عانت كمبوديا من صراعات سياسية وعسكرية على مدار عقود طويلة أدت إلى مقتل عدد كبير من السكان وأرهقت البلاد وأعادتها إلى الوراء عشرات السنين..

 

وقد كان المسلمون في مقدمة ضحايا هذه الصراعات التي كان الشيوعيون من الخمير الحمر أحد أهم أبطالها حيث أشعلوا البلاد حربا ودمارا وقتلوا الملايين من المدنيين وخصوصا من الأئمة والمتدينين الذين كانوا يعتبرونهم أحد أهم المعوقات أمام تنفيذ منهجهم الإلحادي والفاشي...

 

خالد مصطفى

فيما لا تزيد نسبة الكاثوليك في مصر في أعلى التقديرات عن 0.03% من تعداد سكان مصر؛ فإن بابا الفاتيكان قد حظي بحالة احتفائية استثنائية لا يطمح شيخ الأزهر نفسه في التطلع لا لمثلها بل لأدنى من ذلك بكثير، فقط أن يعفى والأزهر من حملة دعائية مسمومة غير مسبوقة في مصر تستهدف التعليم الديني برمته لاعتباره المتسبب الأوحد في "التطرف والإرهاب" على حد تفسيرات أرباب هذه الحملة.

 

 

 

عبد الحكيم الظافر
منذر الأسعد
من يعرف قيمة لبنان النصراني لدى صانعي القرار الغربي منذ مئتي سنة، يدهشه بيع الغرب للبنان هذا إلى صبيان خامنئي، وإن كانت الصفقة أسقطت خرافة أن الغرب حامي الأقليات! وقد تزامن ذلك مع ترك نصارى العراق وسوريا بين مطرقة داعش وسندان المجوس الذين ينهبون بيوتهم وممتلكاتهم ويهجرونهم من مواقعهم التي عاشوا فيها بأمان منذ الفتح الإسلامي!