المعارض السوري الإسلامي د.الحمد: التغيير الجذري في سورية هو الحل
7 ربيع الأول 1427

<font color="#000080"> أجرت الحوار: ياسمينة صالح </font> </br> </br> <font color="#0000FF"> الكاتب والسياسي والمفكر الإسلامي خالد الأحمد من الأقلام الأكثر حضورا في الصحافة الالكترونية العربية، يعد ناشطاً في المنفى، يحمل في ذاكرته آلام الواقع السوري بكل ما فيه من تواريخ دموية تعكس كل المجازر التي ارتكبها النظام السوري ضد المعارضة، وضد الشعب الراغب في التغيير.. في هذا الحوار الحصري، نحاول التقرب أكثر من المشهد السوري عبر فكر خالد الأحمد.. </font> </br> </br> • <font color="#0000FF"> عندما نتطرق إلى الخارطة السياسية السورية في ظل الراهن الحالي، أي في ظل أحزاب المعارضة في الخارج، كيف تقرؤون تلك الخارطة بصفتكم ناشطاً في المنفى؟ </font><BR>• تتكون الحركات السياسية السورية المعارضة في المنفى حالياً كما يلي: أولا جماعة الإخوان المسلمون في سوريا: وهي أكبر وأقوى الفصائل السورية المعارضة في الخارج، وتتواجد في عدة دول عربية، وفي أوربا وأمريكا وكندا، وتتواصل عبر الشبكة الدولية (الإنترنت)، كما تتواصل من خلال لقاءات ومؤتمرات دوريـة، وتتحرك سياسياً وإعلامياً، لإسقاط النظام السوري المستبد، وتغييره بالطرق السلمية، وبأيـد سـورية فقط، دون الاستعانة بالأجنبي... ثانيا: الأحزاب الكرديـة وهي كثيرة العدد، جيدة التنظيم والحركة، ويناضلون من أجل رفع الاستبداد والطغيان عليهم خاصة وعلى الشعب السوري عامة، ويتواصلون مع حركة الإخوان المسلمين بشكل جيد، ولهم صـلة بالداخل، ومقدرة على تحريك الشارع السوري في محافظات القطر الشمالية (الحسكة والقامشلي وما جاورهما)...كما توجد أحزاب أخرى صغيرة العدد، يحركها أفراد ناشطون وأقوياء في أمريكا وأوربا. ومنهما على سبيل المثال، لا الحصر، المجلس الوطني السوري، الذي شكله عدة سوريين عندهم الجنسية الأمريكية، وبعضهم أساتذة في الجامعات الأمريكية مثل الدكتور نجيب الغضبان، وبعضهم من رجال الأعمال مثل حسام الديري.. وغيرهم، ومثل تكتل سوري في كندا يقوده الأخ المهندس محمد زهير الخطيب _يحفظه الله_... حزب الإصلاح السوري بقيادة السيد فريد نهاد الغادري، وهو رجل أعمال سوري ـ أمريكي، ناشط من أجل تغيير النظام السوري، ويعلن منذ نشأته أنه على صلة قوية بالإدارة الأمريكية الحالية.. وحزب العدالة والتنمية الذي شكل أخيراً من قبل الأخ أنس العبده، وتعرفت عليه من خلال الشبكة الدولية، ولـه مسـحة إسلامية واضحـة..كما توجد أحزاب جديدة تتشكل دوماً، وقد تكون صغيرة، ولا أستطيع الإحاطة بها في هذه العجالة.<BR><BR>• <font color="#0000FF"> لعل أكبر التيارات المعارضة في سورية هي التيارات الإسلامية، بمعنى أنها التي تسعى إلى التغيير الجذري بعيدا عن المطالب الآنية، نريد أن نعرف من وجهة نظركم أهم التيارات الإسلامية الفاعلة والمعارضة التي ترونها الأقرب إلى إحداث التغيير في سورية؟ </font><BR>• الحركة الإسلامية الفاعلة سياسياً هي جماعة الإخوان المسلمون في سوريا، ولا يوجد لها تنظيم داخل سوريا حالياً، بعد القمع الرهيب الذي مارسه ضدها النظام الاستبدادي الأسدي، وقتل منها عشرات الألوف، وشرد منها عشرات الألوف أيضاً، وذلك خلال عقد الثمانينات... إلا أن فكرها ومنهجها وهو ما يسميه الآخرون (الإسلام السياسي) ونسميه نحن شمولية الإسلام، والإسلام دين ودولة.. هذا الفكر موجود ومنتشر بين الشباب الحالي في سوريا، الذي ولد في عقد الثمانينات، والذي لم يشهد المحنـة، وسمع عنها فقط من الكبار... وقد هيأ الله عز وجل الفضائيات التي تجاوزت الحدود وأوصلت فكر الإخوان المسلمين داخل الأسوار الحديدية السورية وغيرها... وقد تقدمت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا خلال ربع القرن الأخير تقدماً كبيراً جداً، واستفادت من تجربتها المرة مع النظام الاستبدادي الأسدي، ووصلت إلى قناعة أعلنتها ومنها: نبـذ الـعنف في العمل السياسي....نهج العمل السياسي والإعلامي للتغيير... بالإضافة إلى التربية والتزكية في تربية الأفراد، ثم إقامة الأسرة المسلمة، فالمجتمع المسلم، فالدولة المسلمة، وهذا هو منهج الإخوان المسلمين الأصيل منذ بدايـة نشأتهم...إكثار التحالفات مع الفصائل السورية الأخرى التي تعمل من أجل تغيير النظام السوري، وقد قطعت الجماعة شوطاً بعيداً وناجحاً في هذه التحالفات، وآخرها تحالفها مع السيد عبد الحليم خدام...اتخاذ المنهج الوسطي (الأصلي) لجماعة الإخوان المسلمين، فمنذ نشأة هذه الجماعة تتخذ من المنهج الوسطي (الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة أي الحوار بالتي هي أحسن)، وقد حددته الجماعة عندما قالت: تربية الفرد المسلم، ثم الأسرة المسلمة، والمجتمع المسلم، وأخيراً تقوم الدولة المسلمة.كما توجد حركات إسلامية تربوية كثيرة منها جماعة التبليغ، والجماعات السلفية التي تركز السلطة حربها وقمعها عليها الآن بشدة، وتسميهم (جند الشام)... ومنهم الجماعات الصوفية المتعلمة والتي تدعو وتعمل على تهذيب السلوك عند المسلمين...وفي سوريا الآن صحوة إسلامية كبيرة جداً، تدفع الشباب نحو المساجد، والبنات نحو الحجاب، ويؤكد ذلك أن هذا الديـن (الإسلام) هو دين الله عز وجل [ والله غالب على أمره.]..<BR><BR>• <font color="#0000FF"> قبل فترة انعقد في باريس مؤتمرا للمعارضة، والتي تبنته شخصيات وأحزاب سياسية تسعى إلى أن تناول حظها من "التكريم" الغربي، كيف تنظرون إلى هذا النوع من التسويق السياسي للتدخل الأجنبي في سورية؟ وما موقفكم من التشكيلات المعارضة التي تنشط حاليا في العاصمة الفرنسية؟ </font><BR>• هذه الأحزاب الصغيرة، وعلى رأسها حزب الإصلاح للغادري، وحزب لرفعت الأسد، ليست من الأحزاب الفاعلة في المعارضة السورية، ولا وزن لها في العمل السياسي، والتغيير السلمي بأيدي سورية، لأن معظمها يعتمد على الأجنبي في طلب التغيير، أو يفكر باستخدام القوة، والتغيير بانقلاب عسكري كما يفكر (رفعت الأسد)...<BR><BR>• <font color="#0000FF"> لقد فجر عبد الحليم خدام قنبلة قوية باعترافاته التي أدلى بها لقناة العربية التلفزيونية، كيف تعاملتم مع تلك الاعترافات كمثقف عربي سوري في المنفى؟ وهل تعدونها في وقتها، باعتبار أن السيد عبد الحليم خدم كان واحداً من النظام السوري؟ </font><BR>• النظام الاستبدادي الأسدي جعل من سوريا مزرعة خاصة له ولأولاده وأصهاره وأنسبائه وأزلامه، هذا النظام اضطهد كافة شرائح الشعب السوري، بما فيهم حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد اعتقل القيادة القومية مرتين، وشرد مؤسسي حزب البعث [ ميشيل عفلق مات في العراق، وأكرم لحوراني مات في أوربا ولم يسمح لأهله دفنه في سوريا، وكذلك صلاح الدين البيطار مات في فرنسا... وهم من مؤسسي حزب البعث ]...وأرى أن كثيراً من البعثيين يشعرون بذلك، كما أن كثيراً من البعثيين مشردون ومنفيون، ومنهم محمد أمين الحافظ الذي دخل سوريا بعد سقوط بغداد، وبعد أن تجاوز الثمانين من العمر، ووصل إلى حالة اعتزال العمل السياسي... وأمثاله كثير..وأرى أن التعاون مع أمثال هؤلاء ضروري لإسقاط هذا النظام الاستبدادي... ومنذ مطلع الثمانينات أقامت جماعة الإخوان المسلمين التحالف الوطني للشعب السوري كان من بين أعضائه بعثيون (قوميون) كبار، وبعض الشخصيات العلوية مثل الشاعر الكبير (سليمان الأحمد)...ومنذ استلام بشار السلطة بالوراثة بعد أبيه، عرض الإخوان المسلمون على النظام أن يعود إلى صف الوطن والشعب، وأن يقف مع المعارضة صفاً واحداً ضد أعداء الخارج... ولكن الرئيس بشار وأزلامه أصروا على الانفراد بالسلطة والاستمرار في نهب ثروات سوريا وحرمان الشعب من القوت الضروري للحياة... واستجاب السيد عبد الحليم خدام، وترك النظام، وانحاز إلى صف المعارضة، وبذلك لم يكن بـدا من قبوله في صف المعارضة... وكانت جماعة الإخوان منطقية وصادقة مع نفسها ومع شعبها، فوافقت على التعاون معه، وهو نائب رئيس الجمهورية، ويملك من المعلومات والوثائق الشيء الكثير، كما أن صلاته العالمية مع أوربا وأمريكا، ذات قيمة كبيرة للمعارضة السورية في الخارج التي تسعى من أجل تغيير النظام السوري سلمياً...وقد رحبت بـه جماعة الإخوان المسلمون في سوريا، وأعلنت أنها ترحب بكل بعثي، أو علوي، يترك النظام المستبد، وينحاز إلى صف الوطن والشعب، ويقول الإخوان المسلمون في سوريا أن تعاونهم مع السيد عبد الحليم خدام، لا يعطيه شهادة حسن سلوك، أو بـراءة ذمـة، فكل مواطن له مظلمة عند خدام أو غيره، سوف يتقدم بها إلى القضاء العادل النزيه الذي سيقوم في سوريا إن شاء الله تعالى..<BR><BR>• <font color="#0000FF"> في ظل هذا، كيف يجب أن نفهم ماهية المعارضة السياسية اليوم؟ </font><BR>• في العمل السياسي، عدو عدوك صديقك، والتحالف يكون على خطوات محددة، وهي: أولا إسقاط النظام السوري بأيدي سورية، وبالتغيير السلمي، ودون الاستعانة بالخارج..ثانيا إقامة حكم ديموقراطي، يسهم فيه جميع شرائح المواطنين السوريين، دون إقصاء أحد، وصناديق الاقتراع الحـر هي التي تحدد من يحكم سوريا...ومن أصول العمل السياسي عند جماعة الإخوان أن يشارك الجميع في حكم سوريا الديموقراطية، كما تفعل حماس حالياً، فمع أنها حصلت على مقاعد تخولها إقامة حكومة من حماس فقط، لكنها ترجو كافة الفصائل الفلسطينية أن تشارك معها في هذه الحكومة، لأن الإخوان المسلمين يرون استلام الحكم غـرماً وليس غنماً، كما يقول الشيخ محفوظ النحناح _يرحمه الله_. ندرك أن عقولنا المشرقية مخربـة، وقد حولنا الاستبداد إلى شعب أصم أبكم، الحكم عندنا كما شاهدناه وما زلنا نشاهده منذ أن خلقنا الله، حزب البعث هو الحزب القائد للدولة والمجتمع، مدير المدرسة يجب أن يكون بعثياً، ولا يجوز لأي حزب ـ غير البعث ـ أن يعمل ويتكلم ويكتب و.... الخ. هذه الشمولية التي جثمت على صدورنا وعقولنا وأكبادنا أكثر من أربعة عقود خربت عقولنا، فلم نعـد نفهم الحكم إلا بصورته الشمولية فقط.<BR><BR>• <font color="#0000FF"> إشكالية الحرب غير المعلنة سياسيا بين سورية ولبنان فجرها اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، كيف تنظرون إلى هذا المشهد السوري اللبناني الحالي، وهل ترون مثل غيركم أن النظام السوري متورط في هذه الفوضى القائمة في لبنان؟ وكيف الخروج منها في نظركم؟ </font><BR>• الحكم السوري عصابـة نهبت سوريا، وذاقت طعم المال الحرام، وطمعت فيه، لذلك لم تكتفِ بثروات سوريا، فامتدت يـدها إلى لبنان منذ عام (1976م)، وصار لبنان (مستعمرة لأزلام حافظ الأسد)، نهبوا خيراته، وكل من اعترض على وجودهم قتلوه، أو سجنوه، وانكشفت المقبرة الجماعية قرب (عنجر) مقر قيادة القوات السورية في لبنان، واستمر التسلط الأسدي على لبنان، طيلة ثلاثة عقود، ذاق اللبنانيون كما ذاق إخوانهم السوريون الويل والقتل والنهب والسلب، وكان اغتيال الرئيس رفيق الحريري هو القشـة التي قصمت ظهر البعير، وسيتضح في المستقبل أن النظام السوري ضالع في هذه المؤامرة الدنسـة..<BR><BR>• <font color="#0000FF"> كيف تنظرون إلى مستقبل البعث السوري الآن، في هذا الواقع الذي صار مفتوحا على التغيير الحقيقي؟ </font><BR>• يمكن تقسيم حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا إلى: مجموعة قليلـة تحولت إلى (مافيا) وهم الأسد وأزلامه، وعشيرته... وهذه ليس لها إلا أن تحاكم وترد الأموال التي نهبوها من الشعب، ثم تنال جزاء الجرائم البشعة التي اقترفتها في سوريا ولبنان...مجموعة عريضة من الحزب، وهم الذين انضموا للحزب ليحصلوا على الخبز، لأن النظام السوري احتكر الخبز، وحرم الآخرين من العيش الكريم، إن لم يكن بعثياً...وهذه هي الفئـة العريضة، التي تزيد على (70 %) من الحزب، وهم من عامـة الناس الذين لا ناقة لهم ولا جمل... وليسوا مشكلة... وليست لهم مشكلة مع أحد...هنالك مجموعة مناضلة خارج سوريا، وتعمل من أجل إسقاط النظام الاستبدادي..في عام (2005) أجرت المخابرات العسكرية السورية مسحاً بواسطة استبانة وجهت فيها السؤال لمليون وربع من البعثيين المدنيين، للتعرف على اتجاهاتهم، وكانت النتائج مذهلة، ومنها أن 24 % من البعثيين المدنيين قالوا أنهم ينتخبون الإخوان المسلمين في انتخابات حرة نزيهة. 57 % من البعثيين المدنيين قالوا ينتخبون الاتجاه القومي الإسلامي في انتخابات حرة ونزيهة.وهذه النتائج تدل على أن عامة البعثيين في سوريا، من الناس العاديين الذين التحقوا بالحزب بحثاً عن الخبز، وليست لهم أو عليهم مشكلة مع الشعب السوري.<BR><br>

إن الإرهاب وجرائم الحرب التي تمارسها الحكومة السورية(النصيرية) ضد شعبها أعظم من إرهاب إسرائيل ضد المسلمين . بالإضافة إلى التكتيم الإعلامي العالمي على هذه الجرائم مما يجعلها مجهولة الهوية لدى المسلمين أجمع . إن إسرائيل عدو ظاهر بعداوته وعقيده ومنهجة أما الحومة السورية (النصيرية) مجهولة العقيدة لدى العالم عامة والشعب خاصه وهذا أمر هام وخطير جداً جداً . ومن يريد أن يحصل على شيئ بسيط من عقيدتهم فليبحث في عقائد النصيرية (العلوية) ولن يحصل إلا على قليل من العلم بعقيدتهم لأن من ينشر عقيدتهم فإن مصيره القتل لامحالة وهذا هو اساس العقيدة وسر مجهولية الهوية للحكومة السورية (النصيرية) .

يقولون بأنه ليس هناك عنصرية وان البلد بألف خير اسف انني سوف اخرج عن منظوم الموضوع قليلا ولكن هناك مشكلة كبيرة في سورياوانتم تعرفون بيما يجري في البلد من ظلم وحقد ومزلة لماذا كل هاذا يأسفني بأن كل موارد البلد تنتهك وارتفاع الاسعار وبدي اعرف لماذا حتى الان وضعين قانون الطوارق وهاد اصعب شي عم تشوفو البلد والشعب وكل شي بيعملو بيحطو تحت قانون الطوارق قال لانو في حرب مع اسرائيل ولا انتخابات نظامية كلو متل مابدون فا الله ياخد بأيد هل بلد ويفرج همها والشعب مابيقد يحكي لانو خايف وكلو عم يركض مشان لقمة العيش لانو على اساس حاليا في ازمة عالمية اقتصادية بس الحمدالله انو نحنا في سوريا مابانت لانو من زمان ونحنا متعودين على هيك شي ـ ارحمومن في الارض يرحمكم من في السماء ـ من لايرحم لا يورحم ـ
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
3 + 4 =