3 جمادى الثانية 1438

السؤال

لي أحبة وأخوة في الله من خارج المملكة إناثاً وذكوراًً، ولظروف عملهم ولأجل الإجراءات، لا يمكن لهم أو ليس لديهم استطاعة أن يأتوا للصلاة في المسجد النبوي أو المسجد الحرام.. وهم يتمنون ذلك؟
فهل يجوز لي أن أذهب وأصلي في المسجد النبوي، وتكون نيتي أن الصلاة عنهم؟
وهل يصلهم أجرها ؟
وهل تسقط العمرة عنهم إذا قمت بها عنهم؟؟
وللعلم، فأنا من سكان طيبة الطيبة، ولهذا يمكنني فعل ذلك.

أجاب عنها:
د.حسين العبيدي

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

فلا يجوز لأحد أن يصلي عن أحد ولا يَصِل ثواب الصلاة إلى أي شخص آخر لقول الله _تعالى_: "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى" (النجم:39). إلا ما خصه الدليل، ولو صليت فالصلاة لك ليس لغيرك. أما العمرة عن الغير فإن كان ميتاً أو حياً وهو عاجز عنها فيصل ثوابها – إن شاء الله – لمجيء الدليل الدال على ذلك.

والله أعلم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

معاذ بن عبدالله بن عبدالعزيز المحيش
أ.د. علي محيي الدين القره داغي
فهد بن يحيى العماري
د. عمر بن عبد الله المقبل
أميمة الجابر
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
أنس بن ناصر العمر
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر