المسلسلات التركية.. تجريع للفساد, وتخريب للذوق
12 شعبان 1429
د أسامة عثمان
ما زال الجدل يتفاعل حول المسلات التركية بين إعجاب واستنكار؛ فما الجديد فيها؟ وما خصوصيتها التي تميزها عن سائر الأعمال الشبيهة لها في الطبيعة والغاية؟
 
لا يخفى أن قسما من الاهتمام المسلط عليها نابع من درجة المشاهدة والمتابعة غير العادية التي حظيت بها من أبناء المنطقة العربية, وزاد من حدة ذلك ما سببته من آثار سلبية- فيما تتضافر عليه الأنباء- تمثلت في حالات الطلاق, والمشاحنات الزوجية والعائلية, وقد بلغ بعض الممثلين في المسلسل مبلغا من الاهتمام يفوق ما يستحقونه, حتى التقت بهم وزيرة في أحد الأقطار العربية؛ فأثارت صورٌ جمعتها بأحدهم من بعض الناس جدلا واستنكارا!!
 
وكان هذا الالتفات الكبير نحو تلك المسلسلات التركية المدبلجة سببا لاختصاصها بموقف شرعي تحذيري صرح به سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ (مفتي السعودية) ؛ إذ بين أنها خبيثة وانحلالية وضالة. ووصف الشيخ القنوات التلفزيونية التي تذيع تلك المسلسلات بأنها غير إسلامية. وقال في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن السعودية "إن أية محطة تذيعها تحارب الله ورسوله". وأضاف قائلا: "إنه لا يجوز مشاهدتها حيث تحوي الكثير من الشر والبلاء وهدم الأخلاق ومحاربة الفضائل".
 
 
وقد فتح أحد المواقع الإخبارية العالمية بابا للحوار حول الموقف من خطورة هذا المسلسل وأضراره, تحت عنوان :" هل تؤيد تحريم عرض مسلسل "نور" التركي؟"  وقد تباينت آراء المعلقين بين مدافع عن المسلسل ومنكر لعرضه, ومشاهدته, وكان من أوجه التعليقات :" أستغرب والله من مسلم يسمع فتوى من أهل الذكر؛ ثم يقول: أنا رأيي كذا أو كذا؟ (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) " ولعل الأغرب أن يطرح موقع موجه إلى العرب ذوي الغالبية الإسلامية سؤالا بقبول التحريم أو رفضه !!! وقد يُعدُّ هذا مُدخلا لإثارة الجدل حول مسائل واضحة في الشريعة ومحكمة, وقد حصل, حين أثير الجدل حول الموقف من الامتناع عن بيع الخمور في الفنادق التي يمتلكها أحد المسلمين. والمتوقع من المسلم الانتباه إلى هذه المنزلقات؛ بأن لا يقبل مطلقا جعل المسائل الشرعية القاطعة محل أخذ ورد, وقبول ورفض, { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً} [ الأحزاب: 36]
أما المسائل الاجتهادية المستجدة فالقول فيها لأهل العلم المختصين. لا للعامة وأذواقهم المتضاربة, أو معلوماتهم المتواضعة.  
 
بعض المدافعين عن تلك المسلسلات يبدون إعجابهم ببعض القيم من مثل التماسك الأسري والعائلي, وهنا ملحوظة أن الأمر القبيح, لا يتوقف قبحه ورفضه على كونه شرا محضا, بل إنه حين يغلب شره ويختلط كثيره بما يراه البعض خيرا فهذا كاف لرده والتحذير منه, ثم إن القائمين على تلك الأعمال لا يتوقع منهم أن يُخلِّصوها من أية قيمة من القيم المشتركة التي تلقى رسوخا في وجدان الناس؛ فذلك- إن حصل- لا يبقي لها أي مساس بالواقع والواقعية؛ بالرغم من أن تلك المسلسلات لم تكن فيها الكثير من الواقعية, وهي تصور العلاقات بين الأزواج, أو بين المحبين- كما يقول الكثيرون ممن شاهدوها.
 
في دوافع التعلق:
 
لا شك أن نسبة التعلق بتلك المسلسلات كشفت, أو أكدت, وجود فراغ روحي وفكري لدي المتعلقين به, وهو في جانب منه يتجاوب وغرائز ونزعات كامنة في نفوس البشر تدعوهم إلى المثاليات, وهو لدى البعض يمثل مهربا من ضغط الواقع, وأحيانا, إخفاقاته. وهو عند هذه الحدود يبقى في دائرة الخيال والتمني؛ لكنه- كما لوحظ- لم يقتصر على تلك المنطقة, بل تعداها إلى الواقع؛ فصار الكثير من النساء والرجال, يقارنون بين مثاليات تلك المسلسلات, وإسرافها العاطفي, وواقع حياتهم المحكوم بالمسؤوليات اليومية, ومتطلبات الأدوار التي يشغلها الرجل, أو تشغلها المرأة. 
على أن النفوس- إذا لم تهذب- طُلَعة- مُتطلِّبة, ولا يملؤها إلا التراب؛ فليس الخير مطلقا في إثارة أطماعها, أو تثويرها، بل في توجيه طاقاتها نحو المعالي التي من شأنها أن تغمر بالسعادة والرضا.
 
وهنا مسألة طالما أثارت جدلا, وهي هل القنوات الإعلامية التي تنحدر في مستواها تفعل ذلك, نزولا عند رغبة المشاهدين, وتماشيا مع أذواقهم, ومتطلباتها, أم أنها هي التي تعمل على الهبوط بذوق الناس؛ بإفساد ذائقتهم, حين تحرمهم من المواد الراقية؛ بكثرة المعروض من الفاسد منها, حتى يتبلد الشعور , و"تتكيف" الأذواق؟ ولسنا نبالغ إن قلنا: إن الناس لا يخرجون عن موقع التلقي الذي تصوغ ذوقه عواملُ متعددة, لعل من أبرزها تلك القنوات التي تدخل كثيرا من البيوت, ولا تراعي في أهلها قيما ولا محرمات؛ ثم إنه إن وجد من الناس من انحط خلقه, وتصدعت مناعته الدينية, وهم موجودون حقا؛ فليس هذا مسوغا لطبع المجتمعات  بتلك الطبائع البائسة, وتعميمها على سائر الناس. والمسؤولية هنا بقدر الفاعلية؛ إذ لا وجه للمقارنة, في التأثير والتحكم, بين أناس هم في الأمة, وإن كثروا, أفراد وآحاد, وبين قنوات تملك قدرات مالية وإنتاجية باذخة قادرة على صنع مواد إعلامية راقية, تنتمي إلى هوية هذه الأمة, وتتآلف مع مشاعرها.
 
وهنا لا بد من التأكيد أن هذه المسلسلات التركية ليست الوحيدة التي تفتك بالعقلية العربية ومزاجية الناس وأذواقهم… غير أن الناس وقد تربَّوْا على قيم مستمدة من دينهم في الأغلب, أو من عادات وتقاليد كان للدين الحظ الأوفر في تشكيلها_ وإن لم يلتزموا بها التزاما كليا ودائميا- قد استهجنوا واستاؤوا من الجرعة الزائدة في الخروج على الذوق والأدب, وفي تسويغ تلك المسلسلات للعلاقات المحرمة خارج نطاق الزواج, وتقبل نتائجها, وتسويغها.
 
وبالمناسبة؛ فإنه قد يحسن لفت الانتباه إلى أن وسائل الإفساد العقدي والفكري والأخلاقي تتباين في طبيعتها, وفي نجاعتها, وفي الفئة المستهدفة منها. ولعل الأعمال الأدبية, وما يطلق عليها الأعمال الفنية هي الأشد خطرا, والأسلس نفاذا والأوسع تأثيرا وانتشارا من سواها من الوسائل التي تتوسل الفكر الصريح, أو الأسلوب المباشر؛ ذلك أن الأدب ذا المضامين الضارة بخصوصية شكله, يتسلل إلى نفوس قارئيه بخبث؛ متكأً على التلاعب بالعواطف الإنسانية والغرائز التي يسهل استدراجها, وإعادة تشكيلها, وتضليلها عن الطريقة الراقية التي عالجها بها الإسلام.
 
فليس من قبيل المبالغة أن تفهم هذه المسلسلات على أنها جهد منظم, يقف وراءه عتاة المؤلفين والفنيين حتى يخرج على هذا النحو الجذاب, من الناحية التقنية؛ لكنه ساقط سقوطا مدويا من الناحية القيمية والخلقية.
 
ولا يخفى أن الفنون والآداب لا تنفك عن فكر منشئها, وعن نظرته الخاصة إلى الحياة والإنسان؛ فمن يقرأ الأدب الرومانسي يجده مفعما بتمجيد الذات, مسرفا في العاطفة والخيال؛ ونازعا إلى الطبيعة, موغلا أحيانا في العزلة عن المجتمعات الإنسانية والمدينة. ومن يقرأ الأدب الاشتراكي الملتزم يجده محرضا على الطبقات الثرية؛ من أجل إذكاء التناقضات التي تقود إلى الصراع الطبقي الذي يبشر – بحسب أوهامهم - بالعدالة في التوزيع والمساواة الفعلية في توزيع الثروة.  
 
ولسنا بحاجة إلى التأكيد على التميز الذي يضفيه الإسلام على شخصية المسلم,  والسمة التي يمنحها للأسرة المسلمة وللمجتمعات الإسلامية؛ حين يجعل لها ذوقا خاصا رفيعا؛ يتذوق به الفن الراقي الذي يهذب الطباع, ويمتع النفس, ويزيل عنها السأم، ولكنه, بقيمه, يصونها من الانحراف, ويعصمها من الذوبان في الحضارات الغريبة التي كانت سببا في تأزم نفوس الخاضعين لها, ثم هم بعد ذلك, يطمحون في تصدير تلك الرزايا, والمعايب إلينا!!!

جزيتم كل خير على هذه الإفاضة والتجلية والتحذير من هذه المسلسلات الماجنة الساقطة .. ومن المؤسف المبكي لهث أهل الإسلام وراء هؤلاء الذين يدعون إلى النار ويحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا !! .. فليتقوا الله وليحذروا سخطه ..

بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير أنا أعتقد كل المسلسلات لا تختلف عن هذا القبيح بشيء ففيها تعد سافر على قيم المجتمعات العربية فضلا عن الإسلامية أصلا

جزاكم الله خير ........ أستطرادا لماكتب حيث أني لست من متابيعي هذة المسلسلات _إي أني محافظ ولله الحمد_ ولاكن مما عجبت منة هو المحيط داخل نطاق العمل حيث أجد من يعرف بأنها مسلسلات هابطة وتبذر كل ماهو سياء ولاكن يتكلمون عنها بلهفة مما جعلني يشد أنتباهي عند الكلام عنها لضني أنها خليجية أو سعودية ثم أتفاجا بأنها تركية فأي قيم ننتظر من الدولة العمانية ثم أجد أيضا في محيط العمل من شغف ممن يضع صور تلك المثلة الاولى في المسلسل على شاشة الجوال ثم يتغني بها لهفاء ولاحول ولاقوة إلى بالله........ ولاكن مما شد أنتباهي في المقالة هو قول الكاتب "وهنا مسألة طالما أثارت جدلا, وهي هل القنوات الإعلامية التي تنحدر في مستواها تفعل ذلك, نزولا عند رغبة المشاهدين, وتماشيا مع أذواقهم, ومتطلباتها, أم أنها هي التي تعمل على الهبوط بذوق الناس؛ بإفساد ذائقتهم, حين تحرمهم من المواد الراقية؛ بكثرة المعروض من الفاسد منها, حتى يتبلد الشعور , و"تتكيف" الأذواق؟"......... ولاكن أقول " هي التي تهبط بذوق المشاهدين ليصلوا إلى درجات الانحلال" ولاكن لابد من وقفة صادقة من علماء الامة بالوقوف من الخروج في مثل هذة القنوات والمناصحة والاخذ على اليد ........ هذا وأعيد شكري وتقديري لكم

نور .. وسنوات الضياع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله حقا انها سنوات الضياع .. ضاعت اعمارهم هباء .. ولن يعلموا ذلك الا عند معاينة سكرات الموت ولقاء الله .. أي ضياع ، وأي نور بل أي ظلمة ، يوم ينقلبون إلى الله سيعلمون ثمرات أفعالهم هم وأتباعهم يقول الله تعالى وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّـٰلِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلاً [الفرقان:27] ويقول عز من قائل ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوٰهِهِمْ وَتُكَلّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ [يس:65]. قال ابن القيم : واحتضر رجل ممن كان يجالس شراب الخمور .. فلما حضره نزعُ روحه .. اقبل عليه رجل ممن حوله .. وقال : يا فلان .. يا فلان .. قل لا إله إلا الله .. فتغير وجهه .. وتلبد لونه .. وثقل لسانه .. فردد عليه صاحبه : يا فلان .. قل لا إله إلا الله .. فالتفت إليه وصاح : لا .. اشرب أنت ثمّ اسقني .. اشرب أنت ثمّ اسقني .. وما زال يردّدها .. حتى فاضت روحه إلى باريها .. نعوذ بالله .. { وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل} . الا يخشون تلك اللحظات ؟؟ هل ينقصك يا أمتي ضياع أشد من الضياع الذي أنت فيه من كسر عصيك ، فلم يبقى في ايدينا الا القليل من العصي أن يكون الإنسان عاصياً على نفسه فالله غفور رحيم ، ولكن أن يمتد عصيانه لإفساد الآخرين وإغرقهم في جحيم الشهوات فهذا منزلق خطير ، وتحدياً كبيراً واصرارا على عزل شبابنا عن الدين ، وعجز الملتزمين عن خوض أية مواجهة اتجاه هذه ( السيناريو ) ولا صوت يعلو فوق صوت الفضائيات ومدبريها لقد أصبحت هذه القنوات مصدر للفتن فلا نعلم ماذا يخبئون لنا وأظنهم لو طالت بهم حياة سيجهزون لنا وجبات شهية من لاعين رأت ، ولا خطر على عقولنا ، والكل ينتظر بدور ماهي مفاجآت الأشهر القادمة ، والسنوات التالية ، ليبدد شمل إسلامنا تتحرق قلوبنا على بناتنا وشبابنا ، ماذنبهم وهو يتابعون بشغف خيالات هذه المسلسلات .. ماذنبهم وهم يتسلسلون كل يوم لمدة الساعة تقريباً ، يفارقون فيها عقولهم إلى دنيا ( نور ورفيقها الهايم ) ماذنب مجتمعاتنا المسلمة وهي تتلقى هذا الغثاء ، ولماذا الدبلجة بالعربية ليسهل على الصغير والكبير في ديار المسلمين فهمها .. والتعايش معها .. ماذنبهم وهم يراقبون نور وزجها الذي الذي يسكب عليها من العواطف الكاذبة التي تحرك مشاعر الجبال علموا من اين يدخلون على البشر إنه السحر ، وان من البيان لسحر كل فتاة الآن تتبابع نور وعشيقها الزوج ، تتمنى أن تتزوج عاجلا غير آجل لتجرب هذه الحياة ، وبالطبع سوف تُصدم .. وأي زوجة البوم تتابع هذا المسلسل تتمنى أن تتخلص من زوجها ، لتحصل على زوج كهذا ، وبعد تورطها ستكتشف أن نباح الفضائيات لن يتوقف عند هذا الحد لماذا كلما تمنينا ان نرتقي جاء من يدفع بنا إلى الهاوية .. رحماك يارب .. رحماك لماذا لاتقام محكمة إسلامية توقف أصحاب القنوات عند حدهم ، لماذا لايهب الجميع لرفع قضية على أصحابها بالتهييج والتهديد ، وشن هجوم سريع عسى أن يبطل الله تحركاتهم ولو لبضع سنين ؟ لماذا لايصرخ الإسلامين صرخة واحدة تدوي تصم آذانهم ، وتجلل أفعالهم ؟ لماذا لاندخل معهم في حرب طاحنة بالقلم ، بالإعلام ، بالمواجهة .. عسى أن تسكن زوابعهم ، وتشل حركتهم ..

جزاكم الله خيرا

اللهم انت حسبنا ونعمه الوكيل ولاحول ولا قوه الا بك..اراد الغرب الصليبي الكافر من ان يخترق عقول المسلمين وابنائهم من خلال ما يقوم به من تصدر هذه المفاسد والبعيده عن ذكر الله وما امرنا الله به فكان للغرب ما اراد ولكن تبقى اراده الله فوق اراده الصليب والفتيكان..وانا لله وانا اليه راجعون

أعرف كثيرا من أقاربي ما زالوا غارقين في بحر هذه المسلسلات .. المشكلة أنها أصبحت تخاطب الأفكار و تؤثر على المشاعر و تخلخل في المبادئ .. المشكلة أننا لا نعي الخطر الذي ستجلبه لنا أمثال هذه المسلسلات وخاصة فئة الشباب المراهق الذي ينظر و يشاهد العديد من العبثيات التي تُعرض على ساحة التلفاز ..

جزيتم الف خير اودالتنبيه الى ان مشاهدة هذه المسلسلات الهابطة مما عمت به البلوى والله المستعان فعلى كل غيور الا يالو جهدا في التحذير من مشاهدة هذه المسلسلات القذرة التي تربي على الانحلال من القيم والمبادئ الاسلامية تربي على الخيانة الزوجية من اجل الصديق والحبيب واتصور ان الخطورة الحقيقية تكمن في طول حلقات هذه المسلسلات مما يمكن لارباب هذه التفاهات ان يضربو القيم الاسلامية الاصيلة وان يزرعو ما يضادها والمدة الزمنية لعرض المسلسل كفيلة بتحقيق مبتغاهم شيئا فشيئا ولا يخفى على كل ذي لب ان هذه المسلسلات تتمة للجهود العلمانية السابقة مما يدعونا للتيقظ دوما من اجل عقيدتانا وامتنا والله نار دينه ولو كره الكافرون

بسم الله الرحمن الرحيم من عوفي فليحمد الله ومن رأى مبتلى فليسأل الله له العافية وكل سيلقى الله غدا فتوفى كل نفس ما كسبت ولا ربك أحدا نسأل الله الهداية للجميع والثبات على دينه

السلام عليكم. للاسف العلماء لا يرون الا الفساد الاعلامي، نور وسنوات الضياع وطاش ما طاش وووو... ولا يرون من يقف وراء هذه الوسائل، اليسوا اولئك الذين يغدقون عليهم بالاموال، ولماذا يتكلمون فقط عن الفساد الخلقي وينسون دائما الفساد السياسي والاقتصادي المتحكمين في هاته الامور. عار ثم عار القاء اللوم على العامة في حين ننسى المسؤول الاول والحقيقي عن شيوع مثل هذه الظواهر السلبية. ارجو من فضيلة المفتي ان يتحدث عن حكم المقهورين والمظلومين، عن من يبحث عن لقمة العيش ولا يجدها. عن من يبحث عن مسكن ياوي اليه ولا يحصل عليه، وتسد في وجهه كل الابواب، عن من يبحث عن الحلال ولا ياتيه الا بسلك طرق الحرام، عن المبذرين لاموالهم في الفنادق والسهرات والليالي الحمراء والرحلات التافهة وعن وعن و......الكلام يطول والحر يفهم بالغمزة ...

اللهم ابرم لهذه الامه امرا رشدا يعز فيه اهل الطاعة ويذل فيه اهل المعصية

الأخ الفاضل .. tarik .. اتق الله في كلامك هذا .. إلى متى نلقي باللائمة دوما على العلماء ؟! .. لمَ لا نصلح أنفسنا أولا ؟! .. ثم من قال لك إن العلماء قد تجاهلوا الفساد السياسي والاقتصادي في دعوتهم ؟!! .. هاهم يحذرون عن هذه المسلسلات الخبيثة كل من له شأن في نشرها وتمويلها والاعلان عنها ومشاهدتها .. كما يطال تحذيرهم العامة الذين طالبت على حد قولك أن تخفف وطأة اللوم عليهم !!! .. سبحااااان الله .. أين الانصاااااااااف ؟؟!! .. العامة لومهم عار عندك .. وأما العلماء فالأمر لديك فيه سعة !! لا إشكال في لومهم وإلقاء تبعة ما يجري عليهم وجلد ذواتهم وتحميلهم المسؤولية !!! .. أعد النظر في ما قلت بارك الله فيك .. وتذكر قبل أن تكتب قوله تعالى ( سنكتب ما قالوا ) ..

جزاكم الله خيرانسألكم الدعاءلنا بالهداية والمغفرةو جميع المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم اولا جزى الله خيرا عني كل الاخوة و الاخوات الذين سبقوني في التعليق على الموضوع و لكن احب أن اضيف نقطة صغيرة انا لست ممكن يشجعون هذه المسلسلات و الافلام الهابطة او الموجهة للمساس بعقيدتنامثل فيلم فتنة الهولندي فمن شاهد هذا الفيلم سيدرك انهم يريدون اعماء غير المسلمين او بعض المسلمين البعيدين عن دينهم بحقيقة هذا التوجه و لكن ارجو الا نغرق في لعبة (المؤامرة) فاي شي يصيب اي دولة مسلمة نعزوه مباشر للمؤامرة التي تحاك لنا في الخارج فأين عقولنا و اين تمسكنا بديننا لن اقول ان الناس سواسية في الاتزامها و لا اعتقد ان عاقلا يسقول على الناس كلهم ان يكونوا علماءا او قادرين على ضبط انفسهم و من هنا ارجو ان ننتبه اننا لن نستطيع دوما محاربة الرذيلة بالهجوم عليها فقط و لكن علينا ان نقوم بايجاد البديل الذي يتيح للناس ان تتعرف على اخلاقنا الاسلامية من خلال مسلسلات هادفة ولا يوجد فيها اختلاط و ضمن الضوابط الشرعية و لا يقول لي احد انها ستكون ممله فهذا كلام غير صحيح لانه لا توجد حتى الان تجربة حية تمت في هذا المجال حيث تم انتاجها بنفس المبالغ التي تدفع على تلك المسلسلات الماجنة و هنا اريد ان اضيف شيئا نعلم جميعا ان الغناء الماجن المصاحب بالات اللهو حرام اتفق على ذلك كل علماء الامة و لكن اين البديل فالفتاة تحتاج الى ما يفرج عنها في فرحها او عرسها و ارجو ان تفهموا من كلامي انني اتحدث بشكل عام في جميع الدول الاسلامية حيث اطلعت على بعض التجارب في السعودية و الكويت فوجدت بعض الاشرطة التي تستخدم في الافراح بما لا يخاف الشرع و لكنها قليلة و ممكن ان تتناسب مع بعض الملتزمين و لكن اعود فاقول ليش كل المسلين سواء في الالتزام فارجو ان نرى ان الموضوع ليش مؤامرة فحسب ولكن نقص في اجتهادنا في ايجاد البديل الاسلامي لكل ما يوجد في السوق فهذه فلة قضت على باربي في اسواقنا الاسلامية فالنعتبر من هذه التجربة البسيطة و لكن المهمة جدا جدا اسف لاستفاضتي بالكلام و ارجو ان تسامحنونني على الاطاله جزاكم الله خيرا و ارجو من لديه تعليق على كلامي ان يوجهني ان كنت مخطئا فكل ابن ادم خطاء

لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين

الأخت مداد قلم هوني على نفسك ، فالأخ طارق لم يقل سوى الحقيقة المرة .. نعم علماؤنا نفضوا أيديهم من التوجه إلى الفساد السياسي بكلمة ..مع أن الفساد السياسي هو أصل كل فساد .. أما تحميل العلماء المسئولية والتوجه إليهم باللائمة فلما لهم من خطر دور في التوجيه والنصح وتعريف المعروف وتنكير المنكر .. إنهم الواسطة بين الناس والحكام ، فقد أهلتهم علميتهم ووراثتهم الأنبياء القدرة والمبرر للتصدي لأي فساد في الأرض ، ومنع كل مامن شأنه إضاعة الدين والعقل والنفس والعرض والمال للأمة كلها .. إن لهم سلطة كما للحكام سلطة ، ولهم نفوذ كما لولاة الأمر .. إن مصيبتنا تقع بين علماء وأمراء ينجرف الثاني أو ينحرف ، فيواطؤه الأول أو يرده ، إن العلماء يملكون من النفوذ أحيانا مالايملكه الولاة والأمراء ، لأنهم يملكون توجيه الشعوب نحو خلع الولاة ..والتمرد عليهم .. فمن إذن يملك السطوة فيما لو تم توظيفها والعمل بموجب العلم الذي ينبغي أن يقال لصاحبه عالم ؟؟ راجعي سيرة أعلام أمتنا العلماء في عصور سابقة تجينهم يسارعون إلى الولاة بالتأنيب والتهديد والنكير في مظلمة ساقوا إليها الأمة أو فتنة أدخلوها عليها .. ترى ونحن في كل هذا الفساد والإفساد المشرعة أبوابه في طول عالمنا العربي والإسلامي هل فعلا أدى العلماء ضريبة ماتسنموه من منزلة ؟ ماذا نختلف عن شعوب أخرى تحكم بغير الإسلام ثم نجد أن مستوى الكرامة والحقوق الإنسانية في الذروة ؟؟ وأن حقوق حيوانهم لما يصل إليها إنسان عالمنا بعد رحمة ورعاية .. ممن ننتظر إرساء مبادئ الحق والعدل الاجتماعي والكرامة الإنسانية ؟ لقد زعمت أمريكا أنها جاءت إلى العراق من أجل عراق حر.. فهل ياترى لابد أن يأتي العدو ليذكرنا بأننا في وضع العبيد ، وأنه جاء ليستنقذنا منه بمزيد استلابنا واستهدافنا ونهبنا ؟؟ أين علماؤنا من واقع مزر مأساوي كارثي ؟؟ هل تريننا أختاه في ظل مايقدمون قد ارتقينا درجة نحو نهضة ورقي إنساني ؟؟

جراكم الله خيرا و دمتم في خدمة الاسلام و المسلمين و تقبل الله منا و منكم أمين

أناوبصفتي طفلة تبلغ من العمر 12 سنة لا أقبل بهذا أذ أنه عار بالنسبة لي و أنصح كل مواطن يحلم بتحقيق هدف ألا يتابع هذه الأشياء

انتبه الى نفسك اخي المسلم من هذه المسلاست الفاسدة

حرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررام المسلاسلت التركي ومفاسد عقلية

جهل

رائع جدا شكرا لكم

فعلا نور واقع تعيسه كل فتاة مسلمة و مي فعلا ضياع للتربية الاسلامية في وقتنا اللهم اغفر لنا جميعا

(بسم الله الرحمن الرحيم) ‏ اشكرك اخي كاتب الموضوع من صميم قلبي والله يحفظك ويكثر من امثالك وجزاك الله خير الجزاء .اخوك ابوسام

اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك جزاك الله خير الجزاء اخي الكاتب واخواني المشاركين والله يبعد الشر عن امه محمد صلى الله عليه وسلم .اخوكم ابوسام
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
7 + 9 =