قضايا سياسية

أمير سعيد
منذ تولي الرئيس الأمريكي الحكم، والأنباء لم تزل تتردد عن تحول راديكالي في السياسة الأمريكية تجاه إيران، ذهب معه البعض لاعتبار أن إيران ستتفكك في أعقاب تراجعها المفاجئ من المنطقة قسرياً.
د. محمد بن ناصر الكثيري
لا يخفى على أحد ما للمناهج التعليمية من أهمية في الحفاظ على هوية الأمة وتراثها وحضارتها، ودورها في إعداد الأجيال وتسليحهم بثقافة أصيلة، تورث العزة
أمير سعيد
"مسكين ترامب"! لا يبدو أنه مدرك تماماً لأبعاد استخدامه سواء أكان في إصدار بعض قراراته أم في نقض بعضها الآخر.
منذر الأسعد
لم يبذل الليبيون تضحيات جسيمة للتخلص من طاغيتهم الهالك معمر القذافي، لكي يرضخوا لقذافي آخر شر من سابقه، يجري تصنيعه على أعين مخابرات
أمير سعيد
في شهادة لأحد ضباط "الحركة الوطنية للضباط الأحرار" الجزائرية، أبدى تعجبه الشديد فيها من صدور عفو شامل في أول نوفمبر 1989 عن الضباط المتورطين
د. بشير زين العابدين
يجب أن ترتكز جهود المعارضة على إدراك أنه مهما كانت نوايا بعض الدول الداعمة والصديقة صادقة تجاهها، إلا أن الوضع السياسي المعقد، والمصالح القومية والقطرية، والموازنات المتشابكة، تلجئ تلك الدول إلى مواقف وأفعال ليست بالضرورة في مصلحة الثورة السورية
منذر الأسعد
لا تخلو كواليس ولادة الحكومات الائتلافية عادة من المساومات المعهودة، فكل مشارك فيها يسعى للظفر بأكبر نصيب ممكن من الحقائب –نوعاً وعَدداً-، ولكن هذه الحرتقات سرعان ما تنتهي لأن الجميع حريصون على الربح المتاح، وكل منهم يعرف حجمه وحدوده فلا يبالغ في مَطالبه
منذر الأسعد
نحن المسلمون.. نحن الأمة.. وذلكم حكم التاريخ والواقع.. فنحن الذين نتبع الكتاب والسنة على درب الصحابة والتابعين، وغيرنا هو من يحتاج إلى إضافة صفة أخرى غير الإسلام ليدل الآخرين على هويته
د. محمد بسام يوسف
تدمير حوالي (سبعة) ملايين منزل، و(مئة) ألف مسجدٍ وكنيسةٍ ومشفىً ومدرسةٍ ومخبزٍ ومؤسسةٍ صناعيةٍ وتجارية، وذلك كله يشكِّل ما نسبته (70%) من سورية، وكذلك تدمير البنية التحتية للبلاد بنسبة (50%).
منذر الأسعد
يبدو أن تونس لم تعد خضراء مثلما كانت توصف تاريخياً، فهي على أبواب العطش لأول مرة في تاريخها، بينما ينهش الفساد نظامها السياسي ويرهق اقتصادها العليل، أما الحاكمون فاختاروا إشغال الرأي العام بـ"محاربة الإرهاب" فراراً من التصدي للتحديات الحقيقية التي تنذر
منذر الأسعد
الأجواء في الجزائر شديدة الحرارة إذ انتقلت المناقشات الملتهبة حول خلافة بو تفليقة إلى العلن، بعد أن كانت محصورة في كواليس السياسة والجيش المترقب والمخابرات التي تلقت عدة ضربات أضعفت سيطرتها دون أن تخلع مخالبها.
عبد الباقي خليفة
في المدة الأخيرة، بثت قناة العالم، الشيعية، مشاهد من حسينية، قالت أنها في تونس، وهو ما آثار التساؤلات عما إذا كان هناك شيعة في تونس، وما عددهم؟ وما هي أنشطتهم؟ ويحاول الشيعة أن يظهروا بمظهر الحالة، فضلا عن الظاهرة، وقد ذكر أحد رموزهم في تونس، في برنامج تلفزيون
أمير سعيد
استيلاء اللواء المنشق خليفة حفتر قائد ميليشيا "الجيش الوطني" الليبية على موانئ النفط الليبية في منطقة الهلال النفطي، ثم تسليمها الشكلي لمؤسسة النفط الوطنية، لفت النظر – رغم كل ما يعتري الشام من جراح - إلى التطور الحاصل في هذا البلد الغارق في الفوضى منذ أن منعت القوى الغربية وبعض الدول العربية استقراره ووحدته.
منذر الأسعد
فاجأت أمريكا اليمنيين والعرب والعالم كله، بدخولها المباشر والفج على خط المأساة اليمنية، زاعمةً أن لدى وزير خارجيتها جون كيري خطة للحل، لكنها لا تعلن تفاصيل هذه الخطة-حيث تكمن شياطين القوم كما يقولون-، بل إنها لم تبلغ الأطراف المعنية بخفايا محتوياتها
أمير سعيد
قدرات هائلة، تستدعي تضافراً دولياً، لابد أن تنفق الدول الغنية عشرات المليارات لوقف زحف تنظيم الدولة نحو أوروبا شمالاً، ودول الخليج جنوباً، خبراء من البنتاجون يقدرون حاجة التحالف الدولي لسنوات طويلة حتى يلحقوا الهزيمة بداعش..
منذر الأسعد
إنه النقيب: إبراهيم اليوسف، الذي لقي مصرعه في مواجهة مسلحة مع عصابات حافظ الأسد قبل 36 سنة.
د. محمد السلومي
إن (قوة الشعوب) خيار المنطقة الوحيد ورهان المرحلة والمستقبل، وهو من فن الممكن المتاح، ولهذا تتابعت الضغوط -ولازالت- في محاولات تفريغ الوطن السعودي ودول الخليج من قوتها المعنوية الداخلية (الدين والتدين) منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001م بشكل واضح، وهو ما يتطلب الوقوف عنده!
منذر الأسعد
يعتبر الانقلاب الذي أطاح بأول رئيس مصري مدني منتخب سنة 2013م، أحدث الانقلابات "الناجحة" التي نفذتها أمريكا، مع أنها حرصت كثيراً على أن يكون دورها غير معلن؛لأن سمعة الانقلابات باتت في الوقت الحاضر أشد قتامة، كما أن اعترافها بحصول الانقلاب
منذر الأسعد
بين لحظة وأخرى قد تشهد ليبيا غزواً صليبياً عسكرياً، بعد أن عجز عميل الغرب خليفة حفتر-كرزاي ليبيا المنتظر- عن حسم الصراع الدموي لمصلحته، بالرغم من الدعم الهائل الذي أغدقته عليه أمريكا وأوربا ونظم قمعية في الإقليم لا تخشى الله ولا تكترث لدماء الليبيين، حتى بعد أن انتقل ذلك الدعم
أمير سعيد
لا يعد توقيع أكثر من مليون بريطاني على طلب إجراء استفتاء جديد حول الوحدة الأوروبية تجلياً ديمقراطياً حميداً، بل يؤكد ضعف وتهافت النظرية الديمقراطية برمتها في أعرق بلدانها، حيث يمكن أن تتغير مصائرها كل يوم تبعاً لأهواء شعبية متأرجحة، يتلاعب بها الإعلام حيث أراد