رصد الإعلام

منذر الأسعد
إعلام بي بي سي كله، نشر النبأ باقتضاب شديد، ومن دون عرض أسبابه البتة!! بينما تولت صحيفة الغارديان البريطانية نسج معلقة عن "مناقب" المديرة المطرودة، مكتفية في تعليل الإقالة بالإشارة إلى خلاف بين لاندور والإدارة العليا حول الخط التحريري وتوجهات الخدمة العالمية، ولم يستطع الطرفان حله فتم التوافق على مغادرة ليليان .!!
منذر الأسعد
من بديهيات العلوم الجنائية: البحث عن المستفيد من الجريمة، لأنه يقود غالباً إلى تحديد هوية المجرم.. والمقصود بالمجرم ليس الأداة التنفيذية، ولا سيما عندما يقف وراء التخطيط للجريمة عصابات إرهابية ضخمة ومتمرسة ذات تاريخ أسود في دنيا الجريمة المنظمة، كعصابات بشار الأسد وخامنئي وشريكهما حزب اللات القائم على الإرهاب جملة وتفصيلاً
منذر الأسعد
لكي نتصور مدى الانحدار في تصرف العربية، فلنتخيل أن أحد الدعاة المعروفين أخطأ فشكك في إسلام رجل مثل كلاي، بالرغم من صدور قول كفري منه، أفلم تكن العربية ترتدي زي العلماء وتشن عليه حملة تسفيه ضارية، تشتمه لأنه يتألى على الله ويمارس الوصاية على ضمائر الآخرين!!
منذر الأسعد
إن الإعلام اللبناني الذي يهتم كثيراً لحادث مروري عادي، تعامل بكثير من التعتيم المتعمد مع نتائج الانتخابات المحلية، التي يصفها الخبراء والمحللون المحايدون بأنها ثورة شعبية ناعمة. والتفسير ميسور إذ إن مالكي المحطات الفضائية والصحف هم أنفسهم المسيطرون على المشهد السياسي اللبناني، أو هم من أدواتهم في تزييف الوعي والتلاعب بالمشاعر
منذر الأسعد
لكن وحشية الرافضة والنصيريين في الشام -بعد المثاقب الكهربية في العراق- ليس لها مثيل، وبخاصة أنهم يوثقونها بالصوت والصورة، في وقاحة لا سابقة لها، من حيث التباهي بهمجيتهم، والسعي إلى ترهيب المسلمين: عدوهم الوحيد!
منذر الأسعد
أجدني مضطراً إلى التعبير عن الامتنان العميق للمؤسسة القَطَرية للإعلام، التي فاجأت الجمهور العربي العريض، ببرنامج رائع اسمه: فصاحة! جاء سهماً متوهجاً في قلب أعداء الضاد الذين لطالما أقاموا الأعراس وأولموا لغربانهم، مبتهجين بأن عدوتهم اللدود قضت نحبها
منذر الأسعد
شن ناشطون سوريون كثر حملة نقد قاسية في مواقع التواصل الاجتماعي، لتعرية فضائية BBC الناطقة باللغة العربية، بعد وقوعها في عار التجني على الشعب السوري للمرة ألف أو أكثر!
منذر الأسعد
استشعر نصر اللات أن وزيره على وشك الافتضاح العلني، فأمر بوقه صحيفة الأخبار باحتواء الكارثة، ونفذت الأخبار مهمتها القذرة بقيادة الشتّام الصفيق إبراهيم الأمين-تخصصه شتم الأمة ورموزها قديماً وحديثاً-.
منذر الأسعد
كانت المذيعة تكرر رأيها في غلاف سؤال ممجوج، لكن الوزير الجبير بخبرته في مواجهة الإعلام الغربي المتوازن أو المناوئ سلفاً، أحبط مساعي المذيعة التي أكلها الغضب المكتوم إلى أن يئست
منذر الأسعد
أن انطلاق الثورة السورية من فضل الله على أمة الإسلام، التي انخدع كثير من أبنائها بالدجل الإيراني، القائم على ركنين أساسيين منذ ثورة الهالك الخميني، أولهما: التظاهر بعدم الطائفية والإكثار من معسول الكلام عن التقريب بين "المذاهب" وأن وحدة الأمة الإسلامية أكبر وأهم من أي خلاف طائفي أو مذهبي. وأما الركن الآخر فهو رفع راية العداء لأمريكا والصهاينة!!
منذر الأسعد
والمفارقة أن سبب الانقلاب ضد أردوغان في كل من طهران وواشنطن واحد، هو أنه وقف ضد سفاح العصر بشار الأسد العميل المشترك لهما!!
أمير سعيد
لم يكن حجب إدارة تويتر لوسم #weloveerdogan الذي جاء الأول على مستوى العالم قبل أيام، وأثناء زيارة أردوغان للولايات المتحدة الأمريكية، دون إبداء أسباب ثم إعادته بعد اعتراض الآلاف، دون تفسير كذلك هو أول إجراء يعبر عن ضيق هذا الموقع الشهير ببعض الآراء
منذر الأسعد
أصبح الأمن على الشبكة العنكبوتية هاجساً للجميع: الحكومات بأنواعها، والدول بعضها ضد بعض، والأفراد الذين باتت خصوصياتهم كلأً مباحاً للقراصنة الرسميين والهواة على حد سواء، فهم الحلقة الأضعف والتي ينالها النصيب الأكبر من سهام الاعتداء بالحق نادراً،
د.مالك الأحمد
الإلحاد في السينما أصبح موضوعا غير مستنكر بل تجد تجد جرأة حتى في الألفاظ من سب الدين والإله دون رد فعل من الجمهور بسبب التكرار (قبول ضمني)
منذر الأسعد
قدرة نصر الله على سحر رعاعه وركوب ظهورهم، أصابته بالغرور، فأصبح يظن أنه قادر على تمرير مسرحياته على الجميع، وأغراه نجاحه في تخدير قطاعات واسعة من المسلمين زمناً غير قليل، عندما كانوا يصدِّقون تجارته بالمقاومة والممانعة، قبل أن يهتك الله ستره على أيدي الشعب السوري المجاهد
د.مالك الأحمد
يستخدم الاعلام عدة وسائل للتاثير الاجتماعي منها التكرار ومنها الاثارة وتحريك العواطف ومنها الاشغال بغير المفيد ومنها تقديم الرموز السيئة
منذر الأسعد
انتشرت النسخة السعودية من حكاية حسن انتشاراً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما تويتر ذي الشعبية الجارفة في السعودية.. وتكشف الحكاية السعودية العناوين الكبرى لزيف نصر الله وحزبه وحلف المماتعة الذي ينتمي إليه بقيادة الولي السفيه
منذر الأسعد
شهدت الساحة الإعلامية اللبنانية الأسبوع الماضي حدثاً مميزاً كشف هشاشة المناعة الذاتية لدى حلف المماتعة الصفوي، وأثبت مجدداً ضيق أفق القوم وهياجهم الشديد عندما يقترب الإعلام من مناطق التعتيم المتعمد لديه، فقد نشرت صحفية تدعى :كارول معلوف شريطاً موثقاً بالصوت
د.مالك الأحمد
صناعة الصورة صناعة معقدة تعتمد على علم النفس والاجتماع والاتصال مع توظيف متقن للأدوات والتقنيات من اجل احداث تأثيرعلى الناس أو السيطرة على مجموعات من البشر
منذر الأسعد
أخيراً، انفتح الملف الذي حرص النظام على إحاطته بكتمان شديد، فخاضت فيه الصحافة ووصل رذاذه إلى المحاكم واضطرت أجهزة الأمن إلى التدخل، بعد أن وصل الرافضة –على قلة عددهم- إلى تهديد رجال الشرطة الذين تجرؤوا على التحقيق في انتهاكات جسيمة للقانون من قبل دعاة الرفض المأجورين!