إذا عمر البيت بالصلاة والقرآن نزلت فيه الرحمة وحفته السكينةِ وحضرته الملائكة، وأمَّا منْ أعرضَ عنِ القرآنِ فهو أهل لأن يأوي الشيطان إليهِ ويشاركه بيته طعامًا وشرابًا وبياتًا، وإذا وُجدتِ الشياطينُ في البيوتِ أفسدوا الحياةَ، وأذهبُوا الاستقرارِ، وأثاروا العداوةَ بينَ الزوجينِ، وفرَّقوا بين الحبيبينِ، ولكنْ إذا وُجدَ القرآنُ وتلاوتُه وُجدتِ الملائكةُ والرحمةُ، فإنَّه لا مكانَ للشيطانِ في بيوتِ عبادِ الرحمنِ، وبهذا تتحققُ السعادةُ والاستقرارُ
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
يخطئ من يظن أن الطريق للوصول والحصول على السعادة الزوجية مفروش دوما بالورود والرياحين , وواهم من يتصور أنه سيحقق هذا الوفاق الزوجي دون دفع الثمن من الزوج والزوجة معا والذي يتوقف حصولهما على تلك السعادة على نظرتهما للزواج ابتداء ومدى استعدادهما للمشاركة في إنجاحه
سلوى المغربي
إن غربة الإنسان عن نفسه، لا يمكن أن يكون لها بلسم نافع، بل هي صورة من صور الدمار للإنسان، وبالتالي فأكثر آلام الإنسان هي الآلام الروحية؛ لان الآلام الجسدية غالباً ما يجد لها علاجاً، خصوصاً مع تقدم الطب والعلوم الحياتية
د. جاسم الشمري
إن تذكير المسلمين بفضيلة الإكثار من ذكر الموت في هذا الزمن من الضرورة بمكان , و كأني بلسان حال الغيور على أمته , الحريص على فلاحهم في الدنيا ونجاتهم في الآخرة يقول : إذا لم يكثر المسلمون في هذه الأيام من ذكر الموت والاستعداد له بالتوبة النصوحة والعودة إلى الله تعالى ......فمتى ؟
د. عامر الهوشان
وقد أودع الله في الفيروسات ما أودع في الإنسان من تجدد اكتساب المناعة، وتغيير نفسه بإذن الله ليُحمى من الهلاك، ولتبقى الحقيقة الخالدة: "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" كما مكن الله الإنسان بأنواع الأمصال ما يكافحها ليبقى التوازن بإذن الله.
سليمان الماجد