لئن كان كُفْران العشير في النساء خصلة ذميمة فهو في الرجال موجود وهو أشد قبحًا، فليحذره الجميع؛ فليكنْ المنهجُ هو الشكر لا الكفر! والعفوَ والصفحَ والإعراضَ عن الإساءةِ لا المؤاخذة بها لتَعُمَّ السعادةُ بيوتنا
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر؛ فإنه يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والإنابة والتوكل والرضا والتفويض والشكر والصبر وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله، وكذلك يزجر عن جميع الصفات والأفعال المذمومة والتي بها فساد القلب وهلاكه
يحيى البوليني
على من كان ينشد السعادة أن لا يبحث عنها لدى الآخرين، بل أن يبحث عنها داخل نفسه بما يمتلكه من طاقة الفهم، ومَلَكات الإدراك والإحساس، إن هو ارغم نفسه على طريق الله وسبح في سبيل هداه , وأن لا يبحث عما تبقَّى، وعما ضاع منه، وعمَّا سيأتيه غدا
د. صفية الودغيري
لا شك أن في عضل المرأة ومنعها من الزوج الكفء مضاراً وآثاراً اجتماعية بالغة السوء , كيف لا وفي هذا العضل مخالفة صريحة لنهي الله تعالى عباده عنه , والعلماء يؤكدون أن الفلاح كل الفلاح في اتباع شرع الله والتزام منهجه , وأن السوء كل السوء في مخالفة أمره أو الاجتراء على ارتكاب نهيه
د. عامر الهوشان
اننا في حاجة ماسة لمصالحة مع كتاب الله سبحانه , نستغفر الله سبحانه فيها عن تقصيرنا تجاه القرآن العظيم , ونندم ونتوب من هجره , ونؤوب ونعود إليه , نقرؤه فلا نفتر عنه , ونتدبره فلا نغفل عن معانيه , ونطبقه فلا ننكص عن تطبيق أمره ونهيه , نعود إلى نوره العميم , ونحيا بمنهاجه القويم
د. خالد رُوشه