إن غربة الإنسان عن نفسه، لا يمكن أن يكون لها بلسم نافع، بل هي صورة من صور الدمار للإنسان، وبالتالي فأكثر آلام الإنسان هي الآلام الروحية؛ لان الآلام الجسدية غالباً ما يجد لها علاجاً، خصوصاً مع تقدم الطب والعلوم الحياتية
د. جاسم الشمري
إن تذكير المسلمين بفضيلة الإكثار من ذكر الموت في هذا الزمن من الضرورة بمكان , و كأني بلسان حال الغيور على أمته , الحريص على فلاحهم في الدنيا ونجاتهم في الآخرة يقول : إذا لم يكثر المسلمون في هذه الأيام من ذكر الموت والاستعداد له بالتوبة النصوحة والعودة إلى الله تعالى ......فمتى ؟
د. عامر الهوشان
وقد أودع الله في الفيروسات ما أودع في الإنسان من تجدد اكتساب المناعة، وتغيير نفسه بإذن الله ليُحمى من الهلاك، ولتبقى الحقيقة الخالدة: "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" كما مكن الله الإنسان بأنواع الأمصال ما يكافحها ليبقى التوازن بإذن الله.
سليمان الماجد
إذِا رأَى الرجلُ منْ أهلِه خُلُقًا يكرهه، فلينتقلْ إلى خُلُقٍ آخرَ، وليتفكرْ في حياتِها معهُ، نعم قدْ تكونُ أخطأتْ مرةً أو مرتينِ، و لكنَّها أَحسنتْ مرارًا وتكرارًا، وإنَّ المرءَ ليعجبُ منْ رجلٍ عاشَ معَ زوجتِه عشرينَ أو ثلاثينَ عامًا، ويَجِدُ منْها في كلِّ يومٍ إحسانًا، ثمَّ تقعُ في خطأٍ مَا أوْ تتصرفُ تصرفًا يكرههُ، فيبدأُ الشقاقُ والخلافُ، وقدْ ينتهِي بالفِراقِ، أوْ يعيشونِ حياةَ نكدٍ وشقاءٍ!
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
التقيد التام بما تصدره الجهات المختصة من الإجراءات الوقائية والاحترازية والتعاون معها في ذلك امتثالاً لقوله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة : 2 ، والتقيد بهذه الإجراءات من التعاون على البر والتقوى، كما أنه من الأخذ بالأسباب التي أمرنا الشرع الحنيف بامتثالها بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى.
هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية