المشروع الإيرانيّ الصفويّ الفارسيّ المشبوه في بلاد العرب والمسلمين
8 جمادى الثانية 1428

<font color="#0000FF">الصفويون والصفوية</font><BR>يُطلَق هذا الاسم على الدولة التي أسّسها (الشاه إسماعيل الصفويّ) وعلى أتباعه، وهو من سلالة الشيخ (صفيّ الدين الأردبيلي) الذي كان يسكن مدينة (أردبيل) التابعة لإقليم أذربيجان في شماليّ غرب إيران.. والشيخ الأردبيلي هو أحد مريدي الشيخ (تاج الدين الزاهد الكيلاني) صاحب إحدى الطرق الصوفية، وكان ينتمي إلى المذهب الشافعيّ.. وقد كان (صدر الدين خواجة علي) حفيد صفيّ الدين الأردبيلي أول مَن اعتنق الدين الشيعيّ بعد وراثة الطريقة الصوفية الأردبيلية عن والده (صدر الدين موسى)، ثم قام (شيخ شاه إبراهيم بن صدر الدين خواجة علي) باعتناق المذهب الشيعيّ على الطريقة (الشيعة الإمامية) وتحويل طريقته إلى طريقةٍ شيعيةٍ إمامية متعصّبةٍ غالية.. وسار على دربه ابنه الأصغر (جنيد) الذي قُتِلَ في إحدى حروبه، فخلفه ابنه (حيدر بن جنيد) الذي لُقِّبَ بلقب (سلطان)، وأمر أتباعه بأن يضعوا على رؤوسهم (قلنسواتٍ) من الجوخ الأحمر، تضمّ الواحدة منها اثنتي عشرة طيّةً، رمزاً للأئمّة الإثني عشر عند الشيعة الإمامية، وقد قُتِلَ (حيدر) أيضاً في إحدى حروب الثأر لوالده.. وخلفه ابنه (إسماعيل)، الذي أعلن فيما بعد عن تأسيس دولته الصفوية (في عام 1501م)، ووطّد دعائمها، فامتدّت من إيران إلى ما حولها من بلدان، حتى وصلت بغداد.<BR><font color="#ff0000">الدولة الصفوية : </font><BR>كان المسلمون في إيران بأغلبيتهم الساحقة (90%) من أهل السنة الشافعية، إلى أن قامت الدولة الصفوية على يد (إسماعيل الصفويّ) كما ذكرنا في عام 1501م، الذي اتّخذ من مدينة (تبريز) عاصمةً له، وأعلن أنّ دولتَه (شيعية إمامية إثنا عشرية)، وقام بفرض عقيدته بالقوّة، على الرغم من أنّ علماء الشيعة حذّروه بأن لا يفعل ذلك، لأنّ الأغلبية الإيرانية الساحقة تنتمي إلى أهل السنة.. لكنه رفض وقال قولته المشهورة: (إنني لا أخاف من أحد، فإن تنطق الرعية بحرفٍ واحد، فسوف أمتشق الحسام، ولن أتركَ أحداً على قيد الحياة)!.. وقام بصكّ عملة الدولة، منقوشاً عليها مع اسمه عبارة: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي وَليّ الله)!.. ثم أمر جنوده بالسجود له كلما قابلوه، وقد اشتهر بدمويّته وساديّته الشديدة، فقام بقتل علماء المسلمين وعامّتهم، فقتل أكثر من مليون مسلمٍ سنيّ، ونهب أموالهم، وانتهك أعراضهم، وسبى نساءهم، وأمر خطباء المساجد من أهل السنة بسبّ الخلفاء الراشدين الثلاثة (أبي بكرٍ وعمر وعثمان) رضي الله عنهم، وبالمبالغة في تقديس الأئمة الإثني عشر.. ووصل الأمر به إلى أن ينبشَ قبور علماء المسلمين من أهل السنة ومشائخهم، ثم أن يحرقَ عظامهم!.. وهكذا كانت دولة الشاه (إسماعيل الصفوي) تأسيساً لكل الدول الإمامية الإثني عشرية، ومثالاً يُحتَذى بها شيعياً فيما بعد، من حيث ممارساتها وبدعها الشاذة!..<BR>امتدّت الدولة الصفوية فيما بعد في كل أنحاء إيران وما جاورها، فقضى (الشاه إسماعيل) على الدولة التركمانية السنية في إيران، ثم سيطر على (فارس وكرمان وعربستان) وغيرها.. وكان في كل موقعةٍ يذبح عشرات الآلاف من أهل السنة.. إلى أن هاجم بغداد واستولى عليها، ومارس أفظع الأعمال فيها ضد أهل السنة، ومما فعله، أنه قام [بتهديم مدينة بغداد، وقَتل الآلاف من أهل السنّة، واستخدم التعذيب الشديد بحقّهم قبل قتلهم، ثم توجّه إلى مقابرهم، فنبش قبور موتاهم، وأحرق عظامهم!.. كما توجّه إلى قبر (أبي حنيفة) و(عبد القادر الجيلاني) -رحمهما الله- ونكّل بهما ونبشهما!.. وكذلك قام بقتل كل مَن ينتسب لذرية القائد المسلم (خالد بن الوليد) رضي الله عنه في بغداد، لمجرّد أنهم من نَسَبِه، وقَتَلهم قتلةً شنيعة]!.. (تحفة الأزهار وزلال الأنهار، لابن شدقم الشيعي).<BR><font color="#ff0000">السلطان العثماني سليم الأول يهزم الشاه (إسماعيل الصفويّ) : </font><BR>عندما وصلت أخبار المجازر الصفوية وممارساتها إلى السلطان العثماني (سليم الأول) عام 1514م، قام بتجهيز جيشه، واتجه به إلى بغداد، فحرّرها بعد ست سنواتٍ من الاحتلال الصفويّ، وأسر زوجة (إسماعيل الصفوي)، وقتل المتواطئين على احتلال العراق من عملاء الصفويين.. وبعد فراره، قام (إسماعيل الصفويّ) بإبرام حلفٍ مع الصليبيين البرتغاليين، على أن يحتل الصفويون (مصر والبحرين والقطيف)، ويحتل البرتغاليون (هرمز وفلسطين).. لكنّ العثمانيين أحبطوا مخطّطه هذا، إلى أن هلك (إسماعيل الصفوي) في (تبريز) عام 1524م.. فخلفه ابنه (طهمباسب الصفويّ).<BR><font color="#ff0000">الشاه طهماسب الصفويّ : </font><BR>خلف (إسماعيل الصفويّ) ابنه (طهماسب)، الذي تحالف مع المجر (هنغارية) والنمسة، ضد الدولة العثمانية التي كان يحكمها السلطان (سليمان القانوني) عام 1525م.. واستعان (طهماسب) بأحد رجال الدين الشيعة اللبنانيين (نور الدين علي بن عبد العال الكركي)، فكتب له المؤلّفات التي برّرت ممارسات الشيعة ضد السنة، وأسّس بفكره ومؤلّفاته الشيعية لما يُسمى اليوم بـ (ولاية الفقيه)، بأن اعتبر زعيمَ الدولة الصفوية (نائباً للإمام المنتَظَر الغائب) وكالةً!.. وعاد نفوذ الصفويين إلى العراق عن طريق عملائهم الشيعة هناك، لكنّ السلطان العثماني (سليمان القانوني) أعاد فتح العراق من جديد، وقضى على حكّامه الموالين للصفويّين.<BR>هلك (طهماسب) بالسمّ على يدي زوجته، فخلفه من بعده ابنه (إسماعيل الثاني) ثم ابنه الثاني (محمد خدابنده).. ثم آلَ الحكم إلى (عباس الكبير بن محمد خدابنده).<BR><font color="#ff0000">الشاه عباس الكبير بن محمد خدابنده : </font><BR>تواطأ (عباس الكبير) مع بريطانية ضد العثمانيين، وحاصر المدن السنية، ونكّل بها وبأهلها، وقام بترحيل (1500) عائلةٍ سنيةٍ كردية، وقتل سبعين ألفاً من الأكراد السنة، ومنع الحج إلى مكة المكرّمة، وأجبر الناس على أن يحجّوا إلى قبر (الإمام موسى بن الرضا) في مدينة (مشهد)!.. بينما قام بتكريم النصارى والأوروبيين، وفتح لهم أبواب إيران على مصاريعها، وبنى لهم الكنائس، وأعفاهم من الضرائب، وشاركهم أعيادهم، واحتسى الخمر معهم!..<BR>هاجم الشاهُ (عباس الكبير) العراقَ أيضاً، واستولى على بغداد والموصل وكركوك، ثم على معظم البلاد، وحاول فرض (التشيّع) بالقوة، لكنّ أهل العراق رفضوا ذلك، فنكّل بهم، قتلاً وتشريداً وتعذيباً، وسبى النساء والأطفال، وأعاد هدم مرقدي الشيخ (عبد القادر الجيلاني) و(أبي حنيفة النعمان)، وحوّل المدارس الدينية السنّية إلى (اصطبلات) لخيله وخيل جيشه، وقام بإعداد قوائم طويلةٍ لإبادة أهل السنّة في العراق.. إلى أن أهلكه الله، فخلفه الشاه (صفيّ الأول)، الذي حرّر العثمانيون العراقَ في عهده مرةً جديدةً وأخيرة!..<BR>وانتهت الدولة الصفوية بعد مئة عامٍ تقريباً من عهد (صفيّ الأول)، أي في عام (1722م)، بعد أن استمرّت (221) سنة.. ولم يعد الصفويون إلى بغداد، إلا في عام 2003م، على ظهور الدبابات الأميركية الصليبية.. وذلك بعد أن عادوا إلى حكم بلاد فارس (إيران)، إثر انتصار ثورتهم الصفوية الشيعية بزعامة (الخميني) عام 1979م، وبعد أن رفعوا شعار: (تصدير الثورة الصفوية الخمينية) منذ ذلك الحين!..<BR><font color="#ff0000">البدع الصفوية : </font><BR>استُحدِثَت مجموعة من البدع والمستحدَثات في العهد الصفويّ، ثم سار الشيعة على نهجها، وكأنها عقائد بدهية، ومن ذلك:<BR>1- سَبّ الصحابة والخلفاء الراشدين الثلاثة (أبي بكرٍ وعمر وعثمان) رضوان الله عليهم، وذلك على المنابر وفي الشوارع والأسواق!..<BR>2- الاحتفال سنوياً بذكرى مقتل الحسين رضوان الله عليه، وممارسة التطبير (ضرب الرؤوس بالسكاكين الحادة)، واللطم على الوجوه والصدور، وضرب الظهور بالجنازير، وارتداء الثياب السود، وإنشاد أشعار البكائيات.. وذلك منذ دخول شهر (المحرّم)، وحتى اليوم العاشر منه (يوم عاشوراء).. كما تم تحريم الزواج في هذا الشهر!..<BR>3- إدخال الشهادة الثالثة على الأذان: (أشهد أنّ عليّاً وليّ الله)!..<BR>4- السجود على التربة الحسينية (قطعة من طين كربلاء)!..<BR>5- وجوب دفن الموتى الشيعة في النجف!..<BR>6- تغيير اتجاه القبلة في مساجد الشيعة، مخالفةً لأهل السنة!..<BR>7- إجازة سجود الإنسان للإنسان!..<BR>8- رصد مرتّباتٍ ضخمةٍ لرجال الدين الشيعة، الذين مُنِحوا أيضاً إقطاعياتٍ وأوقافاً خاصة، وهي مستحدَثات مأخوذة عن (الفُرس الأوائل)، وذلك تأسيساً لما يُسمى عند الشيعة الإمامية اليوم بـ (الخُمس).. وكل ذلك لكي يقومَ رجال الدين بدعم الشاه أو السلطان، وتسويقه عند عامة الشعب!..<BR><font color="#ff0000">وهكذا، تميّزت حقبة الحكم الصفويّ بثلاثة أمورٍ رئيسة : </font><BR>1- فرض التشيّع بالقوّة، وارتكاب مختلف أنواع الجرائم بحق أهل السنة، وتحويل إيران من دولةٍ سنّيةٍ خالصةٍ إلى دولةٍ ذات أغلبيةٍ شيعيةٍ صفوية (النسب الحالية هي: 63% شيعة، و35% سنّة، و2% نصارى وأرمن ويهود وزارادشت وبهائيون).. إذ يقدَّر عدد أهل السنة في إيران اليوم بخمسةٍ وعشرين مليون نسمة.<BR>2- الغلوّ، وإدخال مختلف أنواع الخرافات والبدع والطقوس (اليهودية والمجوسية والنصرانية) إلى الشعائر الإسلامية وعقيدة الإسلام.<BR>3- التحالف مع النصارى والصليبيين ضد المسلمين.<BR>* * *<BR><font color="#0000FF">الفُرس والفارسية</font><BR>لماذا نطلق اسم الفُرس على الإيرانيين؟!.. ولماذا نسمي مشروعَهم المشبوه بالمشروع (الفارسيّ)؟!.. لأسبابٍ كثيرة، أهمها:<BR>1- القومية الرسمية الرئيسة المعتَمَدَة للإيرانيين هي القومية الفارسية، وإيران كانت تُسمى: (بلاد فارس)، إلى أن بدأ عهد الأسرة البهلوية، فسُمِّيَت في عهد الشاه (رضا بهلوي) بالاسم الحالي: (إيران)، وعُمِّمَ اسمها الجديد دبلوماسياً ودولياً، واعتُمِد رسمياً.. وذلك في عام 1925م.<BR>2- إصرار إيران على تسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي، وقد رفض زعيمها (الخميني) ثم قادتها تسميته بالخليج الإسلامي، الذي اقترحه عليهم، حلاً وسطاً، بعضُ قادة الحركات الإسلامية المغشوشة بالثورة الخمينية الشيعية الفارسية.<BR>3- اللغة الرسمية في البلاد هي: الفارسية، وذلك بموجب المادة رقم (15) من الدستور الإيرانيّ الحاليّ، التي تنصّ حرفياً في شقِّها الأول على أنّ: (اللغة والكتابة الرسمية والمشتركة لشعب إيران هي الفارسية، فيجب أن تكونَ الوثائق والمراسلات والنصوص الرسمية والكتب الدراسية والكتابة.. بهذه اللغة)!.. ثم يتبعه الشقّ الثاني من نفس المادّة، الذي بقي مُعطّلاً لم يُعمَل به منذ اعتماد الدستور رسمياً، وذلك بأمر (الوليّ الفقيه): (ولكن يجوز استعمال اللغات المحلية والقومية الأخرى في مجال الصحافة ووسائل الإعلام العامة، وتدريس آدابها في المدارس إلى جانب اللغة الفارسية)!.. أي أنّ الشق الثاني من هذه المادة أدرِجَ لذرّ الرماد في العيون وحسب.<BR>4- نظام الحكم الإيرانيّ يتّبع سياسة تمييزٍ عنصريٍ ضد كل الإيرانيين من غير الفرس (كالأذريين والبلوش والعرب والأكراد).. وقد وصف الرئيسُ (هاشمي رفسنجاني) العربَ الإيرانيين في عام 1985م بأنهم (غجر متخلّفون)، وكذلك وصفهم مرشدُ الثورة (علي خامنئي) في عام 1997م بأنهم (متخلّفون وجاهليون)!.. (من أين يأتي الخطر على إيران، صباح الموسوي).<BR>5- تأكيداً على القومية الفارسية، وأنّ العمل لها وفي سبيلها (عنصرياً) كان حاضراً دوماً في عقول زعمائها وفقهاء الشيعة الإمامية عبر التاريخ.. يقول الطوسي في ص284 من كتابه (الغيبة): (اتّقِ العرب، فإنّ لهم خبرَ سوء، لم يخرج مع القائم منهم واحد)!.. (القائم: هو الإمام المهدي المنتَظَر عند الشيعة).. كما ورد في الجزء 52 ص231 من موسوعة (بحار الأنوار) للمجلسي ما يلي: (وليس بيننا وبين العرب إلا الذبح)!.. فهاذان الفقيهان من أكابر فقهاء الشيعة الإمامية، ينظران إلى العرب وغيرهم نظرةً عنصريةً شاذّة، بكل ما تحمل من حقدٍ تاريخيٍ عميق الجذور.<BR>6- عرب الأحواز محرَّم عليهم أن يُسمّوا أبناءهم بأسماء عربية، أو أن يتقلّدوا أي منصبٍ حكوميّ، أو أن يتحدّثوا باللغة العربية، مع أنّ غالبيّتهم من الشيعة، فالتعصّب تعصّب قوميّ فارسيّ إذن!.. (هل الثورة الإيرانية إسلامية أم مذهبية قومية؟.. محمد أسعد بيّوض التميمي، موقع المقريزي).<BR>7- أصدر الرئيس الإيرانيّ الحاليّ (أحمدي نجاد) قراراً في شهر آب 2006م، يقضي بـ (تفريس) كل جوانب الحياة الإيرانية، العلمية والثقافية والأدبية.. وغيرها. (من أين يأتي الخطر على إيران، صباح الموسوي).<BR>8- ورد في الوصية السياسية الشهيرة للوليّ الفقيه مرشد الثورة الإيرانية: (الخميني)، في الصفحة23 ما يلي: (وأنا أزعم بجرأة، أنّ الشعبَ الإيرانيَّ بجماهيره المليونية في العصر الراهن أفضلُ من أهل الحجاز في عصر رسول الله)!.. هكذا، يعتبر الخميني أنّ الفُرس اليوم هم أعظم درجةً حتى من جيل الصحابة رضوان الله عليهم!..<BR>9- انتشار اللغة الفارسية حالياً في جنوبيّ العراق الشيعيّ، بما في ذلك الأوراق الرسمية التي تقدَّم للمسافرين القادمين من الكويت، وذلك عند بوابات العبور إلى العراق (د. عبد الله النفيسي لقناة الجزيرة)!.. كما أنّ اللغة الفارسية بدأت تنتشر في إدارات الدولة ومعاملاتها الرسمية في محافظات جنوبيّ العراق الشيعية، وحول هذا يقول طبيب عراقي يعمل في البصرة: (صار علينا أن نتعلّمَ اللغة الفارسية، حتى نتمكّنَ من التفاهم مع الناس هنا).. (جريدة الشرق الأوسط، النفوذ الإيراني: المستور والمكشوف، 18/5/2007م).. وقد رصدت جريدة الشرق الأوسط -أيضاً- في الجنوب العراقيّ جيل الشباب هناك، (الذي يتعلّم اللغة الفارسية لغةً بديلةً عن الإنكليزية، وينخرط في الثقافة الفارسية إلى درجة اعتياد الاستماع إلى الأغاني الفارسية).. وهي دلالة أكيدة على عمق تغلغل الاحتلال الإيرانيّ القوميّ الفارسيّ للعراق!.. إذ لماذا تُستبدل اللغة الفارسية تحديداً باللغة العربية وهي لغة القرآن الكريم، وذلك في بلدٍ عربيٍ مسلم؟!..<BR>10- بعض أهالي بلدة (المدائن) العراقية يقولون: (إنّ الهجمات التي استهدفتهم من قبل الميليشيات الطائفية المسلّحة العميلة لإيران، كان هدفها إخلاء المنطقة من سكّانها أهل السنة، ليُتاحَ للإيرانيين الاستيلاء على المدائن وإعادة ترميم (إيوان كسرى)، باعتباره صرحاً فارسياً يذكّرهم بأمجادهم التاريخية)!.. (جريدة الشرق الأوسط، النفوذ الإيراني: المستور والمكشوف، 18/5/2007م).<BR>11- من المسؤولين الشيعة الفُرس في حكومة الاحتلال العراقية حالياً، الذين يُنكِّلون بأهل السنة، ويرتكبون الفظائع بحقّهم، وينتحلون أسماء عربية: (كريم شهبور=موفق الربيعي: مستشار الأمن القومي، وعبد العزيز طبطبائي=عبد العزيز الحكيم: رئيس ما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وإبراهيم الأشيقر=إبراهيم الجعفري: رئيس الوزراء السابق، وطارق مطر=صادق الموسوي: مستشار رئيس الحكومة العراقية، وعلي زندي=علي الأديب: قيادي بارز في حزب الدعوة الحاكم، وعادل أصفهاني=حامد البياتي: المندوب الدائم لحكومة الاحتلال في الأمم المتحدة، وباقر صولاغ غلام خسروي=بيان جبر: وزير الداخلية السفّاح السابق).. (المصدر: الملف نت، والجزيرة نت، 12/1/2007م). فضلاً عن المرجع الشيعيّ الفارسيّ الإيرانيّ (علي السيستاني)، الذي لا يتكلم اللغة العربية ولا يُجيدها، ومع ذلك له الكلمة الأولى في العراق الآن، وهو (مُحرِّك) التواطؤ مع المحتلّ الأميركي، وصمّام الأمان بالنسبة له.. وغيرهم الكثيرون.. وكل هؤلاء من أصولٍ فارسية، استولوا على السلطة في العراق، وسيطروا على مفاصل الدولة العراقية بحماية الحراب الأميركية.. فلماذا هؤلاء الفُرس بالتحديد يسيطرون على مقاليد الأمور في العراق؟!.. <BR>12- المادّة رقم (15) في الدستور الإيرانيّ الحاليّ، تنصّ في شقّها الثاني، كما ذكرنا في الفقرة رقم (3) آنفاً.. على حق الأقليات القومية بإيران في التمتع أو التعلم أو إصدار وسائل إعلامٍ بلغتها.. والمادّة رقم (19) تنصّ على أنه (يتمتع أفراد الشعب الإيرانيّ، من أي قوميةٍ أو قبيلةٍ كانوا، بالمساواة في الحقوق، ولا يُعتَبَر اللون أو العنصر أو اللغة أو ما شابه، سبباً للتفاضل).. كما تنصّ المادة رقم (20) على أنّ (حماية القانون تشمل جميعَ أفراد الشعب، نساءً ورجالاً، بصورةٍ متساوية، وهم يتمتّعون بجميع الحقوق الإنسانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ضمن الموازين الإسلامية)!.. (الدستور الإيراني).. إلا أنّ هذه الموادّ الدستورية وغيرها، قد عُطِّلَت بأوامر رسميةٍ صادرةٍ عن (الوليّ الفقيه) الصفويّ الفارسيّ، وذلك منذ قيام الجمهورية الإيرانية الحالية، ومنذ تدوين الدستور الإيرانيّ الشيعيّ الجديد. (من أين يأتي الخطر على إيران، صباح الموسوي.. وموقع البيّنة: الدستور الإيراني والوحدة الإسلامية).<BR>* * *<BR>إنّ المشروع الإيرانيّ الذي يتغلغل أصحابه في بلاد العرب والمسلمين، هو، في أصله، مشروع قوميّ صفويّ فارسيّ، يتستّر بالدين، ويعمل خلف قِناع الإسلام، ويتمدّد بمختلف طرائق التضليل.. تضليل الدول والشعوب العربية والإسلامية، وهو لا يهدف إلا إلى أمرٍ واحدٍ فحسب: إخراج أهل السنّة من دينهم، ونشر خزعبلات الشيعة الإمامية الصفوية الفارسية، للسيطرة التامة على أمة الإسلام وأوطانها وشعوبها ومقدّراتها، بهدف إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية، الآفلة على أيدي العرب والمسلمين منذ مرحلة صدر الإسلام!..<BR>بقي أن ننوِّه، إلى أنّ إطلاقنا كلمة (الفارسية) على الفُرس، ليست شتيمةً ولا انتقاصاً عنصرياً، فهم يعتزّون بقوميتهم الفارسية، بل يتعصّبون لها ويسيرون على هَدْيها كما وجدنا آنفاً.. وعندما نُشير إلى أصحاب المشروع الإيرانيّ العدوانيّ في أوطاننا، فإننا نصفهم بأنهم (شيعة فُرس)، أو (صفويون فُرس)، ونصف مشروعَهم بأنه (مشروع صفويّ فارسيّ).. وفي كل هذه المصطلحات، إنما نقصد بها أصحابَ المشروع العدوانيّ الصفويّ الفارسيّ، الذين يهاجموننا ويعتدون علينا وينتهكون بلادنا ومجتمعاتنا وعقيدتنا وديننا ومقدّساتنا، بعقائدهم الشاذّة التي تُخرِج معتنقيها عن الإسلام، وبممارساتهم التبشيرية والإجرامية العنيفة المتطابقة مع ممارسات الصفويين الأوائل، وبعنصريّتهم القومية التي يتعصّبون لها، ويحاولون –بِها- إلغاء الآخرين وانتماءاتهم، لاسيما العرب، مادّة الإسلام وأهله.<BR>* * *<BR><font color="#0000FF">عقائد الشيعة الإمامية الجعفرية الإثني عشرية</font><BR>تقوم الشيعة الإمامية أو الجعفرية أو الإثنا عشرية.. على مجموعةٍ من العقائد الشاذّة، التي -كما سنرى- توقِع مَن يعتنقها (نقول: مَن يعتنقها) بالكفر الواضح الصريح، جملةً وتفصيلاً!.. ومعظم هذه العقائد أُخِذَت -كما ذكرنا في بحث: (الصفويون والصفوية)- من البدع والمستحدَثات الغريبة التي أدخِلَت على دين الإسلام، وذلك في العهود المختلفة للحكم الصفويّ، ثم تحوّلت عند أتباع الشيعة الإمامية إلى عقائد لا تقبل عندهم المناقشة ولا إعمال العقل ولا التغيير ولا التبديل.<BR><font color="#ff0000">من المهم -قبل أن نعرضَ أهم العقائد الخاصة بالشيعة الإمامية- أن نؤكِّد على النقاط التالية: </font><BR><font color="#ff0000">أولاً: </font> عندما نتحدّث عن العقائد الشاذة، فإننا لا نُكفِّر أحداً، كما يفعل أصحاب تلك العقائد، الذين يُكَفِّرون كل مسلمٍ يخالف مِلّتهم، إلى درجة أنّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينجوا من قذفهم بالكفر، من قِبَل أولئك المفترين من أتباع تلك العقائد الشاذة.. وإنما نؤكّد، أنّ الحكم الإسلاميّ الشرعيّ خاص بمن يعتقد بهذه العقائد، ويؤمن بها، ويسعى لنصرتها بكل الأساليب.<BR><font color="#ff0000">ثانياً: </font> إنّ الحديث عن عقائد الشيعة الإمامية، هو حلقة من حلقات الحديث عن المشروع الإيرانيّ الصفويّ الفارسيّ، لا يمكن إغفاله، لأنّها جوهر المشروع المشبوه، ووسيلته لاختراق مجتمعاتنا الإسلامية، وقد بدأ أصحابه هجومهم المسعور داخل أوطاننا، معتمدين على إفساد عقيدة الإسلام في نفوس الناس، ولابد إزاء هذا الهجوم الشرس المخطَّط له بعنايةٍ ودقة.. لابدّ من مقاومته عقدياً وفكرياً.. وأول خطوةٍ في كل ذلك، هي أن نُبيّن للناس حقيقة عقائد هؤلاء القوم، الذين يستخدمونها في خلخلة عقيدة الأمة، لخلخلة مجتمعاتنا، تمهيداً لزرع الفتنة داخلها، ثم للانقضاض عليها بخططهم الماكرة، كما سنرى في حلقاتٍ قادمةٍ بإذن الله.<BR><font color="#ff0000">ثالثاً: </font> العقائد التي سنعرضها تالياً، مأخوذة من مراجعهم وكتبهم الأكثر اعتماداً لديهم، والصادرة عن متقدّميهم ومتأخّريهم، ومع ذلك، فقد أدرجناها شارحين بعضَ جوانبها، دون أن نتدخّل بالحكم على أصحابها.<BR><font color="#ff0000">رابعاً: </font> قبل أن يبدأ القاذفون من بعض الإخوة الكرام بتوجيه قذائفهم نحونا، لأنّ الحديث في العقائد –حسب مفهومهم- خط أحمر، ننصحهم بأن يكونوا كما يريدهم الله عز وجل، أحرص الناس على عقيدة الإسلام، وعلى الدفاع عنه، من غير أن يخافوا في الله لومةَ لائم، وذلك بدلاً من تضييع الأوقات بالسياسات والسلوكيات التي تُغطّي في نتائجها على هذا المشروع المشبوه، وعلى وسائله وخططه وخلفياته العقدية والفكرية.. فعندما يهاجمك عدو بأسلحته العقدية والفكرية، عليك أن تتصدى له في ساحة المعركة التي صنعها لك، وبدأها وحدّد وجوهها، وفرضها عليك.. فإن لم تفعل، فانظر إلى نفسك، وراجع سلوكك، فقد تُحتَسَب عند الله عز وجل من المنهزمين الفارّين من الزحف، المتخلّين عن الدفاع عن أهم حصون الإسلام، فعند ساحة الصراع التي يُعتَدَى فيها على عقيدة الإسلام، يتوقّف كل هراء، ويدخل المسلم –لاسيما ابن الحركة الإسلامية- ساحةَ الصراع المفروضة عليه بكل التوهّج في عقيدته وفكره الأصيل، إذ لا وقت للانشغال عن الحرب الحقيقية التي يشنّها أعداؤنا بكل شراسةٍ ضدنا، ولا وقت للانشغال في ما بين السطور وأحرف الكلمات وعلامات الترقيم.. هنا وهناك.. فمَن كان (كبيراً) فليتفضّل وليخض معركته (الكبيرة) مع أصحاب العقائد الهدّامة، فهم العدو، وليس العدو مَن يتصدى لهم.. نعم، لا مجال للسفسطة والهراء في ساحات الصراع، ونسأل الله السلامة.<BR>أهم هذه العقائد الشاذّة للشيعة الإمامية، الغريبة على دين الإسلام ما يلي:<BR><font color="#ff0000">1- عقيدة البَداء : </font><BR>البداء، هو أن يظهر الأمر بعد أن كان خافياً، وهذه العقيدة عند الشيعة الإمامية تعني: أن يبدوَ شيء لله عز وجل لم يكن عالماً به!.. وهي من عقائد اليهود.<BR>يقول الكُلَيني في (أصول الكافي) عن زرارة بن أعين: (ما عُبِدَ الله بشيءٍ مثل البداء)!.. كما يروي عن أبي عبد الله زاعماً أنه قال: (ما تنبّأ نبيّ قط حتى يُقرَّ لله بخمس: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة)!.. (أصل الكافي، ج1 ص146).<BR><font color="#ff0000">2- عقيدتهم في الرَّجْعة :</font><BR><BR>أي رجعة الأموات، كرجعة مهديّهم المنتَظَر أو القائم أو الإمام الثاني عشر من السرداب، الذي ستكون رجعته في آخر الزمان كما يزعمون، ليقتلَ غيرَ الشيعة.. كما يرجع أعداء الشيعة كذلك، لينتقمَ منهم الإمام المهديّ، فيقوم مثلاً –كما يزعمون- (بصلب أبي بكرٍ وعمر على شجرةٍ رطبة)!.. (المسائل الناصرية للسيد المرتضى).. ويروي (المجلسي) في كتاب (حق اليقين) عن محمد الباقر: (إذا ظهر المهديّ، فإنه سيُحيي عائشةَ ويُقيمُ عليها الحدّ)!..<BR><font color="#ff0000">3- عقيدة التُقية : </font><BR>وقد عرّفها علماؤهم بأنها: (قولُ أو فعلُ غير ما تعتقد).. والتقية عندهم أصل من أصول دينهم، وفي هذا يقول (الكُلَيني) في (أصول الكافي) نقلاً عن أبي عبد الله: (لا دين لمن لا تُقيةَ له)!.. وكذلك يقول علماؤهم: (لا إيمان لمن لا تُقيةَ له)!..<BR><font color="#ff0000">4- عقيدتهم في الطينة الكربلائية : </font><BR>أي الطينة المأخوذة من قبر الحسين رضي الله عنه، فلها تقديس خاص عندهم، يصنعون منها قطعاً ليسجدوا عليها في صلواتهم، ثم تطوّرت نظرتهم إلى طينة القبر، فجعلوا الطينة في كل أنحاء (كربلاء) طينةً مقدّسةً كطينة قبر الحسين التي يقدّسونها.. يقول محمد النعمان الحارثي نقلاً عن أبي عبد الله زاعماً: (في طين قبر الحسين الشفاء من كل داء، وهو الدواء الأكبر)!..<BR><font color="#ff0000">5- عقيدتهم في نكاح المتعة : </font><BR>فالمتعة لها مكانة عظيمة عندهم، وفي هذا يروي (فتح الله الكاشاني) عن (جعفر الصادق) في كتابه (منهج الصادقين) زاعماً.. ما يلي: (إنّ المتعة من ديني ودين آبائي، فالذي يعمل بها يعمل بديننا، والذي يُنكرها يُنكر ديننا، بل إنه يَدين بغير ديننا، وولدُ المتعة أفضلُ من ولد الزوجة الدائمة، ومُنكِرُ المتعة كافر مرتدّ)!..<BR><font color="#ff0000">6- قولهم بتحريف القرآن : </font><BR>إنّ غلاة متقدّميهم ومتأخّريهم يقولون بتحريف القرآن الكريم، من مثل: الكليني في كتابه (الكافي)، ومحمد باقر المجلسي في موسوعته (بحار الأنوار).. وغيرهما، ولم يرد أي تكذيبٍ لأقوالهم أو ردٍ لمزاعمهم من قِبَل متأخّريهم المعتَمَدين عندهم، بل يعتبرون أولئك الفقهاء السابقين من أجلّ علمائهم وأصدقهم روايةً وقولاً، وأوسعهم علماً وتُقىً، وأحقّهم تقديساً!..<BR>يورد الكليني روايةً ينسبها كذباً إلى (جعفر بن محمد الصادق)، يقول فيها: (عندنا مصحف فاطمة عليها السلام، وما يُدريهم ما مصحف فاطمة.. مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد)!.. (الكافي ج1 ص239، طبعة طهران، كتاب الحجّة).<BR>ويقول محمد باقر المجلسي: (إنّ كثيراً من الأخبار صريحة في نقص القرآن وتغييره، ومتواترة المعنى)!.. (مرآة العقول، ص253).<BR>ويقول نعمة الله الجزائري: (الأخبار مستفيضة بل متواترة، وتدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادةً وإعراباً)!.. (الأنوار النعمانية ج2 ص357).<BR>ويقول الخميني: (لقد كان سهلاً عليهم –أي على الصحابة الكرام- أن يُخرِجوا هذه الآيات من القرآن، ويتناولوا الكتاب السماويَّ بالتحريف، ويُسدِلوا الستار على القرآن، ويُغيِّبوه عن أعين العالمين.. إنّ تهمة التحريف التي يوجِّهها المسلمون إلى اليهود والنصارى، إنما ثبتت على الصحابة)!.. (كشف الأسرار ص114 بالفارسية).<BR>ويزعم النوري الطبرسي، بأنّ الصحابة رضوان الله عليهم، قد حرّفوا القرآن الكريم، فأسقطوا آية الولاية من سورة (الشرح - ألم نشرح لك صدرك)، وهي: (ورفعنا لكَ ذكرك، بِعَلِيٍّ صهرك)!.. (فصل الكتاب في إثبات تحريف كتاب ربّ الأرباب).<BR><font color="#ff0000">7- عقيدتهم في الأئمّة : </font><BR>يزعمون أنّ الأئمّة يعلمون الغيب، وأنهم معصومون عن الخطأ والنسيان والسهو، وأنّ لهم حرية الاختيار بين التحليل والتحريم، وأنّ الإمامة أعلى مرتبةً من النبوّة.. وفي هذا يروي (الكليني) عن جعفر الصادق قولاً مزعوماً: (نحن خزّان علم الله، نحن تَرَاجمة أمر الله، نحن قوم معصومون، أمر بطاعتنا ونهى عن معصيتنا، نحن حُجّة الله البالغة على مَن دونَ السماء وفوقَ الأرض)!.. (الكافي).. كما قال: (إنّ الأئمّة يعلمون ما كان، وما سيكون، وإنّه لا يَخفى عليهم شيء).. (أصول الكافي ص160).<BR>ويقول الخميني في الأئمّة: (إنّ للإمام مَقاماً محموداً، ودرجةً سامية، وخلافةً تكوينيةً تخضع لولايتها وسيطرتها جميعُ ذرّات هذا الكون، وإنّ من ضروريات مذهبنا، أنّ لأئمّتنا مَقاماً لا يبلغه مَلَك مقرَّب ولا نبي مُرسَل)!.. (الحكومة الإسلامية ص52، طبعة القاهرة لعام 1979م).<BR>كما يصف الخميني أئمّتهم بقوله: (لا يُتَصوَّر فيهم السهوَ والغفلة).. (الحكومة الإسلامية ص91).<BR>و يقول الخميني كذلك: (تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن).. (الحكومة الإسلامية ص113).<BR><font color="#ff0000">8- عقيدتهم في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم : </font><BR>تقوم عقيدتهم كذلك، على سَبّ الصحابة رضوان الله عليهم، وتكفيرهم وبُغضهم ولَعنهم واتهامهم بالفسق والضلال، خاصةً الخلفاء الثلاثة (أبي بكر وعمر وعثمان) وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن الزبير والزبير بن العوّام وأبي عبيدة بن الجرّاح وخالد بن الوليد.. ويزعمون أنّ الصحابة رضوان الله عليهم قد ارتدّوا عن الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، إلا نفراً قليلاً منهم:<BR>يروي (الكليني) عن جعفر بن محمد الصادق، زاعماً أنه قال: (كان الناس أهلَ رِدّةٍ بعد النبيّ صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: مَن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذرٍ الغفاري، وسلمان الفارسيّ)!.. (أصول الكافي، ج3 ص85).<BR>يقولون في كتابهم (مفتاح الجنان): (اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد، والعن صنمي قريشٍ وجبتَيْهما وطاغوتَيْهما وابنتَيْهما..)!.. يقصدون بذلك أبا بكرٍ وعمر وعائشة وحفصة، رضوان الله عليهم.<BR>ويقول محدِّثهم (نعمة الله الجزائري): (إننا لا نجتمع معهم -أي مع أهل السنّة- على إلهٍ ولا على نبيٍ ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إنّ ربهم هو الذي كان محمد نبيَّه، وخليفته من بعده أبو بكر.. ونحن نقول: إنّ الربّ الذي خلق خليفةَ نبيّه أبا بكرٍ ليس ربَّنا، ولا ذلك النبيُّ نبيَّنا)!.. (الأنوار النعمانية، ج2 ص287).<BR>ويقول الخميني عن الصحابيَّيْن الخليفتَيْن أبي بكرٍ وعمر: (.. ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين.. إنّ مثل هؤلاء الأفراد الجهّال الحمقى والأفاقون والجائرون.. غيرُ جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر)!.. (كشف الأسرار، ص108). كما قال عن الخليفة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: (إنّ أعماله نابعة من أعمال الكفر والزندقة، والمخالفات لآياتٍ ورد ذكرها في القرآن الكريم)!.. (كشف الأسرار، ص116).<BR><font color="#ff0000">9- عقيدتهم في السنّة المطهَّرة : </font><BR>يعتبرونها مكذوبةً غيرَ صحيحة، لأنّ رواتها من الصحابة الذين يكفِّرونهم:<BR>يقول الشيخ الشيعي (محمد حسن آل كاشف الغطاء): (أما ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب ومروان بن الحكم وعمران بن حطان الخارجي وعمرو بن العاص ونظائرهم.. فليس له عند الإمامية من الاعتبار مقدارَ بعوضة، وأمرهم أشهر من أن يُذكَر)!.. (أصل الشيعة وأصولها).<BR>ويقول الشيخ الشيعي (حسين بن عبد الصمد العاملي) في كتب حديث أهل السنة: (فصحاح العامّة كلها وجميع ما يروونه غير صحيح)!.. (العامّة هم بعرفهم أهل السنّة).. (وصول الأخيار، ص94).<BR>ويتّهم الخميني أبا بكرٍ الصديق رضي الله عنه في كتابه (كشف الأسرار، ص112)، بأنه (كان يضع الحديث)!.. كما يتّهم الصحابيَّ الجليل (سمرة بن جندب) أيضاً في كتابه (الحكومة الإسلامية، ص71)، بأنه (كان يضع الحديث)!..<BR><font color="#ff0000">10- عقيدتهم في الإجماع : </font><BR>الإجماع أحد مصادر التشريع الإسلاميّ، نَقَضَه رجال الدين من أتباع الشيعة الإمامية، وخالفوه.. وقد تبلورت هذه المخالفة في المادة رقم (12) من الدستور الإيرانيّ، التي تعتبر أن المذهب الجعفريَّ الإثني عشريّ هو مذهب بل دين وحيد إلى الأبد: (الدين الرسميّ لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفريّ الإثنا عشريّ، وهذه المادة تبقى إلى الأبد، غيرَ قابلةٍ للتغيير)!..<BR>ومن مخالفاتهم للإجماع: إباحتهم نكاح المتعة، الذي انعقد الإجماع على تحريمه، كما حرّمه الإمام عليّ بن أبي طالبٍ كرّم الله وجهه، وقد ثبت أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حرّمه أخيراً بعد إباحته!.. (الخمينية.. شذوذ في العقائد.. شذوذ في المواقف، سعيد حوّى).. ونكاح المتعة هو زنا بكل ما في هذه الكلمة من معنى، يقوّض أركان الأسرة المسلمة، ويهدم اللبنة الأولى والأساس في بناء المجتمع المسلم!.. <BR><font color="#ff0000">11- عقيدتهم في الجهاد : </font><BR>الجهاد ممنوع ما لم يظهر الإمام الغائب المنتَظَر، ولا يصح إلا تحت لوائه، وفقهاؤهم يقومون مقام المهديّ المنتَظَر في إجراء السياسات والتصرّف بمال الإمام.. إلا الجهاد، فلا ينعقد لواؤه إلا بوجود مهديّهم المنتظَر، بعد خروجه المزعوم من سردابه!.. (تحرير الوسيلة، ج1 ص482).<BR><font color="#ff0000">12- موقفهم من غير الشيعة : </font><BR>يعتقدون أنّ أهل السنّة نواصب كافرون، وأنّ كل مَن ليس على دينهم ومن مِلّتهم.. كافر:<BR>يروي (الكليني) في (الكافي ج1 ص233) عن (الرضا): (ليس على ملّة الإسلام غيرُنا وغيرُ شيعتنا)!..<BR><font color="#ff0000">13- قولهم في الأنبياء وانتقاصهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم : </font><BR>ينتقصون من قدر الأنبياء والرسل عليهم صلوات الله وسلامه، ويعتقدون بأنّ (الإمامَ المنتَظَر) أرفعُ منـزلةً منهم (أي من الأنبياء والرسل)، وفي ذلك قال الخميني بتاريخ 28/6/1980م، في خطابٍ إلى الشعب الإيرانيّ بمناسبة ذكرى مولد (الإمام المنتَظَر) في الخامس عشر من شعبان: (.. فكل نبيٍ من الأنبياء إنما جاء لإقامة العدل، لكنه لم ينجح، حتى خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء لإصلاح البشر وتهذيبهم وتحقيق العدالة.. لم يوفَّق في ذلك أيضاً.. فالذي سينجح بتحقيق العدالة في كل أرجاء العالَم هو المهديّ المنتَظَر)!.. (مختارات من أحاديث وخطابات الإمام الخميني).<BR><font color="#ff0000">14- عقيدتهم في نزول الوحي على السيدة فاطمة الزهراء رضوان الله عليها : </font><BR>يعتقد أتباع الشيعة الإمامية، بأنّ الوحي قد نزل على (السيدة فاطمة) بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك بعد وفاته.. وفي ذلك يقول (الخميني)، في كلمته التي ألقاها في (حسينية جماران) بتاريخ 2/3/1986م.. يقول ما يلي:<BR>(وإنّ فاطمة الزهراء عاشت بعد وفاة والدها خمسةً وسبعين يوماً، قضتها حزينةً كئيبة، وكان جبرائيل الأمين يأتي إليها لتعزيتها، ولإبلاغها بالأمور التي ستقع في المستقبل، ويتّضح من الرواية، بأنّ جبريل خلال الخمسين يوماً كان يتردّد كثيراً عليها، ولا أعتقد بأنّ رواية كهذه الرواية وردت بحق أحد باستثناء الأنبياء العظام، وكان الإمام علي يكتب هذه الأمور التي تُنقَل لها من قبل جبريل، ومن المحتمل أن تكون قضايا إيران من الأمور التي نُقِلَت لها..)!.. (الخمينية.. شذوذ في العقائد.. شذوذ في المواقف، سعيد حوّى).<BR>* * *<BR>ما سبق كان أهم العقائد التي تقوم عليها الشيعة الإمامية، وهي كما ذكرنا، عقائد مكفِّرة لِمَن يعتنقها، وليس من الصعب على القارئ الكريم أن يلحظَ الخبث في مثل هذه العقائد الشاذّة، التي تهدم دين الإسلام، وتجعله ألعوبةً بل أضحوكةً بأيدي أئمة الشيعة الإمامية!.. وغني عن الذكر، بأنّ هذه العقائد الشاذّة تجعل من الشيعة الإمامية ديناً آخر مختلفاً عن دين الإسلام، بل عن كل الأديان السماوية.. فهي بذلك ليست مذهباً إسلامياً، بل ديناً بشرياً وضعياً لم تعرفه البشرية قبل الحكم الآفل للشاه (إسماعيل الصفويّ) الخارج عن الإسلام جملةً وتفصيلا!..<BR>* * *<BR><font color="#0000FF">تصدير الثورة الشيعية الصفوية الفارسية ، والخطة الخمسينية الجديدة</font><BR>نشرت مجلة البيان الإماراتية في عددها رقم (78) تحت عنوان: (الخطة السرّية للآيات في ضوء الواقع الجديد)، نصَّ رسالةٍ موجَّهةٍ من (مجلس الشورى للثورة الثقافية الإيرانية) إلى المحافظين في الولايات الإيرانية، وذلك في عهد الرئيس الإيرانيّ (خاتمي)، وقد كانت المجلة قد حصلت على تلك الرسالة الخطيرة من (رابطة أهل السنة في إيران – مكتب لندن)، التي عرضها وعلّق عليها: (الدكتور عبد الرحيم البلوشي).. ومما جاء في تلك الرسالة:<BR>[لقد قامت، بفضل الله، دولة الإثني عشرية في إيران بعد عقودٍ عديدة، وبتضحية أمة الإمام الباسلة، ولذلك، فنحن -بناءً على إرشادات الزعماء الشيعة المبجَّلين- نحمل واجباً خطيراً وثقيلاً، هو (تصدير الثورة)، وعلينا أن نعترفَ بأنّ حكومتنا -فضلاً عن مهمّتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب- فهي حكومة مذهبية، ويجب أن نجعلَ تصدير الثورة على رأس الأولويات، لكن نظراً للوضع العالميّ الحاليّ، وبسبب القوانين الدولية -كما اصطُلح على تسميتها- لا يمكن تصدير الثورة، بل ربما اقترن ذلك بأخطارٍ جسيمةٍ مدمِّرة.. ولهذا، فإننا وضعنا (خطةً خمسينيةً) تشمل خمس مراحل، مدة كل مرحلةٍ عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة (الإسلامية) إلى جميع الدول المجاورة، لأنّ الخطر الذي يواجهنا من الحكّام ذوي الأصول السنيّة، أكبر بكثيرٍ من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب، لأنّ أهل السنّة هم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمّة المعصومين، وإنّ سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم، ولتنفيذ هذه الخطة الخمسينية، يجب علينا أولاً، أن نُحَسِّن علاقاتنا مع دول الجوار، ويجب أن يكونَ هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم.. وإنّ الهدف هو فقط (تصدير الثورة)، وعندئذ نستطيع أن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنتقدّم إلى عالم الكفر بقوةٍ أكبر، ونزيّن العالم بنور التشيّع، حتى ظهور المهديّ المنتَظَر]!.. (ا هـ).<BR>منذ أن انتصرت الثورة الشيعية الإيرانية في عام 1979م، صرّح زعماؤها وأولهم مرشد الثورة وزعيمها: (الخميني)، بأنهم لن يقفوا في ثورتهم عند حدود إيران، بل سيعملون على نشرها في بلدان العالَم الإسلاميّ، خاصةً في العراق ودول الخليج العربيّ ولبنان، ورفعوا شعاراً علنياً هو شعار: (تصدير الثورة)، وأعلن الخميني ذلك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانتصار ثورته، أي بتاريخ 11/2/1980م، إذ قال: (إننا نعمل على تصدير ثورتنا إلى مختلف أنحاء العالَم)!.. ولتحقيق هذه الغاية، تم تشكيل المنظمات الداخلية والخارجية، التي قامت بانتهاكاتٍ وأعمال عنفٍ في بعض البلدان، كالكويت والسعودية ولبنان.<BR>عقيدة (تصدير الثورة) نابعة من العقيدة الشيعية الإمامية، التي (تعتبر أهلَ السنّة (نواصبَ) كفاراً ينبغي قتالهم وقَتلهم، أو تغيير دينهم إلى الشيعة الإمامية)!.. لكنّ وقوع الحرب العراقية الإيرانية التي هُزِمَت فيها إيران، ثم وفاة (الخميني).. استدعى إعادةَ النظر في السياسة الثورية الانقلابية الإيرانية، بهدف ترتيب الأوضاع الداخلية بعد الهزيمة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.. من جهة، وبهدف الاستجابة لمتطلّبات التحوّلات الدولية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وتفرُّد الولايات المتحدة الأميركية بالهيمنة على العالَم.. من جهةٍ ثانية.<BR>لذلك كان لابد من تغيير التكتيك والأسلوب، مع بقاء الهدف الاستراتيجي قائماً: (تصدير الثورة)، لكن من غير ضجيج، أو إراقة دماء، أو إثارة ردود الأفعال المحلية والدولية!.. وهكذا، رُسِمَت الخطة الخمسينية (أي مدتها خمسون سنة) على طريقة (بروتوكولات حكماء صهيون)، وأبرز ما جاء فيها:<BR>1- الخطة تستهدف أهل السنّة داخل إيران وخارجها، وهي ذات صبغةٍ ثقافيةٍ اجتماعيةٍ تاريخيةٍ سياسيةٍ اقتصادية دينية.<BR>2- تعتمد الخطة على تحسين العلاقات مع الآخرين، وعلى نقل أعدادٍ من العملاء إلى الدول المستهدَفَة.<BR>3- تدعو الخطة إلى زيادة النفوذ الشيعيّ في مناطق أهل السنة، عن طريق بناء الحسينيات والجمعيات الخيرية والمراكز الثقافية والمؤسّسات الطبية والصحية.. كما تدعو إلى تغيير التركيبة السكانية، بتشجيع الهجرة الشيعية إلى تلك المناطق، وبتهجير أهل تلك المناطق منها.<BR>4- توزَّع الخطة على خمس مراحل، مدة كل مرحلةٍ عشرُ سنوات، ينفّذون في كل مرحلةٍ حزمةً من الإجراءات، كما يلي:<BR><font color="#ff0000">أ- المرحلة الأولى (مرحلة التأسيس ورعاية الجذور): </font>يقومون خلالها بإيجاد السكن والعمل لأبناء الشيعة المهاجرين إلى الدول المستهدَفَة، ثم بإنشاء العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال والمسؤولين الإداريين في تلك الدول، ثم بمحاولة خلخلة التركيبة السكانية عن طريق تشتيت مراكز تجمّعات أهل السنّة وإيجاد تجمّعاتٍ شيعيةٍ في الأماكن المهمّة.<BR><font color="#ff0000">ب- المرحلة الثانية (مرحلة البداية): </font> إذ يتم العمل من خلال القانون القائم وعدم محاولة تجاوزه، والسعي للحصول على الجنسية المحلية للمهاجرين الشيعة، ومحاولة الانسلال إلى الأجهزة الأمنية والحكومية،.. ثم التركيز على إحداث الوقيعة بين علماء السنة (الوهابيين -كما يصفونهم-) والدولة، من خلال تحريض العلماء على المفاسد القائمة وتوزيع المنشورات باسمهم، وارتكاب أعمالٍ مُريبةٍ نيابةً عنهم، ثم إثارة الاضطرابات.. وبعدها يتم تحريض الدولة عليهم.. وذلك كله، للوصول إلى هدف إثارة أهل السنّة على الحكومات، حتى تقمعَ تلك الحكومات أهلَ السنّة، فيتحقق هدف انعدام الثقة بين الطرفين.<BR><font color="#ff0000">ج- المرحلة الثالثة (مرحلة الانطلاق): </font> يتم خلالها ترسيخ العلاقة بين الحكام والمهاجرين الشيعة العملاء، وتعميق التغلغل في أجهزة الدولة، وتشجيع هجرة رؤوس الأموال السنية إلى إيران، لتحقيق المعاملة بالمثل، أي للسماح لرؤوس الأموال الإيرانية بالعمل في تلك البلدان السنيّة.. ثم القيام بضرب اقتصاديات تلك الدول، بعد السيطرة عليها.<BR><font color="#ff0000">د- المرحلة الرابعة (بداية قطف الثمار): </font> التي تتميّز بالوصول إلى المواقع الحكومية الحسّاسة، وشراء الأراضي والعقارات، ما يؤدي إلى ازدياد سخط الشعوب السنيّة على الحكومات، بسبب ازدياد نفوذ الأغراب الشيعة فيها.<BR><font color="#ff0000">هـ- المرحلة الخامسة (مرحلة النضج): </font> فيها تقع الاضطرابات الشديدة، وتفقد الدولة عوامل قوّتها (الأمن، والاقتصاد)، وبسبب الاضطرابات يتم اقتراح تأسيس (مجلسٍ شعبيٍ)، يسيطرون عليه ويقدّمون أنفسهم مخلِّصين لمساعدة الحكّام على ضبط البلاد، وبذلك يحاولون السيطرة بشكلٍ هادئٍ على مفاصل الدولة العليا، فيحقّقون هدف (تصدير الثورة) بهدوء.. وإن لم يتم ذلك، فإنهم يحرّضون الشعوب لإعلان الثورة الشعبية، ثم يسرقون السلطة من الحكّام، ويسيطرون بشكلٍ كاملٍ على مفاصل الدولة.<BR>(انظر: الرافضة في سطور، أبو عادل إبراهيم العوفي.. والخطة السرية: دراسة في الأسلوب الجديد لتصدير الثورة الإيرانية، موقع البرهان).<BR>* * *<BR>إننا حالياً نشهد تنفيذ هذه الخطة الخمسينية الخبيثة بكل دقةٍ في بعض بلاد العرب والمسلمين، من مثل: العراق والكويت والبحرين واليمن وسورية ولبنان والأردن، والسودان وبعض الدول العربية في شماليّ إفريقية.. وغيرها!.. ولعل افتضاح أمرهم وقع بسبب خروجهم عن بعض محاور خطتهم الخمسينية الخبيثة في العراق، وبسبب ممالأتهم للمحتل الأميركي (الشيطان الأكبر) والعدو الصهيوني، ضد العرب والمسلمين.. فوقعوا في فخ أحقادهم، التي دفعتهم لارتكاب أفظع الجرائم وأشدها خسّةً ونذالةً في بلاد الرافدين، ما أدى لتعبئة الرأي العام العربي والإسلامي ضدهم بعد انكشاف نواياهم وعقائدهم وخلفيات سلوكهم المشين البشع ضد الشعوب المسلمة.. بينما هم في سورية مثلاً، ينفّذون خطتهم الخبيثة بكل تفاصيلها، تحت الحماية الكاملة التي يقدّمها لهم النظام الأسدي المجرم ضد سورية وشعبها.. وليس من المعقول أن يقفَ المسلمون متفرّجين على شعوبهم وبلدانهم وهي تسقط الواحدة تلو الأخرى، في أحضان أصحاب المشروع الصفويّ الفارسيّ المشبوه.. إذ لا بد من مشروعٍ مضادٍ يحمي الشعوب والأمّة والأوطان من هذا الشرّ المستطير القادم من بلاد فارس الصفوية، بالتواطؤ الكامل مع نظام بشار أسد الخائن لوطنه وشعبه وأمّته!..<BR>* * *<BR>ـــــــــــــــــــ<BR>المراجع :<BR>1- الدولة الصفوية – محمد الخولي.<BR>2- تاريخ إيران بعد الإسلام – عباس إقبال.<BR>3- الصفويون الجدد – مجلة الراصد الإسلامية، العدد 42.<BR>4- عودة الصفويين – عبد العزيز بن صالح المحمود.<BR>5- الشاه عباس الكبير – د. بديع محمد جمعة.<BR>الصفويون والدولة العثمانية – أبو الحسن علوي بن حسن عطرجي.<BR>6- لمحات اجتماعية من تاريخ العراق – د. علي الوردي.<BR>7- قراءة جديدة في تاريخ العثمانيين – د. زكريا إبراهيم بيومي.<BR><BR><br>

(إن تنصروا الله ينصركم )علينا جميعاً معشر السنة بالتمسك بعقيدتنا قولاً وعملاً وسلوكاً واقعياً في حياتناوتعليماً لأبنائنا ودعوة لأمتنا مع بيان عقائد الرافضة واليهود والنصارى وكشف مخططاتهم وعلى كل مسلم الإعداد بالعلم الشرعي والتقوى وتقوية البدن فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ويجب علينا الإلتفاف حول علمائنا ودعاتنا والوقوف صفا واحدا ولندع التناحر والتنازع ( ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )ولنتمسك بالكتاب والسنة ( تركت فيكم ماإن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي )والله أعلم . وشكراً أخي المبارك على هذا الإيضاح وننتظر المزيد.

اولا الحمدلله الذي ارنا الحق حقا ورزقنا اتبعه والباطل باطلا ورزقنا اجتنابه ونصلي ونسلم على محمد نبي المرسل بالحق من رب العالمين الذي الدى الامانه وبلغ الرساله من غير نقص او تغيير اوتحريف او تبديل وعلى اصحابه الغر الميمين الذين زكهم رب العالمينرغم انوف الحاقدين وكدرسول رب العالمين فضلهم على غيرهم ام بعد فهذا كلام خطير يمس الاسلام واهله ويجب ان نتصدا له وان نبين حقيقه الشيعه الاماميه وخطره القادم على المسلمين وان نحافظ على عقيتتنا الصحيحه الواضحه وان نبينه ونحذر المسالمين من عقد الشيعه الباطله من سب في الصحابه واتهام ام المومنين عاءشه بزنا الذي برءه الله ومن عقيتهم في تحريف القران الذتكفل الله بحفظه ون التغيير او التحريف او اتنقيص ومن كل عقائد شعيه باطله مما قد طهر لناومما سيظر ان ندفع عن الصاحبه بكل الوسائلولا نسكت عن مثل هذا الباطل من المشروع الصفوي الامامي الخطير الذي يمس العقيده الصحيحه الواضحهوان ندافع عن عقيدن اغلمستمده من الكتاب المنزل والسنه المطهره ونبينها لناس ونبذل في ذلك الغالي ونفيسحتي ولو تسفك منا الدماء وتزهحق الرواح وتبذل من اجل ذالك الاموال ولنصبر ونحتسب ذالك الجر عند الله واخيرا فهذا مشروع صفوي امامي ايراني خطير يجب التصدي له وتبين خطره للمسلمين ودعوتهم الي العقيد الصحيحه التي بينها النبي الكريم ومن بعده من الصحابه الكرام بكل مانستيطع وفي كل وجه وجانب من جوانب الحياه وفي كل وادي ولا نسكت ابدا على مثل هذا وفي الختام افوال جزء الله خير على القئامين على هذا العمل ووفقهم الله لميحبه ويرضاه وثبتنا ويهم وجميع المسلمين على العقيده الصيحه انهو ولي ذالك والقادر عليه امين اللهم امين كما نسال جلا في علاه ان يدمر من ارد الاسلام واهله من انصار ومن نصرهم واليهود ومن هودهم وشيعه ومن شيعهم وان يظهر دينه ويعزالمسلمين في كل بلاد العالم وان يجمع كلمتم ويوحد شوكتهم ضد عوه وعدوهم انه بذالك قادر ونسال الله الخلص في العمل وانا لا يميتنا لا وهو رضن عنا ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وتوفنا مؤمنين والحقنا بصالحين وغفر لنا والخوننا الذين سبقونا بالايمان انك سميع الدعاء والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,<BR>اذكر لكم موقف، هو انه قد بلانا الله في واحد رافضي جبان خبيث ، يعمل معنا في احد الشركات . كان يسلم علينا بسلام متمتم أي غير واضح انه سلام ، وذكر لي احد الزملاء انه هذا الرافضي سلامه غير واضح ، وفي مرة من المرات القى السلام وسمعت بوضوح )السام عليكم ) !! وقلت له بوجه ليش ماترفع صوتك بالسلام والله بلع ريقه وقالي في الم في حلقي ... وتغير وجه ...<BR><BR>هذا نموذج بسيط من احد عوامهم قاتلهم الله ... وعليهم من الله مايستحقون.... <BR>اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ... الله ثبتنا على دينك اللهم امتنا على الاسلام والسنة ...<BR><br>

(هل الثورة الإيرانيةإسلاميه أم مذهبيه قومية؟؟؟) عندما إنتصرت ألثورة الايرانية في نهايةعقد ألسبعينيات من ألقرن المنصرم إستبشر المسلمون في مشارق ألأرض ومغاربها خيراً وظنوا أن فجر ألإسلام قد بزغ من جديد وان تحرير فلسطين اصبح قاب قوسين أو أدنى فالتفوا حولها يحفونها بعقولهم وأفئدتهم ومشاعرهم حيث ان هذه الثورة كانت ترفع شعارات هي ضمير كل مسلم : الأول : ألإسلام الثاني:عرفت نفسها بأنها ثورة المسلمين المستضعفين في الأرض ضد ألشيطان ألأكبر أمريكا . الثالث: تحرير فلسطين من أليهود . حتى ان كثيراً من علماء ألسنة وقفوا إلى جانبها وبعضهم من ألسلفيين أصحاب ألعقيدة ألصحيحةالتي تتطابق مع ألقرأن والسنة أي مع عقيدة رسول ألله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ظانين بها خيراً ومنطلقين من عدة منطلقات وهي : أولا:أنها تعبرعن حالةجديدة بل ثورة في الفكر الشيعي حيث أن ألشيعة حسب عقيدتهم(محرم عليهم ألثورة على ألواقع اوالاعتراض على الظلم حتى يأتي ألإمام ألمنتظر المختفي في سرداب في سامراء في العراق وكان عمره يومئذ خمس سنوات وهو محمد بن حسن ألعسكري ليُغير الواقع ويملأ الدنيا عدلأ بعد أن ملئت جوراً وظلماً,فمن منطلق هذه ألعقيده فإن القيام بالثوره على الظلم والجورهوإعتداء على وظيفة ألإمام المنتظر صاحب الزمان كما يسُمونه وعلى رسالته والحكمة من عودته كما يعتقدون ) . ثانياً:وهذا المنطلق مبني على المنطلق الاول وهو العمل على توحيد المسلمين وتجاوز كل تداعيات الفتنة الكبرى التي حصلت في صدر الإسلام ألأول بين سيدنا علي بن أبي طالب كرم ألله وجهه وبين معاويه والتي كانت السبب في نشوء المذهب الشيعي والعمل على جمع السنة والشيعةعلى كلمة سواء وهي كلمة التوحيد الخالص لرب العالمين . ثالثاً:انه لا يجوزالحكم على هذه الثوره سلفاً قبل أن يتم إختبارمصداقيتها فيما تطرحه من شعارات,من أجل ذلك عندما إندلعت الحرب العراقيه الإيرانيه وقف معظم المسلمين مع إيران ضد العراق معتبرين أن إيران على حق والعراق على باطل وأن المستهدف هو ألإسلام من خلال إستهداف الثورة ألإيرانية وخصوصاً أن حزب البعث الذي كان يحكم العراق انذاك كان حزباً علمانياً يعادي ألإسلام . ولكن وللاسف سرعان ماتبين الكذب والخداع والتضليل وان هذه الشعارات ماهي إلا ذرللرماد في العيون للتغطية على الصبغة القومية الفارسية والمذهبية الصفوية لهذه الثوره والتي تبينت فيما بعد من خلال سياساتها الداخلية والخارجية وموقفهامن كثير من الاحداث فهناك الكثيرمن الدلائل على هذه السياسات والمواقف التي سنتعرض لبعضها فيما يلي حتى يكون المسلمون على بينة من امرهم,فالذي يجري في العراق على ايدي الايرانيين الصفويين ضداهل السنة جداً خطير لا يجوز السكوت عليه وحتى لاتبقى ايران تستخدم بعض الجهات السنية للتغطية على هذه الجرائم,ففضح مواقفها هو واجب شرعي وجزء من المعركة التي تستهدف عقيدة التوحيد فاهل السنة والجماعة في ارض الرافدين يُعانون من احتلالين كلاهما أشد وطأة من الاخر (الاحتلال الامريكي والاحتلال الشيعي الصفوي السبئي الايراني ) . فاول هذه الدلائل موقف هذه الثوره من السُنة الايرانين,حيث استضعفتهم فقمعتهم بقوة وحرمت عليهم الإنضمام للجيش والحرس الثوري والأجهزة الأمنية والمناصب العليا في الدولة وحتى المناصب المتوسطه واغتالت علمائهم. فمنذ أن قامت هذه الثوره لم يُعين وزيرسني واحد في أية وزارة ايرانية حتى ولاسفيربل انها قامت بهدم مسجد السُنه الوحيد في العاصمه طهران,ومن المعلوم بأن السنه يُشكلون ما نسبته 40% من الشعب الإيراني,فايران اصلاً كانت سُنيه حتى مطلع القرن التاسع عشر ولكن الصفويين قاموا بتشييعها بالقوه . ولأن المنتظري نائب الخميني وشريكه في الثوره كان لديه بعض التسامح مع أهل السنه وكان يدعوا إلى نوع من التقارب معهم فقد إتهم بأنه مُتسنن (سني)فحيكت مؤامرة للاطاحة به بقيادة الخامنئي المرشد الحالي للثوره,وكان حينها رئيساً للجمهورية وإبن الخميني أحمد ورفسنجاني وكان رئيس للبرلمان يومذاك,وبالفعل قام هذا الثالوث بتحريض الخميني عليه مما جعله يُوجه له رساله شديدة اللهجه يُوبخهُ بهامُتهماً إياه بالسذاجة والتأمرعلى الثورة واستغلاله من قبل أعداءها واتهم صهره مهدي هاشمي احد قادة الحرس الثوري بالتعاون مع(السافاك)المخابرات الإيرانيه في عهد الشاه ضد الثوره وتم إعدامه كرسالة قويةلمنتظري الذي قام الخميني بعزله من منصبه كنائب له وتنزيل مرتبته الدينيه من اّية الله إلى حجة اسلام ووضع تحت الإقامةالجبرية وهذا الثالوث الذي تأمر على منتظري اعضاءه متعصبون قومياً ومذهبيا ًحتى النخاع فهم الذين سيطروا على الثوره الإيرانية بعد موت الخميني إلا أن إبن الخميني احمد توفي بعد سنوات قليلة من موت أبيه بمرض غامض أصابه فجأه حيث دخل في غيبوبة بدون مقدمات والبعض يقول أنه مات مسموماً وبموت احمد الخميني إنتهت المرحلة الخمينية بالكامل للثورةالإيرانية لتبدا مرحلة الإنتهازية السياسية والوصولية فسيطرعليها من تسلقوا عليهاتسلقاً وخصوصا ان الصف الاول من قيادتها تم اغتيالهم في اول سنتين من عمرها وفي مقدمتهم( بهشتي), لذلك لم يكن هؤلاء على مستوى قيادة دولةبحجم ايران فكان همهم أن يستقروا في السلطه فتم ترفيع علي خامنئي خليفة الخميني من مرتبة حجة اسلام وهي مرتبه متدنية دينياً في المذهب الشيعي إلى مرتبة أية الله العظمى فكان هذا الترفيع ترفيعاً سياسياً وليس دينياً لأن المرشد الديني للثورة لا بد أن يكون بمرتبة أية الله ليتناسب مع ولاية الفقيه التي يقوم عليها نظام الحكم في ايران . ومن المواقف التي تدل على التعصب القومي لخامنئي والتي شهدتها بنفسي واشهد الله عليها ففي عام 1990 وفي الذكرى الاولى لوفاة الخميني اجتمع والدي الشيخ اسعد بيوض التميمي بالخامنئي في طهران وكنت مُرافقا له فطلب والدي رحمه الله من الخامنئي ان يكون الحديث بينهما باللغة العربية وبدون مترجم فهي لغة القران وكليهما يتقنهاوتكريما للغة القران فما كان من الخامنئي الاأن إنتفض وكأنه استفزواجاب بحدة انا لا أتقن العربية وهو في الحقيقة يتقنها جيدا,وبفضل الله ان والدي رحمه الله افترق مع هذه الثورة فورا عندما إكتشف حقيقتها المذهبية القومية المتعصبة,وبانه كان على خطأعندما ظن بهاخيراً,فكان من أشد أنصارها رغم انهُ كان سلفي العقيده,فدارحيث يدورالاسلام وتم هذا الافتراق بعد جلسة شهدت نقاشاصريحاً وواضحا من قبل والدي مع بعض قيادة الثورة,وكيف ان ظنه بهذه الثورة قدخاب,وان جميع المنطلقات التي إنطلق منها في موقفه المُؤيدلها قد ثبت فشلهاوأنها وهم,وانه لن يموت إلاعلى عقيدته السلفية وحُب أبي بكروعمروكنت شاهداً على هذه الجلسة. ومن الدلائل على تعصب هذه الثورة قومياً أن منطقة عربستان في الأهواز في جنوب غرب ايران سكانها معظمهم من أصول وجذورعربية مُحرم عليهم أن يسموا أبنائهم بأسماء عربية أو التحدث باللغة العربية,فهُم مضطهدون على جميع المستويات,فمُحرم عليهم المناصب العُليا وغير العُليا في الحكومة ويُعاملون بمنتهى الشك والريبة مع أن غالبيتهم من الشيعة . ومما يؤكد على التعصب القومي لهذه الثوره ومن أول يوم رفضها وبعناد إطلاق اسم الخليج العربي على الخليج العربي وتمسكها باسم الخليج الفارسي حتى انها رفضت أن تسميه ب(الخليج الاسلامي) كحل وسط . وعندما إنتهت الحرب العراقيه الإيرانيه عام 1988 والتي إستمرت ثماني سنوات تبين أن هذه الثوره ما كانت تقاتل صدام حسين وحزب البعث من أجل الإسلام ومن أجل تحرير بيت المقدس,وإنما كانت تهدف من وراء هذه الحرب هو تحريرالعراق من العرب السُنة ونشر المذهب الشيعي الصفوي والأخذ بثأرالقادسية الأولى والإنتقام من احفاد سعد وخالد وأبي بكر وعمر,والدليل على ذلك انه عندما قام صدام حسين بضم الكويت الى العراق قامت ايران بطعن الجيش العراقي من الخلف اثناء هجوم القوات الصليبيةعليه بقيادة امريكاوزجت بعشرات الألوف من الحرس الثوري والمليشيات الشيعية من حزب الدعوه وما يُسمى بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في مدن جنوب العراق,حيث قاموا بإرتكاب المذابح ضد اهل السُنة,وقاموا بدفنهم احياء وفي مقابرجماعيةإدعوا بعد احتلال العراق بان الذي قام بها صدام حسين . ومن الدلائل ايضا على التعصب المذهبي ضد أهل السُنة هوأنه عندما قامت(حكومة طالبان السنية)في أفغانستان وسيطرت على كابول في عام 1996 جن جنون الثورة الإيرانية فقامت بحشد الحشود على حدود أفغانستان وأخذت تتهدد وتتوعد الطالبان بأنها ستجتاحهم وتقضي عليهم هكذا ودون أي سبب,والذي جعلها تتراجع في حينها هو خوفها فقط من أن تغرق بمستنقع أفغانستان,ولكن وماأن قررت الولايات المتحده الامريكيه تشكيل قوات تحالف صليبية لمهاجمة أفغانستان لإسقاط حكومة طالبان والقضاء عليها بعد أحداث 11/9/2001 كانت القوات الإيرانيةفي طليعة هذه القوات,حيث إلتقى العداء المذهبي الصفوي لأهل السُنة والجماعه مع العداء الصليبي وبالفعل كانت القوات الإيرانية طليعة قوات التحالف الصليبية التي دخلت كابول,فقامت بارتكاب المجازر بأهل السُنةوخصوصاً بالمجاهدين العرب,حيث قتلت ايران منهم الكثير وأخذت الكثير منهم أسرى ولا زالوا يقبعون في سجونها في ظروف أصعب وأشد وطأة من ظروف معتقل(غوانتانامو)ولقد صرح رفسنجاني واخرين من القادة الايرانيين وبمنتهى التبجح بأنه لولا ايران ماإستطاعت امريكا وقوات التحالف أن تحتل أفغانستان وتدخل كابول بهذه السهولة . وعندما قررت الولايات المتحدة الامريكيه شن حرب صليبية جديدة على أمة الاسلام مبتدأة بإحتلال العراق أرض الاسلامإلتقى مرة أخرى الحقد القومي الفارسي والمذهبي الصفوي مع الحقد الصليبي الغربي على اهل السُنة والجماعة,فقامت ايران بفتح أجوائها للطيران الامريكي وبالإيعازلجميع المليشيات الشيعيه لما يُسمى بالمُعارضة العراقيةوالتي ترعاهاايران تسليحا وتدريبا وتمويلا بالقتال إلى جانب الامريكان,ومن المعروف أن هذه المليشيات تتكون معظمها من أصول فارسية وقياداتها ضباط في الحرس الثوري الايراني والباسداران قوات المتطوعين, فقامت هذه المليشيات بنشر الخراب والدمار والهلاك في أنحاء العراق,حتى أن هذه المليشيات تفوقت بجرائمها على التتار والمغول,فأهلكت الزرع والضرع واخذت ونهبت المصانع والمتاحف وسرقت السلاح العراقي ولطخت وجه عاصمة الرشيد والمأمون والمعتصم الذين يحقد عليهم الصفويون بالسواد,حيث انهم احرقوا بغداد للمرة الثانيةفي التاريخ,فالمرة الاولى كانت في القرن السادس عشر,فهاهُم يُدمرون مدن السنة كالفالوجة والرمادي وجميع مدن محافظة الانبارالمجاهدة ويرتكبون فيها المجازر والمذابح وكذلك يقومون وبمُساندة فرق من المخابرات الايرانية بعمليات اغتيال وتصفيات بين ابناءالسنة في مدن الجنوب وخصوصا مدينة البصرة التي يشكل السنة ما نسبته 50% من عدد سكانها وذلك لاجبارهم على الرحيل واحلال مكانهم ملايين الايرانيين من اجل اقامة دولة شيعية صفوية في جنوب العراق كما يعلن الصفوي (عبدالعزيزالحكيم الطبطبائي)وهاهم ايضايُطاردون ضباط الجيش العراقي السابق والعلماء واستاذة الجامعة من اهل السنة ويقتلونهم ويقتلون كل من يحمل اسم عمر. وأول من اعترف باحتلال امريكا للعراق كانت ايران فوزير خارجيتها كان أول وزير خارجيةفي العالم و حتى قبل وزير الخارجية الامريكي يذهب إلى بغداد ليبارك الاحتلال الامريكي لعاصمة الرشيد عاصمة الاسلام لمدة سبعمائة عام . وها هي المرجعيات الصفوية الغامضةذات الوجوه التي عليها غبره ترهقها قتره والسوداء كقطع الليل المظلم والتي تقبع في الزوايا المظلمةفي النجف والتي تستغفل عقول الدهماء من الشيعة تفتي بشرعية احتلال العراق والتعامل السياسي معه وبعدم جواز مقاومته بل أن هذه المرجعيات اعتبرت ان الاحتلال الامريكي للعراق قد صحح وضعا تاريخيا استمر 1400 عام أي منذ عهد أبي بكر وعمر أي أن العراق قد تحرر من أهل السنة. أما موقف ايران من قضايا المسلمين الاخرى فهي لم تقف يوماً إلى جانب المستضعفين من المسلمين حسب ماكانت تدعي بأنها ثورة المستضعفين في الارض,فعندما كان المسلمون المستضعفون في البوسنة والهرسك يذبحون على ايدي الصرب الحاقدين كانت تقف موقف المتفرج الذي لايرى ولا يسمع وكأن الأمر لا يعنيها فلم تقدم أي دعم مادي أو معنوي لهم بل انها قدأصدرت بعض التصريحات السياسية على خجل حول هذه المذابح ومن باب رفع العتب. وكذلك عندما كان المسلمون الشيشان يُذبحون نساءً ورجالاً وأطفالاً وشيوخاً وتدمر بيوتهم على رؤوسهم وتنتهك أعراضهم على أيدي الروس الحاقدين كان الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني يعقد صفقات تجارية مع الروس بقيمة 20 مليار دولار مكافأة ودعماً لهم على ذبح أهل السنة في الشيشان ولم يتعرض لهذه المذابح ولو بكلمة عابرة بل والأنكى من كل ذلك أن وزيرالخارجيةالايراني خرازي ذهب إلى روسيا في عام 1999 على رأس وفد من ما يُسمى بالمؤتمر الاسلامي الذي كانت ايران ترأسه في ذلك الوقت وصرح من موسكو بأن ما يجري في الشيشان هو شأن روسي داخلي ومن حق روسيا أن تحافظ على أمنها القومي وهو بذلك شجع روسيا وشد على يدها للاستمرار بذبح المسلمين من أهل السنة والجماعة من أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان وباسم المؤتمر الاسلامي . وعندما اندلعت في بداية التسعينات الحرب بين الارمن والمسلمين في أذربيجان فان الايرانيين قد دعموا الارمن ضد المسلمين . أما بالنسبةلموقفهم من قضية فلسطين فهو موقف كله خداع وكذب وتضليل وتدجيل وانكار للجميل فهم لم يقدموا للشعب الفلسطيني غير التصريحات السياسية الفارغة والمؤتمرات التي يعقدونها كل عام باسم دعم القضية الفلسطينية وماهي في ا لحقيقة الا لذر الرماد في العيون فلم تقدم هذه المؤتمرات للشعب الفلسطيني غير السراب والكلام الفارغ والخطابات رغم ان الفلسطينيين من خلال حركة فتح قاموا بتقديم كل دعم ممكن للثورةالايرانية قبل أن تنجح من دعم مالي ومن دعم عسكري وتدريب للحرس الثوري وتوفير الحماية لبعض قادة الثوره عندما كانوا مطاردين من قبل مخابرات الشاه ,إلا ان الايرانيين تنكروا لحركة فتح ولياسرعرفات الذي وقف إلى جانبهم ومنعوه من دخول ايران وقد يقول البعض أن ايران قد دفعت 50 مليون دولار لحكومة حماس والحقيقة أن هذا المبلغ تعهدت به ايران لرفع الحرج عنها أمام مطالبة قادة حركة حماس بدعمها وللان لم يدفع هذا المبلغ بل ان الحكومة الايرانية صرحت بعد ذلك بأن دفع هذا المبلغ يحتاج إلى موافقة مجلس الشورى الايراني وللان لم تأتي هذه الموافقه ولن تأتي لأن دعم أهل السنة لديهم يعتبر كفر ومن الكبائر ولا يجوز شرعاً , فهم لا يعترفون بقدسية القدس ولا المسجد الاقصى فهم يعتبرون أن المسجد الاقصى قد بناه الامويون وأن القدس قد فتحها ألد أعدائهم عمر بن الخطاب رضوان الله عليه وأن الذي حررها من الصليبيين صلاح الدين الايوبي بعد أن سلمها الفاطميون الشيعة لهم فانهم يعتبرونه مجرما, لذلك فان دعمهم للشعب الفلسطيني وقضيته المقدسة لا يتعدى الدعاية والاعلان وذرا للرماد في العيون . وقد يقول قائل بأن الايرانيين يدعمون ما يُسمى ب(حزب الله) اللبناني فإننا نقول أن(حزب الله ) ليس له علاقة بفلسطين وتحرير فلسطين,فهو حزب شيعي طائفي خالص وصنعته ايران ليكون لها ذراعا قوية في لبنان وليُحول الطائفةالشيعية من أضعف طائفة إلى أقوى طائفه,وذلك من خلال الصدام مع الكيان اليهودي للتغطية على الهدف الحقيقي,وعندما كانت حركة أمل الشيعية ترتكب المذابح ضد المخيمات الفلسطينية في لبنان بين أعوام( 1984 -1987 )فيما عرف ب(حرب المخيمات)كانت ايران تغض الطرف عن ذلك وكان (حزب الله)يقف موقف المتفرج الصامت,أي انه كان موافق على الذي يجري لأن السكوت علامة الرضا كما والأنكى من ذلك ان سفاح مجازر صبرا وشاتيلا المجرم ايلي حبيقه كان يترشح على قائمة(حزب الله) في الانتخابات البرلمانيه ولأكثرمن دوره وموقف(حزب الله)من الإحتلال الأمريكي للعراق يُوضح طبيعته المذهبية المتعصبه,حيث انه لايذكر المجاهدين العراقيين من أهل السنة في العراق بكلمة خيرأوتأييد,بل انه يُهاجمهم بشكل غير مباشر بحُجة مُهاجمة الإرهابيين,حيث ان امريكا تطلق على المجاهدين في العراق وصف الإرهابيين وهو أيضاً يُحرم مقاتلة من يتعاونون مع الامريكيين من الجيش والشرطه, فكيف إذاً كان يقتل من كانوا يتعاونون مع الكيان اليهودي من قوات لحد,بالاضافة الى ذلك ان(حزب الله)كان يُمارس المقاومة في جنوب لبنان بموجب تفاهمات نيسان الموقعة مع الكيان اليهودي وامريكا والحكومة اللبنانية. ان ما يُسمىب(حزب الله)ما هوإلا جزء لايتجزأ من الجهاز الأمني الإيراني عمل بكل قوة بالتعاون مع بعض القوى الإقليميه لإضعاف أهل السنة في لبنان . ومن المواقف التي توضح التعصب القومي والمذهبي للثورة الإيرانية وقادتها عندما ذهب الرئيس الإيراني السابق رفسنجاني إلى المدينة المنوره قبل عدة سنوات فوقف في المسجد النبوي أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ليشتم أعز وأقرب أصحابه إليه أبي بكروعمرفما كان من إمام المسجد النبوي إلا أن غضب فهاج وماج وطرد رفسنجاني من المسجد النبوي وكادت أن تحصل أزمة سياسية كبيرة بين السعودية وإيران بسبب هذه الجريمه التي يقف لها شعر رأس كل مسلم موحد لله رب العالمين . ومن الأمور التي توضح حقد هؤلاء الفرس المذهبيين الصفويين على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم انه يُوجد لديهم مقام في ايران قريب من(قم)لأبي لؤلؤة المجوسي الذي طعن عمر بن الخطاب غدرا بخنجره المنقوع بالحقد الفارسي على المسلمين وذلك إنتقاماً لهزيمة الفرس في معركة القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص خال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يزورونه ويحتفلون به كل عام . وهاهم الذين يدعون بانهم ثورة اسلامية يُمولون الكثير من الفضائيات المذهبية التي ظهرت كالنبت الشيطاني بعد الاحتلال الصليبي للعراق والتي تحرف كلام الله عن مواضعه وتاتي بعمائم سوداء تعلوا رؤوساً كأنها طلع الشياطين تحرف كلام الله على هواها ليتلائم مع مذهبهم الصفوي القائم على الشرك والعياذ بالله(قاتلهم الله انى يؤفكون)وهي تبث سمومها على مدار الساعة ضد أهل السنة والجماعه وضد الصحابة بداية من ابي بكروعمر وضد امهات المؤمنين ويتطاولون على تاريخ المسلمين وعلى القادة الفاتحين الذين نشروا الاسلام في الارض بداية(من سعد وخالد وأبوعبيده وشرحبيل والمثنى, ويلعنون جميع خلفاء بني أمية وبني العباس وبني عثمان _الخلافه العثمانيه_ ) ويقومون باستحضار الفتنة الكبرى مختصرين تاريخ الاسلام بها وبجريمة مقتل الحسين سلام الله عليه فلا حديث لهذه الفضائيات الاعن هاتين الحادثتين حتى لاتنطفيءالفتنه وتبقى مشتعلة (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون )141 البقره فلو كانوا صادقين حقاً بإسلامهم لأقتدوا بهذه الايه الكريمه ولكنهم جعلوامن العراق مندبة وملطمة وملؤوه نواحاً وعويلاً بحجة حُزنهم على الحسين سلام الله عليه وعلى أهل البيت الذين يدعون انهم يحبونهم,والله انهم لكاذبون,فنحن أحباء أهل البيت ونحن الذين نحب الحسن والحسين وأبيهماوأمهما فاطمةالزهراء سلام الله عليهم أجمعين,أما الذين يجعلون منهم اّلهة فما هم إلامجرمون مشركون بالله رب العالمين وال البيت منهم براء فأول من تخلى عن الحسين هم من إدعوا انهم من شيعته,فكيف يكون من اهل التوحيد من يحقد على من حملوا راية التوحيد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اصطفاه الله ليكون صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينة المنوره التي قال الله عنه في كتابه العزيز ( إذ يقول لصاحبه لاتحزن ان الله معنا ) فهل ممكن لمن كان يؤمن بالله ورسوله وما انزل عليه أن يحقد أويهاجم أو يكفر او يكون ضد من كان الله معه ومن شرفه الله بأن يكون صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ام لهم كتاب فيه يدرسون) فهم يعترفون بأن لديهم كتاب غيرالقران الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يُسمونه (قرأن ومصحف فاطمه) وهوغير قرأننا ومصحفنا,فيزعمون ان جبريل عليه السلام نزل به على فاطمة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ليُسليها,ففاطمة سلام الله عليها حبيبة رسول الله وحبيبتنا بريئة ممايدعون . ان الاحتلال الامريكي للعراق وأفغانستان فضح حقيقة هذه الثوره وحقيقة المذهب التي تعتنقه وبأنه دين غير دين الاسلام وانما هو من صناعة عبدالله بن سبأ اليهودي ومن صناعة أحفاده من الفاطميين والصفويين فهذا الدين له طقوس ومناسك وعبادات وأماكن مقدسة غير التي ذكرت بالقرأن والسنه فالحج الاكبر في دينهم هوإلى كربلاء والنجف التي يسمونها بالاشرف أي اشرف من مكة والمدينه اما الحج إلى مكة فهو الحج الاصغروهم لايعتبرون تاريخ الاسلام تاريخهم فتاريخ الاسلام عندهم هو فقط ما حصل في الفتنة الكبرى و مقتل الحسين عليه السلام الذي نحن أهل السنة والجماعةنعتبره هو وأخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة ولكنهما ليساإلهين اومعصومين كما يعتبروهما هؤلاء في مذهبهم ودينهم حيث يطلبون من الحسين الغوث والنصر والرزق والعون فهذه الامور من يطلبه من غير الله فقد أشرك والله يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يشرك به , فهذا دين ومذهب قائم على الشرك فمحمد صلى الله عليه وسلم يقول له الله سبحانه وتعالى في القرأن الكريم (قل انما انا بشر مثلكم يوحى إلي انماالهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً) ويقول الله سبحانه وتعا لى إلى الرسول الكريم في أية أخرى (ليس لك من الأمر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم)( قل لا أملك لنفسي ضراً ولانفعًا إلا ما شاء الله) 49 يونس فكيف اذا بأحفاده الذين يستمدون شرفهم ومقامهم الرفيع عند المسلمين من شرف الانتساب اليه فعلى أتباع المذهب الصفوي ومن يتبعهم من شيعة عبدالله بن سبأ ان يعلموا علم اليقين بأن العراق أرض الرافدين أرض الاسلام لم يحكمها منذ أن أصبحت موحدة لله رب العالمين في عهد أبي بكر وعمر إلا أهل السنة والجماعة من أهل التوحيد ولن يحكمها إلى يوم الدين إلا أهل السنة والجماعة الموحدين التوحيد الخالص لرب العالمين وان الفرس الصفويين لن يحكموا العرق مرة اخرى مهما عاثوا في الارض الفساد. فالحمد لله رب العالمين الذي بعث في أرض الرافدين ومن رحم أمة التوحيد من يرفع راية التوحيد ويجاهد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الكفار والذين أشركوا هي السفلى فواالله لولم يبعث الله هؤلاء المجاهدين الموحدين التوحيد الخالص لرب العالمين لعم الظلام وساد الشرك وأهله وانطفىء نور الاسلام ولكن الله تكفل بحفظ دينه و الله متم نوره ولو كره الكافرون. والحمد لله رب العالمين الكاتب والباحث الإسلامي محمد أسعد بيوض التميمي [email protected] [email protected] الموقع الرسمي للإمام المجاهد الشيخ اسعد بيوض التميمي رحمه الله www.assadtamimi.com للإطلاع على مقالات الكاتب www.assadtamimi.com/mohammad www.grenc.com/a/mtamimi/

لعن الله من كفر بالله ورسولة والصحابة او أساء إليهم وحسبي الله ونعم الوكيل .

المصيبة أن حكوماتنا تساعدهم على تنفيذ مخططهم بسذاجة بئيسة .<br>

جزاكم الله خير والله إن هذه حقيقه

قد قلنا يا اخوان من زمان ان الرافضة اعداء ولسوا اخوان<br>

المد الفارسي<br>

يا دكتور وما علاقه الدوله الصفويه بعبدالله بن سبأ وهل تعتقد أن العقيده الشيعيه بدأت فقط من 1500م هل هناك من جذور اقدم من هذا التاريخ وهل تعتقد أن اليهود كان لهم دور في نشر المذهب الشيعي الى جانب الفرس..... والآن السؤال المهم والاهم لطالما كانت المواجهه لهذا الفكر (اللامنطقي الشيعي) لطالما كانت مواجهته من اهل السنه بطرق غير ناجعه مثلا يحاول كثير من علماء وعوام السنه محاربه الفكر الشيعي الفارسي بدحظ افكاره (اللامنطقيه واللامعقوله لامن وجهه نظر الاسلام ولاغيره) ( ركز معي يا دكتور يمكن تستفيد مني قليلا) المواجهه من علماء السنه لهذا الفكر اقتصرت في دحض هذه الافكار الخرافيه(الشيعيه)يعني الشيعه يعطوا مسأله فقهيه غريبه والسنه يبدأون في دحضها مسرعين في جلب الاحاديث والادله لتثبيت الحقيقه...لكن يا دكتور عندما اكون في مواجهه شاب عمره عشرين سنه مثلا قد انخرط في الفكر الحوثي مثلا وهو لم يكن كذلك من قبل عندما اواجه هذا الشاب وادخل في نقاش معه هل انفي كل القضايا الخرافيه التي علقت في رأسه هل ادحضها واحده تلوالاخرى هل هذه طريقه ناجعه كما تعتقد؟ أن المسأله يا دكتور اعمق من ذلك من الناحيه العلميه النفسيه السيكلوجيه خذ لك هذه التجربه وافدنا بما عندك قبل أن تغير الأفكار الشيعيه(الخرافيه) في عقل الشاب عليك أن تسأل نفسك سؤالا هاماً مالذي جعل هذا الشاب يتقبل هذه الافكار الخرافيه فجاءه بينما لم يكن يؤمن بها قبل فتره بسيطه؟ كيف اصبح عقل هذا الشاب يتقبل ما يلقى عليه من افكار لامنطقيه دون ان تصطدم هذه الافكار بشيء من المنطق في عقل هذا الشاب؟ ماهي تركيبه دماغ هذا الشاب بعد أن اصبح لايستخدم المنطق والتأمل في الحكم على كل ما تتلقاه حواسه؟ هل اصبح هذا الشاب في حاله مرضيه(تقريبا)؟ من نوعيه المرض هل عضوي ام نفسي ام الاثنين؟ والان هذا الشاب الذي اصبح لايستخدم التأمل والمنطق كوسائل منحها الله للانسان لكي يحكم ويميز مالذي سلبه هذه الادوات العقليه الهامه؟ هنا السؤال يا دكتور لايهم الافكار الخرافيه التي اصبح يؤمن بها الشاب ولكن ماهي الوسيله التي جعلته يتقبل هذه الاشياء؟ أن ما اكتشفته يا دكتور مع احد الشباب الذي يقربوني واحبه كثيرا أن ما اكتشفته من ايدلوجيه غريبه اتبعها الحوثي الشيعي في تحطيم دعائم المنطق والتأمل في عقل هذا الشاب شيء كان فضيع أنهم يتبعون خطط ودراسات نفسيه مقننه ومعده جيدا من علماء نفس واجتماع كي يحطمون المنطق والتأمل في عقول الشباب لتصبح عقولهم لاتتقبل سوى التلقين كالمسجله تماماً........ انها وسائل نفسيه ضمن ايدلوجيه يبداء هرمها من الاسفل من وسائل بسيطه ويأتي السحر في رأس الهرم كوسيله أخيره تقتل المنطق والتأمل لدى الشباب ليصبح عندهم اللامنطق هو المنطق والعـــــــــــــلاج لايأتي في دحض الافكار وانما في علاج العقل الذي اصبح لايستخدم المنطق واصبح عقل نقلي 100% أن العلاج يبداء من اعاده التفكير المنطقي لدى الشباب واستخدام وسائل التأمل في الحكم على ما حولهم وما يسمعونه حينها ستمتحي كل افكارهم الخرافيه الشيعيه

المشكلة ان بعض الناس من اهل السنة يريدون ان يجمعوا بين السنة والرافضة واقول لهؤلاء هل تحقيق الوحدة بيننا وبين الرافضة في ان ندعو غير الله وان نسب الصحابة وخصوصا الشيخين رضي الله عنهم. اللهم انصر المجاهدين في كل مكان على الصليبين واليهود والكفرة اجمعين والمنافقين<br>

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : ولكم في التاريخ العبر نعم إن التاريخ مليء بالأحداث والعبر والحقيق ان التاريخ يعيد نفسه بالأمس كانت تعرف بالدولة الفاطمية واليوم بالجمهورية الإسلامية أختلفت المواقع والتسميات لكن اللب والهدف واحد لتتحاف قوى الشر من نصرانية ويهودية ومجوسية مقيتة على دين الإسلام لا لشيء سوى لانه أتا ليخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، كل الدول الغابرة كانت قائمة على إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان حيث يتم ذلك تحت غطاء الدين والذي ينقاد إليه البشر دون تفكير منهم وذلك ما تقوم عليه العقيدة الشيعية والتي أريد بها من قبل مبتكريها إختراق الدين الإسلامي وجعلها بديلا له بع أن لاقا هذا الأخير من الناس القبول لما فيه من الحق و العدل والحجة نعم الحجة التي يريد الشيعة أن يطفؤوها فحصرو العلم فقط في معمميهم وهم في الحقيقة صورة طبق الاصل لكهنة الديانات الوثنية المقيتة ومن التاريخ ان القضاء على هذا السرطان لايكون إلا بإستاصاله أي بهدم هذه الدولة ومن المعروف ان هاؤلاء الخبثاء حريصون كل الحرص من حولهم لذلك وجب فعل كما فعل صلاح الدين الايوبي رحمه الله ، إستخدام القوة ولاشيء غير الفوة وللأسف استعملت القوة من قبل رجل نحسبه عند الله شهيدا راح ضحية الخيانة والغدر من قبل الأعراب وما دامت هذه الاعلام والأناشيد الوطنية والتعصب كل التعصب لها لن تقوم لنا قائمة فانا لنا رجل يحمل راية الوحدة ومشروع توحيد العالم الإسلامي وجعله في مستوى الدولة العثمانية على الاقل فهي وإن كانت على الأقل فيها شيء من وحدة الصف ، والله المستعان ، فلا نامت أعين الجبناء

ارجو من علمائنا في العالم الاسلامي عدم التحاور مع هؤلاء الروافض فهؤلاء يعملون نفسهم مساكين وهم سكاكين والدليل ما يعملونه في اخواننا من اهل السنة في العراق<br>

بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR>بحث رائع وشرح مفصّل جاد كاتب المقالة وتبّحر بنشر عقيدة هؤلاء المحسوبون على الدين وفصّل تاريخهم الأسود ومعتقداتهم البالية التي لا تمتّ للاسلام بصلة, وقد أثبتوا عبر مراحل التاريخ أنهم خنجر بصدر الأمة يقطعون أشلاءها كلما داهمتها الخطوب والاحتلالات.. وما يحدث في العراق إلا مشهداً صارخاً بحقيقتهم الشعوبية وصورة تتجسّد عن أحقادهم التي لم ترحم الثكلى ولا المسن ولم ترعو لا بيوت الله ولا ائمته بل تمادت بابادة السنّة وتهجيرهم وتشريدهم واحتلال مساكنهم وأحياءهم واحلال كل عميل وايراني مجوسي مكانهم, وعمالة فاضحة للمحتل وتمرير مخططاته الصهيونية بدعم منقطع النظير منهم ومن مراجعهم الساقطة.. المخطط خطير ورهيب والأحرى بحملة القلم وكل مسلم غيور أن يقف بوجه هذا السرطان المستشري, بل ليستأصل شأفتهم قبل أن يستحفل أمرهم وحينها لا ينفع الندم.. الكلام يطول, إذا تحدّث العراقي عما يرتكبه عمائم الشيطان وأتباعهم في العراق, لأنّ ما يحدث يشيب منه الولدان, وينكسر القلم تحت وطئة فداحة الحدث الجلل الذي أغرق العراق بحمامات من الدماء والفتن, تلك التي لن تنطفيء إلا برحيل الاحتلال واستئصال هذه الفرق الضالة التي كشرت عن أنيابها وفضحت عن مخططاتها الخبيثة..<BR>حيّا الله كاتب المقالة وجزاه خير الجزاء على جهده الأغر ودام قلمه الذي يسطع فيضيء, وبانتظار الحلقات القادمة..<BR><BR>ابنة العراق<br>

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة<BR>وبعد<BR>الإشكال يكمن في التناحر السني السني الذي لا يخدم الا المشروع الصفوي<BR>نجد نحن المسلمون السنه تناحر في بلداننا بين بعضنا البعض سواء على فوهات البنادق او بقذف الشتائم والجرح والتعديل والتضليل لكل من خالف هذا الفكر او هذا المنهج<BR>نحن نعيش في سبات عميق غافلين عما يجري حولنا غافلين من مخططات رافضية غافلين عن ماهية الاستفادة القصوى مما يجري بيننا لمصلحة من ... من المستفيد الإكبر مما هو دائر بيننا . ..<BR>من الذي يجلس على اريكة وينضر بنصف عين على فريسة له تصارع الموت وهي في رمقها الإخير على نزاع بينها وبين اخيها<BR>حالنا نحن السنة حال تتقطع الأفئدة من ذكرة<BR>متى نفيق من هذا السبات...<BR>متى نصحو من هذه الغفلة...<BR>هل على خنجر رافضي يقع في نحرنا ونحن متناحرون<BR>ام على جسد واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى<br>

بارك الله في أخي على هذا التقرير الممتاز أوضحت الخطة التي كانت غائبة وسيتم نشر الخبر بعد أذنكم في المنتديات حتى تعي الشعوب العربية هذه الخطة القذرة مما تعلمناه من التاريخ ان جميع محاولات الفرس بضرب الاسلام ونشر التشيع هي محاولات فاشلة وهذا من فضل الله علينا وحماية للاسلام ولكن يجب ان نعيد فتح ايران ونعيدهاإلى الاسلام الصحيح عبر توعية الشعوب العربية<br>
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
8 + 11 =