هل انتهى زمن التربية بالقدوة؟

عمَّت الشكوى لعموم البلوى!
أكثر البيوت في الوقت الحاضر، تشكو من فقد الأبوين زمام المبادرة، في تربية الأبناء والبنات؛ منذ تفشى الهوس بأجهزة الاتصال الحديثة مع الشبكة العنكبوتية وخاصة عقب ظهور منصات التواصل الاجتماعي.

 

ويجأر بالشكوى نفسها رجالات التعليم العام والجامعي.
فهل انقضى عصر التربية بالقدوة العملية، عندما كان نصيب العائلة والمسجد والمدرسة (والمعهد والجامعة) هو النصيب الأوفى في صياغة الشباب من الجنسين؟

 

القرآن الكريم ومخاطبة النفس البشرية

إن المتتبع لطرائق القرآن في مخاطبة النفس البشرية، وكذلك طرائق الجدال مع المعاندين سيلاحظ أن تركيز الخطاب هو على استشارة الفطرة وتذكيرها بخالقها لأنها مهيأة لذلك ومهيأة لأن تهتدي إلى أصول الاسلام، وكذلك يتوجه الخطاب إلى العقول التي لا يليق بها أن تكون بعيدة عن البديهيات، ولا تكون بعيدة عما يؤكده القرآن من حقائق.

 

تصحيح فهم خاطىء عن الدعاء

كثيرة هي العبارات والأمثال التي يستعملها عامة المسلمين في حياتهم اليومية , والتي يتعلق كثير منها بالدين عقيدة وشريعة , والحكم الشرعي في هذه الأمثال والمصطلحات واضح في الإسلام , فما وافق منها شرع الله ونصوص القرآن والسنة فهو مشروع , وما خالف منها ذلك فهو منهي عنه ومذموم .

 

رخص المريض الشرعية المتعلقة بالصلاة وتطبيقاتها المعاصرة

إن الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه، من يَهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعد:
 

فقد كان لسيدِ الورى والحبيبِ المصطفى، صفاتٌ جاس الناسُ خلالَها، وتفيئوا ظلالَها، ومن أعظمها رحمتُه بالناسِ أجمعين، كما قال أرحمُ الراحمين: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107].