24 ربيع الأول 1438

السؤال

أيها الشيخ الكريم إذا كان هذا الوقت الذي يتعرض فيه المسلمون إلى الذل من الكفار وخيانة المجاهدين في سبيل الله بعدم نصرتهم وللأسف كثير من الدول الإسلامية تساعد أمريكا على القضاء على الإرهاب وهو القضاء على المجاهدين أفليس عيباً وحراماً علينا نحن معشر شباب المسلمين السكوت على كل هذا أرضينا بالحياة الدنيا وأرجوا أيضاً أن تبين لي هل يجب علي رضا الوالدين إذا كان الجهاد واجب؟

أجاب عنها:
د.عبدالكريم الخضير

الجواب

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد.

فرفع الظلم عن المسلمين واجب على الأمة يأثم من يستطيع ذلك وفك الأسير من بيت مال المسلمين فرض حتى قال ابن العربي المالكي: في آخر سورة الأنفال من "أحكام القرآن" له "أن ينصر المظلوم من المسلمين فرض ولو لم يبق في المسلمين عين تطرف، وفك الأسير واجب ولو لم يبق في بيت المال درهم ولكن ظروف العصر تختلف عن الحال في العصور السابقة. 
ومواجهة الغزاة دون سلاح لهذه الأسلحة الفتاكة ليس من الحكمة فعلى الأمة بكاملها أن تفكر في عمل جماعي جهادي يعيد لها مجدها ويرفع عنها الذلة والهوان الذي حل بها بسبب ترك الجهاد والجهاد الفردي في العصور المتأخرة أثره ضعيف ولكن على الإنسان أن يحدث نفسه بالغزو متى شعر أن إخوانه بحاجته.

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فـلا هادي لـه ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لـه ، و أشهد أن محمداً عبده و رسولـه[1]… .