24 ذو الحجه 1424

السؤال

لدينا مشكلة هي : <BR>عند حصول أي خلاف في حقل العمل الدعوي يتركك ويبحث عن غيرك ، فلا تستقيم جماعة ولا يتكون فريق ، فما الحل ؟<BR> فهذه معظلة تؤرقنا ، حتى تصدّر للعمل من هم يفتقرون لأبجدياته ، مما يوقعنا في إشكاليات على مستوى العامة ، و يوقعنا في إحراج لكثرة الأعمال اللامسؤولة والمرتجلة .<BR><BR>

أجاب عنها:
عبدالعزيز الجليّل

الجواب

علينا أن نتق الله _تعالى_ ونصلح ذات بيننا، وأن نخلص نياتنا لله _تعالى_ ،وألا يكون لأنفسنا حظ فيما نقوم به من دعوة للناس، وبمعنى آخر أن تكون دعوتنا إلى الله وحده وليست لأنفسنا والالتفاف حولنا، فإذا وجد هذا الشعور فهو كفيل _بإذن الله تعالى_ أن يقضي على بذور الفرقة والاختلاف، حتى لو وجد اختلاف في وجهات النظر، فمع الإخلاص والتجرد لن يؤدي هذا إلى خروج أو تفرق، وإذا وجد هذا التفرق بسبب أمر اجتهادي فلنعلم أن في الأمر هوى، ثم لو خرج شخص إلى مجموعة أخرى معروفة بصحة المعتقد والسلوك فلا ينبغي أن يزعجنا هذا؛ لأن الهدف واحد، ولا يجوز بحال أن يكون هذا سبباً في الهجر والقطيعة.

عبدالعزيز بن باز رحمه الله
د.عبدالكريم الخضير
عبد الرحمن البراك
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء