23 ربيع الثاني 1426

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم<BR>ما أفضل طريقة للدعوة الفردية؟ وفي أي الحالات تكون فردية؟ <BR>وهل من توصيات للداعية الجديد في حقل الدعوة؟<BR>

أجاب عنها:
عبدالعزيز الجليّل

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وبعد: الدعوة الفردية تعني العناية بأفراد معينين ودعوتهم إلى الله _عز وجل_ بشكل فردي، كل بحسبه، فإن كان فاسقاً دعي إلى التوبة والاستقامة، وإن كان مستقيماً لكن عليه بعض الملاحظات إما في سلوكه أو في فكرهن بُيِّن له الحق وحُذِّر من الخطأ والضلال، وهكذا. والدعوة الفردية من أفضل الوسائل في تغيير الأفكار والسلوكيات، ولكنها تحتاج إلى صبر ومجاهدة، وهي تتم بالحوار الهادئ مع المدعو وبالقدوة الحسنة في الداعي، وذلك في سمته وسلوكه وعبادته وتكون بالإحسان إلى المدعو بخدمته وقضاء حاجته، وتكون بإهداء الكتيبات والأشرطة المسموعة، وتكون بإشراك المدعو في أنشطة جماعية كحلقات تحفيظ القرآن أو مراكز دعوية ذات منهج صحيح أو رحلات قصيرة وطويلة وغير ذلك من الوسائل المفيدة. والدعوة الفردية تكون ذات شأن وأهمية عندما يُضيَّق على الدعوة العامة ومجالاتها، وأهم الوصايا للداعية الجديد أن يخلص في دعوته لله _تعالى_ وأن يدعو الناس لله _عز وجل_ لا لنفسه، وأن يلتزم بما كان عليه الرسول _صلى الله عليه وسلم_ وأصحابه وأن يحرص على الرفق في دعوته وعلى الشورى والاستفادة ممن يكبره علماً وتجربة وسناً، والحمد لله رب العالمين.

محمد بن عثيمين رحمه الله
عبدالعزيز بن باز رحمه الله
د.عبدالكريم الخضير
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء