التنصير في مسرحيات شكسبير
7 رجب 1430
منذر الأسعد

ليس في الأدب الإنجليزي اسمٌ يضارع اسم الكاتب المسرحي وليم شكسبير في شهرته وذيوع مسرحياته،وبتأثير الاستعمار البريطاني ثم الهيمنة الأمريكية-ولغتهما واحدة-انتقلت شهرة شكسبير من دائرة الإنجليزية إلى رحابة العالمية.

 

أما في عالمنا العربي-كنموذج للحالة الإسلامية العامة-فندع الحديث عنها لمؤلف كتاب (فكر التنصير في مسرحيات شكسبير) وهو الدكتور عدنان محمد عبد العزيز وزان أستاذ الأدب الإنجليزي المقارن بجامعة أم القرى بمكة المكرمة،وقد نشرتْ الكتاب دار إشبيليا للنشر والتوزيع ،لكن الطبعة تخلو من التأريخ ورقم الطبعة.

 

وعلى مدى311 صفحة من القطع العادي،يقدم المؤلف الأدلة الناصعة على صدق دعواه،التي لا ريب ستفاجئ كثيراً من القراء،الذين لم يكونوا ليتصوروا أن أدب شكسبير يتبنى التنصير بعمق،في حين رسمت الشهرة وانبهار الأدباء والمثقفين صورة للرجل تجعله في مخيلة الناس في منأى عن مجرد التأثر ببيئته النصرانية.

 

في المقدمة يحكي الدكتور الوزان قصة علاقته بشكسبير بدءاً من قصيدة له كانت مقررة في المرحلة الثانوية وقد شرحها المدرس مشفوعة بإعجاب كبير به،ثم تطورت الصلة من خلال دراسة الأدب الإنجليزي-تخصص المؤلف-من دون أن يسمع من أساتذته سوى الثناء المطلق على شكسبير والتقدير غير المحدود لأعماله.ويورد الوزان شواهد عن انبهار كبار أدباء العربية المعاصرين مثل عباس محمود العقاد وأمير الشعراء أحمد شوقي وشاعر النيل حافظ إبراهيم.

 

غير أن الصورة الحقيقية لشكسبير بدأت تتبين للدكتور الوزان مع إبحاره في الأدب الإنجليزي المقارن،وعنايته بالعلاقة بين الإسلام والغرب،وصورة الإسلام في الأدب الإنجليزي،إذ ثبت أن شكسبير يهزأ من الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم.

 

وفي الكتاب الذي بين أيدينا للوزان،بعد مقدمته،ستة أبواب،يلقي أولها الضوء على افتتان العرب والمسلمين بشكسبير،والغلو في تقديره،غفلةً منهم عما ورد في إنتاجه من إساءات في حق الإسلام ورموزه وأهله.ثم يعرض في الباب الثاني لأبرز المكونات الفكرية التي أسهمت في تكوين شكسبير من موروث إغريقي وهيليني ونصراني يخصص له المؤلف ثالث أبواب الكتاب حيث يقدم نماذج من الفكر التنصيري في مسرحيات شكسبير المختلفة.

 

أما الباب الرابع فقد عقده الدكتور عدنان لتحديد معالم العلاقة بين الإسلام والنصرانية،انطلاقاً من التأثير الحاسم لهذه العلاقة في مجمل الفكر الغربي منذ العصور الوسطى وفي الأكثرية الساحقة من رجالاته ،الأمر الذي يتجلى بكثرة في صورة الإسلام المشوهة لدى هؤلاء،وهي صورة انعكست بسلبيتها المطلقة وانعدام موضوعيتها في النتاج الفكري والأدبي الغربيين على امتداد القرون،حتى بعد انحسار سيطرة الكنيسة على الحياة العامة في المجتمعات الغربية.

 

وفي الباب الخامس يورد المؤلف أمثلة كثيرة ومعبّرة من مسرح شكسبير،تؤكد تشبّع الرجل بالفكر التنصيري الذي يستعلي على كل ملة باستثناء النصرانية،والذي يتطاول على الإسلام والمسلمين.وحرصاً من الوزان على تقديم الصورة كاملة بخلفياتها وظِلالها،فيعطي القارئ جرعات مكثفة لكنها كافية،عن الأناجيل والاستشراق والتاريخ الوسيط ولا سيما فترة الحروب الصليبية،لأن تلك العناصر كانت وما زالت النواة الصلبة للتكوين الفكري الغربي حتى بعد ثورته على الكنيسة وتمرده على نصرانيته المحرّفة.والفصل السادس خاص بالنماذج الشكسبيرية التنصيرية،وهي معروضة بكثرة.

 

ولا يخفي المؤلف إفادته من بضعة كتب وبحوث ذات صلة بموضوعه،وجميعها منشورة أصلاً باللغة الإنكليزية،كما أنه يعترف بالفضل لعدد من العلماء والباحثين المسلمين،الذين اطلعوا على بحثه هذا قبل نشره،مشيداً بملاحظاتهم القيمة،محترِماً الآراء التي عارضتْ فكرة كتابه لسبب أو لآخر.

 

ومن أعاجيب شكسبير انتقاصه الصلف من النبي صلى الله عليه وسلم صورة مباشرة وغير مباشرة،وجهله المطبق بأهم مبادئ الإسلام فهو يتوهم أن المسلمين يعبدون محمداً عليه الصلاة والسلام!!!

أما إعجاب شكسبير بملوك الفرنجة الدمويين من قادة الحروب الصليبية فملموس في مواضع متعددة من مسرحياته،وإن كان يخص ريتشارد قلب الأسد بالنصيب الأكبر من تقديره!!

قاعدين يدرسون أدب شكسبير في مادة الانجليزية بالثانوية متعبين فيه ويطلع منه كل هذه البلاوي. آه يالقهر

أفاااااا ياشيخ زبير حتى أنت منصر ¿! في الثانوية والكلية غثونا بقصصك العاطفية وأنت قاعد تبجل قلب الأسف اللي أزهق أرواح الآف المسلمين حسبي أن أقول الله المستعان على وزارة التربية ومناهجها

انا من قبل ليس من محبيه والحمدلله اني لم اقرأ له اين المنبهرين بالادب الغربي عن هذا الكلام وكأن العرب او المسلمين ليس عندهم ادب وجزاكم الله خير على هذه المعلومات المفيدة الجديدة

لسلام عليكم/اذا كانت من كلمة منصفة لهذا الموقع فهي الدعاء للموقع والعاملين به على هذا السبق وهذه الفوائد العالية وسبحان الله تعالى شكسبير وهو كافر واسفي على الدكتور صفاء خلوصي كيف كان يقول لنا ان شكسبير جاء من كلمة شيخ زبير فاذا اسمه ربما يكون مسلما وعربيا واقتنع بذلك بعض الرؤساء متى نكون اهل تحقيق بانفسنا شكر الله سبحانه لكاتب المقال هذا التنبيه المهم والمفيد ولموقع المسلم على هذا التميز

كل من يعمل او يكتب في هذ الموقع رفع الله قدركم في الدنيا والاخرة وجزاكم ربي الجنة

جزيتم خيرا على هذا المقال المبارك... بصراحة انا طالبة في قسم اللغة الانجليزية وقد درسنا مادة مستقلة تحمل اسمه(شكسبير)..فقد كانت الدكتورة تتكلم عنه بإجلال رهيييييييييب!...لدرجة اننا كنا نتعجب منها... لكن والله كل ما تعمقنا بدراسة ادبهم وكلما تعرفنا على عظمائهم ازددنا عزة بلغتنا العربية وحبا واجلالا لعظمائنا وتمسكا وعزة بإسلامنا... سيكون الكتاب من ضمن قائمة المشتريات وسأدل عليه رفيقاتي واستاذاتي بإذن الله... موفقييييييييييييييين...

ازيدكم من الشعر بيت . مسرحيه شكسبير مادة مقرره على طلاب الانجليزي في جامعه الملك عبد العزيز.

الحمد لله الذي خلصني من قسم الأدب الانجليزي و (عفن شكسبير ) .. فماذا يرجى من ورائه إلا بعدا عن الدين الإسلامي وأهله !! .. ومن ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه .. وأشكر الكاتب على هذه الكلمات النيرة .. وفقكم الله لكل خير ..

حتى انت يا شكسبير ؟!!!!

شكسبير كاتب مسيحي جاهل بالاسلام ماذا تتوقعون منه ؟ ياريت الاخ مهند أورد لنا امثله على فكره التنصيري من مسرحياته واخيرا الرجل لو انه عاشر احد المسلمين لعرف الاسلام بحق واظنه كان ليعطي الاسلام حقه تماما كما عرف اليهود أهل الربا والاحقاد فصور ذلك أروع تصوير في رائعته ( تاجر البندقيه) .

السلام عليكم ليس من العدل أن تحصر "شكسبير" في كونه "مجرد جاهل" .شيكسبير كان مثقفا كبيرا بمحيطه وبالمحيطات الأخرى من حوله,لقد كان من كبار الثوار على كل مالا يروق له في تلك المحيطات , ثار على الأخلاق ومجد المنحرفين وروج للمجون ولا يكفي وصفه اليهود بما لا يخفونه عن أنفسهم لنتوقع إنصافه .

هؤلاء أعداء الإسلام بمختلف توجهاتهم واهتماماتهم .. وما رأيكم بكافر امتلك سلاحاً للإنتقاص من عدوه هل يتريث ؟؟

السلام عليكم وشكرا على هده المعلومات التي لم اكن اعرفها عن شيكسبير بانه يمس ديننا ونبينا عليه الصلاة وسلام

ان شاء الله اجيب الموضوع

مرحبا بدي الموضوع

salam, i'm an english literature student. i agree that there are many humiliation towards islam in shakespears'. but that is because of the muslims' laziness to show the world what the real islam islam is, and their lack of the sense of creativity on the other hand, away from the ideas presented in his work, and from the literary criticism angle, shakespeare is great.

صحيح انني ادرس ادب انجليزي ومايولمني اكثر اني ادرس روايات النصراني شكسبير ولكني كلما درست وتعمقت عرفت ان الدين الاسلامي هو دين الحق ف شكسبير ولانه نصراني متعصب لم يحاول فهم الثقافه الاسلاميه او حتى العربيه فهو يظن سيدنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام هو الرب وماهو الا نبي صالح ممايعني ان شكسبير جاهل متعصب وما نجاحه الا صدفه وبتوفيق من ابليس (نصراني متعصب)لم يدرس او يقراء او يحاول معرفة الدين الاسلامي وجذوره انما حكم من خلال نصرانيته وجهله
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
7 + 2 =