صواريخ المقاومة الفلسطينية.. الخشبية!!

لا يعرفون إلا لغة الانهزام والتراجع.. تفوق الآخرين لا يخجلهم وإنما يدفعهم إلى مزيد من النقد والتهكم والاستهزاء.. مواقفهم الخانعة تدعوهم دوماً إلى التقليل من جهود الآخرين؛ فأوراق اللعبة جميعها في أيدي أعدائهم في ملتهم.


السودان في مرمى الاستهداف

الذي حدث في السودان على مدى اليومين الماضين يدعو بكل اعتبار إلى القلق والانزعاج على مصير عاصمة إسلامية وعربية غالية على قلوبنا جميعاً، وبأي حال يحتاج إلى حساب شديد القسوة من قبل الحكومة السودانية للمتسببين في تلك الوقائع المؤسفة، والتحقيق في أسباب هذا التراخي من قبل البعض في التصدي للهجوم الذي قامت به حركة متمردة قادمة من دارف


إيران تجتاح بيروت.. متى يصحو الغافلون؟

من كان يعلم حقيقة الرافضة عقيدة وتأريخا، لم يكن يحتاج إلى أن يكشروا عن أنيابهم ليفترسوا بيروت - معقل السنة الأكبر في لبنان -، ليضعوها في طاعة ولاية فقيههم خامنئي.


درس مُكْلِفٌ من لبنان.. أهل السنة ..وثمن التسامح المفرط

حرائق آيات قم تنتقل لتطويق منطقتنا من العراق إلى لبنان واليمن،وهي حرائق مدروسة بمكر شديد،في نطاق مشروع يبلغ من العمر قروناً،لكنه اليوم في عصره"الذهبي"حيث تمددت ذراع طهران إلى مواقع لم يكن إسماعيل الصفوي يحلم بها قبل 500سنة.


الحوثيون و"الطوق"الصفوي!!

تقتضي القراءة المتأنية للملف الحوثي الذي يكاد يُشْعل اليمن ويهدد بإحراق المحيط العربي كله،تقتضي التذكير بجملة من الاحترازات الجوهرية،التي تضع المسألة في إطارها الصحيح،وضمن سياقها المنطقي.


الصحافة في يوم"حريتها"!!

هل كان دهاقنة البيت الأبيض جهلة أو ذوي ذاكرة مثقوبة،لكي يطلقوا سراح مصور قناة الجزيرة سامي الحاج من "معسكر الحرية"في جوانتانمو عشية اليوم العالمي للصحافة،الذي يفترض أنه مناسبة لتثبيت حرية الإعلام،وترسيخ لأمانة الكلمة،وتعزيز لشرف رسالة الحرف، في خدمة الخير والذود عن الحقيقة؟.


محاولة اغتيال قرضاي

في أوج الإحساس بالنشوة، وخلال استعراض عسكري شابه في مشهده الاحتفال الذي غيب الموت خلاله الرئيس المصري أنور السادات في العام 1981، انطلقت قذائف صاروخية وطلقات مدافع من على بعد مئات الأمتار باتجاه المنصة التي كان يخطب بها الرئيس الأفغاني المعين من قبل الاحتلال الأمريكي حامد قرضاي؛ لتنسف آمال الحلف الاحتلالي في أفغانستان، وتحيي أخ


على هامش المسعى الجديد.. والفتاوى الشيعية

سنخرج هنا من مناقشة جواز أو عدم جواز توسعة المسعى بين الصفا والمروة، لأن أموراً انبثقت من الخلاف عبر الإعلام قد أماطت لنا اللثام عما هو أخطر من قضية فقهية يتنازع فيها الناس ويختلف فيها العلماء، إذ إن ما رشح من ثنايا الحدث ينبئ بقادم غير مرغوب، ويؤذن بحالة من الاضطراب وفقدان البوصلة، وهو انفراج في غير محله، وانفتاح متوهم.


زوارق إيران وحقيبة بوش.. المسرحية مرة أخرى

عندما يحزم الرئيس الأمريكي جورج بوش حقيبته متجهاً إلى المنطقة العربية، تتحدث دوائر إعلامية عن مصادر مجهولة في البنتاجون عن حصول أحداث إطلاق نيران من سفن أمريكية باتجاه زوارق إيرانية تقترب إلى حد التحرش بتلك السفن، لمنعها من التقدم صوبها.


الصومال المنسيّ.. العرب لا يتفرجون بل يساعدون المعتدي!!

حُقّ لأهل أوجادين-أو الصومال الغربي-التي تعاني من ضيم الاحتلال الإثيوبي منذ أكثر من نصف قرن، حق لهم أن يطلقوا على محنتهم اسم:فلسطين القرن الإفريقي!!



تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

هل تعتقد أن الاتفاق الأخير في لبنان هو رضوخ لإملاءات ( حزب الله ) وشروطه ؟

الارشيف