هل يُخَلِّد الرحيمُ في النار عبداً!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فقد وجدت بعض المشَكَّكِين في الدين يتساءل: الله رحمن رحيم فكيف يقال ذلك مع ما يقرر في القرآن من خلود الكافر في النار؟ وهل يتفق ذلك مع صفة الرحمة! بل كيف تكون الرحمة مع ما نشاهده في الدنيا من الآلام؟! ولماذا نخفف المصاب وقد رضيها له الرحمن!

أطفالنا.. وحب المدرسة!

يرتبط لفظ ( المدرسة ) في أذهان البعض من أطفالنا بالاستيقاظ مبكرًا، والمذاكرة ومراجعة الدروس، وحفظ المواد التعليمية، والجلوس في فصل لمدة طويلة من اليوم، أشياء وأفعال توحي بالملل، والضجر لكثير من أطفالنا.

 

حصاد العلمنة والإلحاد في إبادة العباد

دأب كثير من فراخ التغريب العرب، على اتهام "الدين" بالمسؤولية عن طوفان العنف وممارسة الدموية الخشنة، زاعمين أن العلمانية تأتي بالسلام لبني آدم لأنها تحصر مسألة الانتماءات الدينية في الدائرة الفردية المغلقة.
وللعلماني الغربي درجة أقل منهم في التجني، فذاك يعني كل المِلَل؛ أما زنادقة العرب فلا يطعنون إلا في الإسلام وحده!
فما نصيب هذا القول من الصحة؟

 

ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها

ظاهرة بات العالم كله يشتكي منها ويعاني من ويلاتها , ويبحث المهتمون فيه بالعملية التربوية وبنشأة الأجيال سبل علاجها لخطورتها , وذلك منذ وقت طويل , وتلقى تلك الظاهرة اهتماما غير عادي من المهتمين بقضايا ومشكلات التربية التعليم في جميع أنحاء العالم ، حيث أن هذه المشكلة تعتبر سببا هاما ومؤثرا في تعثر الكثير من الطلاب دراسيا , وقد تدفع بالبعض إلى كُره الدراسة وتركها بالكلية , ألا وهي ظاهرة العنف الشديد في المدارس بين الطلاب والذي بلغ حدا من التوحش لدرجة أن العالم تعامل معه باسم توصيفي جديد وسماه "ظاهرة التنمر" , كدلالة على تحول السلوك الإنساني لسلوك مشابه للسلوك الحيو

القاعدة الثَّامنةَ عشرةَ: ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف

قال الله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة:228].
هذه الآية الكريمة، تتضمَّن قاعدةً عظيمةً، تقرِّر مبدأ العدل أساسًا للحياة الزَّوجيّة، بل وتُعلي من مكانة هذا المبدأ، بأن ترفعه إلى مقام الأمر الإلهيِّ والشرعِ المحكم، الذي لو طبَّقناه وأقمناه في حياتنا؛ لاستقرَّت بيوتنا، وخيَّمت عليها المودَّة والسَّكينة والرَّحمة: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} أي: (وللنِّساء على بعولتهنَّ من الحقوق واللوازم، مثلُ الَّذي عليهنَّ لأزواجهنَّ من الحقوق اللَّازمة والمستحبَّة) .