مسائل علمية

د. نايف بن جمعان الجريدان
اعتاد الناس في بيعهم وشاع وانتشر بينهم قديمًا وحديثًا أن يذهب أحدهم إلى البائع فيأخذ منه كل يوم شيئًا فشيئًا من سلع كثوب، أو طعام، أو متاع، وقد لا يتفق المتعاقدان عند العقد على الثمن، أو لا يتلفظان ببيع، وتكون المحاسبة بالثمن ودفعه عند آخر الشهر، أو إلى آخر السنة، فيعطيه ما ترتب عليه دفعه واحدة.
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
أما من لم يضطر إلى ذلك فلا أرى أن يرمي قبل الزوال، استئناسا لما ذهب إليه أصحاب القول الأول وصيانة لحجه من التساهل والتفريط. والله أعلم.
د. سعد العتيبي
قد نص الفقهاء على أن من يفعل ذلك من المسلمين يستحق التعزير بعقوبات منها: مصادرة ما يأخذه من الكافر من أجرة أو راتب. وأما إباحته ومشروعيته في آثاره، فكتوريد السيارات ووسائل الاتصال المشروعة، وبناء المصانع في ديار أهل الإسلام، و الأعمال
د. نايف بن جمعان الجريدان
والأظهر جواز دفع الزكاة إلى الوالدين إن كانوا غارمين أو مكاتبين... وكذلك إن كان على الولد دين ولا وفاء له جازله أن يأخذ من زكاة أبيه
اللجنة العلمية
من المقدمات التي عليّ أن أجعلها نُصب عيني عند الحديث عن مسألة المياه أن النجاسة كما يقسمها الفقهاء نوعين: نجاسة عينية، ونجاسة حكمية
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
اللجنة العلمية
تبين مما سبق أن السياحة من الحاجات الملازمة للبشر، الملائمة للطبيعة التي فطر الله الناسَ عليها، فهي عارض أكيد لكثير من الناس إما لأداء عبادة كالحج والعمرة أو استشفاء أو استطلاع واستكشاف أو تجارة وتسوق أو ترفيه وتسلية أو تواصل أو تغيير للبيئة، وغير ذلك من الأغراض المشروعة المباحة.
علوي بن عبد القادر السقاف
فالقول بالمنع أولى وأحرى، وإن بدأك أحدٌ بالتهنئة فالأولى نُصحه وتعليمه لأن رد التهنئة فيه نوع إقرار له، وقياسها على التحية قياس مع الفارق!، لكن لما كانت المسألة اجتهادية فلا ينبغي أن يشتد النكير فيها، فلا إنكار في مسائل الاجتهاد
د. عبدالعزيز العبداللطيف
حكى الإمام اللالكائي (ت 418هـ) مقالة السلف الصالح: أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأن من قال بخلقه فهو كافر، وأسندها إلى خمس مائة وخمسين إماماً، سوى الصحابة الأخيار - رضي الله عنهم - ثم قال: «ولو اشتغلتُ بنقل قول المحدِّثين لبلغتْ أسماؤهم...
د. نايف بن أحمد الحمد
مجموعة من المشايخ الفضلاء
مجموعة من المشايخ الفضلاء

حكم القاديانية والانتماء إليها.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. وبعد: