أنت هنا

22 ذو الحجه 1438
المسلم/ وكالات

دعا قيادي في حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" الألماني ومرشح لخلافة المستشارة المنتمية لنفس الحزب أنجيلا ميركل, لوضع قيود على المسلمين في البلاد.

 

ويعد نائب وزير المالية ينس شبان (37 عاماً)،  بمثابة النجم الصاعد لحزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي"، والمرشح الأوفر حظاً لخلافة ميركل، إن لم يكن خلال الانتخابات المرتقبة في غضون أيام، فبعد 4 أو 8 سنوات على أقصى تقدير.

 

وتضمن برنامجه الدعوة بوضوح إلى سَنِّ قوانين ضد خطابات الكراهية، لكي تُستَخدَم لمحاكمة المسلمين الذين يشيرون لغير المؤمنين بـ"الكفار".

 

ومع توقعات فوز ميركل في انتخابات هذا الشهر، سبتمبر 2017، يقع شبان بين سياسيي الجيل الجديد من الحزب الذين يستعدون لخلافتها في حال تنحيها بنهاية الفترة الرابعة، كما يتوقَّع كثيرون.

 

وفي الوقت الذي يعتقد فيه كثيرون أن الحزب لا بد أن يتجه أكثر نحو اليمين، نصَّب ينس شبان، نفسه مناهضاً للهجرة، حيث انتقد سياسة ميركل السخية في الترحيب بأكثر من مليون طالب لجوء، ووصفها بـ"المعطلة لدولتنا", على حد وصفه.

 

ومن بين قائمة المحرمات والرقابة على المسلمين التي دعا إليها شبان، إنشاء سجل مركزي للمساجد للتحقُّق من مصادر تمويلها.

 

يلي ذلك تشديد الرقابة على المفردات التي يستخدمها المسلمون في حديثهم، خاصة داخل المساجد.

 

حيث يقول شبان في تصريحات لصحيفة التايمز البريطانية: "السؤال هنا هو عن كيفية دمج الإسلام كمؤسسة وما يحدث داخل المساجد. هل يتحدثون عن الكفار؟ أود أن أقول إن كلمة "الكفار" في ذاتها تشير إلى الانفصال والتطرف، ومفهوم (نحن نختلف عنكم. نحن أفضل)", على حد وصفه.

 

ويريد شبان تطبيقاً أكثر فاعلية للقانون ضد المسلمين الذين يعتبرهم "يُشوِّهون غير المؤمنين، والشواذ، واليهود", على حد نعبيره.

 

لم يتوقف الأمر عند ذلك، حيث طالَبَ الأئمة المسلمين بإلقاء خطبهم باللغة الألمانية، حتى تخضع للمراقبة بشكلٍ أفضل، قائلاً: "لا بد أن نحارب خطاب الكراهية الموجه من الجانب الإسلامي. الحديث عن غير المؤمنين هو بالفعل أقرب صور خطابات الكراهية", على حد قوله.



إضافة تعليق

17 + 0 =