مقالات سياسية

أمير سعيد
ماذا يفيد خبر، أو تظاهرة، أو مهرجان، أو فعالية، أو رباط، أو اعتصام قبالة الأبواب الإليكترونية، أو... في إعادة الحرية السليبة للأقصى؟
أمير سعيد
على كثرة ما تكرر السؤال: "هل تبخرت داعش في الموصل؟!" في كثير من تحليلات الكتاب من أطياف متنوعة صار بلا معنى أو جدوى. فالحقيقة التي خلص إليها هؤلاء
منذر الأسعد
اتفق العقلاء قديماً وحديثاً على أن الإنسان الموضوعي الذي يتحرى الإنصاف ويحرص على العدل؛ يعتمد مقاييس واحدة للحكم على المتماثلات . وهذا ما أجمعت لغات الأرض كافة على تسميته بالـ:مبادئ ، أي حماية الأحكام من تقلبات الأمزجة والأهواء والمصالح الذاتية والفئوية ....
أمير سعيد
فاتورة الدم الباهظة التي يدفعها العرب خلال السنوات الماضيات لم تعد تفي لخبر حول مقتل نحو عشرين لاجئاً سورياً في مخيم عرسال باهتمام إسلامي وعربي كبير
منذر الأسعد
يغلب على ظني أن البروتوكولات غير صحيحة .. وهذا لا ينفي خبث اليهود بعامة، وحرصهم على العمل السري دائماً.. لكنهم أشد مكراً من تدوين وثيقة بهذه الخطورة!!
منذر الأسعد
( سيطرة اليهود على العالَم) فكرةٌ تكاد تكون قطعية لا تقبل المناقشة، في أوساط الرأي العام الإسلامي المعاصر. والدليل عند الناس هو " بروتوكولات حكماء صهيون"
منذر الأسعد
المسافة بين ادعاء واشنطن أنها ستطرد إيران من سوريا، وبين سلوكها على الأرض،تقاس بالسنين الضوئية!!
منذر الأسعد
وفقاً للمواقف "الرسمية" المعلنة، لا توجد دولة في العالم تتبنى إقامة دولة كردية من أي حجم!! سواء أكانت في حدود إقليم كردستان شمال العراق، أم في سائر المناطق المجاورة التي تضم أعداداً كبيرة من الكرد على حساب ثلاث دول أخرى، هي: تركيا وإيران وسوريا
منذر الأسعد
هناك انتقال في مستوى التدني في الحرب على الإسلام من داخل دياره، فبعد الإخفاق الذريع في التحريض على عزل الإسلام عن الحياة وحصره في دائرة التعبد الفردي؛ أصبحت الحرب وقحة تطعن في ثوابت الإسلام..
منذر الأسعد
هل من قبيل المصادفات الهجوم الصفيق على رموز المسلمين الفاتحين، والطعن في أئمة الإسلام وأمهات مراجع السنة النبوية، في موازاة التضليل القبيح والطعن في من يقول ما قاله الله عز وجل في نصوص مُحْكمة عن كفر الصليبيين
منذر الأسعد
وما يزعج النخبة الغربية، فشل عملائهم الطغاة في وأد الميول الدينية، بل إن شدة عدائهم للدين جاءت بنتائج عكسية! وذهبت وحشية تجفيف المنابع هباء منثوراً..
أمير سعيد
أجيال درست عند الصغر "مقومات الوحدة العربية"، دين، ولغة، وجغرافيا.. الخ فتفاجأت عند الكبر باختفاء كل هذا، واستبقاء المحتل والأدوات لمقوم وحيد نافذ
أمير سعيد
"إذا كانت دولة كفرنسا مثلاً تريد سن قوانين تتعارض مع الحجاب؛ فهذا حقهم، هذا حقهم، هذا حقهم"، احتاج وزير الداخلية الفرنسي نيكولاي ساركوزي إلى أن يحزم حقيبته
أمير سعيد
يدل "نجاح لوبان" النسبي على أن أوروبا بدأت تميل في إحدى نماذجها الأبرز (فرنسا) إلى "الوطنية" كبديل عن الأممية، و"الدينية" كبديل عن العلمانية، وإلى "الديكتاتورية النسبية" كبديل عن الانفتاح الليبرالي الواسع.
منذر الأسعد
الجديد في فرضية انهيار الغرب كمنظومة حضارية وسياسية أن تناقشها بي بي سي بإسهاب .. مع أن الموضوع مطروح منذ عشرات السنين.. طرحه مفكرون
عبد الحكيم الظافر
فيما لا تزيد نسبة الكاثوليك في مصر في أعلى التقديرات عن 0.03% من تعداد سكان مصر؛ فإن بابا الفاتيكان قد حظي بحالة احتفائية استثنائية لا يطمح شيخ الأزهر
أبو عبد العزيز القيسي
تمثل الطقوس والشعائر الحسينية تعبير وامتداد صارخ لحادثة الطّف أو عاشوراء , وعلامة كبرى من علامات الولاء والبراء في الإيمان بهذه الثورة ومقتضياتها , وهي كذلك امتداد رمزي لكل علامات الخروج على كل حاكم سني لا يتوافق نهجه مع نظرية الإمامة .
د. محمد بسام يوسف
مئات الآلاف من فلذات الكبد أو يزيد، من أنقى أبناء الشام وبناتها وأطفالها، وأجودهم ثقافةً وعلماً وكرامةً وعزّةً وشرفاً رفيعا.. مصفّدون بالحديد، يَكْتَوُون –داخل الزنازين-
أمير سعيد
لو افترضنا جدلاً أن مصطفى كمال قد أسس "تركيا الحديثة"؛ فإن مرور قرن من الزمان على هذه "الحداثة" كفيلة بجعلها "رجعية" عند من يقيسون الحداثة والرجعية بالزمان، ويجعلون "التقدمية" رهينة مجافاة الماضي بكل حيثياته؛ فإذا كان هذا هو المعيار بتقديرهم؛ فلقد صاروا هم أيضاً من ذلك "الماضي" القريب الذي سيدعه الأتراك خلف ظهرهم، ويمضون في طريقهم "التقدمي" الذي لا يحده زمان "أتاتورك".
منذر الأسعد
السياق المنطقي للمعركة يتلخص في مواجهة أقدم عليها الرئيس رجب طيب أردوغان مع الإرث الأتاتوركي،في توقيت حساس على بُعْد ست سنوات فقط عن مرور 100 سنة على مشروع أتاتورك !! فمن ينتصر؟
منذر الأسعد
يبدو "المسرح" الدامي في سوريا لمن ينظر على سطحه أقرب إلى مسرح اللامعقول بعبثه وانعدام المنطق بين شخصياته وفي حوارهم المفكك والقريب من الهذيان..
د. محمد بسام يوسف
في صباح يوم التاسع من نيسان عام 2003م، انتشى الأميركيون وعملاؤهم، بدخول عاصمة الرشيد، محتلِّين مُغتَصِبين، رافعين شعاراً مُضلِّلاً: حرية العراق!..
أمير سعيد
"هذا سؤال مثير للاهتمام".. اكتفى جورج بوش بتلك الإجابة المقتضبة الاستفزازية في رده على سؤال بنهاية عهده عما إذا كان سيضرب العراق ويطيح نظام صدام حسين
دـ أحمد موفق زيدان
عشرات الشهداء وأكثر من مائتي مصاب بالكيماوي الأسدي المدعوم عالمياً على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب، لقد أفلتت العصابة الطائفية المجرمة
منذر الأسعد
لم يستفزني بوق ترامب في الخارجية الأمريكية ولا بوقه في مجلس الذعر الدولي، عندما أعلنا كل من موقعه، أن رحيل هولاكو العصر بشار الأسد عن السلطة لم يعدْ من أولويات الولايات المتحدة