تنسيق تونسي رسمي مع علمانيي السعودية!!
28 جمادى الثانية 1430
المسلم - خاص




زينب حفني ضيفة خاصة على التلفزيون الحكومي التونسي لمحاكمة المملكة

تجري الجهات السياسية التونسية والإعلامية التابعة لها، اتصالات عالية المستوى، مع الأطراف العلمانية في منطقة الخليج، ولا سيما السعودية، التي وصفها مقدم برنامج "آخر الليل" في فضائية تونس 7، بأن "أي تغيير فيها (أي السعودية) يؤثر على بقية دول العالم الإسلامي لمكانتها الروحية والاقتصادية" وكشف المذيع على وجود تنسيق وتبادل للآراء بين النخبة المتغربة في تونس ونظائرها في السعودية، والتي وصلت إلى حد بحث موضوع النقاب والحجاب في المملكة، وطريقة إزالته من المجتمع، لاسيما وأن هناك نساء متبرجات أو شبه متبرجات في الشارع السعودي، وهناك داعيات للأخذ بالنموذج الغربي وتطبيقاته القسرية في تونس.

 

محاكمة للمجتمع السعودي: ونقل مقدم البرنامج المذكور عن علمانيين سعوديين قولهم " قالوا لنا أن نساء الريف في السعودية لا يضعن النقاب ولا يلتزمن بالحجاب".

جاء ذلك أثناء استضافة أكثر الكاتبات السعوديات "تغرباً"، وهي زينب حفني، التي بدت في صورة طبق الأصل لما تريد السلطة في تونس فرضه على التونسيات، ونشره في بقية الدول العربية، كدرع ديمغرافي ومسخ مشوه للغزو الفكري والثقافي الغربي لبلادنا الإسلامية. وقد اعترفت حفني بأن السعوديات يجابهن دعوة التغريب بقوة وهناك اتصالات كثيرة تردها من نساء سعوديات، يحتجن على تكلمها باسمهن "يقلن لي من أعطاك الحق التكلم باسمنا، نحن سعيدات وراضيات بوضعنا" وأنهن يتهمنها بأنها تفعل ما تفعل "من أجل الشهرة" وهو ما اعترفت به في موضع آخر، كما سيأتي، لكنها زعمت أنها تتلقى دعما من أطراف أخرى، وتتلقى اتصالات تأييد. ورفضت حفني اللجوء للخارج على اعتقاد أن "أي امرأة تريد أن تناضل يجب أن تناضل من الداخل". واشتكت الكاتبة السعودية من منع بيع كتبها في معرض الرياض الأخير "منعت كتبي بالكامل" ورد مقدم البرنامج على قولها "منعوا بيع كتبك لزيادة شهرتك".

 

حفني أمنت على قول المذيع بأن كتبها تطبع في بيروت وتنشر هناك، كما وافقت على أن كتبها محاكمة للمجتمع السعودي، كما ورد في سؤال المذيع، والذي يبدو أنه أجرى الحوار خصيصا في معرض الرد على فتوى سعودية تحرم ذهاب وفد نسائي تقني لتلقي دورة في تونس.

 

وعلى المستوى الاستراتيجي رعاية السلطات التونسية لحملة التغريب التي تتعرض لها المجتمعات الإسلامية عموما والعربية خصوصا. ولذلك حرصت حفني في حوارها مع التلفزيون التونسي الرسمي (تونس 7) على ذكر أن الشباب يقتدون بها "يراسلونني ويقولون لي نريد أن نكون مثلك" وقالت " يرسلون إلي إنتاجهم الأدبي للاطلاع عليه".

 

وفي محاكمة للسلطات السعودية على قناة (تونس 7) وجه المذيع سؤالا مباشرا لزينب حفني طالبا منها الحديث عن المظالم والإساءات التي لحقت بها "ما هي المظالم والإساءات التي لحقت بك" وردت حفني "أول صدمة، كانت رواية، نساء على خط الاستواء" والتي أحدثت صدمة، كيف تكتب امرأة سعودية عن امرأة سعودية بهذه الكيفية "وكيف تلقت دعوة من جامعة مغربية (بني ميلال) وأن مدير الجامعة رحب بها، وأثنى على "الأسلوب المتطور" لكن الإجابة لم ترض المذيع فأعاد السؤال "المظالم والإساءات التي لحقت بك" وأجابت حفني، كما لو أنها أمام محكمة "منعت من السفر 3 سنوات، كنت أرفع سماعة الهاتف وأستمع لشتائم من سيدات" وللتخفيف من الضغط الذي تواجهه من المجتمع السعودي حاولت الظهور بمظهر الأقل سوءا "هناك شباب يكتبون بجرأة أكبر مما كتبت" وأن "جيل الروائيين الشباب يحشون الجنس في أعمالهم بصورة واضحة" وزعمت أن روايتها "سيقان ملتوية" جرعات جنسية لخدمة الرواية وليس لجذب القارئ".

 

على خطى غادة السمان ونوال السعداوي: لم تُخْف زينب حفني في حوارها الذي تم ترتيبه مع التلفزيون التونسي إعجابها بغادة السمان، التي جعلتها بطلة روايتها "لم أعد أبكي" وقالت أنها "مثلها الأعلى " وقالت " كنا نقرأ لها ونندهش من الجرأة التي كانت تكتب بها " أما نوال السعدواي في نظر حفني فهي " تناضل من أجل المرأة وتتلقى السهام بقلب ميت".

 

وعلى خطى السعدواي نطقت بعبارة مريبة خاطئة تمس قيم المجتمع المسلم حين قالت "لا يوجد تشريع يحمي المرأة.. التشريع من آلاف السنين هو من يحكم المرأة" وتعتبر حفني أن المرأة " الحجازية " تشربت الأفكار الليبرالية" وقالت أنها دعيت لإلقاء محاضرة في البحرين تحت عنوان "المرأة الحجازية بين الأمس واليوم" وصفت بعدها بأنها عنصرية على حد قولها. وقالت أن " المرأة الحجازية في منطقة مفتوحة.. تشربت الأفكار الليبرالية، وتتعامل بدون رهبة وبدون خوف من القبيلة ". هناك تدخل المذيع ليقول " الكثير من السعوديين الذين التقيناهم قالوا لنا أن المرأة البدوية سافرة ولا تضع البرقع ولا الخمار " وأمنت حفني على قوله بأن " ذلك منتشر في الجنوب ". وعادت للتخفيف من مستوى الفضائحية في كتاباتها " لو ترجمت رواياتي في الغرب لاعتبرها أكثر من عادية " وعادت لمهاجمة الشريعة الإسلامية في المملكة العربية السعودية "مشكلتنا لا يوجد تجديد وتشريع لحماية المرأة، لا يوجد قانون بل تشريع منذ آلاف السنين" كما اشتكت مما وصفته بالغلو الديني " الغلو الديني أصبح في ارتفاع " و" المرأة لا يسمح لها بالدخول للروضة الشريفة " كما هاجمت " هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " قائلة " لا يوجد نص ديني يأمر بإغلاق الدكاكين وقت الصلاة ".

 

وبعد أن أعرب المذيع عن إعجابه بها "تسفرين عن وجهك وتلبسين بطريقة عصرية" سألها إن كان يسمح لها في السعودية بلدها الخروج هكذا (في غمز بالسلطات السعودية وأعراف المجتمع السعودي" فقالت "العباءة مطلوبة" فرد "أها.. العباءة مطلوبة".

 

وعن مخالطتها للرجال ذكرت بأنها عملت لمدة 20 سنة، وكان طريقة اتصالها الوحيدة بالرجال هي الفاكس "أكثر من 20 سنة أعمل عملي عن طريق الفاكس.. ما كان هناك اتصال مباشر" ولم يكن ذلك ورعا منها، بل لأن رجال الأعمال كانوا يرفضون مقابلتها بشكل مباشر "رجال الأعمال يتحفظون على مقابلة صحافية" مرددة في ببغائية تلك المقولة "بلا شك أن الاقتراب من الثالوث المتمثل في الجنس والدين والسياسة يعتبر من المحرمات في مجتمعاتنا العربية، والاقتراب منها يعجل بولوج الكاتب إلى عالم الشهرة". ولم تخف إعجابها بتونس ومصر والمغرب "بحكم الأخذ من الغرب تطورت، بينما المرأة في الخليج بعيدة عن ذلك"!! رغم ما تعيشه المرأة في تلك الدول من اضطهاد سياسي واقتصادي واجتماعي. وللتأكيد على وجود اضطهاد للمرأة في السعودية كرر المذيع التونسي في نهاية الحوار السؤال عما وصفها بمأساة زينب حفني "ما هي مأساتك" وختمت القول "ما زلت أعيش في غربة داخل وطني.. غربة الذات أصعب من غربة الوطن" وقالت أن الذي يحركها هو صفة التمرد.

 

لقد كان اللقاء الذي أجراه التلفزيون الرسمي التونسي المملوك للدولة محاكمة رخيصة للمملكة العربية السعودية وللحكومة السعودية وللشريعة الإسلامية المطبقة في بلاد الحرمين، كما تعد تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية، ما كانت تونس لتسكت عنه لو أجرى التلفزيون السعودي الرسمي لقاءً مع التونسيات المضطهدات، الممنوعات من لبس الحجاب والمطاردات في الكليات والمعاهد. ومطاردة كل امرأة تونسية تحاول أن تفكر خارج الأطر التي وضعتها المافيا السياسية الحاكمة في تونس.

يجب أن ننصر إخواننا في تونس ولو بالكلمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الحمدلله الذي انعم علينانعمة الدين الاسلمي ماقول إلاحسبناالله ونعم الوكيل بنات السعوديات متبرين من هذي الشرذمه الفاسده والسلام عليكم

نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وأن يهلك المضلين وأن يجعل كيد كل كائد في نحره. ونحتاج إلى زرع ثقافة الاعتزاز بالدين في نفوس أجيالنا لمجابهة مثل هذه الترهات والهجمات الغاشمة الحاقدة.

حسبناالله ونعم الوكيل .. اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن ..

يجب على علماء الأمة والدعاة وطلبة العلم أن لا ينخدعوا بالمظاهر الخداعة والبراقة والمسوح التي تظهرها الحكومة التونسية لاظهار بأن الاسلام بخير في تونس ... فهم يقيمون إذاعة ويضطهدون المستمعين ، ويقيمون الآذان ويضطهدون المصلين ، ويظهرون احترام الاسلام و يسومون المتمثلين أواهره أشد العذاب ... إنها قمة تجسيد النفاق ، القول يخالف العمل ، و المظهر يخالف الاعتقاد ، وكل ذلك للتضليل ، وزرع اللبس في الأذهان . وقد انطلى ذلك على من نعتقد أنهم من أهل التقوى والصلاح فما بالك بالآخرين

باعتباري احد المراقبين .. فالذي شهدته في الفترة الاخيرة هو ثناء بعض الاسلامين السعوديين على النظام التونسي . وها هو الان النظام التونسي لا يكتفي بحربه على التدين في بلده - انجاه الله -بل يسعى لذلك ايضا في بلاد الحرمين ، حماها الله

اين الحرية ياتونس لماذا تتدخلون في ملابس النساء لماذا تحاربون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم افكاركم غربية وغريبة على المجتمع العربي المسلم ياامعة نحن امة لها تاريخ ولا نرضى ان نكون اتباع اذلاء سوف يأتي يوم ان شاء الله وينتفض اخواننا في تونس على هذه الحكومة الرخيصة التي تبيع دينها لاجل الصلبين واليهود الذين لن يرضوا عنهم مهما كان نسأل الله ان يحفظ خواتنا في تونس من هؤلاء والحجاب والملابس الشرعية والستر مستمر بين المسلمات لن يستطيع احد ان ينتزعه لان الجنة غالية ياسفهاء

قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر .. نريد أن نعرف بالتفصيل ما تعانيه المسلمات في تونس من قمع ، في دولة تزعم أنها أعطت المرأة حقوقها .. أم هي الحقوق التي تفرض الوصاية على المرأة المسلمة ، أما حقوقها الشرعية فهي أول ما يداس عليها

نريد من الاعلام الاسلامي طرح قوي لانريده مستسلما لامثال هؤلاء... أين الاعلامي الاسلامي من اوضاع اهل تونس وغيرها كثير مما يمارس عليها من تغريب قسري العلمانين يعملون وهم على باطل ولا يملون فكيف بأهل الحق فهم اولى بالعمل بكل الوسائل وخاصة عبر الفضائيات ... وأنا ولله الحمد أرى الاثر الطيب للقنوات الاسلامية لكن نريد منها طرح اقوى ونريدها في موقع الهجوم إن جاز التعبير وليس انتظار الهجوم لتصد.

جلد الفاجر وعجز التقي.. من يحملون الدين منهزمين امام العلمانين منذ زمن بعيد.ز وبعد هجوم أمريكيا على الإسلام بدعوى محاربة الإرهاب زادة ثقة المنافقين بانفسهم وزاد اهل الخير إنعزالا على انفسهم خوفا من وصمت عار الإرهاب ومع أن تامريكيا أم الإرهاب وصانعته لم يجرء أحد من المستسلمين على إجازة جهاد أمريكيا المعتدية التي احرقت الاخضر واليابس. إذا لاغرابة مما يفعله أبناء الغرب البررة الساحة خالية من الفرسان بل إن كثير منهم فر من المعركة..فعليه لانلوم من يبحث لنفسه عن مكان بل نلوم المنسحبين الذين يريدون غير ذات الشوكة في كل شيء والمصيبة من جبننا نتمسك بالحكمة وانه لم تاتي الفرصة ونحن نفقد أغلى مما فقدناه بالامس ولم نغير شيء حتى يستفحل امر اهل الباطل كما حدث لتونس وغيرها عندها يسمون أهل الخير سوم العذاب

ام قولها عن نساء الجنوب فهو فرية عظيمة هن أهل الغفاف والفضيلة

التنسيق الاعلامي وصل الذروة ويمكن ملاحظة ذلك في البرامج الاعلامية لعدد من الفضائيات الخليجية التي يديرها علمانيون من الكويت وحتى الامارات وكذلك القنوات المهاجرة ...فهي تستقبل باستمرار بعض التغريبيين من التونسيين والتونسيات مثل الطاهر لبيب ، و منجية السوايحي ، وهي أستاذة في كلية الشريعة ، تحارب الحجاب !!!ولا أتذكر الآن الأسماء الأخرى التي تطفح بها القنوات الخليجية ووسائل الاعلام الخليجية ، كل ذلك من مظاهر التنسيق التغريبي في البلاد العربية الاسلامية . إضافة لبرامج الخلوع والمجون والفن الهابط التي تطفح بها الفضائيات العربية ، إذ أنها تصب في نفس الهدف وهو إبعاد الشعوب عن قيمها

أبكي على الدولة الإسلامية المتبقية - عقيدة ومنهجا - وهي السعودية مما تقوم به القناة السعودية التلفزونية الثانية (KSA2) من تبرج سافر لم نشهد له مثيل قبل سنوات؛ فتيات متبرجات في الأسواق - السوبرماكتات - والشوارع يحاورن الشباب والشابات باسم برامج إعلامية، ومن برامج تافهة باسم التثقيف، يتشدقن حين ينطق بالإنجليزية أكثر من الإنجليزيات والأمريكيات. هل إذا كانت البرامج كلها بالإنجليزية فلابد من التشبه بأصحابها مظهرا؟ ما علاقة اللغة باللباس؟ من وراء تلك البرامج الهابطة غير العلمانيين واللبراليين؟!

الحمد لله تعالى على العافية فالمرأة العاقلة هي التي تعرف دينها الإسلامي وتتمسك به لأنه الطريق الوحيد الذي يضمن لها سعادة الدنيا والآخرة وأما دعاة التغريب فهم دعاة إلى شهواتهم لا يهمهم سعدت المرأة أم شقت المهم عندهم فقط أن تفسد المرأة بنفسها وتفسد غيرها , نسأل الله تعالى العفو والعافية

نسأل االله أن يحفظنا بدينه حتى الممات

هذه التعليقات .. رسائل واضحة لنظام تونس وكل الذين يتجرأون بكل خسة على تعاليم الاسلام وهديه .فإذا كان ساركوزي يرفض النقاب لانه مخالف لقيم فرنسا .. فإن تونس تمنع الحجاب لذات السبب مخالفته لقيم فرنسا ، وليس كما يقول النظام الذي نصب نفسه وصيا على الشعب بدون تفويض منه أنه مخالف لعادات وتقاليد تونس ، فهل ما تلبسه بناتكم وأخواتكم ونساؤكم مطابق للعادات والتقاليد التونسية أم هو محاكاة للضفة الشمالية .. فقط كونوا صرحاء كما يفعل البعض من المرتدين ...

تونس اغضبتكم ببرنامج تلفزيوني,وتتهمون تونس انها قد نشرت الباطل في البرنامج الدّكور....الم يقل ربنا بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق) انتم يااهل الحق عندكم الاموال وعندكم الفضائيات وعندكم العلماء لرد هذا الباطل وغيره, واجركم على الله.....ماذا تنتظرون من اهل الباطل ان يسلموا لكم,لا انها صراع الحق مع الباطل الطويلة من ادم عليه السلام الى اخر رجل يقول الله الله... قلما الخور ولما الانزعاج, اقصد لايكن حضك من انكار المنكر والدعوة هي كتابة حرفين (تعليق) وتنام ملء جفنيك,ظانا انه قد انتهى دورك, لا بل قد بدأ دورك, فالباطل لاينام اهله,ويحتسبون مايصيبهم من جراء نشره من الشيطان. فان اراد اهل الحق رد الباطل ودحره وتقليله,فليطلقوا السلبية القاتله المتفشية في اهل الخير هذه الايام

يريدون بنا سوء هذه حريتهم مانزلت بقوم إلا سآء صباحهم وعلى نواحهم وصياحهم وأُوبيدت خضرآئهم

التونسيات المضطهدات، الممنوعات من لبس الحجاب والمطاردات في الكليات والمعاهد. ومطاردة كل امرأة تونسية تحاول أن تفكر خارج الأطر التي وضعتها المافيا السياسية الحاكمة في تونس

كلما أحرجت تونس تحركت فرنسا لتخفف عنها الضغوط .. فبعد موضوع الحجاب في تونس ، جاء قانون منع الحجاب في فرنسا سنة 2004 وبعد ما جرى في تونس من تدخل سافر في شؤون المجتمع السعودي . بدأت فرنسا تخرصاتها ضد النقاب . فتونس تدافع عن قيم فرنسا .. ومتذيلة لها لذلك أرسلت فرنسا بالوناتها الحرارية لجذب الانتباه والابتعاد عن ذراعها المتقدمةفي الضفة الجنوبية

اتمنى ان اسمع راي من خرج علينا يطنطن ويمجد تونس

ضحكت من قولهم: (كما اشتكت مما وصفته بالغلو الديني " الغلو الديني أصبح في ارتفاع " و" المرأة لا يسمح لها بالدخول للروضة الشريفة ") أي روضة شريفة يا شريفة!!

بكاء ونحيب على الاسلام, وخوف من كثرة المنكرات,هذة سمات كثير من مواقع أهل الخير,ومواقع اهل الاصلاح.... وكانهم في مضيعة,وكأنهم ايتام,ياحبيبي الخير والشر في صراع الى ان يرث الله الارض ومن عليها,اذا جاء الليل ولى النهار,واذا جاء النهار ولى الليل, اعني ان الباطل تقوم سوقة الا عندما يغيب اهل الحق,ويتوقفوا من مدافعة الباطل..... ياأخي الاسلام تعرض للتشكيك من قبل من اتى به اعني رسول الله صلى الله عليه وسلم,وطعنوا بالكتاب الذي اتى به,فقام عليه الصلاة والسلام بمقارعتهم الى ان اظهره الله عليهم,ودحر الله باطلهم..... فعلى تلك المواقع اعني الاسلامية بنشر مثل تلك الاخبار,وبيان مايجب على القراء فعله,لدحر هذه المنكرات..... فالتباكي وشتم اهل الباطل,الى يوم القيامة لن يغير الواقع. وانما الذي يغير الواقع هو المبادرة,خذ هذه الفكرة مثلا قوموا بمراسلة القنوات الاسلامية وما اكثرها وطالبوها ان تستضيف المختصين لدحر مثل هذة المنكرات الفكرية...راسلوا المشايخ وطلبة العلم وطالبوهم بفعل شيئ....راسلوا المواقع الالكترونية لتنشر الردود على مثل هذه المنكرات.....وغيرها الكثير المستطاع فعله تجاه مثل هذه المنكرات......... واخيرا اهل الاستقامة كثير في كل مكان تراهم,ولكنهم,لايحركون ساكنا الا من رحم ربي,من لم يغز فسيغز لا محالة......

walahi omniati labes alnikab akoul lakawati fi kol dawla tesme7 la belnikab antom fi kairen kabir odou3ou lana betfrij alham

يقول الله تعالى:(الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمْ الْفَاسِقُونَ)(67). التوبة.

" لا خير في كثير من نجواهم ، إلا من أمر بصدقة أو معروف أو اصلاح بين الناس ..." مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إن اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى . أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر أحدنا لما قدم لدينه ولاخوانه المضطهدين وللامة من أجل أن تنهض

المرأة الأروبية لها أن تمشي عارية كالحيوان في الدول الإسلامية، والمسلمة لا تجوز لها أن تستتر نفسها في دول الكفر! تعريف الحرية عند القوم هو: الانسلاخ عن كل فضيلة وتمجيد كل رذيلة. لا حرية لمن يريد أن يلبس كما يريد. لا بأس أن يخرج من يريد إلى الشارع والشاطئ- أعزكم الله – كالحيوان والمجنون عاريا حافيا كيوم ولدته أمه إنها "الموضة والفن" بئس الفن بل إنه العفن، ولِمَ لا "موضة" لمن يريد التفريق بين الحيوان والبشر؟ تلك هي فلسفة الغرب حرية الحيوانية لا حرية الإنسانية، حرية التعبير إن كان الهجوم على كل ما هو إسلامي، لكن حتى الاستفسار عن جرائم اليهود فذلك من المحرمات في بلاد "حرية التعبير" لأنه دعوة ضد السامية! والإسلام والمسلمون يا أحرار أروبا؟؟ أما الجواب الأروبي فهو: نضرب المسلمين بقبضة حديدية وبلا هوادة، نقتلهم بددا ولا نبقي منهم أحدأ، نشردهم عن بلادهم ونرسلهم إلى العراء، ننزعهم عن كرامتهم وعن ملابسهم، نجَوِّعهم ولا نرحم منهم أحدا، إن مدّوا الأيدي طالبين شفقة قدمنا لهم إنجيلا، وإن طبلوا كسوة علقنا على صدورهم صلبانا، وإن استطعمونا أطعمناهم خنزيرا، وإن استسقونا سقيناهم خمرا، وإن وثب عاقل منهم قلنا: إخوانُك أصوليون إرهابيون لا يستحقون إلا الإبادة.

الحجاب في تونس وكذا الصلاة وخاصة الصبح والمحجبة ممنوعة حتى من دخول المستشفى فمابالك بالوظيفة او الأدارة . ولكن المحزن ان هناك شيخة من تونس ( غير محجبة) تفتي الناس في التلفزة اسمها منجية السوايحي . تونس دار غربة للأسلام رغم انها بلد الزيتونة والقيروان وسحنون وابن ابي زيد وابن عرفة وبن عاشور وهناك اشد وهو المواخير الحكومية ....

أعرف أخ من تونس، قال لي إنهم يقومونها حربا ضد الاسلام : نصر الله الاسلام في تونس ارض الزيتونه.

.. لا يجب السكوت على مثل هذا التشوية المتعمد ، أسأل الله لأخواننا الساعين لنصرة دين الله التمكين ..

والله اذا حكومتنا ومشائخنا يبقون صامتين فستأتي السهام والحراب من كل مكان وبدلا من الدفاع علينا بالهجوم لماذا الصمت والدفاع عن الحكومة المجرمة في تونس الى الان قتلت وعذبت المسلمين ومع ذلك الكل صامت والان تتدخل في وضعنا هزلت ورب الكعبة

العجيب في الامر انها تتكلم على لسان بنات السعودية من سمح لها بهذا.......!!!! ومن خولها لذلك (وللأسف الشديد انها تحمل اسم زينب الطاهرة ابتة خير البرية صلى الله عليه وسلم( شتـــــــان بين الثرا والثريا)) ثانيا... نحن سعـــــداء بشريعتنا الغراااااء التي تحمينا وتحمي لنا حقوقنا حريتنا ياحفني الدخيله أن نطبق ديننا الحنيف ونمارس تعاليمنا الدينية بحرية تـــــــــــــامة ثالثا... لابد أن تحاسب تونس على التدخل الصريح في الشئوون الداخلية للسعودية والمجتمع السعودي..!! رابعا واخيرا وليس آخرا.. حفظ الله لنا حكومتنا الرشيدة وحفظ الله بلادنا وسيادتها وعلماءنامن كل سوء وجعلهم شوكة في حلق كل نا عق اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين

منع النساء من الروضة الشريفة غير صحيح البتة فلقد استمتعت بالصلاة في الروضة الشريـــــفة مرارا وتكرارا ولله الحمد

الملاحظ أن تونس ذات الحكومه العلمانيه المتطرفه والتي عاثت فسادا في الأرض التونسيه العربيه المسلمه لاتتحدث عنها الحكومات الغربيه بشي وهم دعاة الحريه بل أن هناك تعتيم إعلامي على الأظطهاد الذي يتعرض له الصالحين فلا يوجد مايحرج الحكومه هناك في الأعلام العربي والأسلامي بل والغربي والدولي والمقصود هنا أننا بحاجه إلى أليه إعلاميه وهيئه أو وكاله للدفاع عن المستضعفين هناك وفضح ممارسات وإظطهادت الحكومه الجباره أمام العلماء اولا والاعلام العربي والاسلامي والدولي والبقاء لهذه الحكومه بالمرصاد إلى درجة إثبات الأدله عليها والسعي في محاكمة المسؤلين عن هذه الممارسات من تعذيب وإنتهاك للحقوق الدينيه وأهمية إظهار ما يحقق من مكاسب ضد هذه الحكومه الضالمه للأمة الأسلاميه حتى يتشجع كل مسلم في كل شبر من هذه الامه للدفاع عن أنفسهم بشكل ذكي وأقل ضررا عليهم وبقاء هذا العمل حتى يرفع الظلم والظالمين 000000000اللهم انصر دينك وأعز كل مسلم ومسلمه

اللهم سخر لهذه الامه من ينصرها في كل جانب من جوانب الحياة يارب قد عجزت عن نصرة دينك فلم أجد شي سوى هذه الكلمات فاغفر لي

كثير من نساء وبنات الدول العربية كشفت الراس ولبسة البنطال فماذا قدمة هذه الدول العربية المتحررة للأمة الإسلامية العربية (زيادة مراقص /أبناء حرام /ونساء إيدز ورجال) وماخفي كان أعظم.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
6 + 2 =