مقالات سياسية

منذر الأسعد
أعي جيداً أن هناك حواجب سترتفع، وشفاهاً ستُقْلَبُ، اعتراضاً على عنوان مقالي ونفياً جذرياً لمحتواه.
منذر الأسعد
باستثناء رمز العنصرية التلمودية التوسعية: بنيامين نتنياهو؛ لم يعثر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على من يدعم قراره الكارثي: الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني!
أمير سعيد
انتهازية صالح التي أخذت بتلابيبه نحو التحالف المبكر مع الحوثيين، والعمل على تسليحهم، ومكايدة بعض القوى الداخلية اليمنية، ودغدغة مشاعر اليمنيين دوماً بافتعال مشكلة مزمنة، وصناعة نمر من ورق، في مبدئه، كان غرضه نسج علاقة وثيقة مع الإيرانيين من جهة، والتنغيص على الجيران العرب، والتغطية على مشكلات اليمن الداخلية والسياسة المحلية الفاشلة التي أدخلت اليمن السعيد في طور الكآبة، ووضعته على أعتاب التصنيف كدولة فاشلة حتى قبل أن يفكر غاضب في التظاهر ضده
منذر الأسعد
غضب الرجل من جاره في مقاعد الجمهور من عشاق سباقات الخيل.. فكلما مرَّ حصان معين أمام المنصة متقدماً على بقية الخيل المنخرطة في السباق، هاج الجار الأرعن وماج وصفق..
أمير سعيد
ليس البيع محرماً يوم الجمعة، كما هو معلوم، إلا في وقت صلاة الجمعة فيحرم بالنسبة للرجال البيع والشراء وقتها، لكن ليس عن هذا تأتي هذه السطور. إنما تأتي
أمير سعيد
مقطع قصير بثته CNN العربية لشاب نيجيري يدعى فيكتوري يبلغ من العمر 21 عاماً وهو من ولاية إدو النيجيرية، وفي طريقه إلى أوروبا، قال إنه قد بيع كعبد في ليبيا. وأنه قد افتدى نفسه بكل ما يملك غير أن خاطفه أنكر أخذ المال فنقل إلى مركز احتجاز للمهاجرين بصورة غير شرعية.
أمير سعيد
طلقة أصابت رأس الأمير فأودت بحياته على الفور في الفندق الذي كان يقيم به في نيويورك منهية رحلة قصيرة بدأتها اليابان بإحياء فكرة إقامة إمارة (أو جمهورية)
أمير سعيد
ربما لم تتوقع سلطات أسمرا ردة الفعل هذه من أولياء أمور ومدرسي وإداريي وتلاميذ مدرسة الضياء الإسلامي في العاصمة الإرترية، إذ احتشدت الجموع تأييداً
منذر الأسعد
تماماً، كالقطرة التي تجعل الكأس تفيض لأنها ممتلئة أصلاً، جاء اعتداء النظام الأرتيري على مدرسة الضياء برمزيتها الخاصة، ليفجر أول شعلة في البركان الكامن
أمير سعيد
إن بناء مسجد جامع كهذا لهو محض سير في اتجاه معاكس تمضي فيه أوروبا رفضاً لوجود مآذن وقباب وأصوات أذان، وحجاب ونقاب
أمير سعيد
مريم عبد الله، شابة طموحة من جيل شباب صومالي متطلع للعب دور في بناء مستقبل بلادهم، بعد أن كادت تتعافى من ويلات حرب طاحنة ضربت مآسيها طول البلاد وعرضها.
أمير سعيد
أضحى اعتيادياً أن تمر مذبحة تنفذ ضد مسلمين آمنين بلا ضجيج أو مبالاة تذكر، والمجزرة التي حصلت لرواد مسجد بقرية دمبي جنوب شرق جمهورية إفريقيا الوسطى
منذر الأسعد
من المفارقات اللافتة انقسام أنصار الثورة السورية، بين من يرى المسألة برمتها مجرد واجهة لإعادة تأهيل نظام بشار الأسد التي تشارك فيها الدول الكبرى بلا استثناء
منذر الأسعد
من الناحية النظرية المحض: ستبدأ محنة مسلمي الفلبين المديدة، في الانحسار التدريجي خلال أقل من ثلاثة أشهر!! لكن تطفل داعش على مناطق الجنوب المسلمة
أمير سعيد
الوقت غير مناسب لمناقشة وجود نحو قطعة سلاح واحدة في يد كل مواطن أمريكي تقريباً، تمثل أكثر من 270 مليون قطعة سلاح فردي في الولايات المتحدة، تشكل ما نسبته 35% من السلاح الفردي في العالم، وتخلف يومياً 30 قتيلاً!
أمير سعيد
هو يوم النجاة، وهو يوم الشكر، ويوم التتويج لجهود السنين بل القرون، ويوم النصر، ويوم حصاد الدعوة الطويلة وثمرتها، أو بالإجمال هو: يوم عاشوراء.
منذر الأسعد
قبل أربعين سنة، كانت هناك بقايا لما يسمى: حركة عدم الانحياز، التي بذلت جهوداً فائقة لمحاولة إصلاح الخلل البنيوي في المنظمة الدولية، حتى إن الجمعية العامة للمنظمة
أمير سعيد
دعونا نعود عقداً من الزمان، حيث قادت الولايات المتحدة أعضاء مجلس الأمن لفرض عقوبات على نظام الجنرالات الحاكم في ميانمار لأنه أجهض ثورة رهبان المطالبة بـ"الحريات"
حمد بن علي الحمد
دخلت عليه بعد صلاة العصر بمجموعة من الأسئلة الفقهية فإذا شيخ وقور مهيب، حسن الوجه والهيئة، يجلس متربعا جلسة متواضعة، فاستحضرت في ذهني
أمير سعيد
لا يحتاج سفاحو ميانمار مبرراً لاستمرار مذابحهم، لكنهم معنيون بإضفاء شرعية دولية على مساعيهم لتهجير مسلمي الروهينغيا عن وطنهم المحتل أراكان، وتثبيت واقع فرضته القوة منذ عشرات السنين، ولا بأس لدى جنرالات ميانمار من الإفادة من المشجب الأنجح في العالم والأكثر فعالية: مكافحة الإرهاب، لتمرير مخططهم الوحشي ضد المدنيين المستضعفين في دولة أراكان المحتلة، وهم قد فعلوا وبدؤوا بالإعلان صراحة ...
أمير سعيد
مبالغة المنظمات اليسارية والليبرالية في تضخيم ظاهرة التحرش في محيطنا العربي لأغراض ليس من بينها نشر الفضيلة لا يعني أن الظاهرة المشينة هذه غير موجودة أو أنها لا تتنامى مع الأيام.
منذر الأسعد
أمريكا تزيد الآن أعداد قواتها في أفغانستان لجلب طالبان إلى مائدة التفاوض وليس لسحق الحركة المصنفة منظمة إرهابية!
منذر الأسعد
يتابع ملايين المسلمين مشهداً مدروساً بعناية فائقة، لإظهار نيرون العصر الحديث بشار حافظ "إسرائيل" منتصراً على الشعب السوري،الذي يصورونه عائداً إلى بيت الطاعة منكسراً ذليلاً!!
أمير سعيد
نعم، هما ضدان لا يجتمعان، الاستراتيجية والبدائية، لكننا نجحنا في جمعهما معاً! لا أستثني كثيراً تنوعاتنا الفكرية المختلفة والمتضادة، وإن برز التعويل على فكر دون آخر، إذا ما كان إصلاحياً غيوراً أميناً على القيم والأخلاق والحضارة والتاريخ.
أمير سعيد
يقولون إن الدعاة لا يكافحون الإرهاب مثلما يفعل "المتنورون".. بالله أي كفاح أكثر من نشر "الوسطية" في عقر دار الإرهاب ذاته، ودفع ضريبة الدم ثمناً لهذا.. لو كانوا يعقلون؟!