبراء القمع وألوية «عاشوراء»، التي أثبتت كفاءتها في تحطيم الثورة الخضراء التي قادها موسوي وكروبي ومحمد خاتمي، وبضباط فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني الذي بات يوجد في دمشق أكثر من وجوده في العاصمة الإيرانية. كما يقول الاستاذ صالح القلاب،

 


يوم القدس العالمي الذي خصصه الخميني.. إي زخم له الآن؟

تحرير (القدس) شعارات مل منها الشعب الإيراني و لم يبق لهذه المناسبة كبير اثر إلا الاسم لكن النظام الطائفي المخادع لم يزل يخادع السذج و من باع دينه بدنيا غيره في  الداخل و الخارج بهذه المناسبة، وقد استطاع أن يضحك على الشارع العربي وعلى معظم القيادات والنخب. "جيش القدس" و"إذاعة القدس" و"لجنة القدس" و"يوم القدس" و"جمعة القدس" و"تحرير القدس" عبارات ومسميات طالما دغدغ أصحاب التقية  مشاعر المسلمين المتعطشة لتحرير المسجد الأقصى . ماذا قدمت تلك المسيرات للقدس ؟! وهل هي مسيرة من أجل نصرة القدس والمسجد الأقصى ؟ فلم لا ينصرون مساجد السنة في إيران بل يهدمونها!!  ولم يقتلون الفلسطينيين في العراق؟  أم  هي مسيرة لإثارة القلاقل والفتن والسب والقذف للقيادات السياسية في الأوطان والبلدان ، كما حدث في البحرين وغيرها !! وهل سمع العالم بيانات " يوم القدس العالمي " ما يخفف معاناة إخواننا الفلسطينيين في العراق ، ولم تصدر الفتاوى من الحوزات العلمية المعتمدة لأتباعهم التي تكف الأيدي الملطخة بدماء الأبرياء  من استمرار القتل والتعذيب ؛ فهل لهؤلاء نصرة للمسجد الأقصى وأرض المسرى! ، وأهل فلسطين في العراق يبادون إبادة جماعية كما صورت حالهم المنظمات الإنسانية التي طالبت بوقف ممارسات المليشيات الشيعية المجرمة التي تقتلهم على الهوية والانتماء تحت ذرائع واهية يحركها الحقد الدفين لأهل السنة من العرب ؛ وحالهم يعيد للأذهان ما فعلته منظمة أمل في المخيمات الفلسطينية وقتلهم الأطفال والنساء بكل حقد ووحشية ... هل للقدس والمسجد الأقصى الذي يدّعون نصرته مكانة في عقيدتهم الباطنية ؟!!  إن  كتبهم المعتمدة  تنص على أن المسجد الأقصى الذي جاء ذكره في كتاب الله تعالى ، هو مسجد في السماء ، وليس مسجد القدس . فهل للقدس مكانة عندهم ؟! وما مكانة القدس أمام مكانة الكوفة وكربلاء والنجف وسامراء عندهم!! فليراجعوا كتبهم وليقولوا لنا اعتقادهم إن كان مخالفاً أو موافقاً لما جاء فيها من تهوين في مكانة المسجد الأقصى والقدس !! والتي غدت مصدراً للأكاديميين اليهود الذين عملوا على التقليل من مكانة المسجد الأقصى والتشكيك في مكانتها عند المسلمين بأحاديث اقتنصوها من الكتب المعتمدة لدى الشيعة !!

 

وهل ينصر القدس من أعلن عن تأسيس تنظيم شيعي في فلسطين وأطلق على مجلسه مسمى "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في فلسطين" !!! المسجد الأقصى عندهم هو مسجد في السماء.

 

 استنكارهم تعلق الشيعة بالقدس :
الكثير من دعاة الشيعة يستنكرون اهتمام ساستهم وقياداتهم بالقدس ، ويعدون ذلك من المقاصد السياسية ، حيث أن مكانة القدس موضع اختلاف كبير عند علماءهم وذلك بصريح نصوصهم وشروحهم ... فهم يلحقون هذا الاهتمام لأسباب سياسية وليست عقدية !!
قال ياسر الحبيب "أن على المؤمنين الالتفات إلى قضية البقاع المقدسة أكثر، فهي تفوق في شرفها وقدسيتها بيت المقدس، بل لا قياس ، فعلى أي أساس شرعي يتجه كل هذا الحراك الشعبي الشيعي تجاه القدس وكأنها هي قضيتنا الأولوية ؟! كلا! إننا مع اهتمامنا بقضية القدس الشريف إلا أننا وحسب الميزان الشرعي يجب أن نجعل الأولوية لقضية سامراء المقدسة والبقيع الغرقد ، ثم بعد ذلك نتجه إلى القدس وغيرها. يجب تحرير سامراء والبقيع من أيدي النواصب أولا ثم تحرير القدس من أيدي اليهود، والعجب من الشيعة المؤمنين كيف هم غافلون عن ذلك" !!

 

وكتب أحدهم في منتديات يا حسين www.yahosein.com :" أن مسجد القدس عند الجانبيين الشيعي وغيره من الفرق الضالة (ويقصد أهل السنة والجماعة ) ، تشهد بأن الذي بناه هو المغتصب الثاني (ويقصد به الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه) ، وفيه أعواد كان يقرأ فيها خطبه المهترية (ويقصد منبر صلاح الدين الأيوبي) خراب الدين الأيوبي (صلاح الدين الأيوبي الذي شهدت له الأمة يتهمه هذا الرافضي بأنه خراب الدين ، انتقاماً لدوره في إزالة الدولة الفاطمية الباطنية) !! وللأسف الشديد هناك من الشيعة من يحزن ، ويعمل يوم للقدس ، ويبكون عندما حفروا اليهود بقرب المسجد الأقصى !! نقلا عن الاستاذ طارق الحجازي  بتصرف و اختصار

 


ما الذي يلزم للبلوش والأكراد والأحواز ليقوموا بثورة ضد طغيان الفرس الصفويين؟

يلزمهم الدعم السياسي و الإعلامي تماما كما فعل النظام الطائفي الايراني في جميع الدول العربية و غيرها من تدريب الشباب و تعليمهم ثم استغلالهم و زجهم في معاركهم مع دولهم ، لكن الفرق أنهم يستغلون أتباعهم في سبيل الباطل و الهدم و التخريب، لكن الاقوام الايرانية السنية  يجب ان يدعموا في سبيل الحق و صد الباطل و نشر التوحيد و السنة و محاربة الرفض و الشرك و الضلال، لكن أين الذي يقوم بهذا؟ و يفكر بهذا؟ ها نحن قد يسر الله لنا الانطلاق في قناة فضائية  في الوصال الفارسي و نبحث عمن يقف معنا و بدأنا نتعثر بمؤامرة من إخواننا و ليس  من أعدائنا و نبحث عمن يقف معنا و يدعم هذا المشروع العظيم المتعثر الذي بدانا به منذ اربعة اشهر و لم نجد يوما في البث المباشر إلا و كان هناك عدد من المهتدين من الشيعة الذين يعلنون التشهد من جديد دون طلب منا وهذا لم يحدث-فيما نعلم- مع اية قناة في العالم، أليس الدعم المادي لمشروع ناجح كهذا واجبا شرعيا لمن من الله عليهم ، هذا أفضل الطرق المتاحة لإيقاظ  الداخل والشعوب المحيطة بإيران بإذن الله تعالى.

صدقت يا شيخ يجب دعم أخواننا السنة في ايران من أجل تقسيم ايران ستحل مشاكلنا بهذه الطريقة ونرتاح من شر الدولة الصفوية.

بما أن قناة وصال فارسي قد أبلت بلاء حسنا في فضح عقائد المعممين فلماذا لا تكون هناك خطة منظمة لدعم القناة بحيث تكون جبهة مشغلة للقادة الإيرانيين الذين يصدرون ثوراتهم لزعزعة المناطق السنية

اتمنى أن يكون لإخواننا في وصال أوقاف كي يستمر عمل القناة

أقترح أن يخاطب التجار الكبار في الخليج، من أهل السنة والجماعة، وتوضح لهم القضية من جميع جوانبها، ويبين لهم خطورة الدولة الفارسية الرافضية، التي خطرها على أمل السنة أشد وأقوى من خطورة اليهود والنصارى، ليت الشيخ ناصر يتبنى ذلك مع الشيخ سلمان العودة وبقية علماء الأمة

اللهم اجعل "الفردوس" عاقبة من دعم هذه القناة المباركه.

صدقت يلشيخ الله يفتح عليك

والله يا شيخ كلامك صحيح ولكن لا تتعب نفسك فلن يتحرك احد فالاموال بيد الفاسدين والقرار بيد من هو افسد منهم بل حتى كثير من العلماء هم ميسورين ولا نجد لهم حضور في هكذا اعمال ولا حول ولا قوة الا بالله

ياشيخ المسالة مسالة وقت
6 + 11 =