بدأ نظام الأسد والميليشيات الموالية له الاستعداد لهجوم كاسح على محافظة إدلب التي تخضع لسيطرة المعارضة والمكتظة بالمدنيين..

 

خالد مصطفى

لا تختلف وعود أعداء  الإسلام والمسلمين المعسولة عن بعضها في شيء فهي في حقيقتها مجرد كلام وأوهام أو حبر على  ورق لا تساوي الحبر الذي كتبت به ولا تتجاوز حدود حناجر قائليها خصوصا إذا كانت تتعلق بموضوع السلام و تتناول أبسط حقوق المسلمين في العيش بأمان داخل بلادهم وأرضهم التاريخية .

د. زياد الشامي
منذر الأسعد
دأب كثير من فراخ التغريب العرب، على اتهام "الدين" بالمسؤولية عن طوفان العنف وممارسة الدموية الخشنة، زاعمين أن العلمانية تأتي بالسلام لبني آدم لأنها تحصر مسألة الانتماءات الدينية في الدائرة الفردية المغلقة