مقالات سياسية

دـ أحمد موفق زيدان
مجدداً الدب الروسي يبتلع الطعم الشامي كما ابتلع من قبله الطعم الأفغاني، سنوات الجمر الأفغانية لم تُعلم الدب الروسي شيئاً، ويكفي أننا حين نصف شخصاً بعدم الفهم والإدراك والاستيعاب نطلق عليه الدب، اليوم يحفر قبره في الشام ظاناً أن الحفر سيخرجه من الحفرة، ولكن المؤكد
خالد مصطفى
استطاع حزب العدالة والتنمية المغربي أن يحقق فوزا كبيرا في الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا وحافظ على تصدره المشهد السياسي رغم الصعوبات والمحاولات التي وضعت من قبل بعض أطراف السلطة من أجل تعويقه وهو ما صرحت به قيادات في الحزب قبيل انطلاق الانتخابات..
أمير سعيد
كثير من المبررات التي يسوقها الإعلام المغربي والعربي والعالمي على الفور لتفسير فوز حزب ذي مرجعية إسلامية، وكأن الأصل في ألا يفوز "الإسلاميون" بالانتخابات! فـ"الإسلاميون" وحدهم لا يفوزون – في تقدير هؤلاء – إلا بسبب عوارض استثنائية مع أننا لم نر تقريباً انتخابات لا تحقق فيها الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية تفوقاً على غيرها.
خالد مصطفى
يتعرض أهل السنة في الفترة الأخيرة لاستفزازات طائفية مستمرة مع تصاعد المد الشيعي في المنطقة وتبجح إيران بالوقوف خلف العديد من المليشيات والحركات التي تسعى لنشر التشيع.
منذر الأسعد
يوم الجمعة المقبل له ما بعده بالنسبة إلى ملايين المغاربة، لأنه يوم الانتخابات النيابية المهمة، والتي سترسم معالم الوضع الداخلي مدة خمس سنوات لاحقة على الأقل، وخاصة أنها أول انتخابات تجري في ظل حكومة يقودها ائتلاف من الإسلاميين وحلفائهم، وهي الثانية منذ إقرار التعديلات الدستورية المهمة سنة 2011م.
دـ أحمد موفق زيدان
لم يعبأ التاريخ كثيراً بهمجية ومسؤولية الصليبيين في إسقاط ممالك الأندلس، ولا يذكر كثيراً عن خذلان مسلمين في بقاع أخرى لأهل الأندلس وضياعهم، وسقوط ممالكهم الواحدة تلو الأخرى، فكل ما حفظه التاريخ وركز عليه خلال تلك الفترة هو المسؤولية المباشرة وربما الوحيدة
الهيثم زعفان
قانون جاستا أو قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" أقره الكونجرس الأربعاء 28 سبتمبر 2016 ضارباً بفيتو الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضده عرض الحائط. هذا القانون الذي يسمح لضحايا سبتمبر رفع قضايا تعويضات مالية ضد الدول التي ينتمي إليها المشتبه بهم في جريمة 11سبتمبر.
أمير سعيد
لم تنقل الولايات المتحدة نفسها من خانة إلى أخرى في الواقع، بل انتقلت من نقطة إلى أخرى في استراتيجيتها التي تهدف إلى إضعاف العالم الإسلامي، والتي يرصد القرآن هدفها مع كل أترابها على مر التاريخ بقوله تعالى: "حتى تتبع ملتهم".
خالد مصطفى
ليست المرة الأولى وعلى الأرجح لن تكون الأخيرة التي نكتب فيها عن وجع حلب, هذه المحافظة السورية الصامدة منذ انطلاق الثورة ضد النظام قبل عدة سنوات حيث تعرضت فيها لحرب إبادة من جانب مليشيات الأسد.
خالد مصطفى
تجاوز الخلاف مع إيران ونظامها الشيعي الطائفي الحديث عن مخططات ومؤامرات والتحذير من صفقات هنا وهناك إلى مرحلة أشدة خطورة تتعلق بالأماكن المقدسة للمسلمين في كافة أنحاء العالم..
أمير سعيد
ما من حاجة للقلق من الأنباء التي تتحدث عن احتمال عودة الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد للحكم في إيران، والذي عرف كـ"متشدد"، بعد أن بدأ ما يشبه الحملة الانتخابية لتلك المزمعة لرئاسة إيران بعد نحو أربعة أشهر من الآن؛ فمستوى الإرهاب والدمار والإرعاب الذي بلغته
دـ أحمد موفق زيدان
أميركا في سوريا المفيدة وغير المفيدة لن يكون لهم خبز، فقد خسرت سوريا المحتلة من قبل الطائفيين التي هي موالية جغرافياً الآن لروسيا وإيران، بينما خسروا قلوب الأكراد بعد أن رأى الأكراد كيف باعوهم في أول اختبار لهم مع الأتراك
أمير سعيد
لا تفتأ إيران تدعو إلى تقسيم المملكة العربية السعودية وتدويل الحرمين الشريفين منذ أن قام الخميني بثورته الطائفية في إيران قبل 38 سنة، تخفض نبرتها تارة وترفعها تارات، وهي هذه المرة لا تمارس أسلوباً جديداً من حيث ظاهر موقفها من السعودية وباطنه، غير أن العدسة
دـ أحمد موفق زيدان
ليس هناك تشبيه أصدق من عنوان الفيلم الشهير ليلة القبض على فاطمة المنطبق اليوم على اتفاق كيري ـ لافروف بحق الثورة الشامية، ولا ثمة تشبيه أصدق من تشبيه ماوتسي تونغ حين حذر الثائر من القبول بالمفاوضات لأن سحل رجله من أعلى القمة سيجد نفسه في أسفل القاع بعيد
دـ أحمد موفق زيدان
قلما نجحت دولة عظمى في استعداء الإسلاميين كما فعلت الولايات المتحدة الأميركية، وقلما خدعت واستغلت دول صغيرة دولة عظمى بحجم الولايات المتحدة كما حصل بين أنظمة استبدادية شمولية ديكتاتورية وبين أميركا، أقلب التاريخ القريب بمناسبة رحيل طاغية أوزبكستان إسلام كريموف
أمير سعيد
أدرك العقلاء أن هذا المؤتمر ونظائره إنما يريد فيما يريد أن يخلق عداوة بين جمهور أهل الحديث، والأشاعرة والماتريدية والصوفية، وأن هذه الخصومة الفكرية لا ينبغي أن تكون إلا في إطار محدود يخص الغلاة والضالين من الفرق، ولا ينبغي أن تنقلب عداوة لجموع المسلمين
منذر الأسعد
أخشى ما أخشاه أن يبرد غضبنا بعد أيام أو أسابيع، من المؤامرة الأخيرة لاختطاف مصطلح أهل السنة والجماعة، وهي المؤامرة التي أطلقها بوتن من الشيشان المحتلة، يعززه تأييد أممي اجتمع فيه الصهاينة والصليبيون بأصنافهم والمجوس الجدد والهنادك والبوذيون-وهؤلاء هم أعداء الشعب السوري أنفسهم لكننا لا نرى أو لا نحب أن نرى!!-.
خالد مصطفى
اتخذت الحكومة العراقية التي يترأسها حيدر العبادي موقفا عجيبا من السفير السعودي لديها إذ طالبت باستبداله بحجة تدخله في شؤون البلاد الداخلية!..
منذر الأسعد
سبحان الله !! يمكنك-وأنت مطمئن- أن تصف المسجد الأقصى المبارك بأنه ملتقى الأحقاد: فقتلة الأنبياء يتآمرون عليه ويسعون إلى إزالته من الوجود، لكي يشيدوا هيكلهم المزعوم على أنقاضه؛ وأعداء الصحابة رضوان الله عليهم-أعني: المجوس الجدد- يواطئون غاية سادتهم الصهاينة
دـ أحمد موفق زيدان
ليس حشداً شيعياً واحداً ..ما رأينا تصرفاته وأفعاله وممارساته في عراق الرشيد، يكشف حجم الحقد والإجرام المتأصل لديه ضد بني البشر...وما كُشف أخيراً عن لقاءات لقادته الإثني عشر في لبنان بحضور ديبلوماسيين غربيين، يؤكد على وجود استراتيجية خطيرة للعالم العربي والإسلامي
أمير سعيد
كشفت مظاهرات المسلمين الراقية عن حيوية شعبية، ووعي بدأ يسري في الأغلبية الأورومية التي تتجاوز نصف عدد سكان إثيوبيا، كما كشفت عن ثبات الأسلوب القمعي الذي تنتهجه السلطات "المسيحية" تجاه مسلمي إثيوبيا، والذي عززته بفرض الأحكام العرفية وأبرزته بتوسعها في سفك دماء المدنيين السلميين
خالد مصطفى
التبجح والعنجهية التي بدأت تظهر في تصريحات المسؤولين الإيرانيين والتي جعلتهم يعترفون بشكل علني بمخططاتهم الرامية للسيطرة على المنطقة تجاوزت طهران إلى أذرعها في المنطقة..
دـ أحمد موفق زيدان
الشام التي هتفت منذ أول يوم لن نركع لغير الله، ومالنا غيرك يا ألله، يخطئ من يظن أنها ستركع لطاغية قاصر، أو لمجتمع دولي متواطئ معه، فالشعب السوري قال كلمته، ولن يعود عنها، وهو مصر على العيش بحرية فوق الأرض أو تحتها، فكلاهما سيان بالنسبة له، ما دام عدد أقاربه وأحبائه تحتها أصبح أكثر ممن هم فوقها..
أمير سعيد
الأخبار جيدة في تعز، تتوالى بأن ثمة تحركاً جاداً من قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية التي تقدمت في "معظم الجبهات الغربية والشرقية وجبهات الضباب والصلو والأحكوم" ما مكنها من فك الطوق عن تعز بعد تحرير حاجز غراب، هذا أمر يدعو للفأل عند اليمنيين
خالد مصطفى
هجمة شرسة يتعرض لها الحجاب الإسلامي هذه الأيام ليس فقط في الدول الغربية ولكن داخل البلاد الإسلامية من قبل جماعات متغربة وعلمانيين ومعادين للتيار الإسلامي..