بداية لا بد من التنويه بالفترة الزمنية الطويلة التي تعامى فيها المجتمع الدولي عموما عن محنة ومأساة مسلمي الروهينغيا , والتزم خلالها الإعلام العالمي - والغربي على وجه الخصوص – بسياسة الصمت والتجاهل المشين تجاه حقائق الاضطهاد والتنكيل الممنهج ضد أكثر من مليون روهينغي يعيشون على أرضهم التاريخية "أراكان" في ميانمار .

 

 

د. زياد الشامي

سيقولون: وما الذي جناه الأقصى من المقاومة؟!

 

الإجابة ببساطة: الكثير؛ فلولاها بعد الله سبحانه وتعالى، لكانت الخرائط الدولية تشير إليه الآن باسم "هيكل سليمان"، الذي سيكون قد بُني على أنقاض الأقصى المبارك، فلم يزل الكيان الصهيوني في حذر، وهو يخطو خطوات التهويد لمسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يعاين المقاومة لمخططه بكل الطرق المشروعة، والتي تتنوع آخذة كل مراتب إنكار منكر اغتصاب الصهاينة للمسجد الأقصى في أجندتها المقاوِمة.

 

 

أمير سعيد
منذر الأسعد
وأما الإرهاب المنبوذ فلا توجد حكومة في العالم -في حدود علمي- لا ترفع شعارات مطاردته : من كوريا الشمالية وعصابات بشار وأذيال خامنئي إلى أمريكا مروراً بروسيا والصين وتركيا والكيان الصهيوني ....
سليمان بن جاسر الجاسر
أ. د. عبد الله الزبية عبد الرحمن
أسامة بن أحمد الخلاوي
فهد بن يحيى العماري