أنت هنا

22 محرم 1439
المسلم - متابعات

أعلن عضو المكتب السياسي لجيش الإسلام وكبير وفد المفاوضين  إلى جنيف سابقاً "محمد علوش" دخول مناطق جديدة في اتفاق "خفض التصعيد" الذي تم التوقيع عليه من قبل (روسيا وتركيا وإيران) في اجتماعات أستانا.

 

إعلان علوش جاء بعد اجتماع جرى في مقر المخابرات المصرية اليوم في العاصمة القاهرة.

 

وأوضح علوش أن الاتفاق سيشمل جنوب العاصمة السورية دمشق و أنه سيبدأ اعتبارا من اليوم الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت القاهرة.

 

وأشار في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية إلى أن "الاتفاق مبدئي وسنرجع بعد أيام لاستكمال هذا الاتفاق، ونشكر القيادة المصرية".

 

وتابع قائلاً: "الاتفاق ينص على استمرار فتح المعابر في جنوب العاصمة دمشق لدخول المساعدات الإنسانية ورفض التهجير القسري".

 

ووقع الاتفاق من جانب فصائل المعارضة كل من "جيش الإسلام" و"جيش الأبابيل" و"أكناف بيت المقدس" برعاية مصرية وضمانة روسية، بحسب وسائل إعلام مصرية.

 

وقبل أيام أكدت عدة فصائل من الجيش السوري الحر في جنوب دمشق رفضها لأي اتفاق بما يخص جنوب دمشق يتم برعاية "أحمد الجربا" مسؤول "تيار الغد" السوري.

 

وأكدت فصائل (فرقة دمشق ولواء مجاهدي الشام ولواء شام الرسول وألوية سيف الشام)، في بيانات منفصلة عدم مشاركتها في اجتماع القاهرة وعدم وجود من يمثلها فيه، كما أوضحت أنها ترحب بأي حل للجنوب الدمشقي المحاصر يحقق "طموح شعبنا المحاصر في جنوب العاصمة ولا يفضي إلى تهجير أبناء هذه المنطقة الصامدة".

 

القيادي في "جيش الإسلام" محمد صالح ذكر بعض تفاصيل اتفاق إدخال جنوب دمشق في مناطق "خفض التصعيد" مؤكدا أن ما تم اليوم في القاهرة هو مجرد إعلان، مشيراً إلى أنه لم يتم التوقيع على الاتفاق بشكل نهائي بعد.

 

وشدد القيادي في جيش الإسلام على أن نظام الأسد ليس طرفاً في الاتفاق وأن ممثليه لم يحضروا اجتماع القاهرة الذي جرى في مقر المخابرات المصرية، وأردف بالقول: "مصر لعبت دور الراعي للاتفاق وروسيا ضامنة له".

 

وأضاف أن أحمد الجربا ليس طرفاً بهذا الاتفاق وليس له أي دور في وضع نصّه أو التوقيع عليه.

 

وأكد صالح أن من ضمن بنود الاتفاق أن الأهالي وجميع المقاتلين في الفصائل الموافقة عليه سيبقون في أماكنهم ولن يسلموا أسلحتهم ولن يغادروا.

 

 

إضافة تعليق

15 + 3 =