قضايا سياسية

د.ياسر الشهري
(لا تحسبوه شرا لكم) ليست للتخدير، ولكنها دعوة للثبات، ومزيد من الاجتهاد والمجاهدة والمصابرة، وهي تلفت الانتباه إلى الجوانب الإيجابية التي تحملها الأحداث المؤلمة ولا يهتم بها "الإعلام السطحي" أو يلفت الانتباه إليها
د. سعد العتيبي
ولو رسّخت هذه المعاني الإيمانية الرائعة في جيوشنا الإسلامية ، لجعلت منهم رجالا يقدِّمون حبا في الشهادة ، كما يتأخر عدوهم حبا في الحياة .. ولكانت حامية للدين حقا ، وذائدة عن الأوطان صدقا .. فشتان بين صمود غزّة وسقوط بغداد !
أحمد العساف
ولا يعني هذا الهجرانُ نسيانَ الآلامِ وضعفَ الشعورِ تجاهَها؛ بيدَ أنَّ المقصودَ ألاَّ نكونَ كنسوةٍ كسيراتٍ في دارٍ بلا أبوابٍ تقعُ على طريقِ الأوغادِ واللئامِ وقدْ غابَ عنهنَّ قيِّمُهنَّ أوْ فقدنَ الوليَ الصالحَ فظللنَ يرقبنَ المارَّةَ خشيةَ معتدٍ أوْ سارقٍ أوْ حاقدٍ ولا يملكنَ غيرَ الأنينِ واستجداءَ أهلِ الغيرةِ وليسَ ثمَّ أخو نجدةٍ أوْ مغيث!
طلعت رميح
ما نشهده الان فى داخل الصومال وبشانه على المستوى الاقليمى والدولى,هو نمط من التحولات غير التقليدية او غير المسبوقة فى مثل هذا النمط من الصراعات، بفعل اجتماع وتداخل عوامل وقوى متعددة، منها إشكاليات بقاء هذا البلد بلا حكومة مركزية لفنرة طويلة ولظروف الصراع المحتدمة فى الاقليم
د. محمد مورو
تعد مشكلة الأقليات التي ظهرت مؤخراً في العالم الإسلامي مشكلة مستحدثة أو مفتعلة، أو بها قدر هائل من التحريض الأجنبي وهي في الحقيقة لم تظهر إلا في إطار الصراع مع الغرب، وتحديداً بعد مرحلة الاحتلال والنفوذ الأجنبي، ومن المعروف أن النظرة إلى القضايا الاجتماعية عموماًَ، والأقليات خصوصاً تختلف على حسب اختلاف
طلعت رميح
لقد عادت روسيا بعد امريكا لاستخدام القوة , أو أصبحنا امام تبادل للادوات وتبدل فى الاستراتيجيات او تكامل لها , بما يطرح السؤال: كيف نواجه نحن تلك الحالة؟، وهل من بديل أمامنا إلا تحصين الذات، من خلال مفهوم الاستقلال الحضاري؟.
جمال عرفة
بلا شك سيرفض كثيرون فكرة هذا التحليل لأنها قائمة علي نظرية المؤامرة المرفوضة ، وسيقولون ليس من المعقول أو المنطقي أن تتورط أمريكا في هدم بنوكها الكبري وتعريض اقتصادها للخطر لمجرد الاستيلاء علي بضعة مليارات من الدولارات النفطية العربية المستثمرة في مؤسساتها البنكية والمالية
طلعت رميح
يحلو للبعض فى هذه الايام , عند الحديث أو الكتابة عن العراق , أيا كان الموضوع , أن يبدأ بالانطلاق من مقولة " التحسن الأمنى " الحادث فى العراق , ثم البناء على ذلك فى اتجاهات تتعلق بأوضاع قوات الاحتلال , وتثبيت الحكم الراهن الذى شكله الاحتلال , إلى الاتفاقات الأمنية بين هذا الحكم وقوات الاحتلال , إلى عودة بعض القراء العرب , إلى كل شيء تقريبا.
د. عبد الرحيم السلمي
إن الأسلوب الأمثل في معالجة الخصومات يكون بالمحاكمة، فترك الأمور هكذا لن يستفيد منه إلاّ الطرف الظالم، والمرافعة سوف تعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي، والإعلام ليس جهة خارجة عن القانون
أمير سعيد
إن افتراض وجود هدف سياسي يرنو إليه المفجرون ربما كان محض توهم، على صعيد البحث عن فائدة تتحقق للأمة الإسلامية بعد أن نجح المفجرون في وقف كثير من أوجه العمل الخيري والإصلاحي أينما حلوا
د. محمد مورو
مع الانهيار السريع والدرامي للشيوعية والتفكك المأساوي للاتحاد السوفيتي السابق استغل الغرب الفرصة وقدم أطروحته التي تقول إن النظرية الوحيدة الصحيحة في هذا العالم هي الرأسمالية الليبرالية ( المتحررة من القيود )، واقتصاد السوق
د. محمد مورو
من المطالب الثابتة للشعب المصري عمومًا مطلب تطبيق الشريعة الإسلامية الغراء، والمتتبع لحركة الصراع السياسي في مصر يجد أن هذا المطلب كان دائمًا على رأس أولويات الحركة الإسلامية العلنية والسرية كما أن هذا المطلب حظي من القبول الشعبي بما جعله مادة رئيسية في برامج كل الأحزاب والقوى السياسية، سواء في أوساط المعارضة أم في أوساط الحكومة على السواء.
عماد خضر
تعكس تجربة جماعة الإخوان المسلمين في الأردن في الحياة العامة بمختلف تفريعاتها صورة مشرقة للدور الذي يمكن ان تلعبه الحركة الإسلامية في المجتمع
عبد الباقي خليفة
جدد الزلزال الذي ضرب الصين منذ عدة أيام السؤال عن أحوال المسلمين ومدى الضرر الذي لحقهم من جرائه وسط أنباء تتحدث عن أكثر من 70 ألف قتيل والعدد مرشح للزيادة ليفوق وفق بعض التقديرات المائة ألف ضحية إلى جانب أكثر من 5 ملايين مشرد
أمير سعيد
تبدو علاقات "حزب الله" ملتبسة في جميع وجوهها إلا في جانب علاقته بإيران التي لا يستنكف زعيمه أن يعتبر مرشد ثورتها قائداً روحياً للحزب الذي عين خوميني أمينه العام قيماً على أموال "الخمس" وهي الضريبة المعروفة عند الشيعة في إيران والجنوب اللبناني، يقول نصر الله عن مبدأ التكليف الشرعي الذي يلتزمه الحزب في أدبياته :"نحن مسؤولون الى القائد الروحي
التداول السلمي للسلطة, والتعددية السياسية والحريات وغيرها من مفاهيم الديمقراطية الغربية هي جزء من المقترح الغربي, ومن منظومتهم الفكرية الخاصة, وهي على ذلك محل نظر الناس قبولا ونبذا؛ بحسب ما تمليه عليهم عقولهم وإراداتهم, أو بحسب ما تحدده لهم أديانهم, أو أفكارهم التي ارتضوها.