الكبر.. داء القلب العضال

الكبر: شعور خادع بالاستعلاء، مصحوب باحتقار الناس والترفع عليهم، فهو انفعالات داخلية أساسا، كما قال الله _عز وجل_: "إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ" (غافر: من الآية56).. وما يظهر من سلوكيات المتكبر ترجمة لهذه الانفعالات.

وقد قسم العلماء الكبر إلى باطن وظاهر "فالباطن: خلق في النفس، والظاهر: أعمال تصدر عن الجوارح، فالأصل هو الخلق الذي في النفس، وهو الرضا إلى رؤية النفس فوق المتكبر عليه؛ وبه ينفصل الكبر عن العجب؛ فإن العجب لا يستدعي غير المعجب.

استمرار الوقف وعظيمُ أثره

الوقف الإسلامي مشروع لنهضة الأمة، وعودة عزها وقوتها، ومكانتها، وإحياء سنته ونشرها وترسيخها في الأمة هو استئناف لمسيرة الحضارة الإسلامية المجيدة ودفع للأمة إلى منزلة خير أمة أخرجت للناس قال - تعالى-: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: ١١٠]، فالوقف من خصائص المسلمين، وهو من الإحسان المستمر ومن التنمية المستدامة ويشهد لذلك هذا الحديث النبوي الشريف عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبع يجري للعبد أجرهُنَّ وهو في قبره بعد موته: من

واتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله

تزينت لنا الدنيا بألوان الزخارف , وتعددت أمامنا الفتن , وما زالت قلوبنا تنساق وراءها , أحيانا ًنحاول منعها , و أحياناً يصيبنا شيء من الضعف و الوهن , كثيرا ما نحاول أن ننصح غيرنا وفي داخل أنفسنا مازلنا نحتاج لذلك النصح !

 

وعادة عندما نفتقد حبيبا لنا لقي ربه نتأثر لفراقه , ونظل نذكره أياماً معدودة و ربما اعتبرنا واتعظنا بتذكرة , لكننا سرعان ما تنسينا الدنيا فنعود مرة أخرى لما كنا عليه من الغفلة والانفلات !

 

خمسة أسس إيمانية في تربية الأبناء

نحتاج للقيام بالعملية التربوية الصائبة الدقيقة أن نبدأ بشكل منهجي علمي , كما نحتاج إلى دقة متناهية في اختيار الوسائل والأساليب المتناسبة مع كل شخصية على حدة , ولقد أسس الإسلام منهجه التربوي العظيم بشكل يناسب كل إنسان مهما كانت صفاته , فقط نحتاج معه للبحث والتدبر في أعماقه ومعانيه لنصل إلى حل لكل مشكلة تربوية وعلاج لكل مرض عند أبنائنا بل وعند أنفسنا ..