تعريف موجز لكنه شامل بالشيخ الصباغ بعد رحيله
27 ربيع الثاني 1439
منذر الأسعد

عن شبكة الألوكة، صدر كتاب قيم بعنوان: في رحيل العلامة الشيخ محمد بن لطفي الصباغ/ الفقيه الـمُحَدِّث والداعية المصلح، بقلم الباحث الأستاذ: أيمن بن أحمد ذو الغنى –عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية-. 

الكتاب ثري بالمعلومات ثراء مدهشاً حقاً، بالرغم من صغر حجمه ( 82 صفحة) فهو يرصد كل صغيرة وكبيرة في حياة الشيخ الصباغ رحمه الله التي امتدت زهاء تسعين سنة (1348-1439 / 1929-2017م) ،حفلت بالعطاء العلمي الغزير والمنوع، مع تركيز خاص على الحديث النبوي الشريف ثم تفسير القرآن الكريم. 

ويمتاز الكتاب –بالإضافة إلى الرصد العلمي والتوثيقي الدقيق- بالصلة الشخصية التي ربطت المؤلف بالشيخ المترجَم له،صلة علمية تتجلى من خلال الإجازات التي حصل عليها الأستاذ أيمن من الراحل المعروف بحرصه في هذا الباب أشد الحرص. 

يعيش القارئ مع الشيخ منذ ولادته في دمشق ونشأته العلمية ونبوغه المبكر، ثم مراحل عطائه الرائعة في المملكة العربية السعودية، من خلال التدريس في جامعاتها المختلفة، والدروس العلمية في مساجدها، والبرامج المميزة في وسائل إعلامها.. ثم حرمان نظام البعث الشيخ الصباغ من العودة إلى موطنه ومرابع صباه. 

ويعرض الكتاب النتاج الغزير للشيخ الصباغ مطبوعاً ومخطوطاً، وما قاله فيه أهل العلم والدعوة وكبار طلبته الذين أصبحوا أعلاماً في تخصصاتهم. 

وازدان الكتاب بالهوامش التي أثرتْ موضوعاته بلغة أدبية راقية وأسلوب سلس أخاذ. 

رحم الله الشيخ الصباغ وعوض الأمة عنه، وجزى الله المؤلف والناشر خيراً على هذه اللمسة الوفية النادرة فالشيخ توفي قبل ثلاثة أشهر فحسب. 

والكتاب متاح على المشبكة للراغبين في قراءته وتحميله.

2 + 5 =