رصد الإعلام

منذر الأسعد
بين يديَّ حقاً ثلاثة أخبار متناقضة،مصدرها بلد واحد هو ألمانيا، مع أنها متباينة زمنياً!! سأوردها من دون تعليق وأترك ذلك للقارئ الكريم، فهي في غنى عن أي تعليق،لأنها في ذاتها تكفي لاستخلاص الدرس.
منذر الأسعد
لا شك في أن صحيفة الغارديان البريطانية في طليعة الإعلام المهني الموضوعي إلى حد بعيد، وخاصة عند مقارنتها بالصحف الغربية الصفراء!! لذلك، أناقش هنا مقالاً لأحد كُتَّابها، ولا أعتبر مقاله المضلِّل نقيصة فيها.. فهي تنشر مقالات رأي متزنة ونزيهة في كثير من الأحيان
منذر الأسعد
لكن نظرة عميقة تحت السطح، تؤكد ما لا يحتاج إلى تأكيد، وهو أن مشروع تمزيق المشرق الإسلامي وإخضاع المسلمين وتشريدهم من ديارهم، ما زال مستمراً؛ بالرغم من الكلام المتداول الذي يوحي بغير ذلك!
منذر الأسعد
الكتاب يستحق الدراسة لما فيه من حقائق عن الإعلام الغربي (الأمريكي) الذي طالما ملأ الدنيا ضجيجاً بأنـه أفضل إعلام في الدنيا وأنه إعلام حر. فهل ظهر في الغرب من ردّ على مثل هذا الكتاب. لأننا يجب أن لا نسلم بكل ما فيه، ولكنه على الأقل بحث علمي يحتاج إلى متخصصين لفحصه ودراسته
منذر الأسعد
غريب كل الغرابة أن تتورط فضائية الآن في فضيحة مكتملة الأركان، فبينما تزعم أنها تناصر ثورة الشعب السوري، تبث برنامجاً يحرِّض على قتل أكبر تجمع لمن بقي من الشعب السوري في الداخل؟
منذر الأسعد
إذا كان الداعية المسالم الوديع: ذاكر نايك إرهابياً، وكذلك شيخ أزهري من أنصار النظام القائم، ومعهما عقبة بن نافع وصلاح الدين الأيوبي والمظفر قطز... فهل هناك مسلم يمكنه أن ينجو من هذه الفرية؟
منذر الأسعد
ما سر العداء السافر في وسائل الإعلام الغربية الكبرى للشعب السوري؟.. وما حقيقة بعض الذين بدؤوا يتظاهرون مؤخراً بصحوة ضمائرهم بعد ست سنوات من أنهار الدم التي تدفقت -وما زالت- تتدفق من شعب أعزل، تواطأ العالم كله على منعه من الدفاع عن نفسه؟؟
منذر الأسعد
أساءت موسوعة ويكبيديا إلى تركيا وإلى رئيسها أردوغان، فاتهمت الدولة بالدعشنة ووصفت الرئيس بأنه ديكتاتور، فقرر حجب موقعها في البلاد، وثارت ثائرة
منذر الأسعد
من يعرف قيمة لبنان النصراني لدى صانعي القرار الغربي منذ مئتي سنة، يدهشه بيع الغرب للبنان هذا إلى صبيان خامنئي، وإن كانت الصفقة أسقطت خرافة أن الغرب حامي الأقليات! وقد تزامن ذلك مع ترك نصارى العراق وسوريا بين مطرقة داعش وسندان المجوس الذين ينهبون بيوتهم وممتلكاتهم ويهجرونهم من مواقعهم التي عاشوا فيها بأمان منذ الفتح الإسلامي!
أمير سعيد
حينما تنشر صحيفة تعمل تحت غطاء "ليبرالي" مقالاً ينتقد نظاماً ما؛ فإن ذلك يمكن إدراجه في سياق "الرأي والرأي الآخر"، لكن حينما يشن ثلاثة من أبرز كتابها حملة متناغمة في يوم واحد على رئيس فإن ذلك لا يمكن نعته بحرية التعبير أو تعدد الآراء.
منذر الأسعد
كل من تابع الاستفتاء الذي جرى في تركيا يوم الأحد، متابعة مهنية موضوعية، أصيب بالدهشة لأن حجم الاهتمام الإعلامي الخارجي يُشعر المرء أن الاستفتاء دولي ويتعلق بمصير البشرية!!
عبد الحكيم الظافر
تندلع مشكلة بين مصريين وخليجيين؛ فتكتشف أن أقلية دينية في مصر تقف خلف سلسلة من الشتائم البشعة التي تمطر بها تلك الأقلية – بأسماء مستعارة عاد
عبد الحكيم الظافر
الحملة التي أطلقتها فضائية الـ MBC تحت عنوان "كوني حرة"، ورسمت لها طريقاً يمزج بين التضليل الفكري، والإغواء الشكلي، بهدف التأثير على تفكير المرأة السعودية
منذر الأسعد
نشر موقع كلنا شركاء يوم السبت تقريراً موثقاً بالصور، عن تغييب صور بشار الأسد ووالده في حضرة الضباط الروس، واستُعيض عنها بصور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير دفاعه، وذلك خلال مراسم توزيع لقيمات على أهالي المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، رغم تواجد ضباط النظام ومحافظيه
منذر الأسعد
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو فاضح -أخلاقياً وسياسياً- حيث ترقص فيه منى ابنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، مع السفير الصهيوني في القاهرة!
منذر الأسعد
بفضل الله وحده، لم تعد الشكوى من التلاعب بالمصطلحات والمفاهيم لمحاربة الإسلام تحت شعار محاربة الإرهاب، لم تعد شكوى تخصنا نحن المسلمين.. فهنالك أصوات نادرة في الإعلام الغربي تجأر من هذا الدجل!!
منذر الأسعد
لقد أثبتت الأيام الأخيرة، أن الغرب عندما تضيق به السبل، مستعد أن ينقلب منظومة نازية شرسة لا صوت يرتفع فيها معترضاً ولو بالهمس الخافت
أمير سعيد
إن إطلالة خاطفة على الإعلام الغربي تبرهن فوراً على ازدواجيته ونفاقه، وتثبت كم هو مغرض حانق علينا وعلى ديننا، مغمض عينيه عن قبائح الغرب، مستفرد باحتكار "الحضارة" التي لا يستحق امتلاكها بأي حال أبداً
منذر الأسعد
لا يفلح التغريبي حيث أتى.. فهو لا يستطيع العمل إلا في ظل حماية توفرها له قوة قهرية -سواء أكانت من الغازي الأجنبي أو من وكيله المستبد بعد رحيله-.. ولذلك يراهن دائماً على بقاء المحتل أو الطاغية..
أمير سعيد
تكاد أوروبا تميز من الغيظ كلما وجدت تركيا تسير في الطريق الصحيح نحو قوتها وعزتها، فيظهر مكنون حنقها في بعض الإجراءات التي لا معنى لها سوى انزعاجها من معرفة الأتراك لاتجاه البوصلة الحقيقي.