مقالات سياسية

أمير سعيد
بادئ ذي بدء، لم يكن من المتصور يوماً أن الحكومة التركية ستستمر في الإبقاء على علاقتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني منخفضة إلى الأبد؛ فحكومة العدالة والتنمية لم تتصرف في أي وقت بعيداً عن مبدأ المواءمة ولم تكف أبداً عن عقد الصفقات.
خالد مصطفى
لا يزال صدى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يهز أركان المعمورة ولا تزال ردود الأفعال على الخروج تتوالى ما بين مستنكر ومندهش في المعظم وقليل مرحب..
خالد مصطفى
ماتقوم به إيران وأذرعها المسلحة في المنطقة هو نوع من "الإرهاب" الذي يحتمي بالقانون وتقبل به الكثير من دول المجتمع الدولي ومنظماته وتتعامل معه كأمر "مشروع" وواقع.
دـ أحمد موفق زيدان
لم تمض ساعات على تهديد وزير الخارجية الأميركي جون كيري لروسيا حين قال إن أميركا بدأ صبرها ينفذ تجاه العمليات العسكرية الروسية وبعدم الضغط الروسي على العصابة الأسدية، إلا وأعلن البيت الأحمر عن هدنة عاجلة في حلب لثمان وأربعين ساعة، ثم عرض هدنة دائمة لمدينة حلب..
أمير سعيد
من الطبيعي أن الخط البياني لمعدلات الهجمات الإرهابية في تركيا، والتي تطال أهدافاً مدنية وعسكرية يتردد صعوداً وهبوطاً ارتباطاً بعدة عوامل قد تكون محلية أو إقليمية أو دولية، لكن تبقى هذه العوامل محل نظر في ترجيح إحداها عن الأخرى أو الجمع بينها.
خالد مصطفى
تكلم الكثيرون عن عمق العلاقات بين الثورة الشيعية في إيران والغرب وعلى رأسه أمريكا رغم الشعارات المعادية التي رفعتها هذه الثورة في بدايتها وحتى الآن من باب خداع البسطاء من المسلمين.....
دـ أحمد موفق زيدان
المتفحص لواقع العالم العربي والإسلامي يرى لهاثاً غربياً وشرقياً وطائفياً محموماً لإكمال طوق الحصار على جواهر العالم العربي والإسلامي والمقصود بها هنا بشكل مباشر" الخليج وتحديداً المملكة العربية السعودية، وتركيا وباكستان"، ولربما لم يتعرض العالم الإسلامي لغارة
خالد مصطفى
وجهت المقاومة الفلسطينية ضربة قوية للاحتلال الصهيوني في عاصمته التي ظن أنه تمكن من تحصينها من الهجمات عبر سلسلة طويلة من الإجراءات الامنية..
د عبد المنعم زين الدين
بات من الواضح مؤخراً أن هناك تململاً شعبياً وثورياً يصل إلى حد النِقمة عند البعض، من ركود جبهات درعا، في الوقت الذي تشتعل فيه جبهاتٌ أخرى في سورية، في ريف حلب الجنوبي والشمالي، وفي بقايا جبال الساحل، وفي ريف حمص، والغوطة الغربية، وحتى القنيطرة، وغيرها.
منذر الأسعد
انضم موقع التجارة الإلكتروني الشهير "أمازون" إلى حلبة الحقد والبذاءة الغربية التي تخصصت في شتم الإسلام والتطاول على مقدساته؛إذ أقدم الموقع الصفيق على بيع مداسات للأحذية طبع عليها صور آيات قرآنية شريفة وصور مساجد اختيرت بخبث شديد، تتصدرها صورة الكعبة المشرفة ومسجدَيْ: "أيا صوفيا، و"السلطان أحمد"، في مدينة إسطنبول التركية الشهيرة.
دـ أحمد موفق زيدان
لا يخفى على عاقل أهمية المال والاقتصاد في الحكم وفي حياة الشعوب، ولعل أهم مبرر لبقاء حكومة فضلاً عن طاغية مستبد قاتل لسنوات هو المال الذي يتوفر لديه، وأعظم ما في المال هو عُملته المعترف بها شرعياً ودولياً، وما توفره عليه من مداخيل جراء التعامل المالي معها، وإلا أصبحت حجاراً أو حديداً ..
أمير سعيد
الفلوجة، أيضاً كغيرها، لم تعد كما كانت في العام 2003 حينما بدأ الغزو المشؤوم على العراق، ضربت بالفوسفور الأبيض، قصفت، دمرت، غير أن أقوى الضربات التي وجهت إليها كانت إضعاف المقاومة فيها، وفي سائر العراق.. وهذا أيضاً ما يجري في سوريا بالمناسبة.
براء هلال
..وتذكرت إيران أخيراً أن عندها ميناءً بحرياً يطل على بحر العرب يدعى ميناء "شابهار" . يكاد الساسة الباكستانيون يتميزون من الغيظ وهم يشاهدون الجار الإيراني الذي لطالما خسروا صداقاتهم وحلفاءهم الإستراتيجيين حتى يحافظوا على توازن العلاقات معه.. هذا الجار "الصالح"
د. محمد السلومي
هل ما ورد في التقرير ذاته من مقترحات معزوَّة لمعالجة الفجوة ما يكشف من جديد عن انتهاك سيادي وسياسي! وهوانٍ واحتقار للعالم الإسلامي سواء في الطلب المباشر للزكاة أو التدوير لها؟! وما في ذلك من انتهاك لحقوق المسلمين وأموالهم الخاصة!
خالد مصطفى
ليست المرة الأولى التي نتكلم فيها عن مدينة الفلوجة العراقية السنية ويبدو أنها لن تكون الأخيرة؛ فالمدينة التي كانت عنوانا بارزا لمقاومة الاحتلال الأمريكي وعانت الويلات جراء ذلك وتم تدميرها بأسلحة الاحتلال الغاشم أكثر من مرة..
د. محمد العبدة
إن إصلاح التفكير يعني رد الإنسان إلى الطريق الأعدل والطريق الوسط في تعامله مع الأشخاص والأفكار، ولكن عندما يكون تفكيره متأثراً بردة فعل على فكر آخر وليس نتيجة علم وبحث وموضوعية فإنه لن يصل إلى النتائج المطلوبة، عدا عن أنه لم ينصف الطرف الآخر، وفي مثل هذا السلوك تتحول بعض القضايا إلى جدل كلامي لا ينتهي، جدل يستنزف الطاقات ويشغل الناس عن العلم المفيد والعمل الجاد
منذر الأسعد
تكمن المشكلة الأساسية فينا، فنحن غافلون عما يُدَبَّر لنا، إلا من قلة تنذرنا من عشرات السنين لكننا لا نصغي إليها، بل إن بعضنا يمقتها ويراها ظاهرة مزعجة تعيش عقدة اضطهاد وهمي؛ تماماً كالمستغرق في رقاده يكره من يرش الماء على وجهه ليوقظه إنقاذاً له من ثعابين ضخمة تكاد تطبق حصارها عليه!
خالد مصطفى
كشفت وثائق جديدة نشرتها قناة الجزيرة عن حملات تهجير جديدة تقوم بها المليشيات الشيعية ضد أهل السنة في العراق..
دـ أحمد موفق زيدان
كل ذلك يشير إلى أن حاضنة المعتدين والغزاة على الشام في خطر، وقد علمنا التاريخ ألا مستعمر ولا غازي ولا محتل يرحل دون أن تُضرب حاضنته ودائرته الداخلية في مقتل، ودون أن يتعرض لانقلاب في المزاج الشعبي الداخلي، وحينها فقط يكون النصر شاملا وناجزا وكاملاً بإذن الله..
أمير سعيد
ليس ثمة ترجيح يخص بقاء بدر الدين على قيد الحياة أو مقتله، لكن مثل هذه الشكوك التي تساور البعض جزماً، يفترض أن تزاحم فرضيتها قرينتها الموحية بمقتله، على الأقل من باب استعراض الاحتمالات كافة، وعدم رفض أي فرضية لاسيما إذا لم يكن غيره مستنداً إلى أدلة دامغة
أمير سعيد
لم يكن الخبر مفاجئاً للعالم، فلقد تم تسريب خبر الاستعداد لـ"إعدام" الأسير العالم الشيخ مطيع الرحمن نظامي فور تثبيت المحكمة العليا للحكم الصادر ضده، ولم يكن النظام البنجالي مرتعداً أو خائفاً من أي ردة فعل، بل يقيناً كان يعلن الخبر مزهواً بصرامته وبقدرته على اتخاذ قرارات كهذه
خالد مصطفى
حرب شعواء تقودها رئيسة وزراء بنجلاديش حسينة واجد زعيمة حزب "رابطة عوامي" العلماني ضد التيار الإسلامي في البلاد من أجل استئصاله وتثبيت أركان حكمها وإرضاء الهند التي كانت وراء انفصال بنجلاديش عن باكستان لإضعاف الدولة المسلمة الفتية التي استقلت عنها وكانت تهدد نفوذها في المنطقة.
منذر الأسعد
هذه المعزوفة أصبحت على أفواه الساسة الغربيين وفي وسائل إعلامهم، تشبه نشيدهم الوطني، حتى إن أكذب سياسي معاصر عايشناه –أعني باراك أوباما- قالها بالحرف، وهو يرسل طائرات بلاطيار تغتال الأبرياء في أعراس أو جنائز في مختلف أصقاع المسلمين، زاعماً أنه يلاحق "الإرهابيين"!!
دـ أحمد موفق زيدان
تذكرة لكل إخواننا المتقاتلين نحبكم جميعاً، لا فرق بين جيش على فيلق، ولكن نقول لكم إذا انكسر شيء، يصعب جبره، ولا تكسروا أنفسكم وتكسروا قلوب محبيكم، وكسر قلوب المؤمنين خطير في الدنيا والآخرة لا سيما إن كان الكسر يتعلق بالدماء والأموال والأعراض..
د. محمد العبدة
الغلو ظاهرة دينية – سياسية ظهرت مبكراً في تاريخنا ، وأسبابها كثيرة : منها الجهل بمقاصد الشريعة وعدم فهم النصوص مقارنة بأمثالها ، ومنها هوى النفوس الطامحة للظهور والرياسة ، لأن التشدد يظهر الطامح وكأنه هو المتمسك دون سائر الناس بعرى الدين . ولخطورة هذه الظاهرة