الرعب الصهيوني من صواريخ بقعة الزيت الحارقة

الهيثم زعفان  | 4/1/1430 هـ







Azeg333@yahoo.com

لا نستصغر أسباب اشتعال المحارق المهلكة، فعود من الثقاب قد يكفى لهلاك مدينة كاملة إن نحن قذفناه في بركة زيتية داخل المدينة، ولنا أن نتخيل هذه البركة وهي محاطة بمفاعل نووي، وترسانة جرثومية، ومخازن كيماوية، وخزائن حرب تفجيرية.
إنها حقاً لمعينات حرق كافية لإبادة الشعب البائس الذي يعيش في أحضانها.
هكذا تصبو قذائف المقاومة الاسلامية الباسلة في غزة، وهي في طريقها إلى مواطن إهلاك العدو.
فبعد أيام من العدوان الغاشم على أطفال ونساء وشيوخ غزة، كانت المفاجأة التي أحدثت الصدمة والهلع في كل أركان الكيان الصهيوني، وذلك بعدما كسرت صواريخ المقاومة حاجز الأربعين كيلو متر في العمق الصهيوني وبدأت في الوصول لمواقع استراتيجية صهيونية.
إذن فصواريخ المقاومة الاسلامية ليست ألعاباً نارية كما يصورها بعض المرجفون والمثبطون العرب.
لقد بدأت حالة من الإرتباك والتخبط تجتاح قادة العدو الصهيوني نتيجة نجاح المقاومة في اختراق الرصد الجوي ومواصلتها إطلاق الصواريخ باتجاه المدن والمغتصبات الصهيونية، واتساع مدى هذه الصواريخ ليطال مدناً إستراتيجية.
فقد وصلت صواريخ المقاومة مدينة "بئر السبع" المحتلة. وقصفت  المقاومة لأول مرة مدينتي "كريات جات" و"كريات ملاخي" الصهيونيتين.
وتفاقم الموقف بالنسبة للصهيونيين باستخدام رجال المقاومة الإسلامية لصواريخ "جراد"، والتي تحدّد الهدف بدقة نسبية، مما يعني بحسابات الميدان، أنّ مليوني صهيوني  قد دخلوا تحت نيران هذه الصواريخ، ونيران ما تصطدم به من معينات الحرق والاشتعال بدءاً من مدينة "أوفيكم" جنوباً، وحتى أشدود شمالاً والتي تحتضن ميناءً استراتيجياً هاماً على الساحل الفلسطيني المحتل وتبعد 35 كيلومتراً عن غزة والتي  لم تمسها صواريخ المقاومة قبل أن يشن العدو حملته الجوية على غزة يوم السبت 27 ديسمبر 2008، والتي أيضاً ما زال الكثيرون من سكانها البالغ عددهم 230 ألف نسمة لا يصدقون أنهم الآن تحت النيران.
 هذا فضلاً عن "عسقلان" و"سديروت" الغارقتين في الذعر والهلع بحسب التقارير العبرية.

بعض مظاهر الهلع الصهيوني الجديد من صواريخ المقاومة كما هي واردة في وسائل الاعلام العبرية

1.    لأول مرة في العديد من مدن الكيان الصهيوني يطلق الكيان صافرات الانذار المتكررة والمشيرة إلى أقصى درجات التحذير، لتعطي السكان 30 ثانية للهرولة إلى المخابئ .
2.     مناشدة قيادات المدن للسكان بالانتباه لصافرات الانذار، وأخذ الحيطة والحذر والدخول الى الملاجئ والاماكن الآمنة في حالة سماع صوت صافرات الانذار.
3.    اكتظاظ المخابئ بالصهاينة فور انطلاق صافرات الانذار.
4.    تغير نمط حياة السكان وهلعهم الشديد من أية أصوات تفجيرية أو صافرات إنذار.
5.    في أحيان كثيرة مراكز التسوق مغلقة، والتواجد في الشوارع محدود.
6.    البلديات والمصالح الحكومية تعمل من خلال غرف محصنة أو في مخابئ تحت الأرض.
7.       صدور قرارات حكومية بتعطل الدراسة في مؤسسات التعليم في التجمعات السكنية بجنوب البلاد، بما في ذلك اشدود وكيريات غات وكيرات ملاخي والتجمعات السكنية المتاخمة لقطاع غزة.
8.    إعلان رئيس بلدية بئر السبع تعطيل التعليم بمدارس بئر السبع، وذلك بعد التشاور مع جهات أمنية والجبهة الداخلية ونائب وزير الأمن متان فلنائي.
9.     تعطل الدراسة في جامعة بن جوريون ببئر السبع، والكليات الاكاديمية في أشدود واشكلون إضافة إلى كلية سبير.
10.    إعلان اتحاد كرة القدم الصهيوني عن إلغاء جميع المباريات التي كان مقرراً إجراؤها في انحاء البلاد خلال نهاية هذا الاسبوع، في إطار الدرجة القطرية والدرجتين الأولى والثانية، وذلك بسبب الوضع الأمني الراهن.
11.     تقرر تأجيل مباريات كرة القدم للشبان والأطفال التي كان مقرراً أن تجري في ملاعب تبعد حتى 40 كيلومتراً عن قطاع غزة.
12.    نتيجة لصواريخ المقاومة فقد ارتفع عدد الصهاينة الذين توجهوا إلى العيادات والمراكز النفسية، لتلقى العلاج والحصول على الدعم النفسي اللازم، مع إعلان المنظمات والجمعيات النفسية الصهيونية لحالة الطوارئ لاستقبال الحالات النفسية المتزايدة جراء صواريخ المقاومة وصافرات الانذار المتتالية.
13.    قررت الإسعاف الصهيونية رفع حالة التأهب القصوى بين صفوفها، تحسباً لوقوع المزيد من القتلى والجرحى في أي قصف صاروخي فلسطيني.

إن ردود الأفعال الهلعية للكيان الصهيوني بعد عدة أيام من القذف المتواصل لغزة لهو دليل فشل لأهداف العملية العسكرية الصهيونية وذلك بموازين القدرات العسكرية وليس بموازين الحصاد البشري.
 كما أن صمود المقاومة وبسالتها وإرباك العدو ومباغتته بمدى صاروخي بعيد عن حساباته الاستخباراتية والعسكرية، رغم القيود والتضييقات التي يواجهها رجال المقاومة، يزيد من حجم الفزع لدى المواطن الصهيوني، ويجعله يتساءل عدة تساؤلات محيرة:

تساؤلات في ذهن صهيونيين مصابين بالهلع والرعب من صورايخ المقاومة

1)    ماذا لو لم تكن غزة محاصرة كل هذا الحصار؟
2)    ماذا لو لم يخدمنا الأعوان والعملاء كل هذه الخدمات؟
3)    المقاومة باغتتنا بمدى جديد لم يستخدم من قبل معنى ذلك أننا أمام احتمالين كلاهما مر ومرعب... فالأول أن لدى المقاومة مخزون من الصواريخ متباينة المدى، والسؤال هل المقاومة تملك صواريخ أبعد من أربعين كيلو؟ وإذا كان فمتى ستكشف عنها وتباغتنا بها لتقتل من تقتل؟. وأي المدن  والمواقع ستقع عليها؟ والاحتمال الآخر أن لدى المقاومة خبراء يطورون تلك الصواريخ واذا صح ذلك؛ فإلى أي مدى يمكن لهؤلاء الخبراء أن يصلوا؟.
4)    إذا صح الاحتمال الثاني وكانت المقاومة تطور الصواريخ فما الذي يضمن لنا كشعب صهيوني ألا تطور المقاومة من رؤوس تلك الصواريخ؛ فتأتينا محملة بما لا يمكن وضعه في الحسبان؟ فنهلك ونباد؟
5)    ماذا لو تحققت فعلاً فكرة بقعة الزيت التي يتبناها المقاومون ونجحت الصواريخ في الوصول لمفاعل ديمونة مثلاً ماذا نحن فاعلون؟
6)    إذا كانت هذه الصواريخ متواضعة الصنع قد نجحت في اختراق أجوائنا؛ فماذا لو تمكن هؤلاء المقاومون من أسلحة أحدث وصواريخ أدق؟
7)    ماذا لو حظيت المقاومة بدعم لوجستي من الدول الإسلامية؟ إنا لمغرقون في حمم بركانية يومئذ!.
8)    إذا كانت هذه الصواريخ قد أصابتنا بهذا الهلع الهستيري ودفعت بعضنا للذهاب إلى عيادات الأمراض النفسية، فماذا نحن فاعلون إن نحن التقينا وجهاً لوجه مع هؤلاء المقاومون الذين يقبلون على الموت بصورة ليس لها مثيل في العالم؟ إنا لمأكولون!.
9)    المقاومون نجحوا قبل أشهر قليلة في قتل مجموعة من أفراد الصاعقة الصهيونة من خيرة جنود الكيان الصهيوني في عملية فريدة لم يصب فيها مقاوم واحد بسوء، فماذا لو تمكن هؤلاء ممن لا يملكون قوة الصاعقة؟ وهل لهذا السبب يخشى الجيش على قواته البرية من الدخول في تلاحم بشري مع المقاومين الإسلاميين؟
10)     أين هي الرادارات الحديثة الدقيقة التي صدع بها الجيش مسامعنا بأنها ترصد تلك الصواريخ المتواضعة الصنع؟ هل كان قادة التسليح الصهيوني يكذبون علينا؟.
11)    من يكذب مرة يكذب مرات فهل لنا أن نتشكك إذن في نظم تسليحنا؟
12)    الصواريخ متواضعة الصنع قد كشفت غطاءتنا الدفاعية فماذا لو أمطرتنا الدول الاسلامية بدفعات متتالية من صواريخها الحديثة جداً والتي دفعت فيها مئات المليارات من الدولارات؟.
13)    ما الذي تخبأه لنا الأيام والليالي من رعب وهلع وخوف وفزع؟
14)    هل الأفضل أن نبقى هنا في هذه الدولة المرعبة أم الأفضل أن نخرج منها بسلام إلى مكان أكثر آماناً؟.

التساؤلات السابقة هي بعض مما يدور في خلد سكان الكيان الصهيوني أثناء هرعهم إلى المخابئ خوفاً من صواريخ المقاومة الاسلامية، وبعد خروجهم زحفاً على بطونهم ليشاهدوا الآثار التي خلفتها الصوريخ في بيوتهم وثكناتهم.


  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، اخي الكريم الهيثم زعفان اسعد الله في الدنياء ولاخرة فقد ادخلت السرور على قلبي فضل هذه الايام العصيبة على اخوننا في غزة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
الحمدلله (ولا يعلم جنود ربك إلا هو ) هذه صواريخ بسيطة الصنع سببت لهم كل هذا القلق فكيف لو فتحت جبهة من الجولان وأخرى من سيناء وثالثة من جهة لبنان ورابعة من الأردن ويدخل فيها الجيش السعودي كيف يكون الحال لكنها العمالة والخيانة والذل والجبن وأجزم أن هذه الجبهات ستفتح لكن متى ؟ لو انتصرت حماس فستفتح هذه الجبعات لضربها والقضاء عليها لأنها ستصبح خطر مجاور
بشرك الله بما تحب فى الدنيا و الاخره و جزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا على المقال الرافع للمعنويات ونتمنى من حماس ان تغربل تل ابيب بالصواريخ حقاً سلاح الرعب ليس له مثيل وقد قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر واليوم تل ابيب تعلن انها تجهز الملاجئ استعداد لصواريخ حماس فاللهم املأ قلوب الصهاينة رعبا وسدد رمي حماس وأسقط يا ربنا صواريخهم على مفاعل ديمونة وترساناتهم العسكرية في تل ابيب يارب يارب يارب اللهم امين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والله ان القلب ليفرح من هذا الشموخ نصرك الله يا شعب فلسطين طبعا كلنا نعلم ان المقاومة الاسلامية لديها الكثير والكثير الذي سوف نُسر به من انهزام في صفوف الصهاينة وهو ما لا يعلمه الصهاينة وسسيفاجأون به ووقتها سيستغيثون ولا مغيث ولن توقف المقاومة الاسلامية توغلها داخل المواقع الصهيونية وسستبيد الشعب الصهيوني باذن الله
الله أكبر على ترانيم تكبيراتنا سقطة رايات كسرى و>اق الموت ساسان
اللهم سدد رميهم وصوب رميهم واجمع على الحق كلمتهم
والله بارك الله فيكم ، والنصر من عند الله سبحانه وتعالي ، وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ... فنسأل الله الثبات والعزيمة لإخواننا في غزة فإنهم والله هم الرجال البواسل ، إنهم علي ثغور الاسلام يقدمون أرواحهم في سبيل الله ، فالله معهم وهو ناصرهم ... أما حكامنا فقبحهم الله من حكام جبناء وزادهم ذلاً علي ذل ، ونحن في بلدنا لا نملك الا الدعاء ونسأل الله تعالي القبول ... والسلام عليكم
ونقول كما قال العزيز الحكيم في كتابه الجليل ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) (فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت )
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم امين اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك اللهم امين
كثير من الكلمات لها وقع أمضى من وقع السيوف وذلك استناداً إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم لحسان " اهجهم وروح القدس معك " فليت من يدخل مواقعهم الإلكترونية ويتكلم بألسنتهم ينشر الخوف والرعب في قلوبهم ويفضح قيادتهم بما يقدمونه لهم من أحلام وردية وعيشة هينة إنما هو الدم الدم والقتل القتل .
اللهم سدد رميهم واجمع كلمتهم وانصرهم اللهم اجعل موتاهم شهداء والله ما خسرت غزة بل ربحت غزة وخسر المتخاذلون
اللهم انصر اخواننا المسلمين في غزه نصرا مؤزرا
اللــــــــهم عليك باليهود والعملاء الخونــة وزدهــم هلعـاً وخوفـــاً وفــرقــة.. اللهم آمين
انا عندى صاروخ لا يراه الردار ولا صفارات الانذار الا وهو الدعاء على اليهود اللهم اقذف الرعب فى قلوب اليهود الملاعين اللهم انصر المجاهدين فى فلسطين وفى با كستان والشيشان وافغانستان والعراق والصومال اللهمتقبل شهدائنا ودمر على اعدائنا واهتك استار المتامرين وافضح اسرار الخائنين امين اللهم ارزقنى شهاده فى سبيلك
انا عندى صاروخ لا يراه الردار ولا صفارات الانذار الا وهو الدعاء على اليهود اللهم اقذف الرعب فى قلوب اليهود الملاعين اللهم انصر المجاهدين فى فلسطين وفى با كستان والشيشان وافغانستان والعراق والصومال اللهم تقبل شهدائنا ودمر على اعدائنا واهتك استار المتامرين وافضح اسرار الخائنين امين اللهم ارزقنى شهاده فى سبيلك
يا ليتنا معهم يا ليتنا معهم إنا لله وإنا إليه راجعون حسبنا الله ونعم الوكيل جزاك الله خيرا كاتب المقال
آه يا عرب يا أخي يا ابن العرب عجبيعجبي كل العجب ما الذي أبدل سيف الثائرين بحطام من قصب ما الذي باع اللسان العربي بلسان من خشب آه يا شعبي آه آه يا عراق آه اه يا فلسطين نحن في أقسى الظروف لم نبع إسم العرب مرحبا يا أشقاء مرحبا يا أصدقاء ها هنا الحق نقيض للبكاء نحن لا نملك خبزا و دواء نحن جعنا و جرحنا غير إنا نحمل الجرح بصبر الأنبياء الحمد لله الذي شرفنا باختبار الصدق في زمن الرياء الحمد لله على كل الظروف أبلغوا عني هيئات الأمم علها تصنع رادارا جديد يرصد الحب و يخترق الوريد يرصد صوت أبي حين يصلي الله اكبر الله اكبر الله اكبر و يلاحق دمع أمي في الدعاء الله اكبر الله اكبر الله اكبر يتسلل في زوايا المدرسة و يزاحم صوت طفلي في النشيد يا محمد أي إنسانية في لغة الكون الجديد دم أطفال العراق ,وفلسطين فى ضريح العامريه ناموا احبابى ناموا نوم الهنا نومتكم ضد مجهول يسجل يا قضاة العربيه لو سألنا اليونسيف عن ملفات القضيه لوجد نا العدل صكا فى البنوك الأطلسيه ناموا احبابى ناموا نوم الهنا نومتكم
اشكرالشيخ على التوعيةوالايقاظ الروح المقاومة
الله اكبر وكأني أشم رائحة النصر القريب اللهم مكن لإخواننا المجاهدين في كل مكان وخص إخواننا في فلسطين
الله يجزاكخيرعلىهذا المقال الرائع ونسال الله ان تصيب صواريخ المقاومةبقعة الزيت الحارقة
نسأل الله أن يرفع الشدة والبلاء عن أهل غزة وعن كل المظلومين، وأن ينزل بأسه على القوم المجرمين، كما نسأله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين إنه تعالى ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الله يحفظ كتائب العز القسامية وخاصة ابو عبيدة ويرحم الشهيد نزار ريان وكل القادة اللهم امين

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف