الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده؛ أما بعد:
فأما إن كان له عذر من مرض أو حيض أو نفاس أو نحو ذلك من الأعذار التي بسببها أخر صيام قضائه أو أخر صيام الست، فلا شك في إدراك الأجر الخاص، وقد نصوا على ذلك.
وأما إذا لم يكن له عذر أصلا، بل أخر صيامها إلى ذي القعدة أو غيره، فظاهر النص يدل على أنه لايدرك الفضل الخاص، وأنَّه سنة في وقت فات محله، كما إذا فاته صيام عشر ذي الحجة أو غيرها حتى فات وقتها، فقد زال ذلك المعنى الخاص، وبقي الصيام المطلق. والله أعلم.

عبد العزيز بن محمد الحمدان
عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي
أ. د. عبد الله الزبية عبد الرحمن
إن علم الفقه من العلوم الشريفة الرفيعة، وقد وفق الله طوائف من أهل العلم للغوص في بحوره، واستخراج دره وياقوته، وتسهيله لطالبيه، وإن من أجمل مباحث هذا العلم المبارك، ما يتعلق بمعاقد المسائل، ودقائق العلل، وبواعث الأحكام، وهو علم قل من الفقهاء من يتعرض له ويدخل مضماره، وقد حاولت في هذا البحث اللطيف أن أكتب في مسألة
د. فهد بن خلف المطيري
سليمان بن جاسر الجاسر
أ. د. عبد الله الزبية عبد الرحمن
أسامة بن أحمد الخلاوي
معاذ بن عبدالله بن عبدالعزيز المحيش
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
مجمع الفقهي الإسلامي التابعة لرابطة العالم الإسلامي.

الحمد لله وبعد فإن نقد الأعلام معتَرك زلِق، زلَّت فيه أقلام، تلطخ كتابها بأعراض دعاة الأمة وأحبارها!