معركة غزة.. تغيير استراتيجى في قدرة المقاومة
طلعت رميح
يمكن القول باطمئنان عقلي وقلبي وعلمي، أننا أمام نقلة نوعية من الوزن الاستراتيجي في أداء المقاومة الفلسطينية ودورها في المواجهة والمعركة من اجل تحرير فلسطين ،وأننا أمام تغيير في التوازنات بين المقاومة ،بما يحقق بداية انطلاق مرحلة جديدة من مراحل الصراع مع وجود الكيان الصهيونى على الأرض الفلسطينية .
(مُمَانَعة) في ذمّة الله.. و(ممانِعون) في ذمّة التاريخ
د. محمد بسام يوسف
يظنّون أنه ما يزال بمقدورهم الضحك على الشعوب العربية والإسلامية، فكان أقصى ما لدى النظامَيْن من ممانعة، هو حشد الأذناب أمام السفارات المصرية (لا الصهيونية)، وحرق العلم الوطنيّ المصريّ (لا العلم الصهيونيّ)، وممارسة (اللّطم) الكربلائيّ في ملعبٍ لكرة القدم، وتقزيم قضية العرب والمسلمين الأولى إلى معبرٍ اسمه: معبر رفح!..
الهجوم البرى ..والمعركة الجارية
طلعت رميح
اعلن الجيش الصهيونى عن بدء الهجوم على قطاع غزة باستخدام القوات البرية على ثلاثة محاور،الاول بتقدم طابور من الدبابات من منطقة غرب بيت لاهيا ،والطابور الثانى يتقدم من شرقى جباليا ،والثالث تقدم من جنوب معبر المنطار(كارنى) .وكان الجيش الصهيونى قد سبق بدء العمليات البرية ،بتكثيف الهجمات بالطائرات والزوارق المدفعية
تباً لكم أيها المتآمرون المهزومون
د. عبداللطيف عبدالله الوابل
ما أشد محنة شعوب هذه الأمة المسلمة المجاهدة فكم سعت شعوبها لنيل الكرامة والعزة وإخراج المحتل فيقابلها أسوار من جيوش عملاء المحتل مدججين بكل أنواع الأسلحة لقتل شعوبهم والقضاء عليهم ومنع كل أشكال المقاومة ولو لم يبق لهذه الحكومات المهزومة والمتآمرة إلا كراسيها لتحكم جثثاً وأشلاء متناثرة
غزّةُ تنتصر .. أمّةٌ تنتصر
د. محمد بسام يوسف
غزّة هاشم.. ما تزال تُطلّ علينا من عَليائها، فيسيل دمعها مع دمها، حسرةً على أمةٍ ضائعة.. فتسخر من أولئك (الأشاوس) تجّار الكلام والشعارات الخادعة، وتتساءل: أما كان الأجدى لهؤلاء (الممانعين)، أن يوفّروا كل مظاهر عنترياتهم التلفزيونية الكاذبة، بطلقةٍ يطلقونها عبر أنين الجولان الجريح، المحتلّ منذ أربعين عاماً؟!.. أما كان أصدق لأولئك المتاجرين بكربلاء
غزة.. اتجاهات سير المعركة
طلعت رميح
بدأت القوات الصهيونية "معركتها " ضد أهل غزة, بقصف موسع بالطيران لمواقع ومؤسسات الشرطة الفلسطينية "كاملة" في غزة, بهدف إحداث "صدمة" عميقة بين سكان غزة, و"ترويع " الآمنين على أوسع نطاق.
كانت "القصفة" الأولى مباغتة لغزة على نحو ما, جراء ما جرى من تمهيد إعلامي وسياسي صهيوني في اتجاهات متعددة, لإخفاء النوايا وجعل الضربة مفاجئة.
نصر الله.. أين ما بعد حيفا؟!
أمير سعيد
إن نصر الله قد أبان عن أحد أمرين، إما أنه قد خسر الحرب ولم ينل "النصر الإلهي" إلى الحد الذي يجعله بكل ثقة يحجم عن نصرة من حاول أن يلصقهم بنموذجه بأي شكل وهم حركة حماس ويلبس عليهم مسوح الحسينية (وهم أولى بالحسين منه)، ويسكب عليهم من عبرات كربلائياته، وإما أنه غير معني بنصرة "إخوانه" في فلسطين الذين يتسربلون بالدم ويكتفي بترديد "هيهات منا الذلة"..
غزة: أبعاد المعركة.. ومحددات الانتصار
طلعت رميح
بدأت مجزرة صهيونية نازية جديدة ضد أهلنا في غزة. والمجازر هي أسلوب صهيوني نازى أساسي في استخدام آلة الحرب الصهيونية منذ نشأة الكيان الصهيوني – الذي قال مؤسسوه لولا المجازر ما قامت الدولة – وحتى الآن , وهو سيتواصل اعتماده ضد الشعب الفلسطينية طالما بقى هذا الكيان الإجرامي, فالمجازر عنوان الاحتلال
نهاية ما تبقى من "شرعية" عباس.. وسلة "إسرائيل" الفارغة
أمير سعيد
يبقى انتصارنا هو انتصار الإرادة والإيمان ولو طاشت موازين السياسة.. إن أصبع الشهيد وهي ترتفع للسماء في لحظة الاحتضار تدوي بكلمة التوحيد هي أعظم انتصار يمكن أن يحققه إنسان على وجه الأرض.. "إني آمنت بربكم فاسمعون. قيل ادخل الجنة. قال يا ليت قومي يعلمون. بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين".
أكثر من مجرد إدانة للمجزرة البشعة على غزة
حسين عبد الكريم
غير صحيح أن التظاهرات وإبداء الغضب لا يؤثر في الأحداث، وغير منطقي أن الالتحاف بالصمت هو الأكثر حكمة من سماع العالم لصراخنا إن لم يسمعوا أصوات مدافعنا؛ فجهد المقلين هذا له وزنه المؤثر في تلك اللحظة، وما يفرح "إسرائيل" أكثر الآن أن تجدنا ذاهلين عن إخواننا، نسمع أخبار مجازرهم