تقاطع المصالح في اليمن..أمريكا وإيران والقاعدة والحراك
18 محرم 1431
طلعت رميح

كان عام 2009، عاما لتثبيت واحدة من أهم العوامل الحاكمة للصراع الدولي على العالم الإسلامي والتي جرى تدشينها بعد أحداث سبتمبر عام 2001، والقائلة بأن القاعدة هناك طالما وجد الأمريكان والعكس صحيح أيضا، إذ عليك التفتيش عن القاعدة أينما وجد الأمريكان في أي بلد عربي أو إسلامي، وأن القاعدة إذا وجدت في مكان فلاشك أن الأمريكان هناك.

 

 

وقد رفض العام المنصرم أن يغادرنا قبل أن تتأكد ذات القاعدة فى اليمن من باب صراع دامٍ جديد أو عن طريق فتح جبهة صراع أخرى في هذا البلد الذى يعانى من نفسه على كل صعد المعاناة.
 قوة قتالية جديدة انضمت إلى القوى المتقاتلة والمتصارعة على اليمن، وأخذت من بعض المحافظات مركزا لوجودها وقتالها العلني، وبذلك لم تعد الدولة والحوثيون والحراك الجنوبي وحدهم في المعركة – وخلف كل منهما من خلفه - بل دخلت القاعدة ووراءها الأمريكان (والعكس صحيح طبعا) إلى دوامة المعركة الجارية هناك، لتفتح ساحة صراع جديدة بين القاعدة والأمريكان والحكم الراهن.

 

 

صحيح أن القاعدة كانت هناك من قبل، لكننا أمام حدث كبير وتطور يمثل نقلة نوعية في نشاط ووجود القاعدة، من جهة ومن وجود ونشاط الأمريكان (والبريطانيين) من جهة أخرى، إذ يتحول الوجود والدور الأمريكي بدوره إلى حالة الوجود والتدخل المباشر. وهنا يلفت النظر، أن الصراع في اليمن وعليها قد تحول بالفعل الى صراع إقليمي ودولي بامتياز، وعلى نحو أكثر وضوحا مما جرى حتى في العراق، على الأقل، لأن اليمن في جوار السعودية، والحوثيون أصحاب مخطط لاستدراجها في حرب إنهاك، فضلا عن وجود إيران وأمريكا بريطانيا، إضافة إلى القوى الإقليمية والدولية الداعمة للحكم اليمنى من جهة، وتلك التي تحرك وتتحرك مع الحراك الجنوبي، وهو ما يعنى أن اليمن دخل مرحلة اللاعودة، ولن يغادرها إلا بعد زمن طويل يعلمه الله وحده.

 

 

لقد بدأت القاعدة نشاطها أو دورها في البلاد الإسلامية البعيدة عن التماس المباشر مع المنطقة العربية، أو هي بدأت نشاطها فى النطاق الخارجي للمنطقة العربية، وكان النموذج أفغانستان وباكستان وإندونيسيا، التي تركز وتوسع فيها نشاط القاعدة على نحو أعاد فكرة الصراع على العالم الاسلامى وفتح كل العيون على ما يجرى هناك أمام الشعوب العربية التي كانت قد شارفت على نسيان المسلمين في خارج الجغرافيا العربية.

 

 

ومن بعد تدحرج نشاط القاعدة الى المنطقة العربية عبر الجزائر والصومال والعراق وموريتانيا وجنوب الصحراء الإفريقية، أو هو امتد في منطقة إفريقيا الوسطى، بدءًا من القرن الإفريقي ووصل من بعد حتى ساحل الأطلسي عبر إفريقيا الوسطى. وإذ أخذ صيغة الوجود المستقر من خلال تشكيل بؤر ثابتة للصراع، فضلاً عن القيام بأعمال حربية في كثير من البلدان العربية الأخرى، التي صنفت نشاط القاعدة تحت مسمى العمليات الإرهابية.

 

 

 والآن تفتح القاعدة بؤرة صراع جديدة أو تؤسس قاعدة جديدة في الصراع على اليمن، ضمن حركتها وانتشارها ودورها فى المساحة الممتدة من الصومال أو المتمددة من الصومال باتجاه اليمن من جهة وفى الاتجاه الآخر حتى ساحل المحيط الأطلسي، أو ضمن خط الصراع الممتد من القرن الإفريقي إلى آسيا من جهة والمشمول بوسط افريقيا حتى الساحل من جهة أخرى. هنا كان الأمريكان في ذات المساحة ذاتها، إذ جعلت منها الولايات المتحدة قاعدة ارتكاز لمشروعها للهيمنة والاستعمار، منذ تغيير سياستها من الإهمال الحميد لإفريقيا إلى التدخل الفاعل والنشط والاحتلال العسكرى المباشر.

 

 

لكن إضافة القاعدة إلى قوى الصراع على اليمن يطرح إشكاليات معقدة في أوضاع اليمن وفى العلاقات بين القوى المتصارعة في هذا البلد، إذ إن القوى الناشطة بقوة السلاح الآن المتضاربة الأهداف مع بعضها البعض، تعيش حالة معقدة من الصراع المتداخل. والقصد أن هذه الحالة المتعددة الأطراف مختلفة الاستراتيجيات توجد بينها مساحات يلتقى فيها من هم أعداء بعضهم البعض على أهداف – بالتقاطع - ضد البعض الآخر في دورة الصراع الجهنمية، وذلك هو ما دفع لاختيار عنوان هذا التحليل حول احتمالات تقاطع المصالح بين القاعدة والحوثيين والحراك الجنوبي، رغم اختلاف الرؤى والأهداف والاتجاهات، إلى درجة يمكن القول معها أنهم لبعضهم البعض أعداء ألداء استراتيجيين، وأن القتال في نهاية المطاف سيكون بينهم أكثر من كونه موجها ضد آخرين، بل يمكن القول أيضا، بأن تعدد تلك القوى والطابع الإقليمي والدولي، سيعيد إنتاج حالة تقاطع المصالح بين الولايات المتحدة وإيران، وبين القاعدة والولايات المتحدة وإيران ..الخ، إذ الصراعات المعقدة والمتعددة أطرافها تشهد دوما تقاطعا لمصالح الأطراف العدوة لبعضها البعض.

 

 

من زاوية أن دخول القاعدة وفتح جبهة جديدة في اليمن، في المواجهة مع الولايات المتحدة، فالأمر يتأكد بوضوح، إذ يشير الخبراء إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية هي التي زودت السلطات اليمنية بالمعلومات الاستخباراتية وبالمعدات العسكرية التي استخدمت في تنفيذ الضربة الأخيرة ضد قيادات في القاعدة، وقيل أيضا إن ذات الأمر هو ما حدث في العملية الاستخبارية التي جرت ضد الحوثيين، وأسفرت ـ بحسب ما قيل برغم تأكيد الحوثيين أنه لم يقتل ـ عن قتل قائدهم عبد الملك الحوثي بالإضافة إلى 60 من أتباعه. وأن المخابرات المركزية أوفدت أفضل خبرائها في مجال مكافحة الإرهاب لتدريب عناصرِ أجهزة الأمن اليمنية، وأن كل هذا التحرك جاء الإعلان عنه، وغيره، بعد ظهور القاعدة علنا في اليمن.

 

 

ما يلاحظه المراقبون، هو أن الوجود الأمريكي في اليمن صار يعلن عن نفسه ودوره، أو صار يصعد من ضغطه على الحكم في اليمن، ويمارس دورا علنيا فى الصراع من فوق أرض اليمن (ضمن ذات التحالف مع بريطانيا) انطلاقا من الظهور العلني لبعض قيادات أعلنت انتسابها للقاعدة فوق الأراضي اليمنية.

 

 

لكن التساؤل المهم الذي بات يطرح نفسه هو: هل تتقاطع مصالح الحوثيين مع القاعدة الآن سواء في المواجهة مع دول الإقليم أو الحكم اليمني أو حتى على إضعاف وحدة وقوة اليمن لتكون بؤرة صراع؟ وإلى أي حد تتقاطع مصالح القاعدة – في هذه المرحلة أيضا - مع الحراك الجنوبي الساعي إلى إعادة تقسيم اليمن؟. البعض يحمل فى قلبه تخوفات من أن تتكرر تجربة القاعدة فى العراق!

 

 

قاعدة التدخل
فى مراجعة التجارب التي خاضتها الأمة منذ أحداث 11 سبتمبر وحتى الآن في مواجهة الاحتلال والنفوذ والفعل الأمريكي، لاحظ المتابعون أن الولايات المتحدة كانت دوما تتعلل في إعمال احتلالها، وفى الضغوط على الحكومات والحركات السياسية على الحكومات والحركات السياسية، بوجود القاعدة، وأن حربها على الإرهاب، التي كانت عنوان استراتيجيتها الشاملة فى العمل العسكري والسياسي والإعلامي ضد العالم الإسلامي – قد تلخصت في ختام المطاف في مواجهة القاعدة، حتى إن التعديل الذي أجراه الرئيس الأمريكي باراك اوباما في خطط الحرب، والتدخل، جاء بالأساس مرتكزا إلى التشديد على مواجهة القاعدة – لا طالبان مثلا - بل يمكن القول أيضا، أن تراجعات باراك اوباما الجارية منذ توليه الحكم، عن ما كان "يبشر" به خلال الانتخابات، قد ارتكنت فقط إلى حكاية القاعدة. وفى ذلك تبدو الحالة اليمنية النموذج البارز في الوقائع في الأيام الأخيرة.

 

 

الولايات المتحدة انطلقت من أحداث11 سبتمبر 2001، للضغط على باكستان بعد تهديدها (بالقصف النووى) على أساس نظرية جورج بوش القائلة: إما معنا وإما مع الإرهاب. مثّل الضغط على باكستان أمرا خطرا في حالة عدم الاستجابة، وثبت من بعد أن الاستجابة وضعت باكستان في حالة أشد خطرا، إذ لم يصل هذا البلد إلى ما وصل إليه الآن إلا بسبب تلك الاستجابة للضغوط الأمريكية التي أدخلت باكستان إلى دوامة الفوضى والتقاتل الداخلى كما أضعفت دورها وتأثيرها في أفغانستان.

 

 

وقد انطلقت الولايات المتحدة فى حربها وعدوانها على أفغانستان من وجود وفعل القاعدة، وهو ما عبر بأفغانستان إلى ما وصلت هي عليه الآن. وفى التجربة العراقية، كانت المقاومة العراقية قد حققت انتصارات هامة وجوهرية، وكانت القاعدة في بداية نشاطها في العراق. غير أن الولايات المتحدة قد عملت على تحويل المعركة في العراق من معركة بين مقاومة واحتلال إلى معركة ضد الإرهاب بعد وجود القاعدة، كما حاولت (وربما نجحت إلى حد ما) زرع فتنة بين القاعدة وبقية فصائل المقاومة العراقية، وفى ذلك كان لرفع القاعدة شعار الإمارة الإسلامية في العراق دورا خطرا فى شق وحدة الشعب العراقي وقواه المقاومة، إذ استفادت إيران من اطلاق هذا الشعار في إخافة أهل الجنوب من السنة، كما بنت الولايات المتحدة دعايتها فى تقسيم العراق على هذا الشعار الذى طرحته القاعدة (وفق ما نسب إليها)، إذ قالت للعراقيين لا بديل إلا التقسيم.

 

 

والاشكالية التي باتت تقلق المتابعين، هي أن الصراع بين القاعدة والولايات المتحدة، وإن أضعف الولايات المتحدة وسطوتها؛ فهو في معظم التجارب قد حقق نكسات خطرة لحالات ودور قوى المقاومة، كما هو أثر تأثيرا مباشرا على الدول والمجتمعات الإسلامية، بدفعها نحو التفكك والميل إلى الصراع، الذي كانت إيران أهم المستفيدين منه بعد الولايات المتحدة فى تلك المرحلة من مراحل الصراع.

 

 

تقاطع المصالح
في دورة الصراع الجارية في اليمن، صراع أمام صراع داخلي متعدد الأطراف؛ فهناك الحكم الراهن بتحالفات، وهناك قوة القبائل بتحيزاتها المختلفة، وهناك الحوثيون الذين خاضوا خمسة حروب ضد الدولة اليمنية دون هزيمة مطلقة أو صفرية، وهناك قوى الحراك الجنوبي الداعية إلى العودة إلى حالة الانفصال بين الشمال والجنوب، أو فصل الجنوب عن الشمال، والآن دخلت القاعدة كقوة علنية مقاتلة مستقرة الموضع والمكان.

 

 

وعلى صعيد الوضع العربي، فلم تعد السعودية وبقية دول الخليج خارج دائرة الاستهداف من داخل التقاتل اليمنى الداخلي، إذ حاول الحوثيون جر الجيش السعودي إلى حرب استنزاف حدودية، من داخل إطار لعبة خبيثة استهدفت ظهورهم بمظهر المدافع عن اليمن وتسعير العداء بين الشعبين اليمني والسعودي، من خلال تصوير حالة اعتدائهم فى داخل الاراضى السعودية بمثابة حالة دفاعية عن اليمن.

 

 

وقد أعلنت دول الخليج ومصر دعمها للسعودية فى مواجهة تلك المحاولة التي نجحت الإدارة السعودية الذكية للمعركة في إفشال المحاولة الحوثية - الإيرانية المصطنعة.

 

 

على الصعيد الإقليمي، فقد جرى تطوران هامان: أولهما، أن إيران قد أعلنت بطرق ملتوية حينا وأقرب للسفور حينا آخر، عن دعمها ومساندتها للمتمردين الحوثيين ودعمها لهم، وذلك عبر اتهام أطراف عربية بالتدخل في الشأن الداخلي اليمني، أو من خلال عرض وساطتها بين المتمردين الحوثيين والحكم في اليمن وهو ما كان يستهدف وضع القوة اليمنية في صف الحوثيين من خلال التدخل المباشر في الشأن الداخلي اليمنى..الخ . وثانيهما، ما أعلنته جماعة شباب المجاهدين فى الصومال عن دعمها لدور ونشاط القاعدة فى اليمن، بما مثل ربطا بين المعركة الجارية فى الصومال وتلك "المستجدة" فى اليمن بدخول القاعدة علنا في الصراع والقتال، كما شكل تصعيدا لطبيعة المشكلة فى الصومال واليمن معا إلى حالة الصراع الإقليمي باتجاه القرن الإفريقي لا الخليج فقط، وهو ما يدفع بالحالتين نحو مزيد من التدخل الدولي، إذ أحداث الصومال وما جلبته من قوات من كل أنحاء العالم إلى سواحل الصومال ومضيق باب المندب وبحر العرب، صارت في ارتباط وثيق بأحداث اليمن، بما يعني بوضوح أننا أمام اتجاه لتطوير مهام القوات البحرية الغربية من سواحل الصومال إلى سواحل اليمن!.

 

 

على الصعيد الدولي أيضا، فالبادي من "التحضيرات" التي جرت مؤخرا، أن الولايات المتحدة وبريطانيا قد سارتا مشوارا طويلا فى خطط التدخل الكبير في الشأن اليمني تحت عناوين مساندة الحكم اليمني فى مواجهة القاعدة من جهة والحوثيين من جهة أخرى.

 

 

الأعمال التمهيدية صارت واضحة الاتجاه، سواء ما أعلن عن أن فتاوى من شيخ يمنى كانت وراء عملية الضابط الأمريكي من أصل مسلم ضد جنود أمريكيين في أكبر قاعدة أمريكية على الأراضي الأمريكية، أو بنسبة محاولة تفجير الطائرة الأمريكية خلال الأيام الأخيرة إلى أحد منتسبي القاعدة.

 

 

وقد ترجم الأمر عمليا الآن في الإعلان عن تشكيل وحدة أمريكية بريطانية لمكافحة الإرهاب (في اليمن)، وهو ما يعني أن تدخلا عسكريا وعملية احتلال صارت محددة ومخططة بدأ تنفيذها، إذ ليس شرطا أن تجرى أعمال الاحتلال وفق النمط ذاته الذي جرى في أفغانستان أو العراق.

 

 

وهنا نجد أنفسنا أمام حالات تقاطع مصالح في غاية الغرابة والخطورة أيضا، إلى درجة الارتباك الاستراتيجي. الحراك الجنوبي والحوثيون أصبح بينهما تقاطع مصالح في نقطة إنهاك الحكم اليمني وتقطيع أوصال هذا البلد، لينفصل الجنوب بقيادة الحراك، ولتخضع منطقة صعدة وغيرها للسيطرة الحوثية في حالة انفصال فعلية هي الأخرى.

 

 

وفى ذات الوقت، فإن إشعال المتمردين الحوثيين المعركة ضد الدولة اليمنية نظر إليه من قبل الحراك الجنوبي على أنه هو ما أتاح الفرصة لتطور الحراك وحركته، ولذلك يخشى الحراك من همود حركة وقتال الحوثيين حتى لا تتكاثف الجهود ضده. والحراك الجنوبي والحوثيين وتنظيم القاعدة، تتقاطع مصالحهم في نقطة إضعاف الجيش والدولة اليمنية، وفى تفكيك اليمن وإن لكل منهم أهدافه التالية المختلفة عن الآخر، إذ الجنوبيون سيكتفون بانفصال الجنوب ومن بعد سيسعون إلى بناء قاعدة مستقرة للقوى الدولية والإقليمية المتعاونين معها، بينما الحوثيون وتنظيم القاعدة يستهدفون تطوير نشاطهم القتالي والصراعي من بعد.

 

 

الحوثيون سيجعلون منطقة نشاطهم بؤرة صراع اقليمية وربما خط هجوم على من حولها لإنفاذ مصالح إيران الاستراتيجية، ويمكن القول أيضا، خط دفاع أول عن إيران في الإقليم. والقاعدة تستهدف الانطلاق من بؤرة نشاطها للتحرك في الإقليم هي الأخرى ،سواء بالتمدد إلى الصومال أو التحرك باتجاه الحدود العربية. ويمكن القول بأن القاعدة قد التقت إيران هنا، في تهديد الدول العربية المجاورة!

 

 

وهكذا الحال بين إيران من جهة وأمريكا وبريطانيا من جهة أخرى، في إطار ذات القاعدة الاستراتيجية التى جرت عليها المعركة فى العراق ،اذ تستخدم امريكا ايران فى عملية التفكيك المذهبي للدول والمجتمعات العربية، بينما تركب إيران على كتف القوة العسكرية الامريكية للوصول إلى أهدافها.

 

 

والقصد من كل ذلك، أن الطابع الاستراتيجى في هذا النمط من الصراعات، يتطلب حذرا وحسابات بالغة التعقيد من كل المخلصين للأمة والساعين لنهضتها وعزتها، حتى لا يتحولوا إلى مخلب قط لخصومهم وأعدائهم. ولذلك حديث قاس ومطول.

 

ان الحل بعد الله سبحانه الخلافة الراشده على يد العلما من جميع البلدان الاسلاميه ب الاجتماع سر والاعلان

بن لادن اعتقد انه مات والقاعدة اصبحت في يد الامريكان يلعبون باسمها في المنطقة العربية والاسلامية لتدمير الامة عن طريق الحروب الحوثيين تستخدمهم ايران لجر السعودية للحرب وضرب بلاد الحرمين وامريكا وايران هدفهم من كل هذا الوصول الى قبلة الاسلام والمسلمين لتدمير الامة الاسلامية يامسلمين اتقوا الله دافعوا عن دينكم وارضكم من المجوس ايران والصلبين الامريكان انتم الان تحت الاحتلال الامريكي الايراني يذكرنا هذا بالروم والفرس قديما وجزاكم الله خيرا

الله يهدينا ويهديك تقول القاعدة صارت لعبة بيد امريكا!! وانا اسالك ما فائدة حرب امريكا لافغانستان؟؟اذا قلت بسبب طالبان فطالبان لا تملك الصواريخ والطائرات لترهب امريكا...وان قلت بسبب النفط فلا يوجد في افغانستان نفط...فهل يعقل ان ترسل امريكا جنودها وتحخسر نفسهاوتريد الان ايضا ارسال جنود اضافيين في حرب لا فائدة منها لمدة 9سنوات؟؟اريد منك الجواب فالقاعدة هي العدو اللدود لامريكا واعوانهم من العلمانيين والليبراليين.. اما عن قولك ان ابن لادن مات...فما الفائدة من هذا القول؟؟ اما قولك دافعو عن دينكم وارضكم من الفرس والصلييبين...اقول كيف ندافع ونحن لا نستطيع حتى ان نسب عدونا وهاهو الشيخ العريفي اقرب مثال والشيخ خالد الراشد...فاذا كان عدوك يحاربك بالقوة فلا دفاع الا بالقوة والجهاد... وقد كفيتو باخوان لكم لا يعرفون الا السيف والجهاد واسال الله ان ينصرهم ويعزهم

يحب ان نعرف انه إذا انفصل الجنوب عن الشمال سيتحقق السلم في الجنوب اليمني ضمن دولته المستقلة .. ويبقى الشمال الزيدي الشيعي ممثلا بشيعة النظام الحوثي سواء كان من الطائفة كعلي عبدالله صالح او الاسياد من بقايا النظام الملكي البغيض ويمكن حسارهم واستئصالهم إذا لم يضحكو على دقون المسلمين من اهل السنة ويظهروا لنا بعض المتفعين باسم المشيخة لأن الشيعة الحوثيون هم كلهم رافضة ويريدون الحكم سواء كان جمهوري اوملكي المهم الشيعة يحكمون وعلي صالح خالف بنود واتفاقات بينهم فضربهم الله ببعض

الاخ الفاضل محمد 555 نحن نقصد بشكل عام ان حرب الامريكان ليس ضد بن لادن بل يستغل اسمه فقط لان الواقع يقول ان امريكا تحارب الاسلام والمسلمين والدليل ما يحدث في العراق وافغانستان اما بخصوص الدفاع عن الامةمع الاسف الرجال قليل والله المستعان

أقسم بالله أن القاعدة تتقد الكثير من التعقل والرشد مجموعة من الشباب المتحمس والمندفع احيانا تريد مواجهة الدولة المجرمة ولكن داخل العمق الاسلامي وكأنها تقع في نفس الخطا الذي وقعت فيه وذلك بتسليمها بعض مناطق اليمن الشقيق كهدية لايران وازلامها الروافض ماذا فعلت القاعدة في العراق واين دورها الآن تخبطات وعنجهه دون ترائي ومشاورة مع اهل العلم والثقات نعم الجميع يبغض امريكا المجرمة ولكن دون تجزئة اليمن وجر السعودية الى معارك وهمية لا تنفع إلا الرافضة في تثبيت عصاباتها داخل جزيرة العرب حسبنا الله ونعم الوكيل واتمنى ان أرى دورا اكبر للعلماء الصادقين من مختلف دول العالم الاسلامي وتقديم الرؤى الصادقة والمخلصة لدولها وإلا فعلى اهل السنة أن يذوقوا علقم الرافضة

حرام عليكو أيها الوهابيون أن تجعلو ايران مثل أل سعود وأمريكا

يحي لا تردد كلام غير حقيقي لا تكن مثل الامعة ليس هناك شي اسمه وهابيون وال اسعود افضل من ايران لانهم موحدين ومن اهل السنة وخيرهم وصل لكثير من بلاد المسلمين اما ايران هدفها قومي بعيد عن الاسلام وتساعد الاقلية الرافضه في بلاد المسلمين لكي تصل للحكم وتكن تابعه لايران وتساعد امريكا في احتلالها في العراق وافغانستان واصلا ليس هناك مقارنه بين ال اسعود حفظهم الله وبين ايران التي تحارب الاسلام

لماذا عندما تحرك الحوثيين لضرب اليمن تحركت القاعدة في نفس الوقت ايران تمد الحوثيين والقاعدة بالاسلحة طبعاربما كل منهم له هدف مختلف ولكن هذا الهدف يؤدي الى تفتيت اليمن من خلال الحروب الداخلية ويساعد على زيادة في التدخلات الامريكية والايرانية في المنطقة بشكل عام وفي اليمن بشكل خاص السعودية اصبحت محاطة من جهة العراق بالرافضة اتباع ايران والان هناك محاولة لايران من خلال اتباعها في اليمن ابناء بن لادن في ايران لماذا هل هناك تنسيق بينهم القاعدة اضرت المسلمين كثيرا

الله يستر ويختار لنا ما فيه الخير والرشاد والله إن الناظر في مستقبل في البلد الحبيب لولا الثقة بالله وحده لأصابة الإنسان الحيرة واليأس واهلك نفسه من الكمد الله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

يحدنا من الشمال من الشمال العراق الذي وضعنا نحن عليه حواجز كثيرة ويحدنا كذلك من الشمال بعض الدول الحليفة للمجوس والصليبسون من الغرب يحدنا البحر الاحمر وخلفه الدولة التي أغلقت معبر رفح عن إخواننا في غزة والسودان المحاصر الذي لايمتلك أهله قوت يومهم ومن الشرق دول الخليج التي هي أضعف من أن تدافع عن نفسها فضلاً عن غيرها بقي المتنفس الوحيد لنا الجنوب وهاهو الآن يعملون على تدميره ليحكموا الخناق علينا فيامسلمون ارجعوا إلى دينكم واتقوا الله يجعل لكم مخرجا وتملكون العرب والعجم.

ما أقول إلا الله يصلح احوال المسلمين.... اليمن العزيز يمر بظرف لا يحسد عليها والجميع يتحمل المسؤولية من الحكومة إلى ما يسمى بالحراك..إلى هؤالا الرافضة(الحوثيون) الذي يريدون ان يجرون هذه المنطقه المهمة وأسيادهم إيران وامريكا إلى حروب مستعرة..والقاعدة بصراحه واقولها بكل أسف أصبح عليها ألف سؤال واستفهام..هل هو تنظيم جهادي فعلاً؟؟وأمريكاواذنابها تسيئ سمعته؟ أم أنما هو إستخبارات عميله لأمريكاوأذنابها يُذيقون بها المسلمين الويلات بتغرير شبابنا للتفجير في الأراضي الأسلامية؟! وألف وألف سؤال..الله أعلم لاحول ولاقوة إلا بالله.

انظر الى خبر تعاون بين الحوثيين والقاعدة تجده في موقعين الان في موقع المسلم وموقع مفكرة الاسلام ماذا يقول الخبر ..يقول أكد مساعد وزير الدفاع والطيران في المملكة العربية السعودية الأمير خالد بن سلطان أن هناك تعاونًا وثيقًا بين المتمردين الشيعة في اليمن وتنظيم القاعدة.. إن هناك أدلة تبرهن على استمرار هذا التعاون بين الحوثيين والقاعدة..لدينا معلومات مؤكدة من قبل الكثير من الأجهزة المختلفة أن هناك اتصالات وتنسيقًا ومصالح مشتركة بين الطرفين..خبر ثاني ..ألقت السلطات الأمنية في محافظة كركوك العراقية اليوم القبض على كردي وشيعي يعملان لحساب القاعدة عبر ممارسة عمليات خطف لتأمين الأموال.

القاعدة لا تفرق صفوف المسلمين بل تسعى إلى توحيدهم والوقوف أمام جبروت الكفر الذي إنبطح أمامه دول تمثل الإسلام و جيوش عددها لا يعد ولا يحصى في أفغانستان والصومال والعراق وفي كل مكان أما في العراق فهل كانت المقاومة ستخرج أمريكا لو لم تظهر القاعدة ...وسواء ظهرت أو لم تظهر لا يغير في الأمر شيئ أم أن القاعدة سببت في تشكيل الصحوات الموالية للرافضة والأمريكان وليس ضعف الإيمان وحب المال ...مالكم كيف تحكمون

الخليج بكامله لا يملك شيئ أمام التدخلات الأمريكية الغير معلنة حاليـافي دول مجلس التعاون واليمن...دول المجلس تعيش حذر وخوف وعدم ثقة بايران ( البعبع الذي لولاه لدخلت الخليج علنًا من أوسع أبوابه) هل يتحد الخليجيون بمعنى هذه الكلمة ويكونوا عونا لليمن دون أي تدخل أجنبي أو حتى ايراني.....لا أتوقع!! اذا ننتظر عن قريب أن ينقلب السر الى علن ونرى مزيدا من التشرذم اليمني وخلق بقعة ارهاب تنتظرها أمريكا بفارق الصبر للغزو والحرب القريبة.... لا بد من تداعيات ....وهذه التداعيات نشهدها حاليا

نعم كلامك صحيح انا امريكا وايران حليفان على المسلمين ومطامع ايرانية في الحرمين الشريفين واقول للملكة ان تساوى بين السنة في المناطق الجنوبية التي يقنطوها الشيعة حتي تكون الكفة متوازنة وحتي يخافون الشيعة من السنة وتعطي السنة حقوقهم كاملة حتي لاتخسرهم في المستقبل

الأمة الاسلامية كلها مستباحة للعدو الصهيوصليبي واضيف لهم مو أخر العدو الرافضي ؟ كالذي حصل منذ توقف الحرب بين العراق وايران ؟ لماذا لم يعلوا صوت ايران الا الان ؟ علما بأن الحرب توقفت منذ عقد من الزمان ؟ لماذا اصبحت ايران البعبع في المنطقة ؟ من ضخم الخطر الايراني حتى اوصله لفوبيا جماعية ؟ ايران التي لم تستطيع الصمود امام دولة يعادل تعداد سكانها عشر تعداد سكان ايران ؟ خسرت فيها ايران مايربوا عن مليون شخص ؟ بينما خسر العراق اقل من ذلك بكثير ؟ استحل فيها صدام مدن بأكملها وانسحب منها فقط ليحتل مدن وقرى اخرى استمر احتلاله لبعض المدن والقرى مايربوا على السنة وخرج منها حينما اردا وبدون تدخل من الجيش الايراني ؟ مالذي ضخم الخطر الرافضي الان لماذا يسعى العدو الصهيو صليبي لتضخيم حقيقة قوة ايران ؟ هل يريد أن تكون الوكيل الاقليمي في المنطقة الذي ينوب عنهم ؟ أم يريدون خلق حرب تشغل السنة والرافضة ليقضوا على بعضهم ؟ ايران عدو حقيقي لكنها لا تعدوا قدرها والواجب على الامة وعلماء الامة اعداد القوة اللازمة للخروج من هذا المأزق أن فريضة اعداد القوة لإرهاب عدو الله باتت الان فرض علينا وأعتقد أن من اعظم القربات الان أن يتقرب العبد بالسعي الحثيث لهذا الامر لانتشال الامة الاسلامية من الذل والهوان الذي تعانيه هل يتحدث علماءنا عن هذا الفرض ؟ لم السكوت الامة تضيع دولة دولة وقد اقترب علينا الدور سقطت افغانستان وبعدها العراق والان يسعون جهدهم في اليمن وبذلك اضحت الجزيرة كاللقمة السائغة ان اسقاط العراق ومن بعده اليمن الغرض منه قطع الطريق على اي قوة ت

تعالو معى نكشف لكم الحقيقة اولا الحوثيون هم عصابة جاءت ممولة من امريكا ماديا وعسكريا وذللك لخلق الرعب فى دول الجزيرة العربية والهم الخليج اخوانى عندما طلبت السعودية دعما من امريكا بسلاح وطائات تكشف مواقع الحوثيين اثنا حملة الجيش السعودى على الحوثة امريكا غضت الطرف عن هذا الطلب برغم ان السعودية حليفة قوية لامريكا فى المنطقة وهذا الكلام صدر من وزير الدفاع السعودى اثناء محاسبة المللك لة عن الافراط بالقوة دون تحقيق اى شى فى هؤلاء الحثالة وكان ردة بهذا المنطق لادانتة امريكا بغضها عن طلب السعودية اذن هذا ايش يعنى لكم ورب محمد ان الحوثيين عصابة ممولة من امريكا بذريعة انها من ايران ولو نجى للجد فان ايران امريكا الحوثيين مصلحة واحدة بطريقة الذكية فرق تسد على الخليييجين ان يعرفو اين هم وعلى اليمن ان يستعد لهم حتى ان الحوثيين يصرفون فلوس بالدولار وهذا دليل على انهم من فلوس البيت الابيض وسلاحهم متطور جدا وهذا يعنى انهم ممولين لخلق الرعب فى الجزيرة بينما امريكا تكمل مسار مخططها لاستكمال الربع الاخير من الهيمنة الامريكية فى المنطقة على الخليج الوقوف مع اخوانهم اليمن مالم اليمن امنها يؤمن الخليج ودمار اليمن يعنى دمار الخليج وراح تذكرون كلامى فى يوم من الايام اخيرا لا اطيل عليكم تقبلو شكرى واحترامى ا اخوكم حسان العميسى اليمن/صنعاء
9 + 0 =