قراءة في أوراق المحنة
3 جمادى الأول 1435
منذر الأسعد

هذه القراءة من الدكتور صلاح الصاوي المفكر المعروف وقد نشر منها مقدمة وحلقة أولى، ونعيد نشر هذه القراءة لأهميتها وحاجتها إلى إثرائها بالحوار والمناقشة، ولأنها مثل كل عمل إسلامي يتم التعتيم عليه من وسائل الإعلام التقليدية التابعة للنظم الحاكمة أو الواقعة تحت هيمنة التغريبيين الإقصائيين..

المحرر

*******

 

الأربعاء 03 محرم 1435 الموافق 06 نوفمبر 2013

(مقدمة)

لا أدري إن كان توقيت هذه القراءة مناسبا أم أنه تعجل للأمر قبل أوانه؟! ولا أدري إن كان سيحسن الظن بها وبكاتبها؟ أم ستتناوشه الهواجس والظنون؟! وأياً كان الأمر فإن التتابع المذهل والصادم للأحداث يقتضي في ظني هذا التعجيل؛ نصحاً لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، وربطاً على قلوب تسرب إليها شوب من سوء الظن بقدر الله عز وجل أو كادت! وأوشكت أن تتهم قدر الله على حالها، بدلا من أن تتهم حالها على قدر الله عز وجل!

 

بطبيعة الحال لا تتسنى قراءة دقيقة لمشهد من المشاهد إلا بقدر ما توافر لدى قارئه من معلومات دقيقة، وبقدر النقص في المعلومات يكون النقص في الدقة في القراءة، والعمق في التحليل والمعالجة، فأرجو أن يعذرني من تمسه هذه القراءة بدرجة أو بأخرى، إن رأى في بعضها قصورا في التصور، أو هشاشة في التحليل، بسبب نقص المعلومات الدقيقة التي يعسر الوقوف علي كثير منها في هذا المشهد الدرامي الصادم والفاجع! وعذري في ذلك أن الميسور لا يسقط بالمعسور، وأن ما لا يدرك كله لا يترك جله! ووالله الذي لا إله إلا هو ما أردت إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله!

 

لم أكن في يوم من الأيام خصما لفصيل من فصائل العمل الإسلامي، حتى هؤلاء الذين أطلقوا ألسنتهم في كاتب هذه السطور بالقدح، ودبجوا في ذلك ما دبجوا من المقالات، ومنهم من طير من ذلك ما طير عبر الفضائيات، وكنت أذكر نفسي دائما أنهم متأولون، وأن هناك من شوش عليهم بمعلومات غير دقيقة، فكانت مواقفهم صدى لهذا التشويش، فلعلهم يعذرون بذلك، أو بعضهم على الأقل، وهم في النهاية أهل ديانة وصيانة!

 

وإذا كنت لم أخاصم أحدا من الكيانات الدعوية، فإنني لم أعط أحدا منهم صفقة يدي وثمرة فؤادي! بل بقيت على مسافة متقاربة من الجميع، وعلى تناصح متبادل مع الجميع، وقد كلفني ذلك في مشواري الدعوي ما كلفني، ولكن عزائي أنني رجوت ولا أزال أن يكون هذا هو الأرضى لله والأعبد له!

 

هذه القراءة سلسلة ممتدة! فأرجو أن لا يعجل القارئ إذا لم يجد ضالته في المقالة الأولى! ووصيتي له أن يصبر نفسه حتى يفرغ من قراءة هذه السلسلة، فلا بد أن يجد فيها بإذن الله كثيرا مما يبحث عنه، وبطبيعة الحال لن تستوعب هذا المشهد الدامي مقالة أو مقالتان! فليصبر نفسه، ولا ينبغي أن يصاب بخيبة أمل إن هو لم يجد ضالته في المقالة الأولى!

 

لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا، أو بلغة أكثر معاصرة لو دارت عقارب الساعة إلى الوراء، ولو بدا لنا بالأمس ما أفقنا اليوم على فواجعه وفواقره! ترى هل كنا سنسلك نفس المسار، ونصر على تفس الاختيارات؟

 

سؤال لا حرج شرعا في طرحه، فإن لو لا تفتح دائما عمل الشيطان! وإنما تكون كذلك إذا كانت تحسرا على ما فات، أو اعتراضا على شرع الله أو قدره، أو احتجاجا بقدره على المعصية، أما عندما تكون تحليلا لتجربة لكي لا تتكرر أخطاؤها، أو تأسفا على ما فات من طاعة، أو دراسة لمحنة لكي لا يستدام ضرامها، أو تمنيا مشروعا لخير يؤجر عليه صاحبه، أو خبرا محضا فإنها تكون مشروعة، وفي نصوص الشريعة استخدامات كثيرة مشروعة لكلمة لو! ولنا أن نتأمل قول المعصوم صلى الله عليه وسلم: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي" واستشهد بها أهل الفقه على أن خير الأنساك التمتع، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث إنما الدنيا لأربعة نفر "لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان، فأجرهما سواء" فلا حرج في تمني الخير ويؤجر صاحبه بهذا التمني! واستدل به أهل العلم على أن الرجل قد يبلغ بنيته ما يبلغه العامل بعمله! وفي القرآن الكريم قول الله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: {وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} [الأعراف: من الآية188].

 

وقد نقل ابن حجر في الفتح عن القرطبي أنه قال في المفهم: محل النهي عن إطلاقها ـ يعني لو ـ إنما هو فيما إذا أطلقت معارضة للقدر، مع اعتقاد أن ذلك المانع لو ارتفع لوقع خلاف المقدور؛ لا ما إذا أخبر بالمانع على جهة أن يتعلق به فائدة في المستقبل، فإن مثل هذا لا يختلف في جواز إطلاقه، وليس فيه فتح لعمل الشيطان، ولا ما يفضي إلى تحريم.وقال النووي في شرح مسلم: أما من قالها تأسفا على ما فات من طاعة الله تعالى أو ما هو متعذر عليه من ذلك ونحو هذا فلا بأس به. وعليه يحمل أكثر الاستعمال الموجود في الأحاديث. والله أعلم.اهـ

وسوف تكون البداءة في الحلقة القادمة بالحديث عن المشهد السلفي وموقفه من الأحداث فيتقلوا ذلك قريبا جدا بإذن الله.

*******

 

قراءة في أوراق المحنة
لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا(1)

الأربعاء 10 محرم 1435 الموافق 13 نوفمبر 2013

صلاح الصاوي

هذه الحلقة للحديث عن الدعوة السلفية وتباينات موقفها من هذه الأحداث، وما أثارته من جدل وردود أفعال جعلت الناس فيها فرقاء يختصمون!

 

بادئ ذي بدء أؤكد أن منهج الدعوة السلفية إذا أحسن فهمه وأحسن تطبيقه يعد في الجملة أرضى المناهج لله عز وجل، وأعبدها له، وأولاها بالنجاة في خضم هذه التباينات المنهجية والفكرية التي تموج بها ساحة العمل الإسلامي المعاصر، رغم ما أصاب الدعوة السلفية نفسها من تشرذمات وتباينات في كثير من المواقف السياسية والدعوية!

 

والدعوة السلفية في تقديري ينبغي أن تظل بمنأى عن التحوصلات الحزبية، لتكون نورا يشرق في جميع الكيانات الدعوية المعاصرة، وروحا تسري في أوصالها جميعا، فالدعاة ينبغي أن يكونوا سلفيين، والمحتسبون ينبغي أن يكونوا سلفيين، والمجاهدون ينبغي أن يكونوا سلفيين، والمشتغلون بالعمل السياسي ينبغي أن يكونوا سلفيين، وهكذا، فهي المشترك الدعوي الراشد الذي ينبغي أن يلتقي عليه أهل الدين قاطبة، إذا كانوا في مقام التدين وتحرير المواقف العقدية والمنهجية.

 

هذا. ولم تعد الدعوة السلفية كما لا يخفى كيانا واحدا، بل صارت كيانات ومدارس، وكلها تدور في فلك منهج أهل السنة، وتتفاوت مواقفها واختياراتها العلمية كتفاوت المذاهب الفقهية داخل إطار أهل السنة، وقد تفاوتت مواقفها من هذه الأحداث الصادمة من مؤثر للتريث حتى ينقشع الغبار، ويبصر مآلات الأمور، فلم يأرز إلى الانقلابيين، ولم يأرز إلى المنتصرين للشرعية، بل كانوا في موقف المتأمل الذي يدعم الشرعية في الجملة، ولكنه لا يصف مع مؤيديها لحسابات قدرها، أو لتصلبات لدى بعض المؤيدين للشرعية رأى عدم مناسبتها، ومن مؤْثِر للانحياز المبكر إلى الانقلابيين، إحسانا للظن ببعضهم، ومتأولا أن الواقع القائم مآله إلى السقوط لا محالة، ولا ينبغي أن يحجب العمل الإسلامي كله عن الشرعية، وأن يرميه خصومه عن قوس واحدة، فآثر الانحياز إلى الانقلابيين، ترجيحا لهذه المصالح حقيقية كانت أو متوهمة، ليحصل من خلال ذلك ما يمكن تحصيله من الخير، ويدفع ما يمكن دفعه من الشر.

ونستهل الحديث بنفس السؤال: لو كنت مكان أحبابي صناع القرار في الدعوة السلفية ماذا كنت فاعلا؟

 

أما الذين تريثوا فما كنت لأكتفي بمراقبة الأحداث عن قرب أو عن بعد! بل كنت سأوثر أن أكون في قلب المشهد، ناصحا ومصوبا للأخطاء، ومبصرا بالعواقب والمآلات، إن لم أكن بشخصي، فبفكري وبلساني وقلمي، ونصحي لإخواني ودعائي وتثبيتي لهم، ولعلهم لو فعلوا ذلك لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا، ولكان أقوم بمصالح الدعوة، وأعون لها على تجاوز هذا المنعطف التاريخي الحرج! فإن حق المسلم على أخيه أن ينصح له وأن لا يسلمه، ولكن حسب إخواننا هؤلاء أنهم لم يعلنوا الانحياز إلى الانقلابيين، ولم يشايعوهم على انقلابهم بقول أو عمل!

 

أما الأحبة الذين آثروا الانحياز المبكر إلى الانقلابيين، فلو كنت مكانهم لكان لي بعض التأملات والمراجعات والتي أوجزها فيا يلي:
• كنت سأبدأ بتذكير نفسي بأمر في غاية الأهمية والحيوية، وهو أنني عشت في خصومة دعوية طويلة المدى مع الإخوان، وقدر الله جل وعلا، أن ندخل المعترك السياسي متنافسين، الأمر الذي يزيد الفجوة عمقا، والهوة اتساعا، ومعنى ذلك أنني سأقول لنفسي دائما إنني متهم فيما أتقلده من مواقف، أو أتبناه من آراء تجاه الإخوان، لو جاء من يسألني عن موقف صدر عنهم أو حدث نسب إليهم، سأنبه محدثي إلى هذا البعد، وسأذكره به، وسأقول له لا تجعل تفسيري هذا موقفا نهائيا، بل سل عنه غيري، فإنني أتهم نفسي في حديثي عنهم، والتقوى أن تنصف من نفسك!

 

• كنت سأطوي صفحة الماضي، وما حفلت به من موجات من الاحتقان والتأزم في علاقتي مع الآخرين! لأننا ببساطة أمام مشهد جديد جدة كاملة، فنحن نعمل في العراء، وخصوم الشريعة من حولنا يتضامون ويتداعون إلى موقف موحد، وهو شن الغارة على التيار الإسلامي وشيطنته وإقصائه، يظاهرهم على ذلك شياطين الإنس والجن محليا وعالميا، فلا تحتمل ظروف كهذه استمرار مسلسل التراشق بالتهم والتقاذف بالمناكر! ولا المغالبة على مواقع سياسية أو غير سياسية!

 

• كنت لن أسمح لخلافاتنا الدعوية والسياسية أن تتحول إلى قضية رأي عام، يتخوض فيها خصوم الشريعة والذين في قلوبهم مرض، وتتخذ ذريعة لشيطنة العمل الإسلامي، وتشويه رجالاته ومؤسساته! بل ما أمكن حله من خلافات داخل البيت الإسلامي فذلك حسن، وما عجزنا عنه كظمت فيه غيظي، وكتمت السهم في كبدي! وأعملت مع المخالف قوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف:199]، وما يتضمنه من أن تعطي من منعك، وأن تصل من قطعك، وأن تحسن إلى من أساء إليك! وحملت نفسي ما استطعت على قوله تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت:34-35] • كنت سأبذل لمخالفي من أهل الدين حقوق الإسلام، وأصل ما يربطني به من رحم الدعوة، وأمتثل في علاقتي به قول النبي صلى الله عليه سلم: "ليس الواصل بالمكافئ! وإنما الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها!".

 

• كنت لن أظاهر عليهم أحدا قط ممن لا يحملون المشروع الإسلامي، ولم يعرفوا في الأمة بتدين، ولا بتعظيم لشعائر الله، فإن لم أعنهم، فلا أقل من كف الأذى عنهم، وتفويض أمرهم إلى الله عز وجل!

 

• كنت سأبقى على الطاعة لهم في غير معصية، وإذا جاء من يسعى في نقض عهدهم قبضت يدي عنه، ولم أشايعه على ذلك بقول أو عمل، مهما توهمت أنه قد يكون أكفأ وأقوم بالمصالح العامة! حتى لا يسجل في صحيفتي أنني شاركت في غدر، أو أعنت عليه! فإذا ظهر هذا الخارج، وصار في حكم المتغلب، نظرت في أمره: فإن أعلن عن عزمه على إقامة الدين وتحكيم شريعته، وصدقت أفعاله أقواله، دعمته وأعلنت ولائي له، وإن كانت سيرته امتدادا لسيرة من سبقه من الفراعنة والطواغيت قبضت يدي عنه! ولم أشايعه على باطله بقول أو عمل.

 

• كنت سأتشاور في مواقفي السياسية مع أهل التخصص، وأكوِّن قراري فيها بالتشاور مع رجالي، وأفرق بين فقه الدعوة وفقه الدولة، وأدرك أن كوني مبرزا في فقه الدعوة لا يعني أنني مبرز في فقه الدولة، وتدبير المصالح العامة، وكنت سأضع نصب عيني أنني عشت المرحلة السابقة على أحداث الربيع العربي أدور في فلك شعائري بحت في الجملة، وأن السياسة تخصص تنشأ لها الكليات والأكاديميات ومراكز الأبحاث الإستراتيجية، ويستدعى لها الخبراء والقادة، ولا حرج في أن أجلس مجالس الطلب مع المبتدئين بين يدي هؤلاء، لأضرب لرجالي مثلا في أن طلب العلم في شتى المجالات وعلى شتى المحاور منقبة، وأنه لا يغض من قيمة صاحبه بل هو شرف له، فلا يكبر المرء على علم ولا على عالم!

العلم حرب للفتى المتعالي كالسيل حرب للمكان العالي

 

• وبعد فقد يكون كثير مما سبق حاصلا مع أحبابنا في هذا الفريق، ويكون حديثي عنه وتنبيهي عليه مرده إلى نقص المعلومات، للغياب النسبي عن الساحة، ولعدم المخالطة المباشرة لكثير من قيادات الدعوة السلفية ورموزها بسبب الاغتراب، وليس المقصود في هذا المقام تسجيل مواقف، وإنما المقصود هو التناصح والتشاور، ولا ينبغي أن يكون هم من يقرأ هذه الكليمات هو المبادرة إلى الرد، والمسارعة إلى التعقيب، فإن من يحمل مثل هذه النفسية قل أن يستفيد من نصح أو أن ينتفع بناصح،

 

• أما إخواننا الذين لهم موقف مبدئي من كل أحداث الربيع العربي من البداية، والذين لا يرون شرعية لكل هذه الاحتجاجات من حيث المبدأ، ويتدينون بأن الوضع القائم وضع شرعي في الجملة، ينبغي مناصحة القائمين عليه سرا، وعدم الخروج عليهم، بدءًا من مبارك، ومرورا بغيره من سائر الزعماء والقادة في عالمنا العربي أو الإسلامي، فهؤلاء لهم اجتهادهم الذي لا نهدر حرماتهم وحقوقهم بسببه، ونوكل سرائرهم إلى الله عز وجل، وإن كان هذا لا يمنعنا من أن نعلن مخالفتنا لهم في كثير مما يقولون أو يفعلون، لا سيما تهييجهم على المخالف، وإعلان الحرب عليه بلا هوادة، وعدم اعتبار سابقة من سنة أو جهاد أو بلاء في نصرة الدين، واعتبار إخوانهم الذين يرفعون لواء السنة، أو لواء الشريعة، أو كليهما، أخطر على الإسلام من كثير من العلمانيين والذين في قلوبهم مرض!! في صيال يذر الحليم حيران!! نعم ننكر عليهم ذلك، ولكن بكل ما عرف من أدب الخلاف وأدب النصيحة في مواريث السلف، ونخلص الدعاء لهم في السر والعلن، ولا ننكر بلاءهم في نصرة الدين والسنة على محاور أخرى، ولا يبرر الخلاف معهم في ذلك أن تطلق الألسنة فيهم بالثلب أو الطعن، فمنهم أصحاب ديانة وصيانة كرام، يستسقى بوجوههم الغمام! ومنهم من هو دون ذلك، وحسابهم على الله عز وجل، وكل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه! وعند الله يجتمع الخصوم وتبلى السرائر! والله تعالى أعلى وأعلم.

المشكلة الحقيقة هي عدم تراجع بعض الدعاة عن الخطأ بعد ان يتبين لهم من خلال الناصحين ذلك الخطأ ، فلا ادري هل تبخر الاخلاص من اعمالنا وسيطر علينا حب الاعتداد بآرائنا وتسفيه الاخرين ورميهم بالجهل
4 + 7 =