مقالات سياسية

دـ أحمد موفق زيدان
لا يخفى على عاقل أهمية المال والاقتصاد في الحكم وفي حياة الشعوب، ولعل أهم مبرر لبقاء حكومة فضلاً عن طاغية مستبد قاتل لسنوات هو المال الذي يتوفر لديه، وأعظم ما في المال هو عُملته المعترف بها شرعياً ودولياً، وما توفره عليه من مداخيل جراء التعامل المالي معها، وإلا أصبحت حجاراً أو حديداً ..
أمير سعيد
الفلوجة، أيضاً كغيرها، لم تعد كما كانت في العام 2003 حينما بدأ الغزو المشؤوم على العراق، ضربت بالفوسفور الأبيض، قصفت، دمرت، غير أن أقوى الضربات التي وجهت إليها كانت إضعاف المقاومة فيها، وفي سائر العراق.. وهذا أيضاً ما يجري في سوريا بالمناسبة.
براء هلال
..وتذكرت إيران أخيراً أن عندها ميناءً بحرياً يطل على بحر العرب يدعى ميناء "شابهار" . يكاد الساسة الباكستانيون يتميزون من الغيظ وهم يشاهدون الجار الإيراني الذي لطالما خسروا صداقاتهم وحلفاءهم الإستراتيجيين حتى يحافظوا على توازن العلاقات معه.. هذا الجار "الصالح"
د. محمد السلومي
هل ما ورد في التقرير ذاته من مقترحات معزوَّة لمعالجة الفجوة ما يكشف من جديد عن انتهاك سيادي وسياسي! وهوانٍ واحتقار للعالم الإسلامي سواء في الطلب المباشر للزكاة أو التدوير لها؟! وما في ذلك من انتهاك لحقوق المسلمين وأموالهم الخاصة!
خالد مصطفى
ليست المرة الأولى التي نتكلم فيها عن مدينة الفلوجة العراقية السنية ويبدو أنها لن تكون الأخيرة؛ فالمدينة التي كانت عنوانا بارزا لمقاومة الاحتلال الأمريكي وعانت الويلات جراء ذلك وتم تدميرها بأسلحة الاحتلال الغاشم أكثر من مرة..
د. محمد العبدة
إن إصلاح التفكير يعني رد الإنسان إلى الطريق الأعدل والطريق الوسط في تعامله مع الأشخاص والأفكار، ولكن عندما يكون تفكيره متأثراً بردة فعل على فكر آخر وليس نتيجة علم وبحث وموضوعية فإنه لن يصل إلى النتائج المطلوبة، عدا عن أنه لم ينصف الطرف الآخر، وفي مثل هذا السلوك تتحول بعض القضايا إلى جدل كلامي لا ينتهي، جدل يستنزف الطاقات ويشغل الناس عن العلم المفيد والعمل الجاد
منذر الأسعد
تكمن المشكلة الأساسية فينا، فنحن غافلون عما يُدَبَّر لنا، إلا من قلة تنذرنا من عشرات السنين لكننا لا نصغي إليها، بل إن بعضنا يمقتها ويراها ظاهرة مزعجة تعيش عقدة اضطهاد وهمي؛ تماماً كالمستغرق في رقاده يكره من يرش الماء على وجهه ليوقظه إنقاذاً له من ثعابين ضخمة تكاد تطبق حصارها عليه!
خالد مصطفى
كشفت وثائق جديدة نشرتها قناة الجزيرة عن حملات تهجير جديدة تقوم بها المليشيات الشيعية ضد أهل السنة في العراق..
دـ أحمد موفق زيدان
كل ذلك يشير إلى أن حاضنة المعتدين والغزاة على الشام في خطر، وقد علمنا التاريخ ألا مستعمر ولا غازي ولا محتل يرحل دون أن تُضرب حاضنته ودائرته الداخلية في مقتل، ودون أن يتعرض لانقلاب في المزاج الشعبي الداخلي، وحينها فقط يكون النصر شاملا وناجزا وكاملاً بإذن الله..
أمير سعيد
ليس ثمة ترجيح يخص بقاء بدر الدين على قيد الحياة أو مقتله، لكن مثل هذه الشكوك التي تساور البعض جزماً، يفترض أن تزاحم فرضيتها قرينتها الموحية بمقتله، على الأقل من باب استعراض الاحتمالات كافة، وعدم رفض أي فرضية لاسيما إذا لم يكن غيره مستنداً إلى أدلة دامغة
أمير سعيد
لم يكن الخبر مفاجئاً للعالم، فلقد تم تسريب خبر الاستعداد لـ"إعدام" الأسير العالم الشيخ مطيع الرحمن نظامي فور تثبيت المحكمة العليا للحكم الصادر ضده، ولم يكن النظام البنجالي مرتعداً أو خائفاً من أي ردة فعل، بل يقيناً كان يعلن الخبر مزهواً بصرامته وبقدرته على اتخاذ قرارات كهذه
خالد مصطفى
حرب شعواء تقودها رئيسة وزراء بنجلاديش حسينة واجد زعيمة حزب "رابطة عوامي" العلماني ضد التيار الإسلامي في البلاد من أجل استئصاله وتثبيت أركان حكمها وإرضاء الهند التي كانت وراء انفصال بنجلاديش عن باكستان لإضعاف الدولة المسلمة الفتية التي استقلت عنها وكانت تهدد نفوذها في المنطقة.
منذر الأسعد
هذه المعزوفة أصبحت على أفواه الساسة الغربيين وفي وسائل إعلامهم، تشبه نشيدهم الوطني، حتى إن أكذب سياسي معاصر عايشناه –أعني باراك أوباما- قالها بالحرف، وهو يرسل طائرات بلاطيار تغتال الأبرياء في أعراس أو جنائز في مختلف أصقاع المسلمين، زاعماً أنه يلاحق "الإرهابيين"!!
دـ أحمد موفق زيدان
تذكرة لكل إخواننا المتقاتلين نحبكم جميعاً، لا فرق بين جيش على فيلق، ولكن نقول لكم إذا انكسر شيء، يصعب جبره، ولا تكسروا أنفسكم وتكسروا قلوب محبيكم، وكسر قلوب المؤمنين خطير في الدنيا والآخرة لا سيما إن كان الكسر يتعلق بالدماء والأموال والأعراض..
د. محمد العبدة
الغلو ظاهرة دينية – سياسية ظهرت مبكراً في تاريخنا ، وأسبابها كثيرة : منها الجهل بمقاصد الشريعة وعدم فهم النصوص مقارنة بأمثالها ، ومنها هوى النفوس الطامحة للظهور والرياسة ، لأن التشدد يظهر الطامح وكأنه هو المتمسك دون سائر الناس بعرى الدين . ولخطورة هذه الظاهرة
خالد مصطفى
لا زالت تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا تضرب أروع الأمثلة في كيفية العمل السياسي المنضبط في عالم يُعرّف السياسة بأنها "لعبة قذرة".
خالد مصطفى
تعيش مدينة حلب السورية أجواء محرقة حقيقية منذ 12 يوما متواصلة على أيدي مليشيات الأسد والقوات الروسية الداعمة لها في ظل صمت دولي مشين ينال من الأسس التي قامت عليها جميع منظمات المجتمع الدولي وينزع شرعيتها حيث عجزت عن وقف قتل المدنيين العزل.
دـ أحمد موفق زيدان
منذ اليوم الأول لبدء الحملة الجديدة ربما المائة منذ انطلاق ثورة الشام بحرق حلب الشهباء، شاركت في وسم #حلب_تحترق، دون رغبة داخلية، كون الوسم يُوهم القارئ أنها تحترق بفعل نفسها، أو في أحسن الأحوال تم تقييد الفعل والجريمة لمجهول، وبالتالي ربما الوسم يناسب مؤيدي الطائفيين القتلة
أمير سعيد
تعليم الفقه الإسلامي باب عظيم، لكن الحياة به وإحياءه أعظم وأقوم سبيلاً، والاقتصار على تدريس أبوابه في حده العلمي النمطي أمر محمود، غير أنه في ظل غربة سائدة للدين في النفوس يبقى الآكد والأقرب طريقاً إلى الصلاح والإصلاح هو مزج الفقه بالواقع، وممارسة الإرشاد التربوي والاجتماعي والتوعوي عبر أقسامه ومباحثه
أمير سعيد
هل يمكن الاستخفاف بالحملات التي يقوم بها مشاهير أو مغمورون من أجل قضايا عادلة على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر وفيس بوك)؟ الإجابة ببساطة: "لا"؛ فهي في النهاية توقظ همم أصحابها، وتنبه الغافلين وتوجد مساحة معرفية تطويها وسائل الإعلام المغرضة...
منذر الأسعد
ليس سرًّا أن الغرب ساخطٌ على السعودية سخطاً شديداً، حتى إنه بات غيظاً علنياً، بالرغم من حرص القوم على الخداع، وبالرغم من خبرتهم المديدة في المراوغة، والتي يسمونها تارةً:سياسة، ودبلوماسية تارة أخرى.
خالد مصطفى
عاد الصراع بين الإسلام والعلمانية المتطرفة إلى الواجهة بقوة مرة أخرى في تركيا بعد تصريحات واضحة وحاسمة أدلى بها رئيس البرلمان التركي إسماعيل قهرمان, أكد فيها أن الدستور الجديد للبلاد يجب أن يقوم على "أساس ديني ويخلو من العلمانية"...
دـ أحمد موفق زيدان
لا أدري لماذا تذكرت وأنا أشاهد الصور المؤلمة لحرق محلات تجار العصرونية في دمشق القديمة على يد مجرمي الصفويين الجدد، تلك اللحظات الأشد إيلاماً أيضاً يوم خذل تجار دمشق شباب الإسلاميين في الثمانينيات حين رفضوا الاستجابة لإضراب عام لشل الحياة الاقتصادية
أمير سعيد
القصة قصيرة: تبدأ من إصدار وزير التربية التونسي ناجي جلول قرارا بفتح المدارس خلال العطلات الصيفية لاحتضان أنشطة ثقافية ورياضية وفكرية ومن بينها حفظ القرآن، بعد أن تم التضييق على جمعيات تحفيظ
د. محمد بسام يوسف
لقد ثار الشعب السوريّ الأبيّ على نظام الاستبداد والظلم والاستعباد، ولم يكن يعلم أنّ هذا النظام المجرم لن يتورّع عن التنكيل بالملايين من أبنائه وبناته وأطفاله، بقتلهم، وتعذيبهم، وتهجيرهم، وإهلاك حَرثهم ونَسلهم..