مقالات سياسية

أمير سعيد
في آخر الزمان ستكون لغوطة دمشق مكانة كبيرة في قلوب المسلمين، حيث يلوذ بها المسلمون يومئذ، وقد روى أبو داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله
أمير سعيد
الإرهابي الأمريكي هو إرهابي VIP ، ولهذا؛ فإن وسائل الإعلام قبل السياسة والقانون تجرده على الفور من صفة الإرهاب التي لا يجوز سياسياً وإعلامياً وقانونياً في الولايات المتحدة سحبها على غير المسلمين! ولهذا فإن المفارقة أنه بخلاف ما يحدث في الدول الإسلامية التي تبحث على الفور في "تجفيف منابع الإرهاب"، والتي تتجه على الفور إلى الثقافة المؤدية للإرهاب – في تقديرها – وإزالة الأسباب المحفزة إليه أهمها شعبوية السلاح؛ فإن واشنطن لم تتحرك رغم مقتل 1700 طالب وطالبة منذ ستة أعوام في مجازر نسب جميعها للاضطراب العقلي!
أمير سعيد
طائرة الصهاينة أسقطت بسلاح روسي، وصلت من خلاله رسالة عسكرية مهمة إلى جوار تلك السياسية التي أمضاها الروس إلى الأمريكيين بأن عزمهم والإيرانيين أكيد على إتمام خط طهران بيروت، وفرض الهيمنة الروسية على شرق المتوسط، ووصل الرد "الإسرائيلي" سريعاً أيضاً بأن للكيان حدوده الاستراتيجية التي لن يتنازل عنها حتى مع قبوله التقليدي للإيرانيين كحراس من الدرجة الأولى – بعد جيشه – لحدود فلسطين
منذر الأسعد
من حق أي شخص غير متابع، أن يصف هذا المقال بأنه غير واقعي، وأن يتهم كاتبه بأنه من ضحايا نظرية المؤامرة.. فكيف يكون الغرب شيعياً وهو نصراني ولا ديني معاً؟ 
د. محمد بن عبدالله السلومي
المتتبع للتشريع الإسلامي يجد نوعاً آخر من الموارد المالية يقوم على تعزيز التنمية المستدامة والشاملة؛ حيث المؤسسة التمويلية (الوقف) التي تُعد من مقومات التوازن المجتمعي والتكافل الاجتماعي الذي لا ينقطع، مما جعل فكرة الوقف موضع إعجاب لدى مفكري الغرب ومؤسساته، حينما استفاد الغرب بقطاعه التطوعي من أهمية الاستدامة المالية في الوقف الإسلامي؛ فعمل بهذه الثقافة من خلال ما يسمى لديه (Trust) أو (Endowments)
أمير سعيد
أشاطرك الرأي: الصورة شديدة القتامة، والأفق مظلم، لكن إذا دققت قليلاً ستلمح تباشير الفجر، وستجد ما يأخذ بيدك إلى دروب التفاؤل. إن قروناً مضت رمى فيها أعداؤنا كل سهامهم
أمير سعيد
فيما بدأت مدارس ومؤسسات تعليمية في الغرب إدخال تجربة الفصل بين الجنسين بعد أن أثبتت نجاحاً في زيادة تركيز واستيعاب الدارسين والدارسين، وحققت معدلات
أمير سعيد
حين ينصح مخلص بضرورة التزام الحشمة في الملابس أو يحذر من ظاهرة قد تفضي إلى انجرار الشبان والفتيات في برك الأخطاء والخطايا ينبري له على الفور من
منذر الأسعد
عن شبكة الألوكة، صدر كتاب قيم بعنوان: في رحيل العلامة الشيخ محمد بن لطفي الصباغ/ الفقيه الـمُحَدِّث والداعية المصلح، بقلم الباحث الأستاذ: أيمن بن أحمد ذو الغنى –عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية-. 
أمير سعيد
بدأت ككرة ثلج، سرعان ما كبرت، لكنها لم تصل لحد بالغ الخطورة بالنسبة لملالي النظام الإيراني. مظاهرات إيران المنتشرة في الكثير من مدنها تعد غير مسبوقة لجهة
أمير سعيد
أجواء الانتصار كانت رائعة؛ فالجميع قد حشر الولايات المتحدة الأمريكية في ركن ضيق، وألجأها إلى الاحتياج إلى مجموعة صغيرة من الدول المجهرية لا يزيد تعداد سكانها مجتمعة عن 90 ألفاً، ويبلغ تعداد إحداها ألفي مواطن فقط، لتأييد الرفض الأمريكي لمشروع الأمم المتحدة حول القدس.
منذر الأسعد
هي فضيحة مكتملة الأركان، لطرفين التقيا على ركنين: أولهما خداع كل منهما لجمهوره بادعاء عداوة لا وجود لها؛ والحقد على الإسلام (السني!!).. ومصدر الفضيحة غربي 100 % وموثق 100% !
أمير سعيد
تلفظ السنة الميلادية أنفاسها الأخيرة، وتولد أخرى؛ فتندفع جموع المحتفلين في العالم إلى قاعات الاحتفالات ومراكز التسوق وفي الميادين الرئيسة.. الخ، تشق الألعاب النارية
أمير سعيد
إذا كان من خدمة يمكن أن يسديها تنظيم داعش لأجهزة الاستخبارات الأوروبية فهي تلك التي ينفذها بحذافيرها في أكثر البلدان الأوروبية كثافة إسلامية، حين يباشر أعمال عنف متنوعة
منذر الأسعد
أتخيل –وبعض الخيال إثم- لو كان إبراهيم أبو ثريا غربياً بأي معنى: عرقي أو ديني..
منذر الأسعد
أعي جيداً أن هناك حواجب سترتفع، وشفاهاً ستُقْلَبُ، اعتراضاً على عنوان مقالي ونفياً جذرياً لمحتواه.
منذر الأسعد
باستثناء رمز العنصرية التلمودية التوسعية: بنيامين نتنياهو؛ لم يعثر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على من يدعم قراره الكارثي: الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني!
أمير سعيد
انتهازية صالح التي أخذت بتلابيبه نحو التحالف المبكر مع الحوثيين، والعمل على تسليحهم، ومكايدة بعض القوى الداخلية اليمنية، ودغدغة مشاعر اليمنيين دوماً بافتعال مشكلة مزمنة، وصناعة نمر من ورق، في مبدئه، كان غرضه نسج علاقة وثيقة مع الإيرانيين من جهة، والتنغيص على الجيران العرب، والتغطية على مشكلات اليمن الداخلية والسياسة المحلية الفاشلة التي أدخلت اليمن السعيد في طور الكآبة، ووضعته على أعتاب التصنيف كدولة فاشلة حتى قبل أن يفكر غاضب في التظاهر ضده
منذر الأسعد
غضب الرجل من جاره في مقاعد الجمهور من عشاق سباقات الخيل.. فكلما مرَّ حصان معين أمام المنصة متقدماً على بقية الخيل المنخرطة في السباق، هاج الجار الأرعن وماج وصفق..
أمير سعيد
ليس البيع محرماً يوم الجمعة، كما هو معلوم، إلا في وقت صلاة الجمعة فيحرم بالنسبة للرجال البيع والشراء وقتها، لكن ليس عن هذا تأتي هذه السطور. إنما تأتي
أمير سعيد
مقطع قصير بثته CNN العربية لشاب نيجيري يدعى فيكتوري يبلغ من العمر 21 عاماً وهو من ولاية إدو النيجيرية، وفي طريقه إلى أوروبا، قال إنه قد بيع كعبد في ليبيا. وأنه قد افتدى نفسه بكل ما يملك غير أن خاطفه أنكر أخذ المال فنقل إلى مركز احتجاز للمهاجرين بصورة غير شرعية.
أمير سعيد
طلقة أصابت رأس الأمير فأودت بحياته على الفور في الفندق الذي كان يقيم به في نيويورك منهية رحلة قصيرة بدأتها اليابان بإحياء فكرة إقامة إمارة (أو جمهورية)
أمير سعيد
ربما لم تتوقع سلطات أسمرا ردة الفعل هذه من أولياء أمور ومدرسي وإداريي وتلاميذ مدرسة الضياء الإسلامي في العاصمة الإرترية، إذ احتشدت الجموع تأييداً
منذر الأسعد
تماماً، كالقطرة التي تجعل الكأس تفيض لأنها ممتلئة أصلاً، جاء اعتداء النظام الأرتيري على مدرسة الضياء برمزيتها الخاصة، ليفجر أول شعلة في البركان الكامن
أمير سعيد
إن بناء مسجد جامع كهذا لهو محض سير في اتجاه معاكس تمضي فيه أوروبا رفضاً لوجود مآذن وقباب وأصوات أذان، وحجاب ونقاب