مقالات سياسية

دـ أحمد موفق زيدان
هذا عنوان يعكس خبيئة النفوس في هذه الدول الأربع على الأقل ومن قبلهم فلسطين الحبيبة، لم تدع هذه المنظمة التي تسمّت زوراً وبهتاناً بالأممية جريمة ونقيصة إلا وارتكبتها بحق هذه الشعوب، وإن كان ثمة مجرم حرب حقيقي ينبغي أن يحاسب على حماية القتلة الأجراء من فلسطين إلى الشام
منذر الأسعد
ما الفرق بين سلوك كفار مكة عندما حاصروا بني هاشم في الشِّعْب، لكي يتخلوا عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وحصار التجويع الذي يستخدمه المجوس وصبيانهم لتركيع السوريين واليمنيين؟.
أمير سعيد
ما الذي أغرى الحوثيين أن يستهدفوا قبلتنا، ويطلقوا صاروخهم باتجاه مكة المكرمة؟أهو اطمئنانهم إلى أن الولايات المتحدة التي تملك إحداثيات مواقعهم، وتملك أوراق ضغط عسكرية واستخبارية على بعض دول التحالف الدولي ستعرقل أي محاولة لتكبيد المجرمين الآثمين مطلقي صاروخ الخيانة والغدر ثمن جريمتهم فادحاً؟
أمير سعيد
مضت المرحلة الأولى مما تسمى بعملية تحرير الموصل، وحصل ما كان متوقعاً منذ بدايتها؛ فقد شرعت القوات المهاجمة في مط مدة العملية بغية تحقيق أهدافها الخاصة بتغيير بنية الموصل السكانية.. وقد كانت ثمة ملامح عامة للمرحلة الأولى تم استعراض بعضها في المقال السابق، "جولات الموصل"، وهنا نستكمل بعضاً من هذه الملامح والنقاط.
خالد مصطفى
لا شك أن جيش تركيا يعد من أكبر الجيوش في العالم وهو الأكبر والأقوى بين جيوش الدول الإسلامية من حيث التدريب والتسليح, واستفاد كثيرا في ذلك من انضمامه لحلف شمال الأطلسي.
منذر الأسعد
هل غامر رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري بمستقبل الحريرية عندما استدار على نفسه بزاوية قدرها 180 درجة،ليعلن قبوله بترشيح خصمه اللدود وأداة إيران: ميشيل عون رئيساً للبنان؟ أم أن الحريري باع أهل السنة في لبنان بلا مقابل وسلَّم رقابهم إلى عدوهم المجوسي، مثلما تتهمه رموز سنية لبنانية؟
دـ أحمد موفق زيدان
لا تمر ساعة دون أن يشعر السُني بإذلال جديد يتراكم على شكل جبال الذل حتى غدا جزءاً منها، يحدثونك عن تحرير الموصل من الدواعش، ولكن إلى من ستذهب في حال تحريرها كما يصفونه؟ ستذهب إلى من هم أجرم من الدواعش إلى من يتباهون وبلا خجل ولا حياء بشتم
أمير سعيد
يتوقع لهذه المعركة – كما تقدم – أن تطول حتى تستوفي الغرض منها، وهذا يستدعي وقوفاً عند مفارق جديدة في طريقها الطويل، واسترسالاً لاحقاً عند محطاتها القادمة.. سلم الله لنا الموصل الحدباء، وخلص أهلها من براثن الأشقياء
خالد مصطفى
أعلنت الحكومة العراقية عن إطلاقها لمعركة الموصل لتحريرها من تنظيم "داعش", ولكن المخاوف من إبادة أهالي الموصل البالغ عددهم 1,5 مليون شخص ظهرت بشدة خصوصا مع التصريحات الطائفية التي انطلقت قبيل بدء المعركة من قبل المليشيات الموالية لطهران.
دـ أحمد موفق زيدان
يبدو أن حلب ستكون نقطة انطلاق لحرب عالمية ثالثة، هنا المسرح، والأطراف الدولية والاقليمية تتحضر لذلك، فقد انتهت ورقة داعش دون أن تحقق القوى الدولية هدفها من ورائها بوأد الثورة الشامية، ولذا فها هي تتحضر للتدخل بنفسها من أجل القضاء على ثورة الأمة، وهي ثورة الشام العظيمة..
دـ أحمد موفق زيدان
مجدداً الدب الروسي يبتلع الطعم الشامي كما ابتلع من قبله الطعم الأفغاني، سنوات الجمر الأفغانية لم تُعلم الدب الروسي شيئاً، ويكفي أننا حين نصف شخصاً بعدم الفهم والإدراك والاستيعاب نطلق عليه الدب، اليوم يحفر قبره في الشام ظاناً أن الحفر سيخرجه من الحفرة، ولكن المؤكد
خالد مصطفى
استطاع حزب العدالة والتنمية المغربي أن يحقق فوزا كبيرا في الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا وحافظ على تصدره المشهد السياسي رغم الصعوبات والمحاولات التي وضعت من قبل بعض أطراف السلطة من أجل تعويقه وهو ما صرحت به قيادات في الحزب قبيل انطلاق الانتخابات..
أمير سعيد
كثير من المبررات التي يسوقها الإعلام المغربي والعربي والعالمي على الفور لتفسير فوز حزب ذي مرجعية إسلامية، وكأن الأصل في ألا يفوز "الإسلاميون" بالانتخابات! فـ"الإسلاميون" وحدهم لا يفوزون – في تقدير هؤلاء – إلا بسبب عوارض استثنائية مع أننا لم نر تقريباً انتخابات لا تحقق فيها الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية تفوقاً على غيرها.
خالد مصطفى
يتعرض أهل السنة في الفترة الأخيرة لاستفزازات طائفية مستمرة مع تصاعد المد الشيعي في المنطقة وتبجح إيران بالوقوف خلف العديد من المليشيات والحركات التي تسعى لنشر التشيع.
منذر الأسعد
يوم الجمعة المقبل له ما بعده بالنسبة إلى ملايين المغاربة، لأنه يوم الانتخابات النيابية المهمة، والتي سترسم معالم الوضع الداخلي مدة خمس سنوات لاحقة على الأقل، وخاصة أنها أول انتخابات تجري في ظل حكومة يقودها ائتلاف من الإسلاميين وحلفائهم، وهي الثانية منذ إقرار التعديلات الدستورية المهمة سنة 2011م.
دـ أحمد موفق زيدان
لم يعبأ التاريخ كثيراً بهمجية ومسؤولية الصليبيين في إسقاط ممالك الأندلس، ولا يذكر كثيراً عن خذلان مسلمين في بقاع أخرى لأهل الأندلس وضياعهم، وسقوط ممالكهم الواحدة تلو الأخرى، فكل ما حفظه التاريخ وركز عليه خلال تلك الفترة هو المسؤولية المباشرة وربما الوحيدة
الهيثم زعفان
قانون جاستا أو قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" أقره الكونجرس الأربعاء 28 سبتمبر 2016 ضارباً بفيتو الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضده عرض الحائط. هذا القانون الذي يسمح لضحايا سبتمبر رفع قضايا تعويضات مالية ضد الدول التي ينتمي إليها المشتبه بهم في جريمة 11سبتمبر.
أمير سعيد
لم تنقل الولايات المتحدة نفسها من خانة إلى أخرى في الواقع، بل انتقلت من نقطة إلى أخرى في استراتيجيتها التي تهدف إلى إضعاف العالم الإسلامي، والتي يرصد القرآن هدفها مع كل أترابها على مر التاريخ بقوله تعالى: "حتى تتبع ملتهم".
خالد مصطفى
ليست المرة الأولى وعلى الأرجح لن تكون الأخيرة التي نكتب فيها عن وجع حلب, هذه المحافظة السورية الصامدة منذ انطلاق الثورة ضد النظام قبل عدة سنوات حيث تعرضت فيها لحرب إبادة من جانب مليشيات الأسد.
خالد مصطفى
تجاوز الخلاف مع إيران ونظامها الشيعي الطائفي الحديث عن مخططات ومؤامرات والتحذير من صفقات هنا وهناك إلى مرحلة أشدة خطورة تتعلق بالأماكن المقدسة للمسلمين في كافة أنحاء العالم..
أمير سعيد
ما من حاجة للقلق من الأنباء التي تتحدث عن احتمال عودة الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد للحكم في إيران، والذي عرف كـ"متشدد"، بعد أن بدأ ما يشبه الحملة الانتخابية لتلك المزمعة لرئاسة إيران بعد نحو أربعة أشهر من الآن؛ فمستوى الإرهاب والدمار والإرعاب الذي بلغته
دـ أحمد موفق زيدان
أميركا في سوريا المفيدة وغير المفيدة لن يكون لهم خبز، فقد خسرت سوريا المحتلة من قبل الطائفيين التي هي موالية جغرافياً الآن لروسيا وإيران، بينما خسروا قلوب الأكراد بعد أن رأى الأكراد كيف باعوهم في أول اختبار لهم مع الأتراك
أمير سعيد
لا تفتأ إيران تدعو إلى تقسيم المملكة العربية السعودية وتدويل الحرمين الشريفين منذ أن قام الخميني بثورته الطائفية في إيران قبل 38 سنة، تخفض نبرتها تارة وترفعها تارات، وهي هذه المرة لا تمارس أسلوباً جديداً من حيث ظاهر موقفها من السعودية وباطنه، غير أن العدسة
دـ أحمد موفق زيدان
ليس هناك تشبيه أصدق من عنوان الفيلم الشهير ليلة القبض على فاطمة المنطبق اليوم على اتفاق كيري ـ لافروف بحق الثورة الشامية، ولا ثمة تشبيه أصدق من تشبيه ماوتسي تونغ حين حذر الثائر من القبول بالمفاوضات لأن سحل رجله من أعلى القمة سيجد نفسه في أسفل القاع بعيد
دـ أحمد موفق زيدان
قلما نجحت دولة عظمى في استعداء الإسلاميين كما فعلت الولايات المتحدة الأميركية، وقلما خدعت واستغلت دول صغيرة دولة عظمى بحجم الولايات المتحدة كما حصل بين أنظمة استبدادية شمولية ديكتاتورية وبين أميركا، أقلب التاريخ القريب بمناسبة رحيل طاغية أوزبكستان إسلام كريموف