
أعلن جيش العشائر الذي تم تشكيله في العراق ردا على مجزرة الحويجة, أنهم سيطروا شمال الرمادي بعد معارك مع قوات المالكي.
وقال محمد خميس أحد منظمى تظاهرات الرمادى “إن عشائر الأنبار انتفضت بعد أن بلغ السيل الزبى ولن نسكت بعد اليوم وأهلنا فى بغداد يذبحون بدم بارد”.
يأتي ذلك في وقت شهدت مناطق شمال المدينة مثل “البوريشه” و”البوعلى” و”البوذياب و”البوعساف” التى تسمى باسم العشائر التى تقطنها انتشار مسلحين من أبنائها.
وقال أحد المسلحين من أبناء العشائر “إن كل عشيرة تقوم بحماية منطقتها ولن نسمح بعد اليوم بعودة الجيش إلى المناطق التى سيطرنا عليها”.
وأضاف, أن “صبر عشائر الأنبار قد نفد بعد مضى خمسة شهور على ظلم رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى وأتباعه من قوات الصحوة الجديدة والشرطة الاتحادية وقوات الجيش الذين اعتدوا على المتظاهرين وعلى أهلنا وأعراضنا فى السجون”.
من جهة أخرى, هددت إيران بالتدخل العسكري لحفظ الأمن في العراق بعد التفجيرات الأخيرة.
يأتي ذلك في وقت ارتفعت حصيلة التفجيرات التي استهدفت البصرة اليوم الى 13 قتيلا و40 جريحاً.
وقال مصدر أمني إن “التفجيرين الذين نفذا بسيارتين مفخختين في ساعة مبكرة من صباح اليوم أوقعا 13 قتيلا و40 جريحاً”، مبيناً أن “هذه الحصيلة شبه نهائية”.
واضاف إن “الجرحى جميعهم نقلوا الى مستشفى البصرة العام (الجمهوري سابقاً)، ومنه نقل الذين يعانون من إصابات في الرأس والصدر الى مستشفى الصدر التعليمي، والذين يعانون من حروق الى مستشفى الفيحاء العام”.
وتابع: أن “غالبية الجرحى حالاتهم مستقرة، والكثير منهم غادروا المستشفيات بعد تلقيهم العلاج”.