استعراض كتاب: خريطة الشيعة في العالم
16 ربيع الأول 1431
موقع المسلم

لم تأتِ كثير من الدراسات لتعالج مسائل النشاط المذهبي والسياسي للشيعة ودولتهم معاً، كما لم تفصل كثير من الأبحاث في العلاقة الارتباطية ما بين التاريخ والحاضر، والعقيدة والسياسة.

 

من هنا كانت المقاربة التي بين أيدينا وهي كتاب "خريطة الشيعة في العالم.. دراسة عقدية/تاريخية/ديموجرافية/استراتيجية"، للباحث أمير سعيد لتمزج هذه الحيثيات في كتاب واحد يقع في 240 صفحة من القطع المتوسط، محاولة أن تجيب على تساؤلات حول دور العقدية في رسم السياسية الإيرانية، وتحليل استراتيجيتها الخارجية لنشر المذهب الشيعي في العالم العربي والإسلامي وفي دول العالم المؤثرة بين الجاليات المسلمة كالولايات المتحدة وغيرها، والأثر التاريخي على الواقع، والخط الواصل ما بين الممارسات التي قامت بها الدول الشيعية في العالم الإسلامي عبر القرون الماضية وما تنفذه الأجندة الإيرانية في الداخل والخارج، ومد هذا الخط على امتداده لاستشراف المستقبل الإسلامي في ظل الأحلام التوسعية للدولة الإيرانية.

 

والدراسة التي قدم لها الأستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر، والمفكر الإسلامي د.محمد العبدة، ورئيس تحرير مجلة البيان الشيخ أحمد الصويان، تأتي ضمن إصدارات مركز الرسالة للدراسات والبحوث الإنسانية، والذي تعرض من قبل أيضاً للحالة الشيعية في المنطقة ممثلة في النموذج اللبناني من خلال كتاب "حرب بلا نصر..لبنان: ربيع التغيير وصيف الحرب وشتاء الإضراب" للكاتب نفسه، تحاول أن تسعى لأن ترسم خريطة جغرافية للوجود والتمدد الشيعي في العالم وأدواته المستخدمة في نشر هذا المذهب، والاستراتيجية الموضوعة لهذا الانتشار والتي سميت بالخطة الخمسينية، ومدى اقترابها أو ابتعادها مع الواقع بغض النظر عن كونها حقيقية أو مسربة عن عمد بغرض إحداث حالة من القلق في الوسط السني رسمياً وشعبياً.

 

يقول الكاتب: "التوقيت إذن ضروري لاستجلاء قسمات المرحلة، والجغرافيا السياسية التي يعاد تشكيلها من جديد وفقاً لصيغ واستراتيجيات ومشروعات متشابكة ومعقدة أضحت تزحف في كل الاتجاهات العكسية إلى الداخل السني من دون أن يتبلور مشروع إسلامي سني مضاد."

 

وحيث تبدو مسألة وجود مشروعين غربي/"إسرائيلي" وشيعي إيراني يحيطان بالمنطقة العربية قضية ملتبسة على الباحثين والقراء على حد سواء، تسعى الدراسة لتبيان ما يجمعهما في هذا الصدد، مؤثرة ما يصفه الباحث بـ"الاتزان في التعاطي مع المشروعين الغربي/"الإسرائيلي" والشيعي الإيراني، ووضع كل بحجمه الحقيقي من دون تعسف أو سوء تقدير."

 

وتلمح الدراسة إلى أنه في ظل حماسة وتبني من دولة بحجم إيران لنشر المذهب الشيعي في العالم والسعي للتمكين لأتباعه، والدفاع عن أنشطتهم في الدول الإسلامية، ورفدها بكل ما تحتاجه؛ فإن الجانب السني الرسمي ما زال مقصراً في هذا الخصوص، ولم يحمل التهديدات الناجمة عن هذا التمدد على محمل الجد، مؤثراً التركيز على نزاعات هامشية، ومستهلكاً ذاته فيها.

 

وتوصي الدراسة بالاحتفاظ بالأوراق السنية في المنطقة، ومنها القضية الفلسطينية التي تسحب شيئاً فشيئاً ـ وغيرها ـ من الدول العربية، وتنبه إلى أن "الاستراتيجية الإيرانية التوسعية لا يمكن مناهضتها في الحقيقة بسلة من الأوراق ورفوف من الكتب، وإنما بجهد تأثيري فاعل ينتقل من حيز التصنيف المبهم إلى الحركة الفاعلة؛ فأولئك الموظفون الكبار الذين هم محل استهداف من الجانب الآخر لترويج الفكرة الشيعية أو احتضانها أو تسهيل شيوعها في البلدان الإسلامية، لابد من وضعهم في صورة الأزمة بمفرداتها المتعددة التي قد تغيب في زحمة العمل وتوالي الأحداث."

 

وتلفت إلى ضرورة "نشر أسماء المتسللين إلى مراكز صنع القرار والتوجيه الإعلامي ممن يحملون أجندات إيرانية، ويتحينون الفرص لبثها بين الشعوب السنية."، وهي بهذا تنبه إلى مسألة الاختراق الشيعي الكبير لوسائل إعلام عربية لها تأثير هائل على المشاهد والمستمع والقارئ العربي المسلم، وتسوق لأفكار تشوه عليه معتقداته وأفكاره، ورؤاه السياسية.

 

وقد حاول الكاتب من خلال استعراضه التاريخي أن يخلص إلى جملة من النتائج من خلال التحليل التاريخي للأحداث وإلى تلك الدول التي تولى الشيعة الإمامية فيها ولايتها، من أهمها الانكفاء الشيعي الدائم على الخارج، أو ما أسماه الكاتب بـ" الإعراض عن الفتوحات الإسلامية، والنوء عن حِمل التصدي لأعداء الخارج، واعتبار الهم الأول هو (الثورة) الداخلية ضد الأنظمة الحاكمة الإسلامية، إعانة أعداء الخارج على المسلمين السنة"، ملاحظاً أن هذه الحالة العدائية لم تكن مقتصرة على الأنظمة، وإنما تلظت الشعوب بنارها، معتبراً أن هذه الإطلالة على الماضي "حيث دول الشيعة وتجمعاتهم البارزة بقدر من الاختصار الذي تدعوه الحاجة، لمجرد الاستهداء في قراءة اللحظة من دون الاسترسال في التاريخ الجاذب نحو مسالكه وأوديته الجاذبة للدارسة، وتحديد الخيط الواصل بين الفكر الشيعي والسياسة الإيرانية، وتوابعها.. كيف يمكن قراءة الفكر الشيعي بعدسة استراتيجية عصرية."

 

وفي تعاطي الدراسة مع الحاضر، رسمت سمات السياسة الإيرانية الحالية، والتي تلخصت في تلك النقاط:

 

أولاً: المزج بين الفارسية والتشيع.

ثانياً: الجمع بين المرجعية الفقهية والبراجماتية الميكيافيلية.

ثالثاً: توظيف القوة النامية في التسويق لقيادة العالم الإسلامي.

رابعاً: الصراع الدائم مع الغالبية الإسلامية السنية.

وسعت لتقريب النظام الأساسي السياسي للحكم في إيران من خلال المراجع الرسمية الإيرانية، من دون أن تتجاهل أياً من إيجابياته وسلبياته، ولاحظت الدراسة أن "النظام السياسي الإيراني يتكون من تركيبة تبدو في ظاهرها قريبة من النظام الليبرالي، لكنها تستبطن نمطاً من الحكم الفردي، فهي جامعة ما بين ثيوقراطية الروح وديمقراطية التطبيق، بحيث لا يمكن نسبتها بشكل حاسم لأي منهما.

 

ويمكن النظر إلى النظام السياسي الإيراني كمقاربة مؤسسية للأنظمة الغربية في الحكم، تحكمها عقلية صفوية تستمد شرعيتها وترسم استراتيجيتها من خلال فرد واحد تسمو قراراته فوق كل أنظمة الرقابة على السلطة التنفيذية في أي من نظم الحكم المتعارف عليها.

 

فالنظام السياسي الإيراني ذو أبعاد مؤسسية متنوعة تحاول أن توجد صيغة تضمن قدراً من التوازن بين أركان الحكم المختلفة، لكنها مع ذلك تعجز عن تحقيق هذه الضمانة بشكل مناسب، نظراً لانجذابها الشديد نحو نظرية "ولاية الفقيه" التي تخذل كثيراً قدرة النظام على الاستقلال عن الرغبات الفردية للمرشد العام للثورة".

 

وأخيراً؛ فإن الكتاب مزيج من الحديث الشرعي والاستراتيجي والتأريخ، وقد نبه فيه الكاتب إلى ضرورة الحديث الجاد والجديد في هذا المضمار دفعاً للتكرار والتسطيح المعرفي؛ فقال: "قد يكون من الواجب التساؤل عما يمكن أن يضيفه كتاب عن الشيعة وعن دولتهم ذات الاعتبار الإقليمي في الحوض الإسلامي، وجوار المنطقة العربية، في ظل هذا الكم الهائل من الكتب والدراسات والبحوث التي صدرت عن هذه المسألة. إن أية إضافة في اتجاه مسبوق هي محل نظر وتمحيص، ولذا؛ فمن غير المقبول أن نضم عدداً من الكراسات إلى أطنان من الدراسات والخطابات والمقالات قيلت في هذا الصدد، من دون أن تعبر هذه الدراسة عن مقاربة لرسم خريطة شيعية جديدة للحوض الإسلامي وخارجه، ومسعى لفهم الاستراتيجية الإيرانية الآنية في ضوء قناديل السياسة والعقيدة والتاريخ والجغرافيا، جوارا بجوار. 

 

ولقد كان ضرورياً أن تترافق هذه المساهمة مع حالة إقليمية صاعدة للشيعة عقيدة وسياسة، ودولية توسع لها طريقاً للامتداد،  يمكن استبيان ملامحها من خلال الوضع العراقي واللبناني والبحريني والملف النووي، والذي صبت جميع روافده في جدول التشيع وقوته السياسية والعسكرية الصاعدة."

أود الحصول على هذا الكتاب أنا من مملكة البحرين أين أستطيع أن أجده فيها ؟

نطالب بأن يكون الكتاب متاح للنشر المجاني، فليحتسب المؤلفين والناشر الآجر قبل أن نضطر إلى نسخة على شكل ملف بي دي أف وننشره في جميع المواقع. عاجلاً

الكتاب موجود في اي مكتبة في الرياض ولالالالالالالا

إلى الأخ مطالب، عفوا لايحق لأحد نسخه دون إذن كتابي ، ومن أراد ذلك فبإمكانه مراسلة المركز على بريده الألكتروني.. نشكر لكم تفهمكم وغيرتكم ونسال الله تعالى أن يعيننا وإياكم على الخير..

أرجو الرد أن أستطيع الحصول على الكتاب في أي مكتبة في البحرين وجزاكم الله خيرا

الأخ من البحرين، لدي الكتاب ولست أدري هل هو موجود في البحرين أم لا. لكن لدى الناشر بريد أمامي هو alresalac@gmail.com فيمكنك مراسلتهم أو البحث في الانترنت فقد يكون قد نشر فيه

شكرا لك أخي ربيع إن شاء الله أراسلهم وأستفسر عن الكتاب وجزاك الله خيرا على تجاوبك.

أنا قرأت هذا الكتاب ولكن لي بعض الملاحظات، أرى أن الكتاب كان به استعراض لغوي إلى حد ما جعل الوصول إلى غالبية الأفكار عملية شاقة كما أنه طرح سؤالا هاما لم استطع استشفاف الإجابة منه بمجرد الانتهاء من قراءته هل إيران تختصم من رصيد العالم الإسلامي أم لا. لكن عموم العمل يبرز كم الجهد المبذول فيه وحجم المعلومات التي تم جمعها عن الشيعة وفي رأيي هذا الكتاب بحاجة لتحديث من آن لآن لأنه أشبه بالتقرير ويخبذا لو يقوم الكاتب بإعداد ملحق له يتناول المظاهرات الأخيرةفي إيران وهل نظام ولاية الفقيه إلى زوال أم لا..وجزاه الله خيرا وجعله في ميزان حسناته

هل هذاالكتاب موجود في معرض الرياض الدولي للكتاب ؟ وفي أي دور النشر يباع ؟ جزاكم الله خيراً

مرة ثانية لازلنا نطالب بنشر الكتاب ، أين الاحتساب تريدون أن تتاجروا بالأخطار التي تهدد الأمة يكفي ما بعتم من الكتاب وانشروه مجانا ، ثم أين المحتسبين يقنعو المؤلف والناشر ويعطونهم ما يكفيهم ثم يتاح للجميع ، المشكلة أن الكتاب مهما طبع منه وتوفر في المكتبات سيبقى انتشاره محدود جداً. عليكم أن تحذوا حذوا علماء السلف فأين حقوق البخاري ومسلم وأين حقوق أبن القيم وإبن تيمية وغيرهم من علماء الإسلام بل أين حقوق المعاصرين من السابقين مثل أبن باز والعثيمين وغيرهم كثير أنشروا هذا الكتاب واحتسبوا ووالله لو حصلت على نسخة منه لانشره على الشبكة لأن مثل هذا العمل فيه دفاع عن الأمه وتحذيرها ويكفيكم متاجره بجراح الأمة، نذكركم بالله لماذا لا تحتسبون أين البذل والتضحية/ مرة أخرى المشكلة ليس ثمن الكتاب المشكلة كيف نصل إلى الكتاب إيران تنشر المذهب الشيعي في كل مكان وخاصة في آسيا الآن وفي حنوب تايلند و دخلت الآن ماليزيا. لو استطيع أن أحصل على نسخة الآن بـ 500 دولار لفعلت أنا خارج المملكة وليس لدينا وسيلة إلا الأنترنيت. فهيا احتسبوا الآجر وانشروا الكتاب. سوف اشتري الكتاب بأي ثمن ولكن سوف انشرها احتساباً للأجر. وليس للمتاجرة لابد من فعل هذا وعلى المؤسسات الإسلامية البحثية أن تنشر مثل هذه الدراسات احتساباً وتعتمد على الأوقاف والتبرعات وتتوقف عن المتاجرة في أصل الخير وفق الله الجميع

اقترح على مركز الرسالة أن يجعل الكتاب متاح ككتاب اللاكتروني أو ما يسمى e-book ويمكن شراءه عن طريق مكتبة النيل والفرات حتى نضمن انتشاره على اوسع نطاق، وأنا اتفق مع الأخ مطالب لابد من نشر الكتاب على أوسع مايمكن ولابد من نشره في جميع المؤسسات البحثية والجامعات العربية والإسلامية وكذلك الجامعات الغربية والأمريكية بعد ترجمته إلى الأنجليزية، ويكون هناك دراسات على غراره للتحذير من مذهب التشيع وجوانب التطرف والأرهاب والزندقة فيه وخطر ذلك على المجتمعات عامة، وأن يستخدم نفس الأسلوب الذي يستخدمه الأيرانيون في التحذير والتشويه والدعاية السوداء ضد الإسلام تحت مسمى الوهابية. إيران تغلغلت في مراكز الدراسات الغربية وخاصة الأمريكية التي تهتم بظاهرة الصحوة الإسلامية وحاولت تغذيتها بأفكار خطيرة تصب في مصلحة المشروع الصفوي ولذلك ينبغي رصدهم ورصد اسمائهم في تلك المراكز ومراسلتها والتحذير من هؤلاء الصفويين وفضحهم وفضح الاعيبهم بشكل سريع. وعلى الجميع أن يستغل الموجة الحالية ضد إيران فقد لا تتكرر. كذلك لابد من رصد تحركاتهم في دول شرق لآسيا في تايلاند واندنوسيا وماليزيا وسنغافورة ليس فقط في نشر المذهب لا بل في تحركاتهم التجارية والسياسية وكذلك نشاطهم الإعلامي هناك. الأمر يتطلب نفرة وهبة منظمة وغير منظمة ولا يكون ذلك إلا بإشاعة هذه الهبة عن طريق الأنترنيت من خلال الشبكات الإجتماعية مثل الفيس بوك وتويتر وغيرهاوكذلك اليوتيوب ونشر الإيميلات بجميع اللغات وأن لانكون سذج نخاطب أنفسنا فقط باللغة العربية، لابد من الترجمة والنشر بكل اللغات والتحذير من إيران والتشيع وبيان بطلانه وخطره تحياتي

نعم الأفضل هو نشره مجاناً حتى لا يستطيع المركز تغطية نفقات الطباعة ثم يغلق هذا المركز ولا نرى كتاباً بعده!!! دام أن الموضوع مهم، فلماذا تبخل عليه، لم لا تدفع دراهم لأجل هذا المهم والخطير! حينما قصّر الناس عن دعم مراكز البحوث اضطرت هذه المراكز للبيع حتى تغطي نفقاتها ويبقى خيرها!!

عجباً لمن يريد أن يقيم مراكز دراسات وبحوث على ما يحصله من عائد لكتاب أو دراسه ينشرها، يا سيدي هذا الأسلوب من البيع هو ذر الرماد في العيون وليس مقصود لذاته فمثل تلك المراكز تكون مدعومة بقوة من جهات حكومية ومحتسبة وليس كما تظن. عموماً الكتاب سينشر مجاناً بإذن الله بعد شهر من الآن يكون الناشر والمؤلف تحصلوا على نفقاتهم وكذلك مربحهم الدنيوي، وسوف ننشره بطريقة ليس منصوص عليها في حقوق النشر عموماًوهي ترجمته للغة الانجليزية و الاسبانية والفرنسية. وهذا يكلف الكثير الكثير ولكن نحتسب بإذن الله تحياتي

أشكر لإخوة الكرام حرصهم على نشر الكتاب، وهي شهادة بأن الخير في الأمة ممتد موفور، لكن أتسائل أليس من العشوائية التفكير بهذه الطريقة ألا يوجد طرق أخرى للاحتساب غير أن نحرق المراحل ونعين على إفشال المشروعات الجادة إن افتراض مسالة الدعم نتركه لضمير كل غيور لتأكيده ولا يحتاج القائمون على المركز في رأيي تأكيد أو نفي ذلك لأني أعلم أن البحث صناعة ثقلية صعبة ومكلفة، ونجاحها رهن استمرارها واستمرارها مرتبط بعد توفيق الله تعالى وعونه بمساندة الصالحين لا بسرقة الجهود أو إهدارها..أرجو من افخوة تقدير ذلك ، وليس كل من يحرص على انتاجه العلمي أو الفكري تاجر، حتى وإن كان تاجرا فمن يأخذه كما قال المصطفى بحقه.. لا بنظريات الاستحلال أرجو من الإخوة تقدير ذلك ولكم جزيل الشكر..

ما هذه الحالة الهمجية التي يعاني منها أبناء السنة استعراض عضلات لسرقة حقوق كتاب وعلى الملأ وفي موقع ينسب لرمز كبير بوزن الدكتور العمر ، هل نجد من يفتينا : أيعد ذلك من تضييع الأمانة في آخر الزمان أم من حفظها؟ ولماذا الشرق والغرب يحفظ لكل مجتهد نصيبه من عمله بينما نحن نهدره؟ نعم اجر الاخرة خير من الأولى ، ولكن من قال أنه هناك تعارض لمجرد ظنة لدى إنسان.. متى نضبط سلوكياتنا بضوابط الشرع؟؟ هل يملك الإنسان النذر فيما لا يملك؟ وإذا كان لا يمكلكه في النذر فمن باب أولى في سائر الأعمال.. هدنا الله سبل الرشاد..وبصرنا بما ينفعنا ويرضيه سبحانه..

نحيي جميع الإخوة الكرام سواء من حرص على نشر الكتاب أو من حرص على حفظ الحقوق ورد الأمانات إلى أهله، وننصح الأخ الكريم الذي يحرص على ترجمته ونشره بالتواصل مع القائمين على المركز لما فيه نفع الجميع، والمسألة ليست مكاسب مادية وإلا فهناك ما هو أربح بكثير من هذه النوعية من الكتب ودون أي إثارة للمتاعب.. ولكن من أراد النصح والخير فهذا قدره.. alresalac@gmail.com

الفكرة المطروحة التي تتبناها أقلام مأجورة ضد الدين الاسلامي الخالص كانت مرافقة لة منذو الولادة ولايمكن لأي شخص ان يمنع تلك الأفكار من التسرب الى الجسد الأسلامي . من المعيب ان نحارب الأسلام في بلاد المغول وهم الذين دكوا عروش المسلمين في فترة ما فالوهابية فكر والتتشيع فكر وكلاهمايرفع راية ألأسلام لاكن الوهابية حركة سياسية ضهرت نتاج تغيرات أستعمارية في مرحلة معينة ةأستعانت بخيوط الماضي الذي أربك مسيرة الاسلام بتولي أباطرة على بلاد المسلمين تركو الدفاع عن دينهم ونطووا تحت راية الملذات فكان النتاج عقيم وعلية فالفكر الوهابي عقيم لايلد ولايمكن له ان يجاري مسيرة الامم وآخر ماتوصل الية هو فن الأنتحار عندما نعرج على نشات الغرب وماقدمة للعالم وما قدمت الوهابية للعالم نرى من يدعي ألأسلام هو الكافر ومن تلبس بثوب النصرانية هوالمسلم لقد هدرت اموال المسلمين في قتل المسلمين نفسهم حيث أن عدد القتلى من المسلمين بلغ خمسة أضعاف ماقتل من غير المسلمين فأين الجواب يا معتنقين الفكر الوهابي نصيحة العودة

تصريح من وكالة ( رويترز Reuters ) السيستاني يطلب من الحكومة الامريكية التدخل لحل مشكلة الناجي بعد عجز العراقيين منها ... اكد مصدر امني مقرب من القوات الامريكية انه تلقى رسالة طارئة من مكتب السيستاني مخطوطة بخط السيستاني ومختومة بختمه الخاص بأن تتدخل القوات الامريكية لحل مشكلة الناجي بعد تخلي القوات العراقية منها لأنهم عرفوا انه متورط وهو من قام بالفعل دون غيره موصفاً اياهم بالجبناء لتخليهم عن وكيله في ميسان مؤكداً في الراسلة انه استبدل وكيلاً آخر لأخماد نار لو تستعر لحرقة الاخضر واليابس ولكشف امره امام العراقيين وسوف لن يأخذوا بما يريد منهم مطالباً في الوقت نفسه توفير الحماية على البراني الخاص لبيته خوفاً من تردي الاوضاع الامنية في النجف وذيل الرسالة بكلام خطير كان مفاده : ان لم تتدخلوا لحل هذه القضية سوف اكشف كل الاوراق الماضية خوفاً على حياته وختم الرسالة بهذين الكلمتين : ابنكم المفدى ؟؟!! . انا لله وانا اليه راجعون .... هؤلاء الخونة الذين ير يدون الخراب والدمار الى العراقيين فالله هو الحكم وهو يرى خائنة الاعين وما تخفي الصدور يا سيستاني وبعد هذا التصريح الخطير منك كشفناك بسبق الاصرار انك ووكلائك زنادقة فجار تمارسون الزنا خفيةً خوفاً وهذا حال وكيله محمد فلك في البصرة بعد ان عرف بما حدث لمناف ناجي انسحب من ممارسة الموبقات خوفاً على سمعته ولكن سوف ينكشف امركم يا عملاء امريكا واسرائيل يا من بعتم العراق الى دول الغرب بلباس الدين والمذهب فوالله سوف يلعنكم التاريخ كما لعن اجدادكم من قبل ( امية وابا سفيان وشمر بن وابن الحجاج ) سوف يكون لعنكم يتجدد على افواه التاريخ يا زنادقة العراق .

جز الله المؤلف والقائمين على هذه الدار التي اصدرت هذا الكتاب خيرا ونفع بهم لقد قرأت هذا الكتاب كاملا واستفدت منه كثيرا، حيث أنه قد كشف عن معلومات وحقائق ربما تكون قد نشرت في وسائل أخرى لكنني لم اطلع عليها إلا من خلال هذا الكتاب. الكتاب يستحق الترجمة الى أكثر لغات العالم الحية ونشره بكل وسائل النشر المتاحة أتمنى أن يقيض الله له من يتولى نفقات نشره محتسبا حتى يعم نشره فقد التبس أمر الملالي في ايران على عامة الأمة بل حتى على الكثير من المثقفين فهم يوصمون أمريكا بالشيطان الأكبر في العلن ويمدون يد الخيانة والغدر للتعاون معهم وهم كذلك يستغلون جراح الأمة ويستثمرنها للفتك بها في أي مناسبة تسنح لهم ونشر مذهبهم وأفكارهم المسمومة مثلما ذكر المؤلف في كوسوفا حيث يمدون الصرب بالوقود لطائراتهم ودباباتهم لتقتل المسلمين وفي المقابل يسعون لبنا الحوزات والمراكز السمومة في ديار المسلمين هناك وكذلك أفعال حزب الشيطان في لبنان حين تآمر على ذبح الفلسطينيين في مذابح صبرا وشاتلا المشهورة من قبل حركة امل الشيعية وكذلك ما حصل في افغانستان حيث كان الجيش الشيعي يقتل المسلمين السنة هناك قبل ان يصلهم الجيش الأمريكي والقوات الغازية وكذلك ما حصل في العراق من المجازر التي تديرها المليشيات وفرق الموت المدربة في ايران لتذبح مئات الآلاف من السنة وتشرد الملايين وكذلك ما يحاولون الآن في فلسطين فهم يريدون تبني قضية فلسطين مقابل فتح الحوزات ومراكز التشيع ويمكن يكونوا عملاء وجواسيس للفتك بالأخوة المجاهدين هناك عموما هذا الكتاب من أفضل وأشمل ما قرأته عن الشيعة رغم صغر حجمه إلا أنه قد كان وافيا كافيا وأنا أضم صوتي لصوت أحد الأخوة المشاركين قبلي والذي اقترح التحديث المستمر لهذا الكتاب ويكون بمثابة التقرير الدوري الذي يتابع كل جديد في هذا المجال شكر الله للجميع ولموقع المسلم على ما يقوم به من اعمال جليلة ومباركة

الحمد لله الدي هدانا الى دين الاسلام الواحد وليس الى الشيعة اوغيرهااني الاحظ العالم الاسلامي في تشتت فكيفما انزلت الرسالة المحمدية يجب على المسلمين اتباعها وفق تفسيرات السنة النبوية الشريفة فما معنى الشيعة اهي دين ام فرقة من الناس ثبتت مع سيدنا علي رضي الله عنه وارضاه وقالت لمعاوية لا ,واصبحت اليوم مدهبا يقتدى به فهذا الامر يجعل التفرقة بين ابناء الدين الواحد حتى العبادات كالصلوات فيها لبس حسب ما عرفناه من القران الكريم. لاحظنا من بعض ائمة الشيعة حسب زعمهم يضعون حجارات اثناء السجود علما ان المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي والوحل في جبهته. علموا ابناء الامة الاسلامية الدين الصحيح . اننا نحب ال البيت الشريف ما بعد الله ونبيه محمد وكافة رسله .

بعد بسم الله الرحمان الرحيم اقول و احدر المسلمين السنة ان ايران هي عدوة كاسرائيل وحليفتها في الخفاء لا دين للشيعة .احدروهم و نقول لايران لن تنجحي في مخططاتك فالله ينصر الدين الحق وليس دين التقية والنفاق.فوالله لم اساند الشيعة يوما لا نصر اللات اللبناني الجنسية وفارسي ماجوسي العقيدة ولا ايران المتبجحة بمواقفها الحامية للاسلام والمسلمين. عبد المالك من الجزائر.

انتم علاحق مقاصدكم الشريعه الاسلاميه
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
3 + 10 =