في رحاب الشريعة

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، نحمده سبحانه على ما أكرمنا به من ميراث النبوة، ونشكره على ما هدانا إليه لما هو أصل في الدين، وهو العلم الذي هو أنفس الأشياء، وأجلُّ مكتَسبٍ في الأرجاء، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه خير صحب وآل، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم المرجع والمآل، وبعد: