6 رمضان 1438

السؤال

دخلت المستشفى في شهر رمضان المبارك، وبعد خروجي منعني الطبيب من الصيام ويقول لي: إنه يضر بي، فما حكم ذلك؟

أجاب عنها:
عبد الله بن حميد

الجواب

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد.
فإذا صح هذا وأن الطبيب ثقة، جاز لك العمل بقوله والفطر في نهار رمضان وتقضيه فيما بعد، فقد صرح أهل العلم أن من يضر به الصوم وأخبره طبيب ثقة بأن الصوم يضره، أو يمكن من العلة أو يزيد فيها، فلا بأس بالإفطار حينئذ، كما لو جاءك مرض وقال لك الطبيب: إن صليت قائماً سيحصل في ظهرك عقدة، أو العمود الفقري يحصل كذا، فلا بد أن تصلي جالساً لمدة، وأنت تستطيع تقوم لا بأس صلِّ جالساً، ومثله لو عملت عملية في عيونك قال الطبيب إذا كان ثقة: لا تسجد، إذا سجدت خربت العملية، ولا شفاء للعينين، فينبغي أن تومئ بالسجود إيماءً، وأنت تستطيع أن تسجد، لا مانع تومئ بالسجود، ما دام أن الطبيب ثقة وعارف بهذا، ويقول: إن السجود يضر بك فجائز، فكذلك الصوم.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

د. محمد بن إبراهيم الحمد
دبيان بن محمد الدبيان
فهد بن يحيى العماري
د. علي الدقيشي
د. أحمد فخري
أسماء عبدالرازق