رصد الإعلام

منذر الأسعد
يصر المتغربون المنسلخون عن هويتهم وأمتهم، على أن الغرب نموذج للشعور الإنساني الرفيع!! بل إن الهوى الأعمى يدفعهم إلى الافتراء على التاريخ الأممي كله، عندما يزعمون أن التعامل الغربي مع الإنسان بصرف النظر عن دينه ولونه وعرقه، هو تعامل غير مسبوق على امتداد
منذر الأسعد
ولله در الثورة السورية ما أعظمها وما أنبلها، إذ أسقطت أوراق التين عن سوءات الكفرة الفجرة، وهتكت ستر كل منافق خبيث، وألقمت حجراً كل تجّار الشعارات من الخونة عملاء الصليبيين والصهاينة وأدوات الصفويين الجدد، من ممانعة مكذوبة، ومقاومة مزعومة
منذر الأسعد
إن أسوأ أنواع العنف وأضخم ممارساته، اقترفها الغرب بعد عصر "التنوير"، من استئصال السكان الأصليين في أمريكا الجنوبية والشمالية وأسترالية، وتدمير إفريقيا بالاسترقاق القسري لملايين من أبنائها، كان نصفهم يقضون نحبهم في رحلات الموت حيث يشحنهم النخاسون كأنهم بهائم وليسوا بشراً
منذر الأسعد
بتوفيق من الله عز وجل، سددت أجهزة الأمن السعودية مؤخراً. صفعة نوعية إلى عبيد المؤامرة الصفوية على الإسلام والمسلمين، بإلقاء القبض على أحد أبرز الإرهابيين المطلوبين محلياً ودولياً، هو: أحمد إبراهيم المغسل، المسؤول مع شركائه
أمير سعيد
بين الحين والآخر يتردد جدل حقوقي خافت تعقبه معالجة إعلامية جد خجولة حول دقة تسمية المهاجرين من بلاد أسيوية وإفريقية عبر البحر متكبدين مخاطر هائلة أفدحها الغرق، بـ"المهاجرين غير الشرعيين"، وعما إذا كان استبدال هذه التسمية بأخريات من قبيل "لاجئين" أو "أهالي".. الخ هو الأكثر دقة.
أمير سعيد
إعلام المارينز العربي يتعذر عليه أن يسلط أضواءه على خبر كهذا، كان له أن يهز الدنيا لو كانت شعوبنا تتوفر على إعلام موضوعي يقودها إلى معركة الوعي، لكن ما عسانا أن نتوقع من إعلام هدفه الأحط أن يغيب الأقصى ويساهم في هدمه في المرحلة الأخيرة التي توشك "إسرائيل" أن تدخلنا إليها.
منذر الأسعد
عقب المجازر الهمجية التي يقترفها هولاكو العصر بشار الأسد في سوريا بعامة وفي ريف دمشق بخاصة، وجَّه فضيلة الشيخ محمد كريِّم راجح شيخ قرّاء الشام، بياناً مهماً، إلى الشعب السوري الصابر المرابط، دعا فيه إلى مزيد من الصبر والثبات
المسلم - خاص
ما زال الجدل الساخن على أشده بين السعوديين، منذ مباراة السوبر التي أجريت بين الهلال والنصر في العاصمة البريطانية، وظهرت في أثنائها سعوديات متكشفات ومتبرجات..
منذر الأسعد
قصة سقوط الجولان والتأكد من الروايات التي تتواتر عن أسبابه وضعنا أمام تساؤلات أكبر عن حقيقة ما حدث بعدها وعن الجهات المستفيدة من استمرار هدنة مع عدو محتل لأكثر من 40 عاماً
منذر الأسعد
لم يسبق للإعلام الغربي أن هبط إلى الدرك الذي انحط إليه في تعامله مع قضايا الإسلام والمسلمين بعامة ومع الثورة السورية بخاصة. لم يفعل ذلك يوم كان احتكار الصناعة متاحاً، وأكثر شعوبنا من الأميين، بل كان القسم العربي في BBC- إذاعة لندن بتسمية العوام- مصدر الخبر الموثوق به- غالباً- لأن القوم كانوا يحترمون الحدود الدنيا من معايير المهنة والتزام قدر معقول من الموضوعية..
منذر الأسعد
رأى كثير من السعوديين أن هذا القول الذي يفتقر إلى الصدقية، يسيء إلى السعوديين قيادةً وشعباً، ولا يخدم سوى أعدائها وأولهم داعش التي ستعتمد على هذا الزعم غير الواقعي لتدّعي أن لها حضوراً شعبياً لا تحلم بعشر عشر معشاره
منذر الأسعد
كشف ساري قيام جهات في وزارة الدفاع بصرف مليارات الريالات لقوات الاحتياط الموالية لصالح، وكذا للمجندين الجدد من دون صيغ قانونية ومن دون كشوفات بأسماء الجنود
منذر الأسعد
الغرب المنافق لن يكترث بصراخ فيسك وقلة من أمثاله هناك، لكن قيمة شهادته وأشباهها، أنها لا تترك لساسة الغرب المنافقين فرصة لمزيد من مخادعة العالم بأن يقولوا: لم نكن ندري!!
منذر الأسعد
وهكذا، يقدم التغريبيون دائماً مزيداً من الأدلة على دقة اتهامنا لهم بأن الكذب على خصومهم سلوك راسخ لديهم وليس خطأ عفوياً، ولا تصرفاً فردياً عابراً
منذر الأسعد
صحيح أن الصفويين يعترفون بأن الكذب-وإن كانوا يسمونه: تقية- هو تسعة أعشار دينهم، فلا يستغرب المرء صدور الكذب منهم باستمرار، لكن العجب من أنهم لا يدركون أن زمان استغفال الناس بإخفاء الحقائق عنهم، قد ولّى منذ ثورة الاتصالات وتدفق المعلومات، التي لم تعد حكراً على المعممين يحرّفونها بحسب ما يشتهون!
منذر الأسعد
فإذا كانت ألمانيا المتباهية بديموقراطيتها ترضخ لطلب سلطة من سلطات العالم الثالث، من أجل صفقة مالية، فمنذا الذي سيصدق شعارات حقوق الإنسان إلا بمعنى واحد، هو: حقوق الإنسان الغربي شريطة انتمائه إلى أي ملة غير الإسلام؟!
أمير سعيد
قد لا تكون الأفدح، لكنها الأكثر تغييباً في الإعلام، وأبعدها عن النظر الإسلامي في المحيط العربي الآن، ففي خضم أوابد سوريا والعراق وأراكان واليمن وأحوال ليبيا ومصر وغيرهما يصعب الالتفات إلى مشكلة تخص مسلمي الدونباس!
أمير سعيد
لا أعتقد أن الإعلام التركي الأتاتوركي يبتعد كثيراً عن الإعلام المصري المناظر عندما ساهم بتغيير قناعات كثير من المصريين تجاه الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي وأركان حكمه؛ فبخلاف التعاطي الساذج مع القضايا السياسية والاجتماعية، والاستخفاف الزائد بعقلية المتلقي؛ فإن كليهما ...
أمير سعيد
ربما لأننا تعودنا على سماع أخبار مجازرنا، لاسيما في العراق وسوريا وبورما..
منذر الأسعد
لا يرضى إنسان لديه بقايا من الفطرة السليمة، بتصنيف الجرائم ولاسيما الكبرى منها كالإبادة الجماعية، بحيث يكون بعضها مقبولاً – لئلا نقول: يصبح مطلوباً – وفقاً لأصحاب المعايير الزئبقية الانتقائية، بموازين أهوائهم ومصالحهم الوضيعة، على حساب دماء الشعوب الأخرى وحريتها وكرامتها..