6 ذو القعدة 1438

السؤال

كيف تكون الأمور بعد صلاة الاستخارة؟ وكيف يمكن معرفة أن هذا هو الأمر الذي اختاره الله _سبحانه وتعالى_ وهل من الضروري أن تيسر الأمور دون صعاب مطلقة بعد أن يختار الإنسان ما ارتاح إليه، وما اعتقد أنه الأمر الذي اختاره الله _تعالى_ أم أنه قد تواجهه بعض الصعوبات ؟

أجاب عنها:
د.حسين العبيدي

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإذا همّ المسلم بفعل أمر وتردد فيه فيشرع له أن يصلي صلاة الاستخارة ركعتين من غير الفريضة ثم يدعو بالدعاء الوارد في السنة الصحيحة عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ثم يفعل ما انشرح صدره إليه واطمأن خاطره إليه فإن لم يتبين له الأمر فلا مانع من تكرار الاستخارة فإذا انشرح صدره لأحد الأمرين فعل، وفي ذلك الخير – إن شاء الله – ولا مانع أن يضم مع الاستخارة استشارة أهل الدين والمعرفة والنصح، وبالله التوفيق.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي
د. عبد الرحمن بن عوض القرني
عبد الله بن صالح الفوزان
عبد الله بن صالح الفوزان