
اندلعت اشتباكات عنيفة بين قبائل سنية في أرحب والحوثيين الشيعة باليمن قرب مطار صنعاء الدولي، بعد انهيار الهدنة بين الجانبين.
وقالت مصادر قبلية يمنية: إن «المعارك تجددت بين الحوثيين ومسلحي القبائل في أرحب بعد وصول تعزيزات من المقاتلين الحوثيين من محافظة الجوف حيث نصب لهم أفراد القبائل كمينا واصابوا عددا منهم كما عطبوا سيارتين».
وتدور المعارك على المدخل الشمالي لصنعاء غير بعيد عن المطار الدولي.
وأضافت المصادر ان مواجهات عنيفة دارت بين الجانبين في محيط جبل الشبكة وعزان الذي يتمركز فيه رجال القبائل وان الرئيس عبد ربه منصور هادي دفع بعدد من زعماء القبائل وقادة عسكريين إلى المنطقة في مهمة إحياء اتفاق وقف إطلاق النار.
وتابعت المصادر, أن لجنة الوساطة وصلت جبل ريام الواقع تحت سيطرة المسلحين الحوثيين لاستئناف جهود الوساطة بين الطرفين.
من جهته, أعلن عبدالقادر هلال، رئيس لجنة الوساطة الرئاسية لوقف الحرب بين قبائل أرحب والحوثيين انسحابه من اللجنة احتجاجاً على رفض جماعة الحوثي سحب مقاتليهم من غير أبناء أرحب وإخراجهم إلى خارج المنطقة.
وقال هلال في بيان صحافي أن "الاتفاق الذي كان قد تم التوصل إليه يقضي بالوقف الفوري لإطلاق النار من قبل الطرفين ورفع المواقع والنقاط والمتاريس والأرتاب وتسليمها للدولة وعودة المقاتلين والمسلحين الوافدين من مناطق أخرى من قبل الطرفين إلى مناطقهم".
وأكد أنه وبعد اتصالات مكثفة مع جميع الأشخاص المعنيين من الطرفين تم الاتفاق على تنفيذ البنود الثلاثة بالتزامن وتجاوز الشكوك وأزمة الثقة بين الطرفين، لكن ممثلي "الحوثيين" تراجعوا في موقفهم بشأن تنفيذ البند الثالث من الاتفاق الذي ينص على عودة المقاتلين الوافدين إلى مناطقهم والاكتفاء بنزولهم من المواقع وبقائهم في البيوت وعدم مغادرتهم المنطقة.